قصة سم القاسى البارت الحادي عشر 11 بقلم ماهى احمد
















 
قصة سم القاسى
البارت الحادي عشر 11
بقلم ماهى احمد


الدكتوره احسان : مراته مين انا متأكده انها مش مراته
ابو احسان وام احسان في نفس واحد : مش مراته 
ابو احسان : ازاي يابنتي الكلام ده وايه اللي بيخليكي تقولي كده
الدكتوره احسان : مش عارفه يابابا حاسه اني شوفت البني ادم ده قبل كده وشه مش غريب عليا حاسه اني اعرفه بس اعرفه منين للاسف ناسيه خالص
ام احسان : طيب هو عشان شوفتيه قبل كده يبقي مش متجوز
الدكتوره احسان: لاء مش كده اولا البت دي صغيره جدا عبيه ده اللي يشوفها يقول عليها بنته مش مراته دي حاجه الحاجه التانيه بقي والاهم بصوا علي أيده هو هتلاقي ان مافيش دبله هو كمان الحراميه طمعوا فيه واخدوا الدبله الفضه بتاعته
ام احسان : عندك حق يابت يا احسان طول عمرك ناصحه وذكيه

ابو احسان : طيب والعمل انا مارضاش المسخره دي تحصل في بيتي لو طلعت مش مراته بصحيح ماينفعش تبقي نايمه جنبه كده
(ابو احسان جه يقوم من علي الطبليه عشان يدخل لبدور )
الدكتوره احسان : استني انت يابابا .. انا هدخلها
الدكتوره احسان دخلت لبدور علي طراطيف صوابعها بالراحه جدا عشان مش عايزه تزعج عاصي وطبطبت علي كتفها
اول مره بدور مكانتش حاسه ونايمه خالص من كتر التعب راحت بقت تزوقها في دراعها اكتر بأيديها
بدور : ( قامت مفزوعه من النوم ) اااايه .. في ايه ؟؟ الدكتوره احسان : هووووووووش 
( شاورتلها بأيديها انها تطلع وراها )
بدور قامت من جنب عاصي بالراحه جدا ووصلت عند الباب وبصت وراها لعاصي وهو نايم وابتسمت وقفلت الباب وراها وطلعت
بدور : ( بكل هدوء ) نعم محتجاني في حاجه
دكتوره احسان : انا عارفه انك مش مراته بل ومتأكده كمان
بدور : (بتبص لصوابعها وبلعت ريقها و بتفرك فيهم من كتر التوتر ) انتي .. انتي بتقولي ايه ..
دكتوره احسان : ( ربعت ايدها ورفعت حاجبها ) ده اذستاذ عاصي صاحب شركات العاصي للحديد وانسان في منتهي الذوق والاخلاق وانا كنت متأكده انه شوفته قبل كده بس مكنتش فاكره فين بالظبط وهو مش متجوز ولو اتجوز اكيد مش هيتجوز واحده زيك
بدور : ( بتوتر ) احنا .. احنا فعلا مش متجوزين بس انا اضطريت اقول كده بس عشان .. عشان
ابو احسان : عشان ايه يابنتي .. كده تكدبي علي الراجل اللي فتحلك بيته
بدور : لا لا لا انا خوفت بس ماتفتحلناش بيتك لما تعرف انه مش جوزي عشان انتوا في منطقه ارياف وكده
ام احسان : اخس عليكي وتروحس تغيري هدومك قدام راجل غريب مش جوزك
بدور : ما انا .. ما انا ماغيرتش انا لسه بهدومي
احسان : تعالي هنا يابت انتي .. انتي اكيد اللي سرقتي منه الحاجه اللي بتقولي عليها
بدور: (رجعت لورا خطوات ) لا لا انا ماسرقتش حاجه والله انا انقذته من الموت
الدكتوره احسان ( طلعت موبايلها من الشنطه بتاعتها ) : الكلام ده تقوليه في القسم
بدور : انتي بتعملي ايه .. بلاش بوليس الله يخليكي

الدكتوره احسان : طالما خايفه كده يبقي اكيد انتي اللي عملتي فيه كده انا مش هسييك تمشي من هنا الا علي قسم البوليس ياحراميه

الدكتوره احسان اتصلت بالبوليس وبلغت عن اللي حصل
واخدوا بدور حطوها في اوضه وقفلوا عليها الباب بالمفتاح
بدور : ( وهي في الاوضه بقت تفكر ) وبعدين بس ياربي لو البوليس جه ومسكني هتتفتح القضايا اللي قبل كده كلها بقي يوم ما اعمل عمل كويس اتمسك ولما كنت بسرق ماتمسكش

بدور بقت تبص وراها وقدامها لاقت بنسه بقت تفتح الباب بالراحه جدا بالبنسه وفتحت الباب حاجه بسيطه جدا لاقت الدكتوره احسان واقفه هي وامها في الصاله
ام احسان : مكانش ليها لازمه الفضايح دي يابنتي .. البت باين عليها بتقول الحقيقه هي ولا حراميه ولا حاجه

الدكتوره احسان : والله زي ما كانت لسه من شويه مراته وبعدين احنا مالناش دعوه ابويا هايروح دلوقتي يبلغ في القسم وهما بقي اللي هيتصرفوا معاها اذا كانت حراميه وهي اللي عملت كده في اذستاذ عاصي ولا لاء

ام احسان : انما انتي تعرفيه منين الراجل ده يا احسان
الدكتوره احسان : ده راجل كويس اوي يا امي الضحكه مش بتفارق وشه من اصغر عامل عنده لاكبر موظف بيحبه من كتر وشه البشوش وحنيته علي الكل لدرجه ان في مره كنت لسه بشتغل في مستشفي في القاهره جديد وكنت نبطشيه وحصلت حادثه عندهم في الشركه وعمال عنده اتصابوا وكنت انا ماسكه حاله الطوارىء جابهم لحد المستشفي والعمال كانوا معاه وفضل واقف علي دماغ الدكاتره ل ما اطمن عليهم واتحمل كل التكاليف بتاعت مرضهم وكل العمال اللي كانوا بيدعولوا وانتي شايفه هو ما شاء الله عليه وسيم ازاي كل الممرضات والدكاتره صحابي كانوا هيتجننوا عليه سألت واتطقست كده في الخباسه عرفت انه مش متجوز
ام احسان : طيب يابنتي ده انتي بقالك سنين هنا يمكن يكون اتجوز
الدكتوره احسان : واحد زي عاصي ده رجل اعمال كبير اوي يوم ما يتجوز البلد كلها هتعرف مش هيتجوز في السر ومن بت عيله زي دي
ام احسان : يارب يكون من حظك ومن نصيبك يابنتي
الدكتوره احسان : ( بتنهيده ) انتي بتحلمي
(بدور سمعت الكلام ده ومابقيتش مصدقه ورجعت قفلت الباب مره تانيه عليها )
بدور : معقول عاصي بيعمل كده وسيرته حلوه مع كل الناس بالشكل ده اومال ليه كان وحش اوي معاايا كده في الاول
فتحت الباب مره تانيه بالراحه ورجعت تبص اذا كان في حد بره في الصاله ولا لاء مالقيتش حد طلعت بالراحه جدا وفتحت الباب ومشيت وبقت تجرى .. تجرى ما بين الزرع ودخلت الزريبه ما بين الجواميس والبقر واستخبت بسرعه وحطت التبن عليها عشان ماحدش يشوفها
غالب راح الفيلا بتاعته وكان متوتر جدا واول ما طلع الصبح
بقي ماسك الفون بيدور علي اي خبر علي موت عاصي
وان حد لقي جثته مالقااااش حد
(عبد الرحيم جه )
غالب : ( بلهفه ) عبد الرحيم .. عبد الرحيم عملت ايه سألت في كل المستشفيات عليه
عبد الرحيم : ماسيبتش مستشفي ألا لما سألت فيها مالقيتهووش كأنه فص ملح وداب
غالب : طيب ما ممكن .. ممكن يكون ماضربش بالنار اصلا
عبد الرحيم : مش انت بتقول ضربته بالنار
غالب : ايوه .. ايوه ضربته بالنار بس الدنيا كانت ضلمه وممكن اكون اتهيألي اني الرصاصه جت فيه
( قرب من عبد الرحيم وهو متوتر )
غالب : مش عارف .. مش عارف حاجه انا لازم اروح المكان ده مره تانيه
عبد الرحيم : ممكن ميت هناك ولسه ماحدش لقاه والبت هربت وسابته
غالب : ممكن برضوا انت عندك حق
بس ايه انا هفضل اقول ممكن ولا مش ممكن .. انا هاروح اتاكد بنفسي
( غالب شد الچاكيت بتاعه من علي الكرسي وهو نازل من علي السلالم )
عبد الرحيم : بلاش تروح هناك لا حد يشوفك
غالب : ( وهو بينزل من علي سلالم الفيلا رفع راسه لفوق )
ماتخافش عليا انا هشوف المكان من بعيد
غالب راح المكان مره تانيه ووقف بعربيته بعيد بيبص مالقاش حد ولا لقى العربيه نزل من عربيته ورمي سيجارته اللي كانت في بوقه علي الارض وداس عليها برجليه
وقرب اكتر من المكان ووطي في الارض لقي بقع دم 
غالب : ( في نفسه انا كنت متأكد انك عايش ( ضيق عنيه ) ما اللي زيك مايموتش بسهوله ياعاصي

غالب قام وقف وركب عربيته ومشي مره تانيه
( في نفس الوقت )
(ابو احسان جه ومعاه البوليس)
ابو احسان : من هنا .. اتفضلوا انا حبستها هنا عشان ماتهربش
ابو احسان بيبص لقي الباب مفتوح .. فتح الباب بسرعه مالقاش حد في الاوضه
ابو احسان : ( بينادي بصوت عالي ) يا ام احسان تعالي هنا فين البنت اللي كانت هنا
ام احسان : ( كانت جوه في الاوضه حطت طرحه علي شعرها وطلعت بسرعه ) انا .. انا معرفش دي كانت هنا
الدكتوره احسان : اكيد هربت اول ما عرفت ان البوليس هنا
الظابط : فين المجني عليه ؟
الدكتوره احسان : من هنا اتفضل يافندم
الدكتوره احسان اخدت الظابط وودته الاوضه اللي نايم فيها
الظابط : احنا لازم نستجوبه ولازم يروح المستشفي
احسان : للاسف هو مش هيقدر يتحرك من هنا ولا هتقدر تستجوبه لازم يفوق الاول
الظابط : وتفتكري ينفع يفضل هنا يادكتوره
الدكتوره احسان : انا هنا بقوم بكل اللازم واكتر كمان الرصاصه طلعت ومافيش خطر علي حياته النهارده بالكتير هيرتاح وعلي الصبح هطلب الاسعاف ونوديه المستشفي

الظابط : قولولي اوصاف البنت ايه بالظبط ؟
الدكتوره احسان : البنت دي ماتكملش ال ١٧ سنه ورفيعه مش تخينه وعنيها لون رمادي غامق تخوف وووو .. ( ابتدت تقوله اوصاف بدور بالظبط )
الظابط : تفتكرى خرجت من البيت من قد ايه
الدكتوره احسان : ماتكملش النص ساعه تقريبا
الظابط : تمام يعني ما بعدتش بعيد
الظابط بص وراه و أمر االلي معاه يدوروا علي بدور

بدور وقتها كانت مستخبيه في الزريبه وشايفه عربيه البوكس وهي داخله بيت الحج ابو احسان .. العساكر بقوا يدوروا علي بدور في كل حته في المنطقه بدور استخبت في التبن بتاع الحيوانات ولان جسمها قليل مكانتش باينه .. امين الشرطه دخل في الزريبه وبقي يدور عليها مالقهاش لحد ما طلع
بدور شالت التبن من عليها واخدت نفسها وقامت وكان في فتحه في الحيطه بتاعت الزريبه زي ( خرم ) بتشوف منه اللي بيحصل بره
امين الشرطه ( راح للظابط ) : مالقيناش حاجه يافندم
الظابط : البنت دي لو رجعت تاني كلموني في اي وقت واول ما المجني عليه يفوق لازم تكلموني عشان استجوبه اهم حاجه شهاده المجني عليه طبعا
الدكتوره احسان : اكيد طبعا
الظابط مشي وركب عربيه البوكس بتاعته
ابو احسان : ( وهو داخل البيت ) احنا كان مالنا بس ومال ده كله خيرا تعمل شرا تلقى
بدور : ( لفت وشها وبقت تنزل علي الحيطه بضهرها وهي بتتنهد وزعلانه لحد ماقعدت في الارض )
بدور : ( بتكلم نفسها ) ياترى امشي بقي ولا افضل جنب عاصي هو اكيد هيبقي كويس معاهم وصحته هتبقي كويسه
بدور جت تمشي راحت حست ان ممكن حد يشوفها قررت انها تفضل لحد ما الليل يليل وبعد كده هتمشي
في نفس الوقت
الدكتوره احسان : ماما ياريت تحضري شربه خضار علي صدر فرخه مسلوق عشان اول ما يصحي لازم يتغذي فقد دم كتير ولازم يعوضه
ام احسان : حاضر يابنتي
الدكتوره احسان دخلت علي عاصي الاوضه طلعت الحقنه ورفعتها عشان تديهاله عاصي صحي ومسك ايديها بقوه وهو كان نايم علي بطنه حاول يقوم ماقدرش وهو ماسك ايديها
(بلع ريقه )
عاصي : ( وعنيه مفتحه حاجه بسيطه ) فين بدور
الدكتوره احسان : ماتقلقش احنا هنسلمها للبوليس
عاصي : بو .. بوليس ..
الدكتوره احسان : انا عايزاك ترتاح خالص يا اذستاذ عاصي ان شاء الله هتبقي بخير
عاصي مكانش حاسس بنفسه وفقد الوعي مره تانيه والدكتوره احسان اديته الحقنه وجابت القطنه ومسحت مكان الحقنه وبصيتله وهو نايم وابتسمت لسه هتحط ايدها علي شعره عشان تلمسه راحت مامتها دخلت
ام احسان : انا حضرت الاكل يابنتي ..
احسان : سيبيه هنا يا امي لما يفوق هبقي اأكله
بدور الليل ليل عليها وهي مستنيه في الزريبه واول ما ابتدت تحس ان مافيش حد في الشارع طلعت بره الزريبه بسرعه وجت تمشي راحت وقفت مره واحده
بدور : (بتكلم نفسها ) ايه وقفتي ليه ؟ ماتكملي طريقك بدل ما تتمسكي احسنلك
بدور مشيت خطوه تانيه وبعدها وقفت للمره التانيه
بدور : ( بتكلم نفسها ) طيب وعاصي هسيبه لوحده
بدور : ( بتكلم نفسها ) امشي يابت وسبيه لوحده ده زي العفريت
بدور المفروض كانت تسيبه وتمشي بس حصل العكس لاقت نفسها قدام شباك الاوضه اللي فيها عاصي ولانهم دور ارضي طلعت بنسه وفتحت الشباك وتحت الشباك بالظبط سرير عاصي
بدور نطت ودخلت الاوضه وبقت تفوق عاصي وطبطب علي خده بايديها
بدور : ( بصوت واطي خالص وبشويش ) عاصي .. عاصي .. اصحي فوق احنا لازم نمشي من هنا
عاصي : 
بدور : عاصي عشان خاطر ربنا فوق بقي انا لو حد شافني هنا
هاروح في داهيه
الدكتوره احسان كانت بره
ام احسان : باين علي عاصي ده بيه كبير اوي
احسان : اوي .. اوي ياماما
ام احسان : ربنا يجعله من حدك ومن نصيبك يابنتي
احسان : ماما انتي بتقولي ايه
ام احسان : انتي فكراني عبيطه ومش هعرف اقرا اللي في عنيكي ده انتي من اول ما شوفتيه وانتي عينك هتطلع عليه ومش طايقه البت اللي كانت معاه
احسان : حصل موقف قبل كده واحد معاه في المستشفي بس هو عمره ما بصللي خالص ولا حتي شافني في يوم
ام احسان : واهو ربنا بعتهولك لحد بيتك عشان يبصلك ويشوفك
احسان : ( بفرحه ) تفتكرى ياماما
ام احسان : ومافتكرش ليه ده انتي دكتوره قد الدنيا والف مين يتمناكي
احسان : طيب انا هدخل اشوفه عامل ايه دلوقتي لازم يصحي عشان ياكل وياخد الدوا
ام احسان : طيب يابنتي روحي
احسان كانت بتظبط الطرحه بتاعتها في المرايه
بدور كل شويه تبص علي الباب
بدور : عاصي .. ياعاصي فوق بقي
مره واحده الباب اتفتح واحسان دخلت عليها
احسان : ( بغضب وهي ماسكه صنيه الاكل في ايديها ) انتي بتعملي ايه هنا ياحراميه انتي جايه تسرقي منه ايه تاني 
احسان : ( حطت صنيه الاكل من ايديها علي الطرابيزه جنبها وبقت تنادي بعلو صوتها )
احسان : ياباااااابااااااا .. ياماااااااامااااااا
بدور : ( بعياط ) انا مش حراميه انتي بتعملي كده ليه ؟
احسان : اتصل بالبوليس بسرعه يابابا عشان ياخد الحراميه دي
احسان مسكت ايد بدور وهي واقفه قدام عاصي ولسه بتشدها من ايدها عشان تطلعها بره راح عاصي فتح عينه ورفع ايده ومسك بدور من الايد التانيه وشدها ناحيته وقربها منه

بدور : ( بارتياح وتنهيده ) اخيرا صحيت
عاصي : ( بتعب وبيبص لاحسان ) سبيها ..
احسان : ايوه بسسسس ( ولسه هتكمل كلامها )
عاصي : ( بغضب وصوت عالي ) بقولك سبيها 

بدور : قولهم .. قولهم ياعاصي اني مش حراميه قولهم اني انا اللي انقذتك وجيبتك هنا
عاصي : ( عاصي قام وقف وهو لسه ماسك بدور من ايدها )
عاصي : ( بيتكلم بتعب ) محدش لي دعوه بيها دي معايا انا
ابو احسان : احنا يابني افتكرناها ( لسه هيكمل )
عاصي : من غير ماتفتكر متشكرين علي اللي عملته معانا
يلا بينا يابدور
عاصي حط ايده علي كتف بدور وبقي يسند عليها
احسان : ماينفعش تمشي انت تعبان ممكن يحصلك مضاعفات
عاصي : ( بص لاحسان بصه واحده بس بغضب احسان خافت منه ورجعت خطوه لورا )
بدور اخدت عاصي وطلعوا من البيت وهو ساند عليها
عاصي : ( اول ما طلع بره بص يمين وشمال ) فين العربيه
بدور : اصل .. اصل ( بلعت ريقها ) عملت حادثه وانا بجيبك علي هنا
عاصي : انتي بتعرفي تسوقي
بدور : بصراحه لاء .. بس حاولت والعربيه مشيت لوحدها 
عاصي : ( ضرب بايديه علي وشه ) 
عاصي : عملتي حادثه فين بالعربيه
بدور : جنبنا هنا مش بعيد اسند عليا اكتر
بدور وعاصي فضلوا ماشيين .. ماشيين في الزرع ومره واحده وهما بيقربوا من الترعه طلع عليهم كلب اسود واتجمعوا حواليهم كلاب ..
بدور : ( بخوف ) عاصي .. عاصي الكلاب
عاصي : (لف وشه يمين وبصلها و ابتسم ابتسامه خبيثه ظهرت جنب شفايفه ) تفتكرى معايا تخافي من حاجه
عاصي : ( بصله بصه شر ) انا الحاجه الوحيده اللي تخافي منها وتستحقي تخافي منها معايا هو انا 
بدور : انت هترجع تتحول تاني ولا ايه
الكلب ابتدي يهوهو اكتر علي ريحه الدم اللي علي هدوم بدور لانها لحد دلوقتي ماغيرتش ولسه هتهجم عليها عاصي وطى بالراحه وقعد علي ركبه وبص للكلب بصه واحده في عنيه الكلب وقتها خضع وقعد والكلاب اللي معاه خضعوا وقعدوا في الارض معاه

(بدور بصت كده وهي مستغربه )
بدور : ازاي .. انت عملت كده ازاي
عاصي : اتحركي خلينا نكمل طريقنا
بدور سندت عاصي وكملوا طريقهم للعربيه
بدور : بصيتله وهما ماشيين
بدور : انت ليه عملت كده .. ليه ضحيت بنفسك عشاني
عاصي : وانتي ليه رجعتي وماهربتيش
بدور : انت .. انت كنت حاسس
عاصي : ايوه .. كنت حاسس بكل حاجه بس مكنتش قادر اتحرك
بدور : انا رجعت عشان .. عشان
عاصي : عشان ايه ..
بدور مالقيتش رد عشان ترده علي عاصي هي اصلا مش عارفه رجعت ليه ؟؟
مره واحده شافت العربيه بصت قدامها وشاورت بأيديها
بدور : العربيه هنااااااك اهيه
عاصي  بص لبدور وسكت ما تكلمش )
ركبوا العربيه وعاصى ركب وبيدور العربيه بالمفتاح
بدور : هتقدر تسوق
عاصي : ( بصلها من غير ما يتكلم )
بدور : بلاش البصه دي خلاص فهمت
عاصي ححرفيا مش قادر يسوق ولا قادر يتحرك بس العند بيخليه يدوس علي نفسه اكتر عشان مايبانش ضعيف اكتر من كده قدامها

بدور : احنا لازم نروح المستشفي
عاصي : لاء مش هينفع
بدور : ليه مش هينفع انت كده هتتعب اكتر
عاصي : مش لازم حد يعرف اني انضربت بالنار ومن مين من ابن اخويا
بدور : طيب وهتعمل ايه دلوقتي

عاصي : انا هخليه يندم علي اللي عمله وافهم هو بيعمل كده ليه ؟ لما هو مش عايز يأذيكي كان عاوز يقتلك ليه ؟ الف سؤال بيدور في دماغي هعرف اجابته منه قريب اوي
(عاصي كان بيسوق وماسك نفسه بالعافيه )
بدور : طيب انت رايح علي فين دلوقتي
عاصي : هاروح لشقتي في البرج هناك الدكتوره بتاعتي هتساعدني انا حابسها هناك
بدور : ( باستغراب ) حابسها ؟؟
عاصي وصل اخيرا البرج اللي خاطف فيه الدكتوره
وبدور كانت سنداه
عاصي 🙁 بتعب ) هاتي الچاكيت بتاعي من الشنطه حطيه علي كتفي وعايزك تتصرفي طبيعي قدام البواب فهماني
بدور : حااضر .. حاضر فهماك
البواب : ازيك ياعاصي بيه
عاصي : ( حاول يتماسك ويفرد نفسه قدام البواب بابتسامه ) ازيك انت ياراجل ياطيب
البواب : مش عايز اي مساعده
عاصي : بدور حطي ايدك في جيبي طلعي فلوس للبواب
بدور عملت كده فعلا وادت البواب اللي فيه النصيب
ركبوا الاسانسير وطلعوا
عاصي : طلعي مفاتيح الشقه من جيبي هتلاقي مفتاح كبير
بدور طلعت مفاتيح الشقه من جيب عاصي
عاصي : مش عايزك تتكلمي كلمه واحده واحنا جوه انتي فاهمه انتي تشوفي وتسمعي وانتي ساكته وبس
بدور : ليه هو في ايه ؟
عاصي : من غير ما تسألي انتي فاهمه 
بدور : تمام خلاص اللي تشوفه فاهمه
بدور فتحت باب الشقه وعاصي ساند عليها وبقي يدخل ويدور في الشقه في كل مكان مالقاش الدكتوره
بدور : هي فين الدكتوره دي اللي بتقول عليها
عاصي : ازاي .. انا حابسها هنا هي دايما بتكون هنا
عاصي : ( بيشاور بأيديه ) وفيروزه .. فيروزه دايما بتكون هنا
بدور : فيروزه .. فيروزه مين انا مش فاهمه حاجه
عاصي بقي قاعد وهو مستغرب من اللي بيحصل لاء والشقه كمان مترتبه
عاصي : انتي مش شامه حاجه
بدور : حاجه زي ايه
عاصي: هي راحت فين

عاصي كان هيتجن
عاصي : ( بصوت عاالي ) هي رااااااحت فيييييييين 
مره واحده لقي الباب بيتفتح بالمفتاح والدكتوره داخله عليهم وهي حاطه الهاند فري في ودانها وبتصفر وماسكه شنطه في ايديها
واول ما شافت عاصي تنحت
الدكتوره : يانهار اسود عااااصي 
عاصي : 
    



تعليقات