قصة أنتي هوسي البارت السابع والعشرون 27 بقلم شيماء فيصل

     

قصة أنتي هوسي

البارت السابع والعشرون 27
بقلم شيماء فيصل

ليقطع وصله شرودها دلوف ريهام إلى غرفتها  بهدوء وملامح الندم واضحه على وجهها لتقف همس بغضب وهى تتذكر أن ادم سوف يتزوجها : انتى بتعملى اى هنا اطلعى برا 

لتنظر لها ريهام بندم وتردف برجاء : همس عشان خاطرى اسمعينى بلاش عشان خاطرى عشان خاطر ادم ياهمس 

همس بغضب : لا انتى ولا هو ليكو خاطر عندى 

ريهام بندم : همس أهدى بس انتى كل حاجه تعرفيها كدبه والله دى مش الحقيقه 

لتنظر لها بعدم : قصدك اى انا مش فاهمه 

ريهام بندم ودموعها بدأت بالهطول : انا وكوثر عملنا كل دا عشان نفرق بينك انتى وادم لما كنا مسافرين فى اسكندريه واحنا فى الاجتماع 

لتزداد دموعها بالهطول ندما على مافعلته وهمس تستمع لها باهتمام : انا حطيت لادم حبايه منوم وبقا ساعتها دايخ وبعد شويه روحت ليه الاوضه و..... و.....

همس بغضب : و اى انطقى 

ريهام بخجل مما فعلته : نمت جمبه وقلعته هدومه ولما صحى فهمته أن فى حاجه حصلت بينا بس هو مصدقنيش ورفض لما قولتلك نتجوز بس انا فضلت اعيط بتمثيل واقوله انت دمرت مستقبلى وضيعتنى وضغطت عليه عشان يوافق انا اسفه ياهمس والله العظيم

ليقطع حديثها نزول صفعه مدويه على وجينتها جعتلها ترتد للخلف لتصرخ بآلم وتشهق باكيه ندما على مافعلته لتصرخ بها همس : أنت ازبل واحده شوفتها فى حياتى واااااحده حقوده وزباله بتكرهى كل اللى حواليكى مش بتحبى غير نفسك وبس ياريهام

لتبكى ريهام بقوه : انا....عارفه.....ا..انى غلطت....
فى..حقك انتى....وادم كتير...بس سامحينى........
ياهمس......انا ندمانه على كل حاجه عملتها 

همس بغضب ونفى : عمرى ماهسامحك على اللى انتى عملتيه ياريهام عمرى

ريهام بندم : همس انا كنت.....عاوزه اقولك على حاجه كمان.......ادم لما.....

همس بتوجس : ادم ماله انطقى 

ريهام ببكاء : انا وكوثر كنا بنحط ليه حبوب هلوسه مش بيعرف هو بيعمل اى 

لتحدق بها همس بصدمه وعدم تصديق وتصرخ بها : انتوا اى شياطين اى الكره اللى ماليكم دا مش قادره اصدق مش قادره اصدق ان فى ناس زيكم كدا اطلعى برررررررره مش عااااااايزه اشوفك 

لتركض ريهام إلى غرفتها تبكى وجعا وآلما على مافعلته بهم لتمسك هاتفها وتقوم بالاتصال على شخص ما وهى تبكى بقوه : انا عايزه اشوفك حالاا محتجالك اوى ياسامر 

كانت تجلس على فراشها ودموعها تغرق وجينتها بغزاره تتذكر حديثه لها ويتردد بأذنيها:همس انا اسف والله ماهعمل كدا تانى بلاش تحرمينى منك يا همس انا مقدرش اعيش من غيرك حرام عليكى تعملى فيا كدا انا اسف مش عارف عملت كدا ازاى اسف يا همس  متعيطيش ياروحى محدش يستاهل دموعك محدش يستاهل ياهمس انا هطلع من حياتك زى ما انتى عاوزه عارف انى حبى ليكى صعب طول عمرى من ساعت ماحبيتك وانا عارف انك مش بتحبينى بحبك من اول ماشيتلك بين ايديا وسميتك همس قولت دى هتكون همستى انا وبس مش هتكون لحد غيرى بس ربنا مش عايزنا لبعض هفضل احبك لاخر نفس فيا عمرى ماهنساكى ابدا يا همس بتمنالك تعيشى حياتك مبسوطه وتعملى اللى نفسك فيه تحكمى اللى كان مبوظلك حياتك هتتخلصى منه عيشى حياتك واعملى اللى نفسك فيه عاوزه تقعدى هنا مش همنعك اللى انتى عاوزاه عايزه تيجى معايا تعالى واوعدك انى مش هتعرضلك ياهمس انتهيت من حياتك ياهمس ماشى ياهمس اللى انتى عايزاه انا مابقتش ادم اللى بيجبرك على كل حاجه زى ما انتى فاهمه ادم القديم كان بيعشقك ياهمس بس وعدتك قبل كدا انى هطلع من حياتك وهخليكى براحتك انا عارف ان انا وانتى مستحيل نرجع زى الاول يا همس انت اصلا ماحبتنيش لو كنتى حبتينى كنتى سامحتينى على حاجه حصلت غصب عنى بس انتى عمرك ماهتوصلى لمرحله حبى ليكى عن اذنك ياهمس ولو مازن عايز يتقدملك انا ابن عمك وزى اخوكى انا اللى هسلمك ليه يا همس 

ليزداد بكائها وتعلو شهقاتها بقوه متذكره وجعه وآلمه : ااااه يااااارب انا اسفه ياادم اسفه 

لتمسك...هاتفها وتحاول الاتصال به لكنها تذكرت مازن لتغلق الهاتف بسرعه وتبكى بقوه فهى وعدت مازن أنها لن تتركه ابدا مهما كان السبب لتبكى بقوه وهى تضم جسدها إليها فهى بين نارين قلبها يريد ادم ليس أحد سواه فهى تعشقه بجنون ولكن مازن من وقف بجاورها وساعدها ووعدته أنها لن تتركه ولن تخذله ابدا 


كان يطالعه بغضب جحميى ليظفر ادم بغضب 
انت هتفضل تبصلى كدا كتير 

مراد بغضب : انا عاوز اقوم اقتلك دلوقتي

ادم بصدمه : انت اتجننت يابنى هو عشان خايف عليك تعمل كدا وهجبلك حقك بالقانون انت عاوز تعمل اى انت ضربته وهو دلوقتي بيموت من كتر الضرب اللى انت ادتهوله عاوز تعمل اى تانى يازفت ودلوقتي اتصلنا بسليم وزمانه جاى 

مراد بغضب وجنون : عارف انا عاوز اعمل اى عاوز اقتله مش هرتاح غير لما اقتله واشرب من دمه هو والحيوانه نادين 

ادم : ماهو لو قتلته يامتخلف مش هتعرف توصل للزباله نادين هو اللى هيوصلنا ليها وسليم هيعرف يتصرف معاه 

ليتنهد مراد بغضب ويفكر فى حديث ادم جيدا ليدلف سليم الى المخزن ويتقدم منهم : عاملين اى يارجاله وحشينى والله 

ليتقدم ادم منه ويضمه بحب اخوى : احنا تمام انت عامل اى 

سليم بابتسامه باهته : الحمدلله اى يامراد مش عاوز تسلم عليا 

لينظر له مراد ولا يجيبه ليبتسم ادم : معلش اصل مراد مش طايق حد خالص 

ليتقدم سليم منه : انا اكتر واحد حاسس بيك يامراد بس اوعى تكون اتغابيت زى اخوك 

لينظر له مراد بعدم فهم ليكمل حديثه بندم : اوعى تكون اذيت لينا زى انا ماعملت مع شمس ظلمتها وضربتها وهنتها ودلوقتي لما عرفت الحقيقه مش عايز حاجه من الدنيا غير أنها تسامحينى وترجعلى 

ليجيب مراد عليه : اقولك حاجه ومتزعلش هى عندها حق انا لو مكانها مستحيل ارجعلك عشان انت واحد حيوان ومتسرع 
لينظر له سليم شررا ليكمل مراد حديثه : انت واحد غبى اللى بيحب مستحيل يئذى الانسانه اللى بيحبها لازم تكون اغلى حاجه فى حياته انا عندى لينا مستحيل اخليها تنزل دمعه واحده من عنيها مستحيل ازعلها فى يوم هى اكتر واحده بثق فيها وعمر ثقتى فيها ماتنهز ابدا اهم حاجه فى الحب الثقه ياسليم من غير الثقه مستحيل يكون فى حب 

لينظر له ادم وسليم وكل منهم يفكر بعشقه الذى لن يستطيعوا العيش بدونها ابدا ليخرجهم مراد من شرودهم : انا همشى عشان لو فضلت شايف الحيوان دا هقوم اقتله ومش هوصيك عليه ياسليم سلام اشوفكم بعدين 

ليتركهم مراد ويخرج ويتقدم سليم من ذلك الرجل ويقوم بسحبه من ياقته ويضع فى يده الكالبشات ويسحبه إلى سيارته الخاصه بالعمل 


وصلت إلى المكان الذى يتقابلون به لتراه يقف ينتظرها لتنظر له وتبتسم وتنظر إلى خصلاته البنيه المنسدله على وجه بفعل الهواء لتتقدم منه ليشعر بها ويلتفت لها بلهفه : ريهام فى اى قلقتينى اوى من ساعه مااتصلتى بيا 

ريهام بهدوء : نقعد بس ياسامر 

سامر : اقعدى 

لتجلس ريهام على الكرسى المقابل له ويجلس سامر أمامها لتنظر له : مش احنا بقينا صحاب ياسامر صح 

ليهز رأسه بنعم لتكمل حديثها : انا كنت مخنوقه اوى مفكرتش فى حد غير فيك اتكلم معاه عشان انت الوحيد اللى اعرفه وبثق فيه 

ليمسك كفيها بين يديه ويردف بطمئنينه : قولى ياريهام اى اللى مضايقك وانا هكون معاكى فى كل حاجه وهفضل سامعك للآخر 

لتنهمر دموعها بغزاره وهى تقص له ماضيها ومافعلته بحياتها ولكنها نادمه الان وتريد أن تغفر على مافعلته لينظر لها سامر بصدمه وعدم تصديق لم يتوقع أنها فعلت هكذا لتنظر له ريهام ووجينتها أغرقت بالدموع : انا عارفه انت شايفنى اى دلوقتي ياسامر بس انا اتغيرت والله وعايزه ابدأ حياه جديده من الاول 

لينظر لها مطولا ويزيد من ضغطه على يدها بطمئنينه : انا هفضل معاكى للآخر ياريهام وكل انسان بيغلط فى حياته المهم أنه يراجع نفسه ويعرف غلطه ويصلحه وانا هفضل جمبك واشجعك انك تصلحى غلطتك دى 

لتتسع ابتسامتها وتلمع عينيها ببريق من السعاده وتنظر له بامتنان ليرفع يدها إليه ويقبلها تحت نظرات ريهام الفرحه ودقات قلبها تتعالى وتشعر بشعور لاول مره تشعر به 

كانت تنام بحضنه تضع رأسها على صدره ويده تحاوط خصرها يضمها له بقوه لتتنهد بحب ناظره إلى عينيه بعشق : انا بحبك اوى ياسيف 

ليقبل عينيها بعشق : وانا بعشقك ياقلب سيف 

لتنظر له مطولا وتبتلع غصه مريره : سيف..... أنا
عايزه....... أسألك.....سؤال.....انا لحد دلوقتي مش مصدقه.....انك....طلقتنى اول ماقولتلك طلقنى...... انت كسرتنى ياسيف 

لينظر لها بحزن فهى محقه بكل شئ قالته لكنه يجب عليه أن يصارحها : نور أنا مش بخلف 

لتحدق به بصدمه وعدم تصديق وتنظر له بآلم وتردف بنبره خرجت مرتجفه :سيف انت بتقول اى 

ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه بحزن ودموعها انهمرت على وجينتها بغزاره جعلت قلبه يموت آلما : نور أهدى ياحبيبتي متعيطيش انا عارف انك نفسك تخلفى وتكونى ام انتى لما طلبتى منى الطلاق انا طلقتك.... عشان عرفت يومها انى مش بخلف قولت مش هظلمك معايا 
مش ذنبك تعيشى مع واحد مابيخلفش بس اول مامشيتى وسيبتينى ماستحملتش ماقدرتش يانور والله ماقدرت وروحت رديتك....على طول انا عارف انى بظلمك معايا بس انا بحبك اوى والله بعشقك ومن غيرك ماقدرش اعيش 

ليصمت وهو ينظر لها بآلم ويطالعها وهى تبكى بقوه ليغمض عينيه بوجع فدموعها تحرقه ليسند جبينه على جبينها : مش هجبرك انك تعيشى معايا يانور من حقك تخلفى ودى حاجه بسيطه بس مش هقدر احققلك اللى انتى عاوزاه مش هقدر 

ليبتعد عنها ناظرا فى عينيها نظره جعلت قلبها يموت آلما ووجعا على وجعه ليتركها ويخرج لتحدق بطيفه بوجع لتقوم من على الفراش ذاهبه خلفه لتجده يقف محدقا بالسماء لترسم ابتسامه جميله على شفتيها وتتقدم منه تلف يدها حول خصره وتضمه من الخلف بقوه ليغمض سيف عينيه  بآلم ويحاول أبعادها عنه لكنها متشبثه به بقوه لتزيد نور من ضمه بقوه وترفع وجهها له مقبله جانب شفتيه بشغف وعشق لتبتعد عن شفتيه هامسه بجوار أذنيه : حبيبى سايبنى لوحدى ليه 

ليتنهد سيف ويلتفت لها مكوب وجهها بين يديه مستندا جبينه على جبينها هامسا أمام شفتيها : بعشقك يانورى 

لتغمض عينيها بعشق مستمتعه بقربه منها لتتعالى وتيره نفسه بشغف ملتهم شفتيها بقبله شغوفه مليئه بالعشق والجنون لتلف يدها حول عنقه تقربه لها اكثر ليستمر سيف بتقبيلها ويده تحاوط خصرها بتملك

وصل مراد إلى فيلته ليدلف الى الداخل متوجه إلى غرفتهم ليدخل إلى الغرفه ويرى لينا تضم جسدها بخوف ورعب وتبكى بقوه ليندفع لها بلهفه : لينا حبيبتى لينا ياروحى أهدى 

لتلعو شهقاتها بقوه متذكره ما حدث ليؤلمه قلبه بسبب دموعها ونظراتها المنكسره ويشعر بيد تعتصر قلبه  ليقترب منها اكثر ويقوم بابعاد يدها التى تضم بها جسدها بخوف لتنتفض لينا بخوف اثر اقترابه منه وتدفعه بعيدا عنه تحت صدمته وعدم تصديقه : لينا انتى خايفه منى خايفه منى انا يالينا 

لتبكى بقوه وهى ترى نظره الانكسار واضحه في عينيه لتغمض عينيها بآلم ووجع : ا..ا...انا

مراد بوجع : انتى اى يالينا انتى عاوزه تبعدى عنى يالينا عاوزه تسبينى 

لتهز راسها بالنفي وتقترب منه بلهفه مستنده جبينها على جبينه ودموعها تتساقط كالشلالات: لا.....والله...العظيم مش...كدا....انت...فهمت غلط يامراد....انت تستاهل واحده احسن منى انا مستاهلكش يامراد اى اللى يجبرك تعيش مع واحده مالهاش أهل واحده الله......اعلم أهلها...... مين.....ممكن....تكون....بنت...ح...حرام....واحده...واحد شاف..... جسمها....حبيبى..انت..تستاهل....واحده احسن....من..كدا..يامراد 

ليقربها له اكثر ويده تحاوط خصرها يضمها له بقوه وتملك لتتشبث به بقوه دافنه وجهها بعنقه تبكى آلما على مامرت به : ليه بيحصل معايا كدا يامراد ليه كل دا بيحصل فيا انا أضعف من أنى استحمل كل دا عمرى مااذيت حد فى حياتى ولله.....عمرى ماكرهت....حد ولااتمنيت....شر لحد...ليه يحصل فيا كل دا 

لتدمع عيونه آلما على مامرت به صغيرته ليزيد من ضمها إلى صدره بقوه ليبعدها عن حضنه ويكور وجهها بين يديه ماحيا دموعها بحنان ورقه ويقبل عينيها بعشق مقبل جبينها ووجينتها وارنبه انفها وشفتيها بتمهل وعشق  طول ماانا عايش مش عايز العيون الجميله دى تزعل ولا تعيط تانى ابدا 
لينهى حديثه مقبل عينيها بحنان : ولا الشفايف القمر دى تقول الكلام الوحش دا تانى 

لينهى جملته مقبل شفتيها بعشق ليرفع وجه لها 
 حبيبتى انا عايزك تنسى اللى حصل النهارده 

لتنظر له بآلم : هو اللى حصل النهارده يتنسى يامراد انت شايف كدا 

مراد بوجع : انا عارف أنه ميتنسيش بس انا عمرى ماهنسا اللى حصل يالينا عمرى انتى مش عارفه انا جوايا اى انا بتحرق من جوا وبموت يالينا 

لتضع يدها على فمه صارخه ببكاء : بعد الشر عليك متقولش كدا يامراد انا اسفه اسفه كله بسببى انا 

ليقبل يدها التى تضعها على فمه ويتنهد بتعب  لينا انتى عايزه اى ياحبيبتى مش قولتلك انسى مش عايزك تعيطى تانى ولا دمعه واحده تنزل من عيونك دى واحده واحده هنتخطا المشكله دى ياروحى قومى يالااا عشان نتوضى ونصلى ونشكر ربنا يالااا ياحبيبتى قومى 

لينا بدموع : حاضر يامراد 

 ليضمها مراد لقلبه وكأنه يريد ان يدخلها داخله ويده تمسح دموعها المنسابه برقه وحنان ويرفعها بين ذراعيه متجه بها الى المرحاض 


كانوا يجلسوا سويا وكل منهم ينظر إلى الآخر ليبتسم له قائلا : قولتلى بقا هتساعدنى ازاى

ليجيب عليه بخبث : ملكش دعوه انت سيبها عليا وعد الجمايل ياحليوه 

ليقهقه عاليا وينظر له بخبث : انت اللى تعد الاول انت لحقت نسيت الخدمه اللى لسه عاملها ليك صحيح زى القطط تاكل وتنكر 

ليبتسم له بخبث : بس احلى خدمه والله دا انا كنت هموت عليها وانت بقا الشكر ليك ياخلبوص انت 

لينظر له بغور ويعدل ياقه قميصه : اومال يابنى هو أنا اى حد ولا اى بس عايزك تخلص الموضوع بقا بسرعه عايز شمس ترجعلى بقا زى ماخليت حبيبتك ترجعلك 

ليبتسم خالد بمكر : بس صعب اوى شمس ترجعلك وخصوصا انت عارف شمس عنيده وقويه ومش بتقبل باى حاجه وممكن متسامحكش 

لتتحول نظراته إلى الغضب ويجحده خالد بغضب وجنون : دا انا اقتلك واقتلها انا سايبها كدا بس الفتره دى عشان هى لسه تعبانه وخارجه من المستشفى غير كدا كان زمانا بنقضى شهر العسل 

ليكمل حديثه بخبث : بس ممكن أخلى كاريمان تغير رأيها ومترجعش ليك تانى 

لينقض عليه خالد بغضب : طب فكر بس تعملها وانا هضيعك وارمل اختى 

ليقهقه سليم عليه وينظر له بخوف مصتنع : ياعم أهدى هو الواحد مايعرفش يهزر معاها

كان يجلس فى الحديقه يطالع غرفتها بشوق وعذاب لقد اشتاق لها بجنون يريد أن يدخلها بين ضلوعه يريد أن يقبل تلك الشفاه التى اشتاق لها اشتاق لهمسته لعشقه وجنونه فهو مهوس بها ولن يستطيع التخلص من هذا الهوس فهى تجرى بدمه كالادمان ليظفر ادم بتعب : وحشتينى اوى ياهمستى تعبان اوى من غيرك مش قادر اصدق انك خلاص نستينى ياهمس نفسى اجى اقولك على كل حاجه بس خايف متصدقنيش بس اكيد هتصدقينى لما اوريكى دليل على كلامى مش قادر استحمل الواد الملزق وهو عمال يقرب منك وقال اى انتى عاوزه تتجوزيه دا انا اقتلك فيها انا بس سايبك تتدلعى عليا براحتك بس دلعك دا مش هيطول كتير وهترجعى لسجنى تانى ياهمستى 

لينظر باتجاه باب الفيلا ليرى ريهام تدلف وابتسامه جميله تزين ثغرها ليتجه لها ويقف امامها فجأه جعلها تشهق بخوف : حرام عليك والله يااادم خضيتنى ينفع كدا 

ادم بخبث : اصل شايفك داخله سرحانه كدا وشكلك عايشه حاله حب 

لتتوتر ريهام بشده وتتلجلج فى الحديث : 
ا....اى....دا انت....قصدك....اى يااادم 

ادم بخبث : عاليا انا يابت دا انا قديم 

ريهام بغضب وهى ترفع صباعها أمام وجه : 
ماتقوليش بت دى بت أما تبتك يااادم 

ليقهقه ادم عليها : كل دا عشان كشفتك ياريرى 

ريهام بغضب : ادم اسكت بقا 

ادم وهو يضع يده على فمه : خلاص هسكت 

لتبتسم ريهام له بحب اخوى فهى منذ أن صارحته بكل شئ ووعدته أنها سوف تتغير اصبح يعاملها كأخت له فهى لاتريد أن تخبأ عنه شئ لكنها تخجل أن تفاتحه فى موضوع سامر لتتذكر حديثها مع همس وتبتلع ريقها بتوتر :
ادم انا هقولك على حاجه بس متتعصبش عليا 

ادم بابتسامه : قولى يامصيبه 

ريهام بتوتر : ادم انا مش بهزر 

لينظر لها بشك ويشعر أن فى شئ تخبئه عنه : 
قولى ياريهام انا سامعك 

لتبتلع ريقها بتوتر وتبدأ فى سرد كل مادار بينها وبين همس تحت نظراته البارده لتنهى حديثها 
محدقه به بخوف : ادم ا....

ادم بجمود : اطلعى اوضتك ياريهام 

لتنسحب ريهام بهدوء من أمامه ليرفع ادم نظره الى شرفه همس محدقا بها بجمود : هنساكى ياهمس زى ماعشقتك بجنون هنساكى هطلعك من حياتى حبك ماجبش ليا غير الوجع والتعب طلعتى انانيه اوى ياهمس متوقعتش منك كدا 
دا انتى مصدقتى انى خرجت من حياتك بس بكره تتمنى منى نظره ومش هتلاقيها 


دلفت إلى غرفته بهدوء لتراه يجلس بالشرفه محدقا بالسماء وابتسامه جميله تزين ثغره لتنظر له بخبث وتقترب منه صارخه بأذنيه لينتفض وافقا بخضه ليجدها تقف أمامه وتقهقه عليه لينظر لها بغضب ويقول بغيظ : اى اللى عملتيه دا يازفته الطين 

لتجيبه ببساطه : اصل لقيتك قاعد سرحان وبتعد النجوم ومركز مع القمر قولت اى اللى بيحصل للواد سامر اخويا الواد اتهبل ولا اى لازم افوقه 

سامر بغضب : ربنا يخادك يآسيا عشان ارتاح منك ومن هبلك دا انتى جننتينى ربنا يكون فى عون اللى هيتجوزك 

لتنظر له آسيا بغضب والشرر يتطاير من عينيها: انت بتدعى عليا ياسامر عاوزنى اموت وبعدين يااااااااااخويااااا اللى هيتجوزنى دا امه هتكون دعياله فى ليله القدر هو يطول اصلاااا ياعنياااا

لينظر لها بصدمه ويقول بغضب : اسكتى الله يخربيتك انتى هتردحيلى يابت ولا اى 

آسيا بغيظ : ماانت اللى فتحتنى ياساموووووره 

سامر بشك : طالما فيها سامووووووره بتاعتك دى يبقا عاوزه حاجه 

آسيا ببراءه مصتنعه : ليه بس بتقول كدا دا انت اللى فى القلب ياساموووره 

سامر بغيظ : اخلصى وقولى عاوزه اى يامصيبه

آسيا : هكون عاوزه منك اى ياعنى عاوزه فلوس يااخويا ياحبيبى يالللى ماليش غيرك فى الدنيا 

سامر بضيق وهو يخرج من جيبه المال : اسكتى خلاص هديكى انتى هتشحتى علياااا 

لتقفز آسيا بسعاده وتأخذ منه المال وتقبل وجينته بقوه : حبيبى ياساموووره اسيبك انا بقا تعد النجوم 

لكنها تلتفت له وتقول بخبث وغمزه : هو انت وقعت ولا اى ياسامووره

ليقذقها سامر بالوساده بغضب لتفر هاربه إلى غرفتها وابتسامه مرحه تزين شفتيها 


كانت تتحدث معه بقلب يخفق خوفا فهى تريد مصارحته بعشقها لادم لكنها وعدته أنها لن تتركه ابدا مهما كان السبب ليقطع شرودها قوله لها : همس انا عايز اقابلك بكره ضرورى 

همس بتهرب : بس...انا..مش فاضيه بكره يامازن

مازن بحسم : لا ياهمس احنا لازم نتقابل بكره فى حاجات كتير لازم نتكلم فيها 

ليدق قلبها بخوف : حاجات اى يامازن 

مازن : بكره هتعرفى ياهمس هقابلك فى المكان اللى اتقابلنا فيه قبل كدا سلام ياهمس

همس بتعب : سلام يامازن 

لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسه من عينيها على ماتمر به لتمسح دموعها بسرعه وتطمئن حالها انها سوف تخبر مازن بكل مابداخلها وتعود لحبيبها ادم لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصه بهم لتبتسم بحنان وهى تشاهد صورهم وترى عشق ادم النابع من عينيه لكنها تذكرت لينا منذ مده ولم يتحدثوا معا لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات : آلو ياهمس عامله اى ياحبيبتي 

همس بحب : الحمدلله ياحبيبتى انتى عامله اى

لينا بابتسامه حزينه : الحمدلله ياقلبى 

همس بقلق : مش حاساكى بخير زى مابتقولى ليه مالك يالينا لو خبيتى على الدنيا دى كلها مش هتخبى عليا انا 

لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه ليزداد قلق همس عليا : لينا حبيبتى مالك بس 

لتمحى دموعها سريعا قبل أن يراهم مراد : همس مش هينفع فى التليفون هبقى اقولك لما نتقابل همس صحيح احنا هنروح الجامعه امتى احنا لازم نروح ياهمس عشان الامتحانات قربت 

لتهب همس واقفه : نهار اسود دا ناسيه حاجه اسمها جامعه دى دا انا هسقط يالينا 

لتبتسم لينا على طريقه انفعالها : هههههههههههه ضحكتينى والله ياهمس أهدى بس احنا بكره او بعده نروح نسأل على الامتحانات ونشوف كدا 

همس : اشطا يبقى نروح بعد بكره 

لينا : ماشى ياحبيبتي نروح بكره سلام ياهموسه 

همس بحب : سلام يالينو 

صرخت بغضب وجنون : يعنى اى اللى....خططنا ليه راااااااااح كله راااااااح 

لتقوم بقذف كاس الخمر بغضب : مستحيل اسيبهم لازم انتقم منهم مش انا اللى اخسر مش انا ومش هسيبكم تعيشوا حياتكم مرتاحين 

لتشعر بيد توضع على كتفيها وتهمس بجوار أذنيها : مين قالك أننا خسرنا لسه قدمنا حاجات وخطه كبيره اوى ومتأكده ميه فى الميه أن خطتنا هتنجح وهندمرهم 

لتلتفت لها والشرر يتطاير من عينيها : مراااااااد مش هسيبه يتهنى بحياته ابدااا انا كدااااا اتأكدت أنه حب الحيوانه اللى اسمها لينا وانا هحرمه منها هقتلها بإيدى دول معلش بقا ياكوثر هقتل بنت اخوكى هههههههههههه 

كوثر بكره : ومين قالك أن هزعل دا انا اللى هسلمها ليكى وانا اللى هقتل همس عشان بكرها اوى هى وادم هقتلها واحرق قلب ادم عليها 

نادين بابتسامه شيطانيه : طول ما احنا مع بعض هندمرهم هههههههههههه 

فى صباح يوم جديد كانت تقف أمام المرأة تحضر حالها فاليوم أهم يوم بحياتها سوف تخبر  مازن بكل شئ بحبها لادم وعشقها له نعم وعدته وهذا الوعد هو من يقف بطريقها ولكنها ستتحدث معه وفقط لتخرج من غرفتها متجهه الى الاسفل كانت تمسك هاتفها تحاول الاتصال بمازن لكنها تصتدم بصدر صلب عريض لتتأوه بآلم ليحاوط خصرها حتى لا تقع رفعت همس  رأسها له لتجده يحدق بها بعشق لتبتسم همس له بحب وتضع يدها على..وجينته مبتسمه بحب 
ليقطع وصله تحديقهم ببعض قول مازن : آلو ياهمس انا مستنيكى فى المكان اللى اتفقنا عليه 

لتفيق همس من شرودها بأدم وتمسك هاتفها تجيبه بنبره مرتجفه : ا...اه..انا...جايه..ليك دلوقتي..يامازن...سلام 

ليكور ادم يده بغضب وغيره إلى أن تبيض مفاصله محدقا بها ببرود عكس نيران التى تغلى بداخله لتلتفت له بابتسامه متوتره : صباح الخير ياادم 

ادم ببرود وهو يتركها متجها للاسفل : 
صباح الخير 

لتقوس شفتيها بحزن محدقه بظهره بحزن منه لتمشى خلفه والحزن بادى على ملامحها لتراه يقف وبجواره ريهام ويتبادلون الحديث بابتسامه لتحدق به بغضب وغيره وتتجه لهم وهى تسير من جوارهم بغرور وثقه جعلت ادم يبتسم بداخله لتجحظه همس بنظره ناريه وهى متجه للخارج لتركب السياره بغضب : ودينى كافيه بسرعه 

لتصل همس بعد وقت قليل إلى الكافيه لتجد مازن يجلس على طاوله ما لتذهب له ليراها مازن قادمه باتجاهه ليقم من مقعده مبتسما : همس اتأخرتى كدا ليه 

همس وهى تجلس أمامه : اسفه يامازن غصب عنى والله المهم انت عامل اى 

مازن بابتسامه : انا الحمدلله بخير انتى اخبارك اى ياهمس 

همس : الحمد لله انت كنت عايزنى فى موضوع مهم مش انت قولتلى كدا فى الفون 

مازن بتأكيد : اه بصى ياهمس احنا المفروض كنا متفقين أننا هنتجوز اخر الشهر وبعد متخلصى امتحانات صح 

لينقبض قلبها خوفا وتجيبه بتوتر : ا...اه..احنا..
كنا...متفقين..على..كدا 

مازن بابتسامه : أهدى مالك وشك قلب اصفر كدا ليه هو أنا هاكلك ياهمس 

همس بابتسامه متوتره : لا...مافيش حاجه 

مازن بجديه : همس انا عارف انك لسه بتحبى ادم ومستحيل تنسيه مهما حصل 

لتقع من عينيها دمعه متمرده وتجيبه بحزن : انا مستحيل انسى ادم يامازن انت عندك حق فى كدا..انا عارفه..انى وعدتك..انى..مش هسيبك بس..انا..انا بحب ادم 

لينظر لها مازن بابتسامه ويمسك كفيها بين يديه : ليه بتعيطى بس مش احنا صحاب قبل اى حاجه انا مش هجبرك على حاجه ياهمس ووعدك ليا اللى مقيدك.. من حاجات كتير عايزاها انسيه ياهمس واى اللى انتى عايزاه هيحصل 

لتحدق به همس بعدم فهم : قصدك اى يامازن 

مازن بابتسامه : نشرب حاجه الاول اللا تقولى
عليا بخيل...تشربى اى ياهموسه 

همس بابتسامه : لا مش عايزه اشرب انا عايزه اعرف انت قصدك اى 

مازن : قصدى أن احنا مش هنتجوز وهمس هتتجوز اللى بتحبه 

لتتسع ابتسامتها فرحا وسعادة وتلمع عينيها ببريق من السعاده وتنظر له بامتنان وشكر : انت..بتهزر...صح يامازن انا مش مصدقه بجد انت احسن انسان قابلته فى حياتى يامازن شكرااا ليك يامازن 

ليمسح مازن دموعها بحنان : وانتى اجمل وارق انسانه شوفتها ياهمس انتى بريئه اوى وجميله ياهمس وتستاهلى كل خير 

كان يجلس بسيارته يشاهد مايحدث بغضب وجنون يريد أن يذهب لهم ويبرح ذلك المازن ضربا حتى لا يقترب من همسته مره اخرى واااه من همسته تلك الغبيه التى يعشقها بجنون سوف تتسبب بقتله فى يوم فعشقها يزداد بداخله بجنون ولكنها غير مراعيه لذلك سوف يلقنها درس على كل ما تفعله به لن يسامحها ابدا على ماتفعله ليقول بغضب وهو يجز  أسنانه بغضب : ماشى ياهمس فى الاول ماكنتيش طايقانى عشان مفكره اللى حصل بينى وبين ريهام حقيقى ولما عرفتى الحقيقه حتى ماجتيش ليا ولا عملتى اى رده فعل لسه بتقابليه ياهمس والله لنساكى واخرجك من حياتى زى ماانتى عملتى 

لتبتسم له همس : تسلملى يامازن 

لينظر لها مازن ويقول بجديه وصرامه : همس بس انا عندى شرط 

لتختفى ابتسامتها وتحل محلها الخوف : 
شرط اى 

مازن بابتسامه : أننا هنفضل صحاب وتكلمينى 
ولو احتاجتى اى حاجه هتلاقينى جنبك 

لتزفر همس براحه : خضيتنى يامازن اكيد طبعا هنفضل صحاب انا همشى بقا عشان عندى مشوار مهم اوى 

مازن : تمشى اى احنا لسه مشربناش حاجه 

همس بابتسامه : مره تانيه بقا عشان مستعجله 

مازن بابتسامه : خلاص اللى انتى عاوزاه سلام 

همس وهى تتجه للخارج : سلام 

لتخرج همس من الكافيه وابتسامه جميله تزين ثغرها لتركب سيارتها وتقول للسائق : ودينى الشركه عند ادم.




تعليقات