قصة اغتصبني فتزوجني البارت الثامن عشر 18والاخير بقلم نبأ النور

قصة اغتصبني فتزوجني

البارت الثامن عشر 18والاخير

بقلم نبأ النور​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

وليغلِبنَ لُطفهُ شِتاتَ أمري وَخَوفي 

قالت لي ارح لي خالتو عشة وريت رياض وطلعنا  مشينا والطريق كلو نتونس انا وامي رياض كان بشرح لي شهرزاد  حكيت لي امي انو تاعملو اتغير وحكيت ليها اي شي حصل بينا قالت لي ظاهر عليه ولد طيب ربنا يخليه ليك قلت ليها امين يارب قلت ليها امي امي قالت لي بسم الله خير مالك قلت ليها لي كم يوم ضهري بوجعني شديد سكتت مسافة وقالت لي عادي بكون في الم ضهر لمن تكون  الByriob

قلت ليها بس ي امي ليها تلاتة يوم م جات قالت لي كيف كيف قلت ليها اي م جات قالت لي الفيها خير ربنا يسويها بي صوت حزين قلت ليها امي م توترتيني في شنو وريني قالت لي ماف شي دقي الباب دا خلينا نخش دخلنا سلمنا عليهم واتونسنا خالتو عشة ظريفة شديد بعد شوية امي قالت ليها جاينك في خير قالت ليها قولي ي نسرين قالت ليها جبت لي أريج عريس قالت ليها بس امتحاناتهم قالت ليها هو ح يتقدم اسع بس ح ينتظرها تقراء قالت ليها انا بتي دي خاتها في مقام شيماء بتك مدام بتعرفيه انتي ي نسرين الفيها الخير ربنا يسويها انا بوري ابوها بعدين  فرحنا كلنا واريج م. صدقت اتونسنا مسافة  رجعنا البيت لقيت شهرزاد نامت ورياض كان في الحوش سلمنا عليه قلت ليهم اسوي ليكم شاي امي قالت عاوزة تنوم م عاوزة ورياض قال م عاوز امي دخلت غرفتها وانا ورياض مشينا غرفتي  طلعت توبي هو كان في سرير وانا في سرير رقد  كان بعاين على الزقف قال لي ام أريج قالت شنو قلت ليه وافقت فضل ابوها بس قال لي ربنا يسهل قلت ليه امين يارب قال لي شيمااااء قلت ليه عيونها قال لي م اشتقتي لي  قلت ليه كيف اشتاق ليك وانت قدامي قال لي خلي العناد قلت ليه م عنيدة انا قال لي طيب تعالي جنبي قلت ليه لا السرير صغير قال لي بس تعالي انتي قلت ليه رياااض يوخخخ قال لي ح تجي انتي بي رضاك ولا اجيك انا قلت ليه خلاص خلاص ح اجي جيت اقوم كدة تاني وجعات الضهر جاتني قلت ليه رياض رياض ضهري قام مخلوع ضهرك مالو في شنو قلت ليه خلاص مافي شي وجعات عابرة بس قال لي نمشي الدكتور قلت ليه لالا قال لي اجيب ليك مسكن قلت ليه م عاوزة م نفسي قال لي طيب جا رقد جمبي ورقدة في حضنو وك العادة كان بمشي يدو على شعري وكنت خاتة يدي على خدو قال لي م نفسك في حاجة قلت ليه زي شنو قال لي اي شي قلت ليه لا قال لي عليك الله قلت ليه لا قال لي طيب نومي وبقا نمشي يدو على شعري نمت جاتني صحية كدة م عارفة من وين صحيت وكان نفسي في ديلايتس (زبادي)

 حسيت روحي لو م اكلتو ح اموت 

بقيت شغالة رياض رياض  صحا مخلوع شيماء في حاجة بتوجعك وريني مالك في شنو وقام مخلوع ضهرك فيه حاجة نمشي الدكتور قلت ليه رياض ماف شي قال لي البصحيم الزمن دا شنو قالت ليه انا عاوزة ديلايتس قال لي شنو شنو بليل دا قلت ليه اي قال لي واجيبو ليك من وين قلت ليه تتصرف رفع التلفون قال لي جنيتي  عايني الساعة كم عاينت كانت الساعة 2 عيوني  رقرقو رياض قال لي خلاص خلاص م تبكي ح اطلع افتش لو لقيت لي بقالة فاتحة الزمن دا قلت ماشا معاك قال لي لا الزمن اتاخر نومي انتي وانا ح امشي واجي قلت ليه طيب شال المفاتيح وطلع كان بفتش بس م لقا سوبر ماركت فاتح بعد تعب لقا واحد دوبو بقفل قال ليه عاوز ديلايتس زبادي لقا عندو قرب يطير بي الفرح لانو البقالة كانت بعيدة شديد جا راجع البيت لقاني صاحية قال لي جبتو ليك م اتكلمت معاه شلت الكيس وكنت جايبة معلقتي اصلا بقيت اكل زي المجنونة هو كان بعاين لي بس ومتمحن لمن قرب يخلص قلت ليه اتفضل قال لي شكرا ولا حنستو خلصت قلت ليه انا عاوزة انوم قال لي نومي قلت ليه انوم احضن المخدة يعني ضحك قال لي تعالي وربنا يعيني نمنا ثحينا الصباح صلينا وراجعنا لي شهررزاد 

مرت الايام سريع وشهرزاد الليلة اخر يوم ليها في امتحاناتها واريج عمر جاب اهلو  اتقدمو لي أريج وكنت دائما بتصل لي ريان ورياض كان برجع البيت وبجي  يوم كنا قاعدين انا وامي رياض طلع يجيب لي طعمية اشتهيتها كنت قاعدة كدة فجاء حسيت بطني طمت وراسي كان لافي شديد قمت عشان امشي الحمام وصلت وبقيت استفرق امي جاتني مالك ي بتي في  شنو طلعت  وانا ماشا على السرير وقعت وبقيت م م شايفة حاجة غير صوت امي بعيدة بتكورك شيماء شيماء ي شهرزاد الحقيني اختك ي شهرزاد حسيت في زول شايلني والريحة كانت ظاهرة انو رياض بس جا كيف م عارفة   تاني م حسيت بي حاجة فتحت عيوني لقيت روحي في غرفة وظاهر انها مستشفى عاينت لقيت رياض نايم على الكرسي قلت ليه رياض رياض جا علي قال لي بقيتي كيف وصوتو حزين قلت ليه رياض مالك في شنو دموعو نزلت ختيت يدي على خدو فهمني في شنو قال لي م عارف ح اقول ليك كيف ي شيماء وح تتقبلي ولا لا قلت ليه م تبكي ومن بتين راجلي البطل ببكي مسحت ليه دموعو قال لي شيماء انتي حامل في الحظة دي حسيت ابوب الدنيا كلها قفلت في وشي ورياض كان منهار بي البكاء قلت ليه رياض م تبكي كلو لي خير وكنت مصدومة بس لازم اكون قوية عشان رياض 

رياض بقا يبكي وبقول لي م كان نفسي يجي كدة م كان نفسي تكون غلطة قبل العرس وكنت خايف من زمان من الحتة دي كنت عاوز البيبي بي الحلال ي شيماء عاوزة يكون حقنا نحن حلالنا م غلطة من وحدة م تستاهل وح اكون اب صالح كيف قمت حضنتو وقلت ليه م يستاهل الموضوع خليها على الله وح نربيه احسن تربية ماف زول عارف الحصل شنو وخليها على ربنا بس  جات امي داخلا وباركت لي وكان ظاهر عليها البكاء وشهرزاد جات باركت لي  الدكتور قال ممكن تطلعو رجعنا البيت وريان اتصلت لي وعمو عثمان اتكلم معاي وبارك لينا ناس امي رجعو ناس خالي وانا ورياض رجعنا البيت ورياض كل يوم بصحيه بليل عشان نفسي في حاجة وم بنوم غير في حضنو مرة شهر والليلة امتحانات الشهادة وكنت منفسنة بس امتحت حلو ورياض كان مجتهد معاي شديد وكان بتعب في الامتحانات اكتر مني خلصت امتحانات ومرت الشهور وانا وصلت الشهر الخامس وكل مرة بنمشي المقابلا وعمر عقد على أريج واتخرجو عمر ورياض اشتغل مع أبوه في الشركة يوم كنت في البيت وكنت براي ريان طلعت الجامعه ورياض في الشغل وعمو عثمان برضو كنت في الهول بحضر في فلم سندريلا الباب خبط مشيت فتحت لقيتها أريج دخلت اتونسنا مسافة  قلت ليها نطلع فوق قالت لي ارح طلعنا لمن وصلت نهاية السلم سمعت صوت الباب فتح واكيد دا رياض كل م يجي لازم احضنو والليلة طلع بدري م لاقيتو جريت في السلم أريج بقت تصرخ شيما براحة براحة م تجري أتلفت عليها وانا جارية قلت ليها رياض جا لمن رجعت رأسي حسيت بي ضوخة وتاني م حسيت الا بي ادراج السلم بتضرب في ضهري وعلى بطني وبقيت اسمع صوت أريج تاني م سمعت ولا شفتة حاجة 


بلسان رياض

كان اختها مممتحنة مشينا قعدنا معاهم وشيماء جابت ليها حركات تقوم نص الليل تقول نفسها  في حاجة م استقربت قلت عادي مرة قمرت ومشينا المستشفى بس طلع الخبر الكنت م عاوزو شيماء طلعت حامل حامل بي سبب غلطتي انا م كنت متقبل الحمل دا بس هي كانت صابرة مرت الايام سريع والشهور وشيماء وصلت الشهر الخامس يوم جيت من الشغل سمعت صوت صواريخ في البيت دخلت سريع بس شفت منظر عمري م متمنيه شيما حبيبت الروح واقعة في الارض وغرقانا في دمها جريت عليها وبقيت اصحي فيها شيماء قومي انا رياض  جبت قومي جبت ليك منقة بي الشطة وجبت ليك شوكلاتات قومي بس م كانت بترد على كان جمبي أريج بقيت اكورك ليها جيبي طرحة سريع ولا توب كانت بتتبكي بس شلت الطرحة من راسها هي وختيتها على رأس شيماء  وشلتها وطلعت ثواني ولحقتني أريج طلعنا على طول على المستشفى  من دخلنها فحصو ليها الدكتور قال عملية مستعجلة ابوي وريان جو وخالتو نسرين وعمر جا برضو بعد م أريج كلمتهم نص ساعة ماف رد طلع الدكتور وقال حيات الام. والطفل في خطر ح  يطلع واحد وح نخسر التاني سرعو قراركم شنو عاوزين الام والطفل بقيت بين نارين وخالتو نسرين بتبكي بتقول عاوزة بتي بس وقعت على نفقد الطفل 

دخل الدكتور والممرضات كان بجرو وقالو عاوزين دم لانو خسرت دم شديد فحصو زمرات دمنا كلنا طلعت زمرتها مطابقة معاي اخدو مني دم وقالو لي لازم ترتاح بس ارتاح كيف وقلبي بعافر في الموت ارتاح كيف وانا يمكن اخسر روحي الدكتور طلع قال محتاجة دعواتكم بس لمن سمعت كدة حسيت الدنيا خلصت  جريت المسجد  صليت ودعيت وقريت قران وانا في المسجد جاني عمر وعيونو مليانا دموع قال لي شيماء شيماء ي رياض  كنت ح اموت من الخوف قال لي المعملية خلصت وشيماء رجعت لي وعيها حضنتو وجريت اول م دخلت الغرفة شيما كانت راقدة وكمية للدربات والفراشة في يدها والتعب الظاهر على وشها دخلت من شافتني بقت تبكي حنستها واتكلمت معها قالت لي يعني كدة خلاص فقدنا ولدنا قلت ليها ربنا ح يعوضنا احسن كانت عائشة فترت نفسيات مبالغة .

 بلسان شيماء 

جرو المستشفى م وعيت تاني ولا انا في غرفة كلها دربات وأجهزة وامي كانت بتتبكي شديد كنت متصبرة وكنت بفتش في رياض بس في الحظة الفتح فيها باب الغرفة انا انهرت بكا بقا يصبر فيني وانا خلاص كدة خسرت ولدي كنت عائشة نفسيات مبالغة مرت الايام سريع وكنت عائشة نفسيات والنتائج طلعت وجبت 96بفضل رياض بعد ربنا وكنت رافضة فكرة اقراء الجامعة بس رياض أصر على ونزلت جامعة الخرطوم طب عام زي رقبت ابوي وعمر اتجوز من أريج ونحن حالين في سنة تالت جامعة وشهرزاد مممتحنة السنة دي 

مرت الايام والسنين سريع وحياتي انا وراياض كانت حلوة شديد وكل يوم بنحب بعض اكتر من اليوم القبلو وريان اتقدم ليها واحد واتجوز وحالين في مرتانيا واريج وعمر ربنا رزقهم بي بنوتة اسمها سلسبيل عمرها أربعة شهور وانا ورياض ربنا رزقنا بي ولد اسمو آسر عمرو سبعة شهور وكانت الايام حلوة وعدت سريع والليلة تخريجنا من الجامعة انا واريج وكان احلى يوم وعمر ورياض تعبو مع سلسبيل وآسر  شديد نحن قضينها اليوم كلو في الكوفير 

مرت الايام سريع وعمار اخو عمر اتقدم لي شهرزاد وخطبها ومجتبى   للان براء السودان اشتغل هناك 

 (بعد سبعة سنين) 

رياض  آيتن ي آيتن تعالي هنا شوفي جبت ليك شنو 

آيتن"بببا بابا هبيبي 

آسر "ماما ماما 

شيماء نعم ي روح ماما  آسر شوفي بابا بدعل آيتن اكتر مني شيماء م تزعل وانا ح ادلعك ي بطل آيتن بتي عمرها سنتين واريج وعمر ربنا رزقهم بي بنوتة تاني اسمها سيلين وريان ربنا رزقها بي ولد اسمو عثمان 

وكدة كانت حياتي مع رياض وكانت احلى حياة عشتها  ورياض كان لي 


 أنت موطَني، وملجأي، ومدينتيِ، وملاكي ومهجتي، ومزاجيِ، وملاذي، وميلاديِ، وموقديِ ومرقديِ، ومكِاني، ومًركبي، ومطريِ، وماستيِ، ومُقْلةة عينيِ


كسرة 

 مختصر الرواية م كل بت ابوها بتوفة بتكون مكسورة ضهر وم كل بيت م فيه راجل م بدوم  

وانت ك ولد وراجل لمن تغش ليك بت ناس ولا تعمل عملتك من غير قصد  م تشرد تخليها اتزكر رياض الوقف في ضهر شيماء  وخليك راجل زيو ولازم كل بت يكون في ضهرها راجل 

والراجل لو الدنيا كبرت عليه م ح يلقا غير مرتو وحب حياتو في وشو 

حبو بي اخلاص اتعافو وم تشيلو في قلبكم عشان حياتكم تستمر كونو عون لي بعض دايما

وبتشكرك الناس الوقفو معاي في كتابت الرواية هم اكتر ناس زهجتهم بي شوفو انا كتبت شنو عدلو لي دا صلحو دا عاوزة اسم حلو عاوز اسم بطل والبطلة اسمها منو اكتر ناس وجعت راسهم 


.*شكراً لأنك معايا لأني بقاوم بيك مشاكلي لأني بتجاوز بيك تعب الأيَّام لأني بقع في  اليأس ف بتسيبني جميع الأيادي إلَّا ايدك وفي كُل مرة بفكر أنها نهايتي بتخليني اقوم من جديد. ريونة  انس


.إلى منّ نُحارب بهم تَقلُبات الحياة وطول الطَريق وكُل الأحزان 


من العَلاقات الغالية والمُريحة جداً أنهُ فحَياتنا صاحب بقابل عُبوسنا بالإبتسامات كُل حاجة تَكون بقربهُ هادئه، آمنة، مُطمئنه.

في ظروف الحياة الصعبة وأصحابنا أتشتتوا في المُدن والبلدان، الا أنهُ ما فشلوا يطبطبوا علينا ويقاسموا كُل مُر مارين بهِ.

الطُرق العدينها ولسه حنعديها، الأيام الثقيلة، والشكاوى الما بتنتهى التفاصيل البسيطة عدينها بصاحب 


فِكرة الأصحاب دي مُقتبسه من مُصطلح الأمان : شُعوور ما بنهون، بأمن حتى لو غلطنا، مفهوم حتى لو خانتك مفرداتك، خاطرك شَاريهو، إيدك مابتترك مهما كان الوضع وتحت أي ظرف 

حقيقاً المواقف وحدها صنعت لينا أصحاب العُمرر، ما كُل صاحب مُصاحب، فصُحبة بتزول بمجرد ماينتهى سبب.

لمن تجوا تختاروا الصُحبة إختاروها بعُمق، حافظ سرك،قائد أحلامك، صائن العُشره، يتمنى ليك الخير بُدون مُقابل. 

طَال الشُوق وبعدت المسافات، علينا أن نلتقي مُجدداً نتبادل الضَحكات ونعود للبيت آمنين مُطمئنين  


‏رعىٰ الله حِنية الأصدقاء المُباغته ، لكُل بؤس تطرحهُ الحياة  

وانا  من نعمة ربنا علي رزقني بي شيماء صحبتي (صح البطلة على اسمهام تستقربوش)

وربنا رزقني بي الصاحب السند مجتبى اكتر انسان تعب معاي في حياتي دي 

شكر خاص :ريان انس

شيماء حامد حسن 

المجتبى فرح.

                    تمت بحمد الله

        لقراءة جميع الحلقات من هنا 


وايضا زورو قناتنا سما القاهر للروايات 

 من هنا علي التلجرام  لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
تعليقات