قصة بنات السكن الفصل الخامس 5 بقلم/منه محمد


 قصة بنات السكن

الفصل الخامس 5

بقلم/منه محمد


في اليوم التالي  في الكليه كانت "هند"  تجلس في ساحه الكليه مع صديقتها "هايدي" 

هايدي :  يا بنت الايه و هو صدق !؟ 

هند :  صدق جداً منا حبكتله الدور و شويه مسكنه علي شويه عياط اتأثر و قالي خلاص هارفع عنك الغياب و لو محتاجه حاجه ف اي وقت روحيلي

هايدي : اظن انت كده تمام مش محتاجه تروحي تاني 

هند :  لا طبعاً لازم اروحله عشان احبك الدور شويه بدل ما يرجع يدور ورايا تاني 

هايدي :  يا بنت الايه ده انت دماغ فعلاً

و اثناء حديثهم لاحظت "هند"  "حسام"  يمشي من بعيد 

هند :  يا ختيييي ده حسام 

هايدي : حسام !!   فين 

هند :  يلا بينا نمشي من هنا 

هايدي :  هانروح فين؟ 

هند :  اي حته يلا بينا 


زينب :  معلش يا كرومي مش هاقدر انزل اقابلك انهارده، انت بتخيلني ارجع بالليل متأخر يرضيك الناس تتتكلم عليا

كرم :  لا طبعاً مسمحش لحد يتكلم عنك يا روحي،  بس انت بردو بتوحشيني و مقدرش اعيش يوم من غيرك يرضيكي يعني اتعذب 

زينب :  اكيد لا يا حبيبي بس غصب عني 

كرم :  طب هو احنا مينفعش نتقابل نص ساعه حتي 

زينب :  مش عارفه،  ثم تذكرت ان جميع البنات ليسوا في المنزل

 اسمع انا ممكن انزل معاك دلوقتي بس اوعدني اننا نرجع قبل ما الدنيا تليل عشان ميحصليش مشاكل مع صحابي 

كرم :  طبعاً يروحي يلا مستنيكي 

قامت بحماس لتتجهز :  فين شنطه لمياء شكلها ف اوضتها ذهبت لغرفتها فوجدت الباب مقفل بالقفل و عليه لافته مكتوب عليها ممنوع الاقتراب (احسن ) 

لمياء : يلا يا مي 

مي :  لا بقولك ايه انت اللي عايزه تسأليه مش انا 

لمياء : ايوه بس انت كمان عايزه تسأليه نفس السؤال 

مي :  يا لمياء يا حبيبتي لازم يبقي عندك ثقه ف نفسك و تواجهي خوفك و تسأليه 

لمياء :  مي متسطعبتيش انت عارفه كويس اني بتعامل مع الدكاتره عادي و مش بخاف منهم، و اكلمت بصوت منخفض :  بس ياسر ده بالذات انا مش بطيقه و مش بحب اتعامل معاها

مي : لييه يا بنتي و الله ده طيب 

لمياء :  انا بقي مبحبهوش بحسه تنك كده و مغرور فرحان بشبابه انت مبتشوفيش البنات بتتلم عليه ازاي بعد المحاضره يا دكتور يا دكتور 

مي :  طب ايه هنفضل و اقفين قدام باب المكتب كده كتير

لمياء :  منا قولتلك ادخلي 

مي :  لمياء انت اللي عايزها انت اللي هتدخلي تكلميه 

لمياء :  مش هاكلم حد هتكلمي انت 

مي :  تمام يبقي نعمل قرعه و نشوف مين اللي هتكلمه عشان نخلص 

لمياء بانزعاج  : اااااع طيب 

مي :  يلا،  طوبه ورقه مقص،  ههههه خسرتي يلا انت اللي هتكلميه 

لمياء :  ااااع طيب بس لازم نغير طريقه القرعه دي انا كل مره بخسر فيها 

مي :  بعدين بعدين يلا ادخلي 

طرقت طرقات خفيفه ثم دخلت بعد ان اذن لها بالدخول 

لمياء :  س سلام عليكم 

ياسر :  و عليكم السلام اتفضلوا،  انت مي مش كده 

مي بخجل :  اه انا

نظرت لها "لمياء"  بنظرات ريبه ثم تحدث إلي "ياسر"

لمياء :  لو سمحت يا دكتور  ممكن حضرتك تقولنا ايه اللي داخل ف امتحان الميد الترم

ياسر :  الفصل الاول و اخر جزئيه ف الفصل ملغيه مش عليكوا 

لمياء بتعجب :  الفصل الاول بس !! 

ياسر :  اه انا قولت اخفف عنكوا شويه لاني عارف ان عندكوا مواد تانيه كتير محاجته مذاكره 

مي :  شكراً جداً بجد انك خففت علينا المذاكره بجد شكراً اوي 

تعجبت "لمياء"  من رده فعلها المبالغ بها 

لمياء : تمام شكراً يا دكتور بعد اذن حضرتك و سحبت مي من يدها و ذهبت 

وخرجت من مكتبه :  انت مالك بتتصرفي كده ليه؟ 

مي :  عملت ايه؟ 

لمياء :  عماله تتمحلسي زي البنات اللي بتتسهوك للدكتور 

مي :  انا مستحيل انا بس كنت بشكره عادي اصله عمل جميله كبيره اوي 

لمياء بسخريه :  اه كتر خيره فعلا 

جلس "كرم"  و "زينب"  في احدي المطاعم ف اجواء رومانسيه ممكسين بأيدي بعضهم البعض (عصافير كناريه) 

كرم و هو ممسك يدها :  وحشتيني اوي يا زوزتي 

زينب :  و انت كمان يا كرومي انت مش متخيل قد بتوحشني ف الدقايق اللي مش بشوفك فيها 

جاء النادل يسألهم ماذا يطلبون

كرم : تأكلي ايه؟  

زينب بخجل :  اللي انت عايزه يا حبيبي 

كرم :  قولي اللي انت عايزه و انا موافق عليه 

زينب :  لا انت قول 

مل منهم النادل : طب حضرتكوا ههتطلبوا حاجه و لا امشي و اجي كمان شويه 

كرم :  خلاص خلاص هنطلب ده و اشار لطلبه علي قائمه الطعام 

زينب :  و انا كمان،  و امسكت يده و اكملت بخجل :  ما احنا واحد 

نظر النادل بنظره ضجره (الجرسون : صبرني يارب ) 



كانت "هند"  تتحدث في هاتفها 

هايدي :  بتكلمي مين ؟ 

هند :  مروان 

هايدي :  مروان !!  مروان مين ؟ 

هند :  مروان الدحيح بتاع الدفعه 

هايدي :  و هو بيكلمك ليه ؟ 

هند :  مفيش طلبت منه مذكره مره و من ساعتها بقي و هو لزقلي 

هايدي :  طب متعمليه بلوك و تخلصي نفسك 

هند :  طبعاً لا ده مروان الاول ع الدفعه لازم استغل الفرصه دي كويس 

هايدي :  ناويه علي ايه؟ 

هند :  هارتبط بيه وامشي معاه بنظام شوق و لا تدوق لحد اما اتأكد انه وقع تحت ايدي و اخد منه اللي انا عايزه 

هايدي :  طب و هاني هتسيبه 

هند :  لا طبعاً هاني ايه اسيبه هكمل معاها 

هايدي بصدمه :  هتربطي بالاتنين ف وقت واحد !! 

هند : اه واحد فلوس و بيجبلي هدايا بالشئ الفلاني واي حاجه انا عايزها بيعملهالي و بيودني مطاعم غاليه وبيخرجني ف افخم الاماكن و التاني علم ينفعي ف الكليه وانجح بتقدير محترم من غير مذاكره و اكيد مش هنساكي طبعاً هبظتك معايا 

هايدي :  يا بنت الاييييه ، انت دماغك دي عامله ازاي؟ 

هند :  شغاله بتفكر في مصلحتها 

هايدي :  طب بس مش خايفه انك تتكشفي اصل دي مخاطره كبيره 

هند بثقه :  مش هتكشف انا عماله حساب كل حاجه 


عادت "مي" و"لمياء" إلي المنزل بعد يوم طويل و شاق،  نزعت "لمياء" حجابها بإرهاق و تعب 

لمياء :  اااااااع انا حرانه اوي،  يا بناااات هو مفيش حد هنا انا جعااااانه اثناء سيرها و صراخها في انحاء الشقه لم تلاحظ انها تقف امام غرفه "هند" الذي كانت تجلس و معاها اخوها "احمد"  وكانت قد تركت باب غرفتها مفتوح لانه لم يكن هناك احد ف الشقه

           لقراءة الفصل السادس من هنا 

تعليقات