قصة سم القاسى البارت الثاني العشرون 22 بقلم ماهى احمد
















 
قصة سم القاسى
البارت الثاني العشرون 22
بقلم ماهى احمد

عاصي : قولي عملت ايه مع بدور ؟
غالب : بدور .. مش فاكر اخر مره كنت ( غالب حط ايده علي جبينه )
عاصي : كنت ايه ؟
غالب : كنت عايز اغتصبها
عاصي : ايه تغتصبها 
(عاصي زق غالب من حضنه بنرفزه وقام وقف من علي السرير )
عاصي : ( بصوت جهورى ) انت بتقول ايه تغتصبها يعني ايه انت اكيد اتجننت 

غالب : اهدي ياعاصي انا كنت شارب ومش حاسس انا بعمل ايه ؟

عاصي : حتي لو شارب انا نبهت عليك الف مره انك ماتقربش منها انا حطيتها في الزنزانه وقفلت عليها ايه اللي خلاك تفتح عليها الزنزانه ؟ ( مسكه من الياقه بتاعته بغضب ) هااا .. فهمني ؟
غالب : عاصي نزل ايدك انا مابقيتش العيل الصغير بتاع زمان انا كبرت ..
عاصي : مهما كبرت مش هتكبر عليا يا ابن اخويا
غالب : ( حط ايده علي ايد عاصي بغضب) نزل ايدك انا مكنتش في وعيي قولتلك وانا فتحت الزنزانه علشان اعرف منها مكان رفيق مش اكتر معرفش قربت منها ازاي ؟ وليه ؟ الشرب كان مأثر عليا
( عاصي زق غالب ورماه في الارض وبقي يبص لغالب بكل شر )
عاصي : ( بصوت مليان غضب ) هي فييييين دلوقتي ؟
غالب : معرفش .. معرفش .. اخر حاجه ندهت علي عبد الرحيم ووقعت في الارض وماحسيتش بنفسي
عاصي طلع من الاوضه وهو بينادي علي عبد الرحيم
عاصي : ( بصوت عالي ) عبد الرحييييييييييم انت يازفت ياللي اسمك عبد الرحيم
(غالب طلع من الاوضه ومشي ورا عاصي )
عبد الرحيم : ( جاي بيجرى ) نعم .. نعم ياغالب بيه

عاصي : بدور .. بدور فين ؟
غالب : ( واقف ورا ضهر عاصي) مالك خايف عليها كده ليه ؟ انت ناسي انها تبع رفيق وهو قايل كده بعضمه لسانه
عاصي : ( بص وراه لغالب بكل غضب ) انت تسكت خالص مش عايز اسمع صوتك نهائي انت فاهم 
غالب : لاء مش فاهم ياعاصي وعايز افهم في ايه بينك وبين البت دي يخليك خايف وهتموت عليها اوي كده .. لو انت متنازل عن حقك انا مش هتنازل عن حق ابويا وامي واللي رفيق عمله فيهم وهعرف من البت دي كل حاجه

عاصي : ( بص لغالب مره تانيه وهز راسه شمال ويمين وداس علي سنانه ) انت مش فاهم حاجه
غالب : (قام وقف ) لو انا مش فاهم فاهمني انت
عاصي : ( مهتمش بكلام غالب ولف وشه ورجع بص لعبد الرحيم بصه غضب ) انت هتقول هي فين ولاااااا…
عبد الرحيم : من غير ولاااااا
عبد الرحيم : من غير ولا يا عاصي بيه انا مش قد غضبك عليا .. انا رجعتها الزنزانه تاني ( مد ايده وكان في ايده المفتاح عشان يديه لعاصي ) ومفتاح الزنزانه اهوه
عاصي شد المفتاح من ايد عبد الرحيم ونزل الزنزانه بسرعه وفتح الباب
بدور واحسان كانوا قاعدين في الزنزانه واول ما شافوا الزنزانه بتتفتح قاموا بسرعه من مكانهم ولأن فستان بدور اتقطع كانت ماسكه الفستان بأيديها علشان تداري صدرها
(واول ما الباب اتفتح )
عاصي : عبد الرحيم افتح النور
عبد الرحيم فتح النور وكان يادوبك لمبه واحده بس في الزنزانه صفرا بتنور حاجه بسيطه
عاصي : ( مكانش شايف احسان اصلا عنيه مكانتش بدور غير علي بدور )
عاصي : بدور انتي كويسه
بدور اول ما شافت عاصي خايف عليها كده عنيها لمعت من الفرحه
عاصي قرب عليها ومسك ايديها
عاصي : ( بخوف عليها ) انتي كويسه حصلك حاجه ؟
بدور : ( ابتسمت ابتسامه خفيفه وهي بتبص لعاصي في عنيه ) اتطمن انا كويسه
احسان شافت النظرات اللي ما بين عاصي وبدور دي مش نظرات عاديه ابدا داست علي سنانها وكانت هتموت حرفيا من الغيظ

احسان : بس انا بقي مش كويسه
(عاصي التفت لاحسان )
عاصي : انتي مين انتي كمان
احسان : انا .. انا الدكتوره احسان .. اللي عالجتك من اصابه ضهررك وانقذت حياتك
عاصي : ( حط بدور ورا ضهره ) وانتي بتعملي ايه هنا ؟
احسان : ( بتوتر ) انا .. انا كنت جايه علشان اتطمن عليك مش اكتر ومره واحده البودي جارد بتاعك اخدني وحطني في الزنزانه هنا انا مش فاهمه ايه اللي حصل وايه المكان الغريب ده ؟
عاصي : ( بص لعبد الرحيم وغالب بغضب ورجع بص لاحسان )
عاصي : اكيد سوء تفاهم مش اكتر
غاالب بص في الارض بسرعه من كتر ما كان مش عارف يعمل ايه ؟ واحسان ممكن تعمل ايه بعد اللي حصل فيها ؟
عاصي : طيب اتفضلي معايا
احسان : علي فين ؟
عاصي : اكيد مش هنسيبك هنا ( بص لغالب ) ولا ايه ياغالب ؟
غالب : ( بص لعاصي ) أه .. اه .. اه اكيد
بقلمي ماهي احمد
احسان طلعت من الزنزانه .. ( وجت بدور تطلع عاصي وقف قدامها ) .
عاصي : خليكي انتي يابدور
بدور : ( بصت لعاصي وعنيها بتلمع من الدموع ) والله ما اعرف اللي اسمه رفيق ده ولا عمرى شوفته في يوم ماتسبنيش هنا ابوس ايدك
غالب : ( بنرفزه ) انتي مش هتطلعي من هنا ابدا الا لما تقولي الحقيقه كلها اوعي تفتكرى دموعك هتأثر فينا يابت انتي .. ده لا انتي ولا عشره زيك يعرفوا يضحكوا علينا
عاصي : ( بزعيق ) غاااااااالب
غالب : ( رفع حاجبه ) نعم
عاصي : ياريت تطلع دكتوره احسان في الفيلا وتضايفها كويس هي عندنا من امبارح اكيد محتاجه ترتاح
غالب : ايوه بسسسس
عاصي : سمعت انا عايز اقولك ايه ؟
غالب : ( بتنهيده ) ايوه سمعت
بقلمي مآآهي آآحمد
احسان : ( بأندفاع ) طيب .. طيب وانت
عاصي : ( ضم حواجبه ) أنا ايه ؟
احسان : ( بتوتر ) اقصد.. اقصد مش هتيجي معانا
عاصي : اطلعوا انتوا وانا هاجي وراكم
احسان داست علي سنانها وطلعت مع غالب وعبد الرحيم قفل الباب وراهم وطبعا مفتاح الزنزانه مع عاصي
عاصي قعد في الارض وسند ضهره علي الحيطه وضم رجليه
بدور : ( بخوف ) انت .. انت هادي كده ليه ؟
عاصي : ايه غريبه اني اكون هادي
بدور : ( قربت منه وهي بضم صدرها بأيديها علشان تقفل الفستان وصدرها مش يبان )

بدور : اصل ..( بلعت ريقها ) اصل مش عوايدك تبقي هادي كده
عاصي : ( شاف بدور وهي بضم الفستان بأيديها راح خلع الچاكيت بتاعه )
بدور : لا والنبي انت هتعمل ايه تاني
عاصي : ( غمض عنيه بحنيه وهو بيهز راسه ) قربي يابدور
بدور بقت تقدم رجل وتأخر رجل وهي خايفه
عاصي : ( بزعيق ) بقولك قربي
بدور : ( بخوف ) طيب .. طيب هقرب اهوه
بقلمي مآآهي آآحمد
بدور قعدت قدام عاصي وراح عاصي جاب الچاكيت بتاعه ولبسه لبدور بدور استغربت جدا وضمت حواجبها مش فاهمه هو اللي بيعمله عاصي ده بجد
عاصي بقي يزرر لبدور الچاكيت زرار ورا التاني وهي مقربه منه وبتبصله وبتبتسم ومش مصدقه ان ده عاصي اصلا
عاصي : علشان ماتخبيش صدرك تاني بأيديكي
بدور كان شعرها من ورا جوه الجاكيت راح عاصي رفع ايده ولف ايده الاتنين حواليها وطلعلها شعرها بره الچاكيت بدور كانت قريبه منه جدا لدرجه انهم سامعين صوت انفاسهم عاصي بص لملامح بدور وركز فيها اوي ( وبقي يبصلها وأكنه بيشوف فيروزه قدامه ) ومن غير ما يحس رفع ايده بالراحه وبصوابعه بقي يلمس خدها بدور وقتها دقات قلبها بقت تعلى اوي وبقت تاخد نفسها بالعافيه ومره واحده غمضت عنيها لمسه عاصي ليها بتوديها لدنيا تانيه
بقلمي ماهي احمد
عاصي : ( وهو بيلمس خدها بأيديه بكل حنيه ) تعرفي اني لسه واخد بالي ان فيكي ملامح من فيروزه
بدور : ( وهي مغمضه عنيها وسرحانه وفي دنيا تانيه اتنهدت وقالت ) قالتلي كده
عاصي : ( نزل ايده بسرعه من عليها وبصوت خشن ) قالتلك!! هي مين دي اللي قالتلك انك شبهها ؟ ( بدور كانت تقصد احسان لما قالتلها انك شبه فيروزه
بدور : ( فتحت عنيها بسرعه وبتوتر وخوف ) اقصد .. اقصد قو.. قولتلي .. ( بلعت ريقها ) قولتلي قبل كده
عاصي : ما حصلش انا اصلا وانا باخد البرشام مكنتش شايفك شبهه كنت شايفك واحده عاديه
بدور : ( بتوتر ) لا لا لا .. كنت .. كنت .. كو .. كو.. كنت
عاصي : كنت ايه انطقي
بدور : ( بتوتر ) ما انا هقول اهوه .. كنت بتقول انك شامم ريحتها فيا وده .. ده السبب اللي خلاك مت .. متموتنيش
بقلمي ماهي احمد
عاصي : عندك حق .. انا فعلا كنت شامم ريحتها فيكي بس دلوقتي كمان بقيت اشوف قد ايه انتي قريبه من ملامحها
ودي حاجه مخلياني محتار .. مش عارف اصدقك ولا اصدق رفيق
بدور : ( حطت ايدها علي قلب عاصي بصيتله بابتسامه خفيفه ) صدق قلبك .. وبص في عنيا .. انا عارفه انك بتعرف اللي قدامك اذا كان بيقول الصدق ولا بتكذب من نظره عنيه  والله العظيم ما اعرفه وعمرى .. عمرى ما هبيعك للدرجه دي ياعاصي جت قدامي الف فرصه .. بس انا اختارت اني افضل جنبك
عاصي : ( بص في عيون بدور ولقاها بتقول الصدق حس انها فعلا مش تبع رفيق بس نبره صوتها .. ( في حاجه جواها عايزه تقولها ومش قادره وخايفه )
بدور : ( وهي لسه بتبص لعاصي بقت تقول في سرها ) ياريتني عرفتك من بطريقه تانيه غير طريقه احسان لو عرفت في يوم اني دخلت حياتك عشان اقربك من احسان عمرك ما هتسامحني في يوم
عاصي : ( وهو بيبصلها وسارح في عيونها الرمادي الغامق ) نفسي اصدقك .. نفسي اصدق انك مالكيش دعوه بأي حاجه بس حاسس ان في حاجه مستخبيه وراكي اتمني يكون احساسي غلط
( في نفس الوقت 
احسان طلعت الڤيلا هي وغالب
غالب : تشربي ايه ؟
احسان : ( بتوتر وغيظ ) مش .. مش عايزه اشرب حاجه
تفتكر هو طلعنا وعايز بدور ليه ؟
غالب : مش عارف .. ده عاصي يعني ماحدش بيعرف هو عايز ايه ولا بيفكر في ايه ؟
احسان : ( بنرفزه ) انت علي طول كده ماتعرفش حاجه ابدا
غالب : هو في ايه .. يعني ايه معرفش حاجه ابدا تقصدي ايه بكلامك ده
احسان : لا لا ماقصدش انا بس اقصد يعني .. اني حتي لما جيتلك الشركه قولتلي انك ماتعرفش هو فين ولا تعرف عنه حاجه
غالب : ( رفع حاجبه اليمين ) شايفك مهتميه اوي بعاصي
احسان : ( بتوتر وادت ضهرها لغالب ) انا .. انت . انت بتقول ايه لاء طبعا عادي يعني
غالب : اوماااال ايه اللي جابك هنا .. وجيتي كمان الشركه بتسألي عنه
احسان : ما .. ما انا قولتلك مجرد مريض انا عالجته وجايه اسأل عنه
غالب : ( بضحكه استهزاء بكلامها ظهرت بجانب شفايفه ) لا والله وانتي بقي بتعملي كده مع كل المرضى بتوعك
احسان : ده .. ده مش اي مريض
غالب : ( رفع حاجبه بابتسامه ) مش قولتلك
احسان : اقصد ( بلعت ريقها ) اقصد يعني ان ده عاصي بيه رجل الاعمال المعروف ويمكن يخليني الطبيبه الخاصه بالشركه بتاعته علشان انقذت حياته
غالب : ( بعدم تصديق لكلامها ) قولتيلي بقي
طيب .. وانا هعمل اني مصدقك بس عايز اقولك حاجه
غالب قرب من احسان وكانت مدياله ضهرها قرب من ودنها اكتر واتكلم بهمس
غالب : ( بوشوشه في ودنها ) بلاش تقربي من عاصي .. عاصي اللي بيقرب منه بيتحرق بناره وانتي رقيقه اوي ومش قد النار اللي هتحرقك من عاصي
احسان : ( ماهتمتش بكلام غالب ) هما .. هما اتأخروا تحت اوي كده ليه ؟
غالب : ( ضحك بصوت عالي ) انا قولتلك وبراحتك
( في نفس الوقت )
عاصي قام ومد ايده لبدور .. بدور مدت ايدها ومسكت ايد عاصي وقومها وقربت منه
بدور : ( بصوت كله حنيه ) باين عليك مصدقني
عاصي : انا مابصدقش حد بسهوله بس همشي ورا احساسي وهصدق انك مش تبع رفيق ..
بدور : وانا هفضل معاك وهبقي زي ضلك لحد ما تلاقي رفيق مره تانيه علشان يأكدلك اني والله ما اعرفه ووقتها اكيد هيعترفلك هو ليه قال عني كده
عاصي : طيب مش يلا بينا
بدور : (بابتسسامه ) وهي بتهز راسها من فوق لتحت
بدور : يلا 
بدور طلعت هي وعاصي بره علي الجنينه وداخلين علي الڤيلا عاصي كان ماشي قدامها وبدور وراه بخطوه ومره واحده بدور كانت هتقع راحت مسكت ايد عاصي وبصيتله وضحكت
وعاصي بص وراه وبصلها وابتسملها
في الوقت ده فيروزه كانت بتراقب عاصي من ورا سور الڤيلا
فيروزه : ( بغيظ وهي ضمه ايديها من كتر الغيظ ) معقول .. معقول من بعد ما رفيق قاله انها تبعي بقي بيعاملها بالطريقه دي ولا اكنه قاله حاجه .. ( ضربت بأيديها علي السور ) اتغيرت اوي ياعاصي ده انا قولت هتقتلها اول ما تعرف انها تبع رفيق عشان اخلص منها طلعتلي منين دي
( مسكت دماغها ) دماااغي.. دماااغي هتتفرتك اتصرف ازاي واخلص منها ازاي ؟
فيروزه : ( اخدت نفس وبتكلم نفسها ) اهدي  اهدي يافيروزه .. طول السنين اللي فاتت دي وانتي مجنناه مش هتيجي حته بت زى دي مالهاش لازمه تبوظ عليكي كل اللي عملتيه السنين اللي فاتت دي لازم تفكرى تعملي ايه علشان تبعديها عنه وترجعي تجننيه من جديد ووقتها يكتبلي كل ثروته وارميه يشحت في الشوارع واردله جزء بسيط من اللي عمله فيا زمان يا انا يا انت ياعاصي وبكره تشوف
فيروزه اخدت العربيه بتاعتها ولفت ومشيت علي بيتها هشان تفكر بهدوء-( في نفس الوقت )
عاصي وبدور دخلوا الڤيلا
احسان اول ما شافتهم
احسان : ( بزعيق ) ما كان لسه بدرى ياست بدور
عاصي : ( بص لبدور ورجع بص لاحسان ) نعم .. انتي بتكلميها كده ليه ؟
احسان : لا .. لا .. ابدا ماتقصدش
بدور : اصل .. اصل احنا قعدنا طول الليل مع بعض في الزنزانه وحاكيتلها عني كل حاجه وبقينا صحاب وقالتلي انها مش هتمشي من هنا غير رجلي علي رجلها تلاقيها عشان كده مستنياني
احسان : ايوه .. ايوه كده بالظبط ده .. ده اللي حصل
عاصي : بس بدور مش هتمشي من هنا ..
احسان : خلاص اللي تشوفه طبعا
عاصي : ( قرب من احسان ) انا حابب اشكرك علي اللي عملتيه معايا يا دكتوره واتمني ان اللي حصل من غالب تعتبريه غلطه مش اكتر
احسان : ( بصت لعاصي واتنهدت ) ولا أكنه حصل اصلا
عاصي : طيب تمام اوي .. انتي شكلك تعبان ومرهق وماينفعش تمشي بالشكل ده في اوضه فوق تقدرى ترتاحي فيها انتي وبدور وتاخدي شاور وتبقي تمشي اول ما ترتاحي
احسان : انا متشكره اوي ياستاذ عاصي
عاصي : بدور حاولي انتي كمان تاخدي شاور وترتاحي خالص لسه اللي جاي قدامنا كتير عشان نلاقي رفيق واتأكد من كلامك
غالب : انت هتسيبها تقعد معانا كده عادي
عاصي : اسكت انت ياغالب
عاصي : عبد الرحيم خد بدور والدكتوره وطلعهم علي الاوضه الكبيره
عبد الرحيم : تحت امرك ياعاصي بيه
بدور واحسان طلعوا فوق في الاوضه واول ما اتقفل عليهم باب واحد احسان جابت بدور من شعرها
احسان : ( وهي ماسكه بدور من شعرها ) ايه يابت اللي انا شوفته تحت ده .. اوعي يكون عينك من عاصي
بدور : أه .. اه سيبي شعري .. حرام عليكي شعرى هيطلع في ايدك
احسان : والله العظيم لو ما لميتي نفسك معايا لهعرفك الجنان علي اصوله
بدور : انتي بتقولي ايه .. انتي فاكره ان واحد زي عاصي ده ممكن يبص لواحده زيي .. انا اول مره يتعامل معايا كويس كده معرفش بقي ده شفقه منه عليا ولا علشان شبه حبيبته اللي ماتت .. ( بلعت ريقها ) لكن مافيش غير كده مش اكتر
احسان : ولما هو مافيش غير انه بيشفق عليكي لابسه الچاكيت بتاعه ليه
بدور : علشان فستاني كله متقطع وزي الزفت علشان مابقاش عريانه قدامه وهيعمل معايا كده ومع غيري لو شافها في نفس الموقف مش اكتر
احسان : ( بخبث ) اوعي يابدور .. اوعي يابدور تبصي في يوم لعاصي .. عاصي ده انا بقوم افكر فيه وانام عشان احلم بي
بدور : انا داخله استحمي وماتقلقيش السمك لو حب الطير هيعيشوا فين
بدور سابت احسان ودخلت الحمام علشان تاخد شاور
احسان وقتها قعدت تفكر ازاي ماتسيبش الفيلا وتمشي وتفضل معاهم اطول فتره ممكنه ومره واحده جالها فكره شيطانيه جابت الشنطه بتاعتها وبقت تدور فيها زي المجنونه بتبص طلعت انبوبه فيها نقط ابتسمت ولاقت تفاحه قطعتها اربع حتت وحطت عليها النقط دي علشان تديها لبدور وتاكلها
هي قصدها ان بدور تتسمم بس لكن ما تموتش عشان تفضل في الڤيلا اطول فتره ممكنه وبكده تبقي انقذت عاصي مره وانقذت بدور مره وتزيد غلاوه عند عاصي
بس ياترى بدور هتتسمم بس واحسان هتنقذها علشان تقعد في الفيلا اطول فتره ممكنه ولا احسان مش هتقدر تنقذها وعاصي هيعرف الحقيقه ده اللي هنعرفه الجزء اللي جاي ان شاء الله






تعليقات