قصة لم تكن النهايه البارت العشرون 20 بقلم عفاف شريف








قصة لم تكن النهايه

البارت العشرون 20

بقلم عفاف شريف


ميرا بذهول : علطول

جاسر : لا طبعا ده وضع مؤقت 

وبعدين هنرجع القاهرة تاني

ميرا : ماشي

واكملت :هروح انيم ميلا

اومئ لها بصمت

توجهت للسيارة حملت الصغيره 

ودلفت للداخل


في الداخل

ظلت تبحث في المكان

لتجد عده غرف

دلفت احداها

دثرت ميلا في الفراش

وأغلقت الباب لتنضم إليها

لتنام من شده الارهاق

في الخارج

كان ينظر لاثرها 

إلا أن قاطعه

عدي بمكر : متنح كدة ليه

جاسر ببرود : وانت مالك يلا من هنا

عدي ببرود اكبر : لا انا مش همشي

لازم أقعد جنب اخويا عشان لو تعب

جاسر : لا استريح انا كويس 

لا انا قاعد علي قلبك

قالها وهو يندفع يساعده 

ليرمقه الآخر بغيظ

ويدلف معه ببطئ

فمازال الجرح يؤلمني 

في الداخل

اوصله عدي للغرفه الخاص به

فتخ الباب ببطئ

ليجدها  نائمه بالغرفه

أشار لعدي أن يذهب

ودلف ببطء وظل يطلع لها

صغيرته 

والعنيده كم كانت جميله 

بشعرها الاسود الناعم المنسدل علي الوسادة 

ومظهرها وهي تحتضن صغيرته

ظل يتطلع إليهم بحب

وتوجه للغرفه الاخري

دلف لغرفه أخري 

لكن لم يستطيع تبديل ثيابه

من شده التعب 

لينام كما هو 

في الفندق 

في غرفه ليلي

كانت نائمه إلي أن ايقظها رنين الهاتف

ليلي بنوم : الو 

لم تكمل ثواني

لتنتفض من السرير وهي تقول بفرح وذهول: بجد فاق

طب هو فين

لتكمل بغضب : يعني ايه متعرفش 

زفرت بغضب وأغلقت الخط

لتمسك الهاتف مرة أخري 

حاولت الاتصال بعدي 

لكن لا رد 

لتزفر بقوة وغضب

ابدلت ثيابها سريعا

وتوجهت للخارج

حل المساء 

وما زال الجميع يغط في نوم عميق

أفاقت ميرا من نومها

لتجد الصغيره ما زالت نائمه

حاولت ازاحه رأسها

لتستيقظ 

ميلا بخمول :صباح الخيي

ميرا بحب وهي تقبلها:صباح العسل

واكملت :يلا بقا ناخد شور ونغير

عشان في مفاجاه

ميلا بفرح:مفاجاه ايه

ميرا بمشاكسه :ناخد شور الاول

لتحملها وتدلف بها للحمام

أما في غرفه جاسر 

استيقظ وهو يشعر بألم يجتاح جسده

حاول تبديل ثيابه 

لكن لم يستطيع

وقف بصعوبه 

وتوجه للخارج 

ليطلب من عدي مساعدته


في غرفه عدي

استيقظ علي صوت الهاتف

عدي بنوم : الو

واكمل بفزع : طيب انا جي

وتوجه لغرفه الملابس سريعا 

ليبدل ثيابه

في الخارج

كان عدي يركض للخارج

ليتوقف علي 

جاسر بتسغراب:عدي

عدي :ايه الي قومك من السرير 

جاسر :كنت جي اقولك تساعدني اغير 

عدي :كنت ناديت بس وانا جيت

واكمل :تعالي


انتهي اخيرا من تبديل ثيابه

ليبادر جاسر بالحديث 

جاسر :كنت رايح فين

عدي بأسي :لازم ارجع القاهرة

جاسر بستغراب :ليه

عدي بسرعه :بعدين هقولك

المهم ارتاح هبعتلك الممرضه 

واختفي بعدها

أما في غرفه ميرا

انتهو اخيرا 

لتحملها وتتوجه بها للخارج

ف غرفه جاسر 

تحامل علي نفسه قليلا

ليخرج للحديقه

أراد استنشاق الهواء 

كادت أن تخرج للحديقه

لتجده يتوجه هو الآخر 

بمجرد أن وقعت عين ميلا عليه

نظرت له بلوم

واختبئت بين أحضان ميرا

اقترب منهم بحنان

جاسر بحب وهو يملس علي شعرها:ميلا حبيبتي

لكن لم ترد

جاسر بحب وهو ينتشلها من ميرا 

اميرتي زعلانه

ميلا بزعل طفولي :جاسي وحس

ميرا بحنان:مش قلنا يا ميلا أنه كان مشغول اوي غصب عنه

ميلا :هو مس ساف ميلا خالص

جاسر بحنان :اسف يا روحي 

اوعدك هصالحك

نظرت له بشك

ليضحك بقوة 

وقال :ايه رايك نتفرج علي فيلم

ميلا بفرح: يابونزل

ضحك جاسر وقال: تحت أمر الأميرة 

وتوجهو للحديقه

في الفندق 

في غرفه نور 

نور بملل: ايه يا ماما هنفضل كدة

سعاد : عايزة ايه يعني

اقتربت منها نور بخبث

ونطقت بمشاكسه: مالك يا سوسو انتي عجزتي ولا ايه

سعاد بغيظ : اتلمي يا بت

نور برجاء : قومي يا سوسو نخرج وحياه عيالك 

إنشاله يخليلك عيالك

سعاد بملل : طيب قومي البسي

نور بفرح : حبيبي يا سوسو

وركضت لترتدي ملابسها

في منزل جاسر 

في الحديقه

حيث يوجد شاشه سينما صيفيه

واريكه كبيرة وطاوله بها العديد من التسالي

وتجلس ميلا بين كل من جاسر وميرا

يشاهدو الفيلم المفضل لها

ليقطع الفيلم أحد الحراس

الحارس وهو ينظر للأرض : جاسر بيه 

الممرضه وصلت ادخلها

جاسر بعدم اهتمام : ماشي

ليذهب الحارس لينفذ الأمر 

ميرا في نفسها : يا رب تكون كبيرة يا رب عشان هقتلها

لتفيق علي صوتها

الممرضه : جاسر بيه

كانت شابه في مقتبل العمر وجميله حقا جميله 

فكانت ترتدي بنطال يكاد ينفجر من ضيقه

وقميص قبل الركبه بقليل

وتغطي رأسها بحجاب

وتضع مستحضرات التجميل بسخاء 

ميرا بصدمه : دي حلوه

جاسر بهدوء : اتفضلي 

الممرضه : حاضر 

ودلفت للداخل

ميرا بغضب في نفسها : اقتلها حرقا ام شنقا ام ذبحا

لتفيق علي صوت ميلا تحثها علي اكمال الفيلم مرة أخري

لتجلس والنار تاكل بداخلها

انتهو من الفيلم وتوجه كل منهم لغرفته

في غرفه ميرا 

بدلت لميلا ثيابها ووضعتها لتنام

توجهت للحمام توضئت و صلت

كادت أن تنام لولا تذكرها أن جاسر لديه ادويه يجب تناولها

اتجهت لغرفته لتطمئن عليه

وقفت عند الباب 

لتجد المشهد كالتالي

تلك الممرضه تضمد له الجرح

لكنها قريبه للغايه

أما هو

كان شارد بها

ليجدها تدلف وهي تطلق شرار من عيناها

ميرا بغضب وصوت عالي : انتي بتعملي ايه

الممرضه بخوف من مظهر ميرا : بب.. بغير لجاسر بيه علي الجرح

لتمسكها ميرا من يدها 

وتردف بغضب وهي تضغط علي يدها 

وتقول : يلا يا ماما من هنا 

مش عايزة اشوفك هنا تاني 

الممرضه : بس..

ميرا بغضب اكبر : انتي لسه هتبسبسي يلا يختي

كادت تخرجها إلا أن أوقفها صوت جاسر 

استني

ميرا بصدمه : نعممم

جاسر : مش هتمشي

   لقراءة البارت الواحد والعشرون من هنا 


        لقراءة جميع الحلقات من هنا


تعليقات