قصة سم القاسى البارت. الرابع والثلاثون 34 بقلم ماهى احمد














 
قصة سم القاسى
البارت. الرابع والثلاثون 34
بقلم ماهى احمد

غالب كان قلقان جدا علي بدور
الدكتور طلع من عندها
غالب : طمني يادكتور هي عامله اي
اكتور : انا وقفتلها النزيف العضه اللي اتعضتها مكانتش سهله وباين انه كلب مسعور
لازم تاخد حقنه يوميا عشان تكون كويسه
غالب : تمام يادكتور
الدكتور مشي من هنا وغالب لسه هيدخل لبدور بقي يخبط علي الباب
غالب : بدور
غالب فتح الباب بيبص
غالب : بدور 
غالب بقي بيدور علي بدور في الاوضه مالقهاش
طلع بسرعه سأل الممرضه
غالب : بدور فين .. بدور راحت فين
الممرضه : بدور مين يافندم
غالب : بدور اللي كانت في اوضه ٣٠٧
الممرضه : هي مش في اوضتها
غالب : لاء طبعا اومال انا بسألك عليها ازاي .
الممرضه : لحظه واحده هسأل الريسيبشن تحت
الممرضه رفعت السماعه وكلمت الريسيبشن
الممرضه : الحاله اللس في اوضه ٣٠٧ مش موجوده في اوضتها
الريسيبشن :
الممرضه : تمام
الممرضه قفلت السماعه وبصت لغالب
الحاله سابت المستشفي من خمس دقايق
غالب : ( بغضب ) انتي بتقولي ايه ؟
الممرضه : اللي سمعته .. لسه سايبه المستشفي حالا
غالب بسرعه جدا راح علي الاسانسير عشان يلحق بدور راح لقاه مشغول بقي يدوس علي الزراير بتوتر جدا بس مكانش بيقف راح نزل علي السلالم بسرعه جدا وطلع بره المستشفي وبقي يبص شمال ويمين يدور علي بدور مالقهاش
غالب راح علي العربيه بسرعه
غالب : عبد الرحيم ماشوفتش بدور
عبد الرحيم : لا ياغالب بيه ما شوفتهاش .
غالب بقي يضرب علي الكاوتشات بتاعت العربيه برجليه الاتنين من كتر الغضب ولف وراح فتح باب العربيه من ناحيه السواق وساق العربيه ومشي
(في نفس الوقت احسان وهي في الحمام وبتستحمي)
احسان بتبص جنبها لاقت مواس باباها بيستخدمها عشان الحلاقه طلعت موس من المواس دي ومسكته ومدت معصم ايديها وهي اليأس كان متملكها جداااا ولسه هتحط الموس علي معصم ايدها لاقت مامتها بتخبط عليها
ماما احسان : ( وهي بتخبط علي باب الحمام ) افتحي يا بنتي بقي بقالك كتيير جوه
احسان :
احسان فيكي ايه مابترديش عليا ليه ؟
احسان : 
ماما احسان : احسان انتي كويسه ؟
احسان:
ماما احسان : لو ما ردتيش عليا حالا هفتح الباب عليكي
احسان : ( ماسكه المووس وحطاه علي معصم ايديها ودموعها نازله منها ) 
ماما احسان : لااااا انا هفتح الباب بقي وانتي حره
ماما احسان بتفتح الباب لاقيتها قافله عليها الباب من جوه
ماما احسان : ( بقت بتخبط جامد جدا علي الباب ) انا هخلي ابوكي يكسر الباب
ولسه هتمشي لاقت احسان فتحت الباب وهي لابسه البورنس
بتاعها وشعرها كله مبلول
احسان : مافيش داعي تكسرى الباب انا فتحت
ماما احسان : ( بخضه ) مالك يابنتي طمنيني عليكي حرام عليكي مش كده قلبي واجعني عليكي
احسان دخلت اوضتها ومامتها وراها وقعدت علي سريرها
احسان : خوديني في حضنك يا امي خوديني في حضنك وبس ..
ماما احسان : تعالي يابنتي .. تعالي في حضن امك
احسان اترمت في حضن مامتها وهي بتبكي وكان باين جدا ان قلبها كان موجوع جدا من اللي حصل
( في نفس الوقت )
عاصي كان في المقطم ومره واحده سمع اذان الفجر
وحس ان ربنا بيديله فرصه تانيه عشان يكفر عن ذنوبه اللي عملها زمان
ركب عربيته وراح الجامع ولسه هيدخل
الشيخ : بتعمل ايه يابني
عاصي : انا .. انا هدخل اصلي
الشيخ : وهو في حد يدخل بيت ربنا بالجزمه بتاعته
عاصي : انا .. انا
الشيخ : انت اول مره تدخل جامع
عاصي : ( شاور براسه فوق وتحت بمعني. ) ايوه
الشيخ : طيب اقلع جزمتك وادخل اتوضا وهتلاقيني مستنيك هنا
عاصي قلع جزمته ودخل الحمام ووطى علي الحنفيه وبقي يشوف الناس اللي حواليه بتتوضا ازاي وبقي بيتوضا زيهم
وابتدي يغسل ايديه من دم فيروزه ويمسح علي وشه بالمايه زي ما يكون بالوضوء ده بيغسل ذنوبه كلها طلع بره وسمع الشيخ بيقيم الصلاه ووقف ورا الشيخ وبقي بيصلي معاهم وهو بيركع بقي بيحاول يتكلم مع ربنا بس مش عارف يقول ايه ولا ايه كان في قلبه كلام كتير عايز يقوله
واخيرا الشيخ خلص الصلاه وعاصي قعد وسند ضهره علي عمود من عمدان الجامع والشيخ كان لسه هيطلع من الجامع راح رجع في كلامه ووقف قدام عاصي وبصله

الشيخ : سيبها علي ربنا يابني .. وكله هيتحل توكل علي الذي لا يغفل ولا ينام
عاصي : تفتكر الندم ممكن يفيد ياشيخنا
الشيخ : ( بتنهيده قعد وربع قدام عاصي ) الندم اول علامات التوبه انك تندم علي اللي كنت بتعمله زمان دي اول خطوه لبدايه التوبه يابني
عاصي : وتفتكر التوبه تنفع للي زيي
الشيخ : التوبه تنفع لكل الناس طول ما احنا عايشين والنفس خارج مننا
عاصي : ( بص في الارض ) انا كلي معاصي ياشيخنا .. انا عاصيت ربنا كتيييير حتي اسمي لي نصيب من المعاصي اللي عملتها
الشيخ : ليه انت اسمك ايه ؟
عاصي : عاصي
الشيخ : (ابتسم .. ابتسامه خفيفه ) اسمك حلو ياعاصي وعشان كده عايزك تعرف ان ربنا عارف اللي جوه قلبك دلوقتي ايه .. قرب من ربك وكل ذنوبك هتتمحي ده الغفار .. الرحيم  الرحمن
الشيخ طبطب علي كتف عاصي وسابه ومشي وهو ماشي
الشيخ : اتمني اشوفك هنا تاني
عاصي سند راسه علي العمود ورجع راسه لورا وغمض عنيه واول ما غمض عينه جه في خياله فيروزه وهي بتتقتل قدامه دمعه نزلت من عنيه وهو مغمض عيونه من كتر التعب وقتها ماحسش بنفسه وراح في النوم ونام
بدور رجعت لبنات الشارع اللي جت منه وأول ما شافوها مابقووش مصدقين
عفاف : معقوله بدور كنتي فين المده دي كلها
سهام : لااااا .. وشك ولا وش القمر يابت
تغريد : وش القمر ايه انتوا مش شايفينها عامله ازاي
مالك يابدور ومال رجلك واي الدم اللي مالي جسمك ده
بدور : ( مدت ايدها لتغريد ) اسنديني ياتغريد عشان مش قادره اقف
تغريد : تعالي .. تعالي اقعدي هنا
بدور قعدت جنب تغريد
سهام : ايه ده انتي رايحه فين.. بقي بعد ما تسبينا الشهور دي كلها راجعالنا وانتي بمنظرك ده انتي مابتفتكرناش غير في القرف بس
بدور : ( ضمت حواجبها ) تقصدي ايه انا مش فاهمه حاجه ؟
سهام : استعبطي يابت استعبطي ابراهيم حكالنا علي كل حاجه وقالنا انك بقيتي مع بيه كبير اوي وكمان معاه عربيه تقوليش مرسيدس الا قوليلي يابت يابدور عرفتيه منين ده
بدور : ( اتنهدت وسكتت )
تغريد : يوووه ما تسبيها في حالها بقي انتي مالك بيها انتي مش شيفاهه عامله ازاي
سهام : طيب اسمعي ياروح امك بقي لو عايزه ترجعي تقعدي معانا في الخرابه هنا من بكره هترجعي تقفي في اشاره المرور احنا هنا مش فاتحنها سبيل ياعنيا
بدور : ماتقلقيش عارفه ده كويس
تغريد : قومي .. قومي معايا يابدور تعالي اتشطفي وغيري هدومك دي ..( بدور قامت مع تغريد وبقت تغريد تسندها ) ده انا لسه جايبه حته فستان من واحده كانت واحده بتشحتهم حلو اوي مايغلاش عليكي
تغريد وبدور مشيوا وادوا ضهرهم لعفاف وسهام
سهام : ( وهي حاطه ايدها علي دقنها ورافعه حاجبها ) البت دي وراها حاجه كبيره .. بكره اعرف ايه هي
عفاف : هيكون وراها ايه يعني تلاقي بيه من البهوات بتاعت اشاره المرور اخدها واخد منها اللي هو عايزه ولما زهق منها رماها
سهام : ( غمزت بعنيها ) تؤ.. بدور ماتفرطش في نفسها بسهوله كده .. اكيد حاجه تاني هي اللي خليتها جايه ومتشلفطه ( متبهدله ) كده
تغريد : اقلعي .. اقلعي هدومك يابدور
هدوم بقت تقلع هدومها وتغريد بقت تجيب المايه من الجردل وتغسل جسم بدور من الدم اللي عليه وعلي شعرها
ومره واحده بدور ماقدرتش تتحمل اكتر من كده وانهارت من العياط
تغريد : ( سابت الكوز اللي في ايديها بسرعه ) مالك .. مالك ياحبيبتي .. بدور اترمت في حضن بدور وبقت تعيط وبس
تغريد : طيب اهدي .. اهدي ماتحكيش حاجه  باين عليكي شايله ومعبيه عيطي .. عيطي يمكن وقتها ترتاحي
عاصي كان نايم بيبص لقي المؤذن بيأذن لأذان الضهر قام مخضوض بسرعه وبص حواليه وافتكر انه نام في الجامع
قام بسرعه واخد الچاكيت بتاعه وطلع بره الجامع ورجع الڤيلا
اول ما دخل فتح الباب ورمي المفاتيح علي الكرسي
وكان غالب مستنيه
غالب : عاصي كنت فين كل ده
عاصي : ليه
غالب : هو ايه اللي ليه .. انا كنت قلقان عليك
عاصي : اقلق علي نفسك ماتقلقش عليا
غالب : بعد اللي حصل كان لازم اقلق عليك
عاصي : انا كويس
عاصي جه يطلع علي السلم
غالب : بدور مش لاقيها ..
عاصي : ( بتنهيده ) والمطلوب
غالب : انت بتتكلم جد .. البت دي كانت هتموت نفسها علشانا احنا الاتنين .. عملت حاجات ماكنتش اتوقع انها تعملها
عاصي : فيروزه ماتت علشاني وانا مستحقش ده ..
غالب : بس بدور لسه عايشه .. بدور مش زي اي حد ياعاصي
عاصي حط ايده علي طرابزين السلم وادا ضهره لغالب وبقي بيطلع السلم وهو بيقول
عاصي : ولا فيروزه كانت زي حد
غالب : ( بقي بيعلي صوته وعاصي بيبعد عنه) بس احنا لازم نلاقي العايشه الميته ادفنت تحت التراب
عاصي : الميته ادفنت ودفنت روحي معاها
عاصي دخل اوضته ورزع الباب وراه
غالب من عصبيته لقي فاظه قدامه راح رماها بكل ما فيه
غالب : يوووووووووووه
تغريد : مش ناويه تحكيلي بقي ايه اللي حصل معاكي يابدور
بدور : انا مش قادره اتكلم حاسه اني وانا بتكلم روحي هاتروح مني
تغريد : اوعي تكوني حبيتي واللي حبتيه هو اللي عمل فيكي كده
بدور : ( بضحكه سخريه ) وهما اللي زينا ينفع يحبوا
تغريد : ومانحبش ليه هو اللي زينا ماعندهمش قلب ولا ايه
بدور : لاء عندنا .. بس مافيش حد ممكن يحبنا ويبادلنا نفس المشاعر ياتغريد
تغريد : طيب قوليلي بقي حصل معاكي ايه والجرح اللي في رجلك ده من ايه
بدور : هحكيلك ياتغريد هحكيلك علي كل حاجه
بدور حكت كل حاجه لتغريد من لحظه ما شافت احسان لحد اللي حصل لفيروزه
تغريد : ( ضربت علي صدرها بايديها من الخضه والخوف ) يانهار ابيض وماتت 
بدور : ايوه ودفناها كمان
تغريد : وبعدين ايه اللي حصل
بدور : كل واحد فينا راح لطريق ورجع لحياته وانا كمان رجعت للشارع اللي جيت منه
تغريد : اسمعيني يابدور احنا صحيح مالناش اهل يسالوا علينا وتربيه ملاجىء بس احنا احسن من الناس دي بكتيى غالب وعاصي دوول شر ماشي علي رجلين تعالي يابنت الناس نرجع لحياتنا وحاولي تكملي في اللي نفسك فيه وكملي في المدرسه زي ما بتحلمي انتي فاضلك سنه واحده وتخلصيها واهي المدارس خلاص كلها كام يوم وتفتح بدور ارجعي يابنتي وبصي لنفسك ومستقبلك
بدور : ( بكل يأس ) مستقبل هو اللي زينا ليهم مستقبل
تغريد : ( بكل يأس ) علي رأيك انتي عندك حق
سهام : ( بشخيط ) ماتناموا بقي صدعتوا راسنا عندنا بكره الصبح شغل بدرى .. فاكره شغلنا ياست بدور ولا نستيه
بدور : فكراااااه .. مانستهوو
تاني يوم بدور رجعت تاني في اشارات المرور وتنزل تاني الشارع وغالب كان كل يوم بيدور علي بدور ومش عارف يوصلها وعاصي حابس نفسه في اوضته ما بيطلعش
واحسان مش راضيه تروح شغلها ولا تطلع من بيتها الايام عدت علي كل واحد فيهم واكنها سنين
غالب دايما كان بيحاول يخبط علي عاصي علشان يطلعه من اوضته
غالب : افتح بقي ياعاصي فات ١٠ ايام علي اللي حصل ارجوك افتح الباب
عاصي : ماحدش يدخل مش عايز اشوف حد
غالب : محتاج الاقي بدور ومش هلاقيها غير بمساعدتك
عاصي : معرفش عنها حاجه .. معرفلهاش عنوان معرفش
غالب بص في الارض واليأس اتملكه
لحد ما في يوم
عاصي قعد في اوضته كالعاده وهو قاعد بيبص لقي عبد الرحيم بيخبط عليه
عبد الرحيم : عاصي بيه
عاصي : في ايه
عبد الرحيم : في شيخ تحت وبيقول انه عايزك
عاصي استغرب ..
عاصي : شيخ .. شيخ مين .
عاصي نزل تحت لقاه الشيخ اللي قابله في الجامع
عاصي : ( باستغراب ) انت .. انت
الشيخ : انا عارف انت تلاقيك بتقول عرف عنواني منين
عاصي : ايوه فعلا
الشيخ : انا لاقيت المحفظه بتاعتك في الجامع وفيها مبلغ مالي كبير استنيتك تيجي تاخدها بالايام وانت ما جيتش لحد ما قررت انا اللي اجيلك واديهالك بنفسي وشوفت من البطاقه العنوان بتاعك
عاصي : ( بابتسامه وهو بياخد المحفظه من ايد الشيخ ) ياااااه انا قاعد في اوضتي طول الفتره الي فاتت دي وما اخدتش بالي اصلا انها ضايعه
الشيخ : للدرجه دي .. دي فيها فيزا كارد وفلوس وبطاقه ازاي ما اخدتش بالك
عاصي : الهم اللي شايله فوق كتافي مخليني حتي ناسي نفسي
الشيخ : وناسي تحلق دقنك كمان
عاصي : ( حط ايده علي دقنه وبص وراه في المرايه ) فعلا دقني طولت
الشيخ : وتفتكر انك تطول دقنك وتحبس نفسك في اوضتك ده هيحللك مشاكلك
عاصي: وتفتكر ايه اللي هيحللي مشاكلي
الشيخ بص حواليه وشاف النعم الكتير اللي ربنا مديها لعاصي
الشيخ : انت في نعمه محدش يحلم بيها ..قرب من ربنا .. واتصدق علي الغلابه وحقق حلمهم .. اتبرع للمستشفيات .. غير حياه ناس كتير للاحسن في ناس بتضيع كل يوم خليك انت سبب في حياتهم تبقي احسن .. كتييير بيتمني يبقي عنده ربع اللي عندك ولما تعمل اللي بقولك عليه هتلاقي ربنا شرح قلبك وزال همك وخفف ذنوبك واهم حاجه ماتنساش الصلاه
عاصي وقتها ( سرح ) وافتكر بدور وانه بأيديه يكفر عن ذنوبه فيها
الشيخ : انا ماشي يابني مش عايز مني حاجه
عاصي : علي فين
الشيخ : علي بيت ربنا ..
عاصي : استني هوصلك
الشيخ : زي ما جيت هاروح
عاصي : اسمك ايه
الشيخ : لما تجيني تاني هقولك
الشيخ ساب عاصي ومشي
وعاصي بقي يفكر في بدور زي ما يكون كلام الشيخ فوقوه من اللي كان فيه مووت فيروزه كان صعب عليه قعد علي المرجيحه اللي في الجنينه وبقي يفكر بالساعات في اللي حصل
غالب جه وقعد جنبه
غالب : اخيرا طلعت من اوضتك
عاصي : احسان
غالب: مش فاهم مالها احسان
عاصي : احسان هي اللي تعرف مكان بدور فين
غالب : بس انا مش معايا عنوان احسان ولا اعرف حتي بتشتغل فين وحاولت اتصل بيها كتييير تليفونها مقفول
عاصي : انا عارف بيتها فين تعالي معايا
غالب : ايه اللي غير رأيك كده
عاصي : هتيجي ولا ارجع في كلامي
غالب: لا لا انا جاي
عاصي ركب العربيه وغالب ركب جنبه وراحوا لاحسان بيتها
ماما احسان : ( بتفتح الباب ) عاصي بيه
عاصي : احسان فين ياحجه
ماما احسان : جوه ياعاصي بيه من ساعه ما جت من عندك اخر مره وهي حابسه نفسها في اوضتها
عاصي : طيب ممكن ادخلها
ماما احسان بصت كده يمين وشمال وهي مش عارفه ترد عليه تقوله ايه
ماما احسان : طيب .. طيب بلاش تدخل علشان مافيش راجل في البيت انا هندهالك ماتزعلش مني يابني احنا بلد ارياف
عاصي : حصل خير انت مستنيها
ماما احسان ندهت علس احسان
ماما احسان : عارفه مين بره يا احسان
احسان :
ماما احسان : ده عاصي .. عاصي يا احسان بره
احسان : عاصي 
احسان طلعت بسرعه
احسان : اهلا .. اهلا اتفضلوا .. ادخل ياعاصي بيه اتفضل ياغالب
عاصي : تعرفي تلبسي وتيجي معانا
غالب : بس بسرعه يا احسان
احسان : ليه هو في حاجه حصلت
عاصي : هحكيلك كل حاجه في الطريق
احسان : عاصي بيه انا ..
عاصي : انا مسامحك يا احسان .. مسامحك علي اي حاجه عملتيها معايا
احسان : ( بفرحه ) انت بتتكلم بجد
عاصي : اكيد ودلوقتي لازك نلاقي بدور انتي اكيد عارفه مكانها
احسان : ( بلهفه ) انا اعرف الاشاره اللي بتقف فيها دايما
غالب : طيب يلا بسرعه مستنيه ايه
احسان دخلت لبست بسرعه وركبت معاهم العربيه
احسان : انا متشكره اوي انك سامحتني ياعاصي بيه
واتمني كمان بدور تسامحني علس اللي حصل مني ليها
غالب : ادينا هانروحلها وانا متأكد انها هتسامحك
احسان : ايوه الاشاره اللي بتقف فيها بدور اهيه
غالب : ايه اللي اللمه اللي هناك دي
احسان : ايه عربيه البوكس دي
غالب : ( بيشاور بصباعه ) مش دي بدور اللي واخدنها في عربيه البوكس اللي هناك دي
احسان : يانهار اسود دي هي 



تعليقات