قصة أنتي هوسي البارت الخامس والاربعون 45 بقلم شيماء فيصل

       

قصة أنتي هوسي

البارت الخامس والاربعون 45
بقلم شيماء فيصل

"كنتى بتكلمى مين "  .... سقط الهاتف من يدها عندما استمعت لصوته  لتلتفت له سريعا تنظر له بخوف ورعب من نظراته الموجه لها 

ليقترب منها بهدوء جعلها ترتجف خوفا...سحبها من ذراعيها بقوه آلمتها ليضغط على ذراعيها بقوه هامسا بصوت مرعب : كنتى بتكلمى مين كلامى مش هعيده تانى كنتى بتكلمى مين 
ياهمس 

ارتجفت بين يديه بخوف لا تجيبه فقط تنظر له بخوف جعل غضبه يزداد ليهزها بعنف وقسوه : كنتى بتكلمى مين ردى علياااا بكلمك ردى 

انفجرت ببكاء حاد من شده خوفها منه فقط ترتجف بين يديه بخوف شديد جعل غضبه يثور اكثر ليضغط على ذراعيها بقسوه : همسسسس ردى علياااااا مين دا اللى بتكلميه ياهمسسسس

علت شهقاتها بقوه لتحاول ليخرج صوتها اخيراا : انا كنت..بكلم...كنت..بكلم..واحده...صحبتى...

صرخ بجنون قلبه امتلئ بنيران غيرته : صحبتك كدااااابه ياهمسسس طالما بتكلمى صحبتك خوفتى ليه هااااا هاتى التليفون دا هاتيه 

شد الهاتف من يدها بعصبيه ليحاول فتحه : كلمه السر اى انطقى 

إجابته بخوف ليفتحه سريعا ويرى من كانت تتحدث معه مسجل باسم " مازن " ليمسك نفسه بقوه يتصل بالرقم بهدوء يسبق العاصفه 
رد مازن سريعا : قفلتى ليه ياهمس ماقولتيش هنتقابل امتى انا عايز اشوفك ياهمس 

القى الهاتف بقوه جعلته يتكسر إلى أشلاء ليقترب منها بغضب جحيمى وغيره جنونيه يسحبها من خصلات شعرها بقوه كادت تقتلعها بين يديه ليصرخ بجنون : هى دى صاحبتك يازباله ياوسخه بتخونينى انا ياهمسسس بتخونينى معاااه بتحبيه هو واانا لا بتحبيه هاااا بتكلميه ومتفقه معاااااه هتتقابلوا كمااااان

هزت راسها بنفى ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهتف بصوت مرتعش : والله ابدا...ماخونتك..عمرى...ماااخونك..يااادم...انا..
همس..اللى...ربيتها..على...ايدك...ياادم...انا.

زاد من شد خصلاتها بقوه : كدااااابه بتكدبى علياااا وتقولى وااااحده صحبتى هاااا هقتلك ياهمس هدفنك حيه مش انا اللى اتخان من واحده زباله زيك 

صرخت بآلم دموعها تتساقط بآلم شهقاتها تتعالى بقوه تحاول أبعاده عنها تريد الهرب من أمام هذا الوحش لتهتف من بين شهقاتها : عشان خاطرى...اسمعنى..يااادم..بلاش..تظلمنى..ياادم..
انا..مش..زباله..ولا..وسخه..ياادم...انا..همستك..
يادوومى..همستك..بنتك...اللى..ربيتها..على..ايدك
مستحيل..تفكر..فى..غيره..لو..ليااا..غلاوه...عندك
اسمعنى...

نبرته المتآلمه أصابت قلبه بمقتل يشعر بيد تعتصر قلبه بقوه اوجعته نبرتها وصوتها ليحاول أن يهدأ قليلا يبعد يده عن شعرها ليجلس على الفراش بتعب ينظر لها فقط .... وضعت يدها على شعرها تبكى بقوه يؤلمها بشده لتجلس على الأرض امامه تضم جسدها إليها بقوه كأنها ترى شخص لاتعرفه لتبدأ بالحديث بصوت مخنوق : انا كنت قاعده مستنياك هنا لاقيت حد بيتصل بيا ولاقيته مازن أنا كنت مسجلاه من زمان من اول ماعرفته يااادم بس من بعد ما بعد عنى عشان عرف انى بحبك ومش عايزه غيرك ماكلمتوش استغربت لما اتصل رديت عليه وقالى عامله اى والكلام دا كله وقالى أنه خطب وأنه بيحب خطيبته وهيتجوز قريب اوى بس اول ماقالى أنه عايز يقابلنى اتهربت منه وقولتك سلام وانت دخلت يااادم انا مش خاينه ولا عمرى اخونك عشان اخلاقى ماتسمحش ليا بحاجه زى كدا وعشان مش بحب غيرك انت وبس . 

نظر لها بقسوه ومازلت غيرته تسيطر عليه : والمفروض انى اصدقك بقااا 

براحتك ...قالتها ببساطه جعلته يغضب اكبر : 
براحتك يااادم اللى انت شايفه صح اعمله مش هعارضك ولا هتكلم ولا هعمل اى حاجه عارف ليه عشان تعبت مابقيتش قادره استحمل كل دا انت استنفذت كل طاقتى خسرتنى نفسى  وكرامتى .... بكت بوجع وآلم : بس عايزه أسألك على حاجه ... ليه بتعمل فياا كدا ليه بتكرهنى اووى كدا ليه عايز تدمرنى يااادم ليه نفسك تشوفنى مكسوره وضعيفه ليه لييييييه 
قولى لييييييه يااااادم 

نعم صدق حديثها لكن قلبه يغلى من الغضب والغيره هى ملكه هو فقط لماذا تحدثت معه لماذا ابتسمت له ابتسامتها ملك له هو فقط ...صدمه وقعت على مسامعه هل تتخيل أنه يكرها بعد كل هذا الحب والعشق تتهمه باشياء لا يستطيع تخيلها يريد فقط رؤيتها سعيده فرحه بجواره تعشقه وهو يعشقها ليقوم من مكانه يجلس أمامها بإبتسامه حزن يمسك يدها بين يديه : انا ياهمس أنا بكرهك وعايز اشوفك مكسوره وضعيفه انا عايز ادمرك ياهمس دا انتى روحى وحبيبتى وبنتى وقلبى وكل حاجه ليا ازاى اكرهك ياهمس ازاى تفكرى فى كدا اصلا حراااام عليكى واجعه قلبى معاكى على طول ياهمستى انا بعشقك مجنون بيكى حبى ليك غير اى حب فى الدنيا عارف ان غلطت فى حقك كتير اوى وزعلتك اوى بس حبيتك اكتر وعشقتك اكتر ياهمستى انا اسف اسف 

انفجرت ببكاء حاد وشهقاتها تتعالى بقوه تضم نفسها بقوه تنظر له بوجع وحزن ليحتضنها بقوه كادت أن تكسر ضلوعها يضمها بحنان وحب يوزع قبلات على خصلات شعرها ووجها وخديها وشفتيها وعنقها وكل انش بوجهها يمسح دموعها بشفتيه يردد كلمه واحده فقط مع كل قبله يقبلها بها " اسف " 

تشبثت به بقوه دافنه وجهها بعنقه تبكى بصوت مزق نياط قلبه ليشدد على احتضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه لينحنى إليها هامسا بعشق بجوار أذنيها : همس أهدى ياحبيبتي انا اسف ياروحى هعملك اللى انتى عاوزاه بس ماتزعليش ولا تعيطى اسف ياقلبى 

همست بصوت مخنوق : انا بقيت اخاف منك يااادم بقيت بخاف منك اوى 

صدمه الجمت لسانه عن الحديث ليبعدها عنه بلهفه يحتضن ووجهها بيده : لا ماتقوليش كدا ياروح ادم تخافى منى ازاى ماينفعش ياهمستى انا امانك وسندك عارف انى ازعلتك اوى وجرحتك اكتر بس دا من غيرتى عليكى من عشقى ليكى ياروح قلب ادم اوعى تقولى الكلمه دى تانى ياحبيبتي 

نظرت له بحيره : يعنى مش هتزعلنى تانى ولا هتخلينى اعيط وتشد شعر تانى انت وجعتنى اوى وشعرى وجعنى اوى ... قالت جملتها بحزن شديد ليندفع لها بلهفه يقبل خصلات شعرها بحنان ورقه قبلات متتاليه : عمرى ماهزعلك تانى ابدا سامحينى ياهمستى 

ابتسمت بخبث تمسح دموعها سريعا لتبتعد عنه : لا مش هسامحك بالسهوله دى ليه هو انا مجنونه انت ماتتضمنش ياادم وترجع فى كلامك فى اى لحظه فى شروط لازم تنفذها عشان ارجعلك 

نظر لها بغضب ليسحبها من خصرها بقوه : شروط اى انا مافيش حد يتشرط عليااا وانتى هترجعى ليااا يعنى هترجعى ياهمس 

هتفت بخبث شديد وحزن مصتنع : انا عارفه انك مش بتحبنى ومش عايز تشوفنى مبسوطه ولا عايزنى افرح بس دا نصيبى اعمل اى 

زفر بضيق ليهدأ قيلا : طب اى هى شروط الست همس 

ابتعد عنه واقفه تبتسم بخبث وتشفى : اول حاجه كدا هنزل معاك الشركه تانى حاجه انت هتنام فى اوضه وانا هنام فى اوضه لحد ماتتعاقب على اللى انت عملته معايا وغيرتك المجنونه دى تبطلها أو تروح لدكتور نفسى و...

صرخ بجنون وهو يقترب منها بغضب كاد يحرقها : انا مجنون ياهمس ....

لا ياحبيبى قطع لسانى انا قولت كدا انا قصدى بس تروح لدكتور نفسى مش كل اللى بيروحوا لدكتور نفسى مجانين ياادم انا كنت ....

قاطعها بغضب اكبر : وتنامى فى اوضه تانيه دى بتحلمى مش هيحصل انتى مكانك جمبى وفى حضنى مش بعيد عنى فاااااهمه 

صرخت بغضب هى الأخرى : لا مش فااااااهمه انت لازم تنفذ الشروط دى عشان نرجع زى الاول ولازم تروح لدكتور نفسى يااادم مش هكرر كلامى تانى ومن بكرا هنزل معاك الشركه سامع عن اذنك بقااا كدا عشان عاوزه انام 

خرجت من الغرفه وتركته يحدق بأثرها بصدمه وعدم تصديق لما قالته ليدور برأسه العديد من الاسئله : مستحيل دى تكون همس اى اللى حصلها دى بتكلمنى كأنها هى الراجل يخربيتك ياهمس اتعلمتى كل دا فين 

ابتسم بعشق فطفلته تعلمت الشراسه والصراخ بوجه على الأشياء التى لا تعجبها ابدا ليطلق تنهيده حاره تعبر عن مابداخله ماذا سوف يفعل الان لايستطيع إجبارها عن شئ فقط وعدها أنه لن يبكيها مره اخرى .

تجلس بجواره تضع رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه الثائره تحاوط خصره بيدها لتهمس له بصوت رقيق : سيف 

دفن وجه بخصلات شعرها مستنشقا رائحتها بانتشاء ليهتف بحب : نعم ياقلب سيف 

ضمت نفسها داخل أحضانه بقوه : انا كنت عايزه اقولك على حاجه بس ماتزعلش منى انا كنت خايفه و....

قاطعها بحب وحنان يمرر يده على وجينتها بحب : عمرى ماازعل منك ابدا ياروحى 

ابتعدت عنه تجلس نصف جلسه تنظر له بخوف 
فى واحد اسمه محمد كل شويه يتصل عليااا وبيقولى كلام م....

سحبها من ذراعيها بقوه آلمتها ليصرخ بصوت حاد قوى جعلها تنتفض خوفااا : بيقولك اى وازاى ماتقوليش ليااا ردى علياااا ازاى تخبى علياااا حاجه زى كدا ازاااااى يانور 

تأوهت بوجع من قبضته لتهتف بصوت مخنوق : 
انا اسفه بس والله انا كنت بقفل الفون على طول اول مااعرف أنه هو كنت بقفله ومش برد عليه ياسيف 

هزها بعنف وقسوه ونيران الغيره تنهش بصدره 
كان بيقولك اى قولى خلصى 

سقطت دموعها بآلم ووجع لتحاول أبعاد يده بعيدا عنها : سيف ايدى هتتكسر 

زاد من ضغطه على يدها بقوه : ردى علياااا كان بيقولك اى 

زاد بكائها أكثر لتهتف بوجع : كان بيقولى أنه بيحبنى وعاوزنى أطلق منك عشان يتجوزنى 

هب واقفا من مكانه يشعر بنيران تنهش بصدره 
ليصرخ بجنون : هقتله وربى لاندمه على اليوم اللى شافنى فيه 

خرجت شهقه من بين شفتيها جعلته يعود لرشده ليتقدم منها بلهفه يحتضن ووجهها بيده  
نور حبيبتى اهدى ياروحى 

رمت نفسها بين ذراعيه تضمه بقوه وصوت بكائها يعلو ليحاوط خصرها بيده ويده الأخرى تمسد على خصلاتها بحنان : اسف ياروحى والله لاجبلك حقك ياروح سيف وهخليه يتمنى الموت من اللى هعمله فيه 

همست بصوت متحشرج : انا خايفه عليك اوى بلاش تعمل حاجه تبعدك عنى من غيرك مااقدرش اعيش ياسيف عشان خاطرى بلاش ياسيف بلاش اللى بتفكر فيه دا 

شدد على احتضانها بقوه : ششش أهدى انتى بس ومالكيش دعوه بأى حاجه من دى عايزك تضحكى بقااا عشان اعرف ارتاح 

شعر بها تبتسم بهدوء ليبعدها عنه قليلا يمسح دموعها بحنان لينحنى إليها مقبل خديها بحب ويمسح دموعها بشفتيه 

فقربها  اكثر لقلبه وهو يقبل خديها بحنان وعشق مره تلو المره وقد فتنه احمرار خديها بسبب بكائها ليقبلها مرات متتاليه و كأنه يتشرب الرحيق من زهور خديها فإقترب من أذنيها و همس بعشق حقيقي وهو يرجع بحنان خصله شارده من شعرها خلف اذنيها : بعشقك يااجمل حاجه حصلت فى حياااتى 

ازدادت ضربات قلبها  تحت لمسات يديه التي يمررها بحنان وحب على زراعيها وجسدها  ارتعشت نور  بين يديه وهي تشعر بالاستجابه القويه للمساته فزاد هو من ضمها بشده لداخل احضانه وهو يمرر شفتيه على شفتيها التي ترتعش ليقبلها قبل صغيره جعلتها تحلق بالسماء

ثم قبلها قبله صغيره فوق شفتيها بحنان فإنفرجت شفتيها طلبا للهواء ثم مرر يديه على جسدها بعشق فارتعشت بين يديه باستجابه وهي تنظر له بعشق لتحاول أن تتحدث لكنه قاطعها يبتلع كلماتها بداخله وهو يلتهم شفتيها بشغف بين شفتيه استسلمت نور لموجات عشقه وهو يعمق من قبلته بشغف وشعرها يلتف حول يده وكأنه يكبلها به

ويده الاخرى تمر بشغف على منحنيات جسدها بعشق شديد فارتفعت يديها تحتضن جسده اليها وهي تغرز اصابعها في شعره الاسود الكثيف تشعر بارتعاش جسده باستجابه بين يديها  ويتوها معآ في بحور عشقهم بعد بعض 
وضع معلقه أخرى بفمها تحت نظراتها الغاضبه منه ليقول بحب وحنان : ايوا كدا ياروحى خليكى شاطره واسمعى الكلام وكلى عشان البيبى عايز تغذيه

ابتلعت الاكل سريعا لتصرخ بغضب : سليييييم بس بقااااا أنا بقيت شبه الفيل من كتر الاكل حرام عليك والله هموت من كميه الاكل دى 

قبل وجينتها بقوه : بعد الشر عنك ياروح قلبي

نفخت بضيق تنظر له بغضب ليضع بفمها معلقه أخرى لتبتلعها بغضب شديد : لا بقااا كدا كتير مش قادره استحمل انا هقوم قبل ماتموتنى 

سحبها من خصرها ليجلس على الأريكة ويجلسها على قدمه يتحسس وجينتها بحب : حبيبتى انتى لازم تتغذى عشان بقااا فى هنا روح مسؤوله منك ياشمس ولازم تحافظى عليها 

ابتسمت له بحب : حاضر ياحبيبى بس مش بالطريقه دى كميه الاكل كبيره اوى انا كدا هموت قبل مااولد ياسلومتى 

شدها داخل أحضانه يضمها له بقوه : بعد الشر عنك ياروح قلب سلومتك انتى 

دفنت وجهها بعنقه تستنشق عطره الرجولى بسكر لتقبل عنقه بشغف تغمض عينيها براحه
لتهمس بسكر : بحبك اوى ياسلومتى 

تنهد بصوت مسموع يشدد على احتضانها بقوه :
ااااه منك ياشمس ناويه تعملى فيا اى تانى انا مش بحبك انا بعشقك بتنفسك مجنون بيكى 
و بموت فيكى يافراوله حياتى 

ابتسمت بعشق لتبتعد عنه قليلا تنظر لعينيه بتوهان وسكر لتنظر لشفتيه بحب لتندفع له تقبله بشغف وجنون ويدها تتغلغل بين خصلاته 
الكثيفه ليقود هو الأمر ملتهم شفتيها بجنون

رفع سليم وجهها اليه وهو يتناول شفتيها بعشق شديد ليودع بقبلته كل عشقه لها وجنونه بها  لتطول قبلته لها وهي تستجيب بحراره بين زراعيه ثم نقلها على الاريكه وهي مازالت في احضانه يوزع بعشق قبلات صغيره ناريه على عينيها ووجنتها 

ثم يعود بشوق لشفتيها من جديد يقبلهم بنهم ثم يتركهم ليقبل عنقها ببطئ مثير وهو يحتضنها بقوه لداخل احضانه ليحاول السيطره على رغبته الشديده فيها حتى لايئذيها ويأذى  طفله معها ليدفن رأسه بداخل عنقها يهتف بعشق حقيقى خلق لها  : بعشقك يافراولتى

" ايوا ياقلبى قربت عليكى اهو " هتف سامر بجملته بابتسامه عشق 

ريهام بعدم تصديق : بجد ياسامر انت جاى ليا دلوقتي طب انا هستناك 

سامر بعشق : اه ياقلب سامر قربت عليكى انتى وحشتينى اوى ياريرى وحشتينى اوى 

تلونت وجينتها خجلا لتهمس له بحب : وانت كمان وحشتينى اوى ياسامر اوى 

سامر بعشق : ياقلب سامر انتى خلاص هانت ياقلبى كلها ايام وتكونى فى حضنى ومش هتبعدى عنى ابدا

أغمضت عينيها بخجل مستمتعة بدفئ كلماته لتفوق على صوته : ريرى انا قدام الفيلا ياقلبى 

فتحت عينيها سريعا لتهتف بلهفه : اى قدام الفيلا طب انا نازله ليك دلوقتي ثانيه بس 

سامر بضحك : هههههه طب أهدى بس انا مش هطير انا واقف اهو 

نزلت الدرج سريعا لتذهب له بفرحه وابتسامه مشرقه تزين ثغرها وقفت أمامه تنظر له بشوق وحنين ليبتسم سامر بحب يسحب يدها له يقبلها بحنان ورقه اذابتها : وحشتينى ياريرى 

تلونت وجينتها خجلا جعلته يفتن بها أكثر لتهمس له بصوت رقيق : طب ادخل جوا هنفضل نتكلم برااا كدا 

دلف معها للداخل ليجلسوا على الأريكة بالصالون مع نزول ادم على الدرج ليقترب منه بابتسامه ليقف سامر يصافحه بحب : اهلا وسهلا باادم بيه اخبارك اى 

ابتسم ادم بهدوء : ادم بيه اى بس احنا اخوات ياسامر الحمدلله بخير انت اخبارك اى 

سامر وهو ينظر لها بعشق : انا عايش احلى ايام حياااتى 

اقترب ادم من ريهام ليحذره بغضب مصتنع : تؤتؤ عيب كدا انا بغير على اختى اكتر ماتتصور 
التسبيل دا مش قدامى ولا من ورايا 

ضحك سامر بقوه لتبتسم ريهام بفرحه وسعاده تشعر بأنها شخص آخر لقد تغيرت كثيرا عن السابق واكتسبت حب لينا وهمس لها واخ مثل ادم وسامر حياتها تتمثل به أصبحت تعشقه بجنون لاتريد غيره من الحياه تريده هو فقط 

.............................................................................

تبكى بهيستيريا فقط ماتفعله تبكى فقط دموعها تتساقط على وجينتها بغزاره تتذكر حديثه معها مشاكسته لها حبه وحنانه لهتفه تتذكر وتتذكر الكثير اشتاقت له بجنون لحضنه الدافئ الذى يدفنها بداخله لتبتسم بحب متذكره ذلك اليوم

                                             Flash Back

عشان خاطرى يامراد سيبنى والنبى انا بحب الشتا اوى بحب افضل تحت المطره كدا 

ضمها لصدره بقوه ليقبل خصلات شعرها بحنان 
 لا يعنى لا عايزه تنزلى تحت المطره عشان تتعبى ويجيلك دور برد لا طبعا يالينا 

رفعت وجهها له بحب لتقترب منه تقبل خده بحب وعشق : عشان خاطرى يامرادى 

لتبتعد عن حضنه تشده معها بقوه وضحكاتها تتعالى ليبتسم مراد بحب على طفلته المجنونه 
ليقفوا تحت المطره هى تدور بسعاده وفرحه وهو فقط ينظر لها بعشق وابتسامه صافيه تشرق وجهه يطالعها بعشق ليقترب منها يحتضنها من الخلف بقوه دافنا وجه بثنايا عنقها مسنتشقا رائحتها بعشق رائحه الياسمين خاصتها تجعله يذوب بها أطلقت ضحكه رنانه خطفت لب قلبه ليديرها له ووشعرها المبتل بفعل الماء أعطاها مظهر رائع ليستند جبينه على خاصتها : اااه منك انتى يامجننانى معاكى عايزه
تعملى فيا اى تانى بقيت مجنون خلاص مجنون بيكى وليكى مش بفكر غير فيكى يالينتى ومش عايز غيرك كل حاجه فى مجننانى عيونك العسلى دول وشفايفك الكريز دول  وخدودك التفاح  أنهى جملته يقبل خديها بقوه وقد فتنته حمرتها ليضع خده على خديها يغمض عينيه براحه : بعشقك بجنون يالينا 

أغمضت عينيها بقوه أنفاسها تعلو وجينتنها أصبحت كالتفاح من شده خجلها وفرحتها بنفس الوقت تشعر بسعاده العالم تغمرها ليبتعد عنها قيلا محاوط خصرها بيده يلصقها به أكثر ويده تتحسس شفتيها ببطئ مثير جعلها تبتلع ريقها بتوتر ليهجم على شفتيها يقبلها بعشق وشغف شديدان  وهو يعقد شعرها بين اصابعه مما جعل فكاكها منه مستحيل ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف .

                                      End Flash Back

فاقت من ذكرياتها تبتسم بعشق لتمسح دموعها بابتسامه : لا انا هروح ليه وهفكره بيا مراد مستحيل ينسانى ابدا هو بيحبنى اكيد قلبه هيحس بيا وعمره ماهيكسرنى ابدا 

بعد نصف ساعة تقف أمام الفيلا بتوتر وخوف تخشى رد فعله تخاف أن يجرحها بكلمه كلمه واحده منه سوف تجعلها تنهار .... 

دلفت إلى الداخل لتتوقف بصدمه وفرحه وهى ترى مراد يجلس بالحديقه ولكنها شلت عن الحركه عندما رأت نادين نعم هى تقترب من مراد  ......

كان مراد يجلس على اريكه بالجنينه ونادين تقترب منه بملامح مليئه بالكره تمسك ورا ظهرها سكينه  لكى تقتله بيها هب مراد وقفا من مكانه عندما رأها ولكنه لم يرى السكين التى تخبئه خلف ظهرها تحت نظرات لينا المصدومه وهى أيضا لم ترى السكين ليندفع مراد لها بلهفه يحتضنها بقوه جعلتها تفتح عينيها من الصدمه 
ليهمس لها بحب جعلها تشل عن الحركه وتسقط السكين من يدها  : وحشتينى اوى ياروحى انتى كنتى فين كل دا وازاى ماتجيش ليا يانادو ازاى لما عرفتى انى عملت حادثه بس انتى وحشتينى اوى اوى 

وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها بيدها غير مصدقه ماتراه عينيها تشعر بسكاكين تطعن بقلبها بدون رحمه.

تعليقات