قصة أنتي هوسي البارت الرابع والثلاثون 34 بقلم شيماء فيصل

      

قصة أنتي هوسي

البارت الرابع والثلاثون 34
بقلم شيماء فيصل

كانت همس تجلس بجواره تستمع لحديث الطبيب بتركيز شديد جعلت النيران تشتعل بداخله جعلته يغلى من الغضب والغيره تلك النظره له هو فقط ليس لأحد غيره كيف تتجرأ وتنظر لغيره بتلك الطريقة لكنها قطعت شروده بقولها : يعنى يادكتور ادم ممكن يخرج النهارده 

الطبيب بابتسامه : اه ممكن يخرج النهارده 

همس بفرحه : شكرا جدا ليك يادكتور 

الطبيب بابتسامه : دا واجبى عن اذنكم 

خرج الطيب من الغرفه وتركهم معا اقتربت منه اكثر وقبلت وجينته بحب وسعاده : اخيرااا يادومى هنخرج من هنا ماتعرفش الفيلا وحشتنى اقد اى 

كان فى عالم آخر لم يتأثر بتلك القبله البريئه التى تفعلها دوماً وتلقائى كيف تبتسم له كيف تريه شئ حقه هو فقط اااه ماذا يفعل بها تلك الصغيره التى ستجعله يجن عن قريب بسبب عشقها الذى يسرى بدمه 

اى ياودمى انت روحت فين بكلمك من بدرى ومش بترد عليااا قالتها بعبوس لذيذ 

خرج من شروده ناظرا لها بغضب وقام بسحبها من ذراعيها بقوه جعلها تصبح فوقه وتعتليه نظر إلى عينيها بغضب وغيره قائلا بنبره حاده : عاوز اعرف ازاى تضحكى وتتكلمى مع الدكتور كدا عادى ولا كأنى قاعد جمبك 

وضعت يدها على صدره بدلال وحب ويدها الأخرى تعبث بأزرار قميصه ناظره لعينيه بهياام وعشق لم تمر ثوانى وتبدلت نظراته من الغضب الى العشق والهوس بها تاه فى بندقيتها التى لا يريد الابتعاد عنها يريد النظر داخلها اااه من تلك العينين تسحره تأخذه فى عالم آخر عالم ليس فيه سواهم هما الاثنين فقط قام بلف يده حول خصرها يقربها له يقترب منها ومن شفتيها الذى يريد تذوق شهدها كانت همس تقترب منه بلهفه وجنون عاشقه اقترب منها اكثر حتى تلامست شفتيه الغلظيه مع شفتيها برقه وحنان لكنه ابتعد سريعا قبل أن يفعلها ليغمض عينيه بشوق ويضمها بقوه يشدد على احتضانها دفنت وجهها بعنقه خجلا حاول ادم أبعادها عنه فإقترابها منه وبتلك الطريقه يصيبه بالجنون قام ادم بإبعادها عنه برقه وحنان قائلا لها بعشق : همستى 

نعم : قالتها بصوت منخفض خجول وهى تفرك يدها بإرتباك وتوتر ناظره إلى الاسفل

مد يده لها رافعا وجهها له يجعلها تنظر له : اى الاحترام دا ياروحى من امتى بس عايز اعرف

تحولت نظراتها للغضب والجنون : والله 

ادم بضحك وغمزه : بحبك 

نظرت له بهيااام : وانا بمووووووووووت فيك 

ابتعد عنها سريعا فهمسها بتلك الطريقة يشعل النار بجسده نظر لها بجديه : يالااا بينا بقااا عشان نمشى من هنااا كفايه فضايح لحد كدا 

همس بضحك : يالااا يادوومى 

كانت تشعر بآلم بمعدتها آلم رهيب تذكرت انها لم تشترى الدواء الذى كتبته لها الطبيبه أغمضت عينيها بغضب من نفسها فالطبيبه حذرتها جيدا بأن تأخذ العلاج بإنتظام حتى لايتأذى الجنين ولكنها لم تشتريه من الأساس 

ههههههه خلاص نص ساعه وهنكون عندك يا دومى : قال جملته الاخيره بإستفزاز 

ادم بغضب : لما اشوفك يازفت وانا هوريك 

مراد بضحك : هتعمل اى مثلا اقفل بقااا صدعتنى 

وقام بإغلاق الهاتف دون أن يستمع لرده واتجه لها وقام بسحبها إليه جعلها تجلس على قدمه نظرت له وابتسمت بحب وقامت بلف يدها حول عنقه ووضعت رأسها على صدره تستمع لدقات قلبه ضمها لقلبه بحنان ويده تربط على خصلاتها بحنان : لينو حبيبتى 

لينا بنعاس : اممممم

تعجب مراد من نبرتها : اى عاوزه تنامى ولا اى احنا لسه صاحيين من النوم ياروحى 

شددت على احتضانه بقوه دافنه وجهها بعنقه  مش عارفه بس لما بكون فى حضنك ببقا عاوزه اناااااام يااامرادى 

مراد بصدمه : تناااامى حد قالك انى الوساده الخاليه 

لينا وهى تغمض عينيها براحه : مش عارفه بقاا

شدد على احتضانها بقوه ويده يمررها صعودا ونزولا على ظهرها بحنان انحنى إليها مقبل عنقها بشغف وقبل وجينتها بحنان  اخذ يمرر أنامله على وجهها يبعد خصلاتها المتمرده عن عينيها قبلهم بحب ثم قبل وجنتيها بعشق احتضنها بقوه وجنون ووضع جبهته على خاصتها واخذ يهمس بصوت عاشق : لينو 
 
سحب يديها وقبلها بحب ورقه ذابت اكثر واكثر داخل احضانه طالبه بالمزيد من حنانه ورقته معها وقبلاته المتفرقه الدافئه والرقيقه التي كان يوزعها على وجهها وعنقها احتضنها بقوة لدرجه ضاعت بين ذراعيه...نست مرضها وتعبها وهى بين يديه رفع وجهها لها وحاوط وجنتها بكفه الكبير وجعها تنظر الى عينيه : لينا حبيبتى حاسس ان فيكى حاجه حاسس انك مخبيه عليا حاجه اى هى ياروحى قوليلى فى اى 

توترت ملامحها من حديثه هل يبدى على ملامحها الكذب وأنها تخفى عنه شئ ماذا تفعل هى لاتريد أن تخبره بشئ تنهدت وكورت وجه بين يدها قائلة بكذب : لا طبعا عمرى ماهخبى حاجه عنك يامراد 

مراد بشك : متأكده 

نظرت له بقلب منفطر من الحزن والخزى لمعت الدموع بعينيها من نظره الشك التى تراه بعينيه: متأكده بلاش نظره الشك اللى فى عيونك دى يامراد 

احتضنها مراد بلهفه وعشق ويده يمررها على خصلاتها بحنان ولهفه : متعيطيش ياروح مراد مش بشك فيكى والله عمرى مااشك فيكى ابدا انا بس خايف عليكى حاسس انك تعبانه لينا انا بعشقك مش بس بحبك انتى كل حياتى مش بتحمل يحصلك حاجه او تتعبى فعشان خاطرى بلاش تخبى عليااا حاجه تخصك 

دفنت وجهها بصدره ودموعها ازدادت بالهطول : حاضر ياحبيبى

أبعدها عنه بحزن وقام بمسح دموعها بأنامله وقبل عينيها بحب وحنان: قومى غيرى ياروحى عشان هنروح لادم وهمس 

قفزت لينا بسعاده وفرحه : بجد يامراد 

مراد بغيره : اه بس مافيش أحضان تانى هى كانت مره وسامحتك عليها السلام تسلمى من بعيد يالينا 

نفخت بضيق من حديثه : فى اى يامراد مش رايحه عند حد غريب دا ابن عمى واختى فيها اى يعنى 

مراد بغضب : انتى قولتى ابن عمك مش اخوكى عشان كل شويه تحضنيه مش متحللك يالينا كلامى يتسمع 

نظرت له بغضب ظناً منها أنه يتحكم بها : اووف هو اى دا مش مقتنعه بكلامك على فكره 

أردف مراد بهدوء مخيف : ادخلى غيرى بس انا مش عايز اتعصب عليكى ادخلى يالينا 

لينا بغضب وقوه وهى تربع يدها أمام صدرها  مش هلبس عاوزه افهم الاول قصدك اى 

ليردف مراد بغضب يحاول السيطره عليه : لينا ادخلى غيرى عشان منتأخرش وبلاش الطريقه معايا انتى من امتى بتكلمينى كدا 

اقتربت منه بغضب وحبها لأختها وابن عمها يعميها : وانا اتكلمت ازاى أن شاء الله اى مابقتش عاجباك ولا اى يااستاذ مراد 

مرر يده على وجه بضيق منها فهو لايريد أن يتعصب عليها لايريد أن يريها غضبه اقترب منها بإبتسامه حب : حبيبتى انا بحبك يالينا وبغير عليكى بجنون عشان كدا مش بستحمل حد يقرب منك ولا يكلمك حتى ليه مش مقتنعه بكدا ياروحى 

تبدلت ملامحها من الغضب الى العشق وضعت يدها على وجهه تنظر إلى عينيه بحب : مقتنعه ياحبيبى بس انت عارف انا كنت عايشه ازاى انا ماصدقت بقاا ليا عيله وانى...

مراد بحزن : طب وانا اى نستينى خلاص من ساعت مابقاا ليكى عيله مابقتيش عايزانى 

انهمرت دموعها على وجينتها بغزاره وهى تهز رأسها بالنفى اقتربت بوجهها من وجه سانده جبينها على خاصته : عمرى ماانساك ابدا ماتقولش كدا تانى انت مش عارف انا بحبك قد اى انا بس عايزه اقعد معاهم وأفضل معاهم على طول 

اغمض عينيه بإبتسامه وعشق ولكنه أردف بعبوس : لا مش عاوزك تفضلى غير معايا انا وبس انتى ملكى أنا وبتاعتى انا وبس 

احتضنته بقوه دافنه نفسها داخل أحضانه ضمها إلى صدره بقوه يقبل خصلاتها بحنان ولهفه يزيد من ضمها بتملك وجنون 

" سيف حبيبى انت روحت فين مش بكلمك "
قالت نور جملتها بحزن منه فهو اصبح يعاملها بجفاء ماذا فعلت له لتلك المعامله القاسيه 

اقترب منها بهدوء يتابع مظهرها بعشق أخذ يتحقق من ملامحها الذى اشتاق لها بجنون وجهها البرئ خضروتيها الذى يتوه إذا نظر لهم شفتيها واااه من تلك الشفاه التى تشبه حبات الكرز الاحمر اشتعلت عينيه بنيران من الغضب وهو يراها تضع احمر شفاه قاتم جعل شفتيها مثيره اقترب منها اكثر وقام بسحبها إليه بقوه جعلها ترتطم بصدره الصلب رفعت وجهها له تنظر له ببراءه اذابت غضبه منها رفع وجهها له يكور وجهها بين يديه مقترب منها بشده حتى لفحت أنفاسه بشرتها الحليبيه 

ليقوم فجأه بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان  وهو يعقد شعرها بين اصابعه ويقبلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف 

 شعرت نور بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد فإقتربت منه اكثر وهي تشعر انها تريده الا يتوقف عما يفعله فمنذ مده وهو يبتعد عنها 

عاود سيف تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيقبلها قبل صغيره على زوايا فمها يتناول شفتيها بشوق  بين شفتيه وينهل من شهد شفتيها ومضت بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليرفع سيف وجهها اخيرا وهو يتأمل وجهها بعشق ويبتسم بحنان 
ليرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها لتخبئ نور وجهها داخل صدره بإبتسامه عشق  فرفع وجهها اليه وهو يقول بصرااامه : اخر مرا لما نكون خارجين برا اشوفك حطا الزفت دا تانى 

ابتسمت نور بإتساع لتنظر له بعشق واردفت بصوت مخنوق ودموع تهدد بالنزول : طالما دا هيخليك يقرب منى فهعمله ياسيف انت بقيت بتبعد عنى بحس انك 

لتضيف بمراره وكبرياء مكسور : حاسه انى بقيت تقيله عليك اوى ياسيف انك مش عاوز تشوفنى تانى 

سحبها داخل أحضانه يحتضنها بقوه يضمها إلى صدره بقوه بتملك يغمض عينيه بآلم فهو يكره دموعها بشده لكن ماذا يفعل زاد من ضمها بقوه ويده تملس على خصلاتها بحنان ويشدد على احتضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بضلوعه 

استرخت نور بين ذراعيه براحه أبعدها سيف عنه بحزن ومسح دموعها بأنامله وقبل عينيها بحب ووجينتها بقوه ومسك يدها بين يديه يضغط عليها بطمئنينه ثم رفعها لفمه يقبلهم برقه : يالااا بينا عشان هنتأخر 

ابتسمت نور بحب ولفت يدها على ذراعيها حيث تحتضن يدها ذراعه وابتسامه صافيه تشرق وجهها : يالااا ياحبيبى بس ادم عاوزنا فى اى 

سيف بجهل : مش عارف هو كلمنى وقالى تعالى 
انت ونور مش عارف فى اى 

نور بإبتسامه : لما نروح هنعرف
وصلوا سويا الى الفيلا كانت همس تضع رأسها على كتفه محتضنه ذراعه بيدها تتمسك به بقوه كان ادم يسوق بيد واليد الأخرى يضمها بقوه رفعت راسها له بإستغراب : هو فى اى 

أوقف ادم السياره ونزل من السياره وانزلها معه بحنان يحاوط خصرها بتملك يقربها له وضعت همس يدها على صدره عند موضع قلبه كحركه تلقائيه بسبب اقترابهم بتلك الطريقة نظرت له بإستفهام انحنى وقبل وجينتها بحنان هامسا بجوار أذنيها بسعاده : عارفه الهيصه دى كلها ليه والاغانى والجو دا ليه والاحتفال دا ليه 

همس وهى تضيق عينيها بعدم فهم : ليه 

زاد من ضمها إليه ويده يمررها على خصلاتها بعشق وانفاسه الحاره تلفح وجينتها أغمضت عينيها بإستسلام مستمتعه بلامساته لها مستمعته بأنفاسه الحاره التى تلفح وجينتها 
أردف ادم بصوت متحشرج من كم المشاعر التى 
تحيط به : همستى 

أصدرت همهمه جعلت النار تشعل بجسده استند جبينه على جبينها متنفساً بإضراب ليهمس لها بعشق : انا وانتى هنتجوز ياهمستى هتبقى ملكى خلاص اليوم اللى بحلم بيه تكونى على اسمى خلاص هيتحقق حلمى 

رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه ماقاله لمعت الدموع بعينيه ورفعت عينيها له تسأله بدموع الفرحه : بجد ياادم 

كور وجهها بين يديه بحنان : بجد ياهمستى 

تساقطت الدموع من عينيها بغزاره غير مصدقه مايقول اخيرااا اليوم الذى حلمت به سنوات طويله سوف يتحقق ألقت نفسها داخل أحضانه تلف ذراعيها حول عنقه تحتضنه بقوه وتتشبث به بجنون وصوت بكائها يعلو ضمها ادم بقوه إلى صدره يريد إدخالها بين ضلوعه قبل خصلاتها بحنان دافناً وجه بخصلاته يستنشق رائحتها بإدمان وسكر 

" توتؤ عيب كدا يادومى اللى انت بتعمله دا "قالها مراد بخبث عندما دلف ومعه لينا وشاهد ادم وهو يحتضن همس 

ابتعدت عنه سريعا بخجل تنظر لهم بتوتر جز ادم على أسنانه بغيظ من ذلك المراد الذى لن يتركه يتهنى بحياته ابدااا 

ركضت لينا بلهفه إلى همس واحتضنتها بقوه بادلتها همس العناق بقوه مقبله وجينتها بحنان وحب واقترب مراد من صديقه واحتضنه بقوه  الف مبروك ياادم 

بادله ادم العناق بحب اخوى : الله يبارك فيك يامراد 

ابتعد عنه ونظر لهمسته بحنان واقترب منها ساحباً يدها بين يديه : يالااا ياهمستى اطلعى اوضتك فوق وهتلاقى كل حاجه جاهزه وريهام فوق هتساعدك يالااا ياروحى وانتى يالينا روحى معاها عشان تساعديها وفى فستان ليكى هناااك عشان تعرفى انى مش ناسيكى انتى زى همس بالظبط بس الفرق همس حبيبتى وانتى اختى 

ابتسمت لينا بإتساع وامسكت يد همس متجهين سويا الى الأعلى التفت ادم إلى مراد  خير مالك 

مراد بغضب وغيره : وانت تجيب ليها فستان ليه أن شاء الله مش جوزها موجود 

ابتسم ادم باستفزاز : انت جوزها وأنا ابن عمها 
فهمت ياحبيبى ولا افهمك بطريقتى 

تنفس مراد بغضب ولكنه حاول السيطره على غضبه حتى لا يرتكب جريمه 

" اى يااادم نويت تتجوز اخيراااا " قالها سليم بإبتسامه وهو يتقدم من ادم ابتسم ادم بخفه واقترب منه محتضنه بحب اخوى : طول عمرك ذكى وبتلمحها وهى طايره 

بادله سليم العناق بحب ولكنه أردف بغرور : طبعاً يابنى مش سليم العامرى لازم المحها وهى طايره انت مفكرنى مراد ولا اى 

جز مراد على أسنانه بغيظ من وقاحه سليم الذى لن يتخلص منها ابدا : يااارب صابرنى على المعاتيه دول مصاحب شويه ***** فين الواد سيف هو اللى محترم فى العيال دى 

دلف سيف وبجواره نور يشاهدون جو الاحتفال والاغانى بإستغراب شاهدهم يقفون سويا فاقترب منهم بهدوء قائلا باستغراب : فى اى يااادم للاحتفال دا انت عامل حفله عشان خرجت من المستشفى ولا اى 

نظر له ادم بضحك واردف بتهكم : ليه شايفنى هايف اوى كدا الهيافه دى سيبها لمراد هههههههه لا ياعم انا وهمس هنتجوز 

سيف بضحك : هههههههههههه اه والله الف مبروك ياادم 

مراد بغضب : وانا اللى بقول عليك محترم ياسيف طلعت زى الأشكال دى 

التفت نور حولها تبحث بأنظارها على همس ولينا لاحظ ادم ذلك ليردف بإبتسامه : اطلعى ليهم فوق يانور 

هزت راسها بإبتسامه متجه الى الأعلى وصلت إلى غرفه همس ودقت على بابها بهدوء لم تمر ثوانى وقامت لينا بفتح الباب لتتسع ابتسامتها فرحا وتحتضنها بحب لتبادلها نور عناقها بحب : عامله اى يالينا 

لينا بابتسامه : الحمدلله انتى عامله اي ياقلبى 

نور بإبتسامه هادئه : الحمدلله ياروحى اوماال فين عروستنا الحلوه 

لينا بابتسامه : ادخلى عروستنا جوا 

دخلت نور معها بإبتسامه مشرقه محبه لتجد همس تجلس أمام وريهام معها تساعدها فى وضع الميك أب لتردف نور بفرحه وسعاده : الف مليووون مبروووك لاحلى واجمل همس فى الدنيا 

التفتت همس لها سريعاً حينما سمعت صوتها لتركض لها بحب تحتضنها بقوه ابتسمت نور بحنان وهى تبادلها العناق بسعاده : مبروك ياحبيبتى الف مبروك ياروحى 

همس بسعاده وهى تبتعد عنها : الله يبارك فيكى يانور ياقمر تعالى يالاااا عشان ورانا حاجات كتير اوى 

نور بضحك عليها : ههههه حاضر ياهموسه 

مسكت لينا الفستان بيدها وهى تطالعه بإنبهار  الفستان جميل اوى ياهمس وادم زوقه روعه جميل اوووى 

همس بحب : دومى حبيبى مش بيجيب حاجه وحشه كل حاجه قمر زيه حبيبى 

لكزتها نور بكتفها بخفه : يابت اى دا انتى واقعه اوى اوى  

ثم تابعت بإبتسامه : تعالى كدا بقااا عشان عندنا 
حاجات مهمه مش وقت حب وغرام دا 

اشتعلت وجينتها خجلا وجلست أمام المرأة بابتسامه خجل اقتربت ريهام منها وبدءوا فى تزينها معاً بحب وسعاده لسعادتها الواضحه بعينيها

 وبعد وقت طويل اخيرااا انتهوا من تجهيزها وتجهيز أنفسهم وقفت همس أمام المرأة تتابع مظهرها بابتسامه جميله هادئه منبهره بمظهرها الرائع بدءا من فستانها فائق الجمال الذى وكأنه صنع خصيصا لها كان يعطيها مظهر رائعا وكأنها اميره من الاميرات وكانت خصلاتها تنسدل على ظهرها ازادت مظهرها جمالا ورقه 

التفت لهم بابتسامه وهى تدور فى أنحاء الغرفه بسعاده وفرحه : الله جميل اوووووى 

اقتربوا منها الثلاثه بحب نور ولينا وريهام وقاموا باحتضانها معا بقوه وسعاده من أجلها ابتسمت لهم بحب وسعاده وهى تبادلهم العناق بقوه وابتعدوا عنها حتى لايخربون مظهرها نظرت لهم نور وتذكرت شيئا : انا كنت عاوزه اقول ليكم على حاجه ونسيت 

همس بابتسامه : قولى يانور 

نور بحزن : انتوا كلكم طبعا عارفين سليم مش كدا 

لينا : اكيد طبعا بس ماله سليم 

نور بتكمله : سليم بيحب واحده اسمها شمس وفى بينهم مشاكل جامده اوى ففكرت فى فكره كدا أن احنا نروح ليها ونتعرف عليها ونضمها لينا ونخليها هى وسليم يقربوا من بعض تانى عشان تسامحه وكمان نعزمها على فرح ادم وهمس وفرصه يقربوا من بعض ها مين معايا 

ريهام بابتسامه : اكيد كلنا معاكى وان شاء الله يرجعوا لبعض وهنعمل كل حاجه فى ايدينا عشان يرجعوا 

همس : ايوا طبعا معاكى يانور 

لينا بابتسامه : وانا كمان معاااكم 

ذهبت ريهام إلى مشغل الاغانى وقامت بتشغيل اغنيه شعبيه واقتربت منهم بابتسامه  يالااا بينا بقااا نفرح ونرقص سوااا 

بدأت الاغانى بصوت عاااالى تحت ضحكاتهم وسعادتهم واصبحوا يتمايلون معا بسعاده وفرحه 

هوبا رجعنا ليكو هنعلم تاني فيكو جامدين دايما عليكو كاسحين كل المجال يلا الدنيا زيطاوهنعمل لغبطيطا أسامينا ع الخريطه معروف مين التقال التعليم ف الرأس قولنا مش بالكراس يا حتت بونبانويا يا حتت اناناس يا بت فردايه واستك والعود حلو وفنتستك علي صوتي بتهزي وسطك ضحكتك هيا ميزتك جاي ليه تصالحني ياللي انت زمان جارحني متقوليش اسف سامحني بعدك عني دا هيريحني

كانوا يتمايلون معا برشاقه وبراعه ويصفقون بيدهم وهم يغنون مع المهرجان بصوت عالٍ كل واحده تمسك بيد الأخرى كانت همس تمسك بيد نور يتمايلون معا برشاقه ولينا وريهام ممسكون بيد بعضهم يغنون مع الاغنيه بصوت عالٍ ويتمايلون برشاقه وبراعه

البت دي عايزه بوسه هتشوفها تقول عروسه سنيوره مالعين المحروسه طب ليه عملالي مقموصه وركبت الاكس 6 بطلت اركب انا تاكس وعملت انا السيكس باكس وبلاغيكي بتنفضي
هننزل شيشه ميكس ونقضي السهره لوكس وجايبلك اغلي بوكس ولساكي بتتقلي

مسكت لينا يده همس ورقصوا معا بسعاده وهم يرددون المهرجان بصوت عالٍ ويدرون فى الغرفه بسعاده ويفعلون معا حركات رائعه 

انتي خلبوصايا ملفوفه ف العبايه مكسوفه يا مشمشايا متفكي خليكي معايانفسي ف الزبادي طب صعب ولا عادي انا شكلي هروح لدادي واطلب منو الايادي قلبوظه مقلبظه ويالهوي لو متنرفزه تلاقيها حلوه ومعجزه زي اللوحه المتبروزه سمباتيك يا قطه ف المشيه تشوفها بطه بتعدي ف اى حته دي بتلف خمسه وسته لسا زي منا علي مبدأ الجدعنه وماليش انا ف النفسنه ياض عمرك متكون انا قالو عني الكاريزما ف اليوم بصرف ميت روزمه وفي ناس يجيو وقت الازمه ملهومش اى لازمه

كل الناس ديابه والدنيا دي بتتغابه بنسي الهم كلو لما اسمع منك بابا انتي السنيوريتا يا كريزا ف بسكويتا اه يا اطعم ماللوليتاوكلاس وكمان بسيطه يلا نتجوز يلا نسافر بره متسيبنيش دي العيشه مره انتي ف القلب وجوه الروح سكنتي مهما بتكبرى زي منتي

انتهوا من الرقص وهم يقفون بأنفاس لاهثه من شده المجهود الذى فعلوه ليجلسوا على السرير بتعب ويغرقوا سويا بنوبه ضحك شديده 

وبعد دقائق قضوها فى الضحك والمشاكسه معا قاموا وذهبوا من الغرفه تاركين همس وحدها تنتظر أميرها كما أسمته 

كان يقف أمام المراه يتابع مظهره بابتسامه ثقه مسك بيده زجاجه عطره ليبتسم بحب فهو يعرف أن همسته تعشق هذا النوع بجنون ليضع العطر وينتهى من كل شئ ليهمس بداخله بحب وعشق خلق لها هى فقط : اخيراا ياهمس اخيراا 
هتبقى ملكى واسمك هيتكتب على اسمى لحد دلوقتي مش مصدق أن النهارده كتب كتابنا مش عارف اعبر عن فرحتى ازاى اااه الحمدلله 

خرج من غرفته متجه الى غرفتها ليقف أمام غرفتها بقلب ينبض بالعشق دق عليها باب غرفتها بهدوء كانت تقف أمام المرأة بابتسامه خجل لتستمع صوت دقات ليدق قلبها مع دقات لتمشى بهدوء وخجل فهى تعرف جيدا من هو الطارق لتفتح له بابتسامه خجوله خطفت قلبه تسوعت عينيه بذهول من مظهرها ليطالعها بابتسامه عشق تزين شفتيه وهو يرى اميرته بتلك الطله خاطفه الأنفاس اقترب منها بهدوء مقبل جبينها بحنان وعشق ومسك يدها وجعلها تتبأط ذراعيه رفعت راسها له مبتسمه بعشق ودموع الفرحه بعينيها  بحبك اوى يااادم 

التفت لها ناظرا لعينيها بعشق خالص : وانا عمرى ماقلبى دق لغيرك ياهمستى عمرى ماحبيت غيرك انتى وبس انتى حبيبتى وحياااتى وروحى وعشقى عارفه ياهمستى انتى اى 

همس بابتسامه فرحه وهى تسند راسها على كتفه ناظره لعينيه بهياام : اى ياروح همستك 

ليلف يده حول خصرها يضمها له بتملك وجنون 
انتى هوسى ياهمستى




تعليقات