قصة حافيه على أشواك من ذهب البارت العاشر10بقلم زينب محمد

قصة حافيه على أشواك من ذهب 

البارت العاشر10 

بقلم زينب محمد

جلست شمس بصمت على طرف الفراش وهي تنكس رأسها بضعف وتقول بهمس ..


=جاد انا.. انا اسفه.. انت زعلان مني مش كده


جاد بهدوء وهو ينظر من النافذه دون ان يلتفت اليها.. 


= انتي شايفه ايه.. 


التمعت الدموع في عين شمس وهي تقول بإختناق.. 


=انا اسفه بس بجد انا مكنتش اقصد اي حاجه من دي تحصل.. انا بس كنت هاشتري خضار وهارجع علطول.. 


ثم اختنق صوتها بالبكاء

=مكنتش اعرف ان كل المصايب دي هتحصلي 


بيجاد بهدوء خادع وهو مازال لا ينظر اليها.. 

=كل ده الي هو تقصدي بيه ايه..


ثم اشتد صوته بصرامه اخافتها.. 

=خروجك من البيت من غير ماتعرفيني وانا مأكد عليكي مليون مره انك متخرجيش لواحدك.. والا تهورك وخناقك مع مجرم وتعديه عليكي بالضرب في وسط السوق الي اتقلب لحرب بسببك والا جرجرتك على القسم وحجزك فيه وسط المجرمين والحراميه.. 


سالت دموع شمس وهي تقول بارتعاش.. 


انت عندك حق.. وانا.. انا اسفه 

انا عارفه اني مكنش المفروض اخرج من غير ما اقولك بس انا فكرت ان الموضوع مش هياخد مني دقايق.. يعني هاجيب الخضار وارجع علطول فمش مستاهله اقولك ...


إلتفت اليها بيجاد وهو يقول بقسوه ويكتم غضبه واحساسه انها كادت تضيع منه يكاد يصيبه بالجنون.. 

=وانا مش قابل اسفك وموضوع خروجك من غير ما تعرفيني ده ميتكررش تاني .. والا هتشوفي مني وش مش هيعجبك...


ثم تابع وهو ينهض مبتعدا عنها حتى لا يضعف بعد ان رأى دموعها.. 

=واعملي حسابك احنا هنسيب الشقه دي وهنروح نعيش في شقه صغيره للمستخدمين في قصر بيجاد الكيلاني.. 


جلست شمس وهي تقول بصدمه.. 

=نسيب هنا.. نسيب هنا ليه ..


بيجاد بصرامه.. 

=هنسيب هنا عشان انا اتفقت مع بيجاد بيه اني هفضل السواق بتاعه وهتمرن ع المحاسبه جنب شغلي.. وهو هيوفر لنا سكن عنده في شقق المستخدمين في القصر بتاعه عشان لو احتاجني في اي وقت يلاقيني.. 


شمس بغضب وقد امتلئت عيونها بالدموع..

=بس انا مش عاوزه اسيب هنا..دا بيتي وانا بحبه ومش عاوزه اسيبه


بيجاد بجديه.. 

=بيتك في المكان الي فيه جوزك ودا شغلي ولازم تساعديني اني احافظ عليه


ثم تابع بتوتر وهو يحاول التخفيف عنها بعد ان رأى دموعها.. 

=وعموما شقتنا هتفضل موجوده وهنرجع لها ووجودنا في الشقه التانيه مؤقت ومش هيستمر كتير ..لحد بس ما بيجاد بيه يعين سواق تاني وانا انتظم في شغلة المحاسبه.. 


هزت شمس رأسها بموافقه صامته وهي تحني رأسها بضعف وعينيها ممتلئه بالدموع مما أثار عاطفته نحوها الا انه قاومها وهو يقول بتوتر ويشير الى الطعام الذي احضره من احد المطاعم .. 


= انا خارج بره اعمل مكالمة تيليفون وانتي بطلي دموع ودراما وحاولي تاكلي حاجه انتي مكالتيش حاجه من الصبح 


ثم تركها وخرج وهي تنظر للطعام بكراهيه رغم جوعها الشديد.. 

فقررت ان تأخذ حمام سريع عله يخفف من ألام جسدها فتوجهت الى خزانة الثياب واخرجت منها ثوب قطني جديد وردي اللون بدون اكمام ذو فتحه دائريه ومتوسط الطول يصل طوله لبعد ركبتيها بقليل فأخذته وقررت ان تتحمم وترتديه وتخلد للنوم مباشره حتى تتجنب مواجهة جاد مره اخرى..


في حين وقف بيجاد في الخارج يتحدث بغضب مع محمود رئيس فريقه الامني.. 

=يعني ايه مش لاقيه.. ايه الارض اتشقت وبلعته 


ثم تابع بغضب شديد

= الراجل ده ومراته تهد الدنيا وتلاقيهم ويكونوا عندي.. انا مراتي في خطر وواقف متكتف وانا مش عارف الخطر ده سببه ايه والا مين المتسبب فيه وهتجنن وانا مش عارف المره الجايه الضربه ممكن تجيلنا منين.. 


ثم تابع وهو يمرر يده في شعره بفروغ صبر.. 


=عمومآ انا هنقلها من هنا لقصر المريوطيه لان المكان هنا خلاص مبقاش امان وانت شددلي الحراسه عليه و أمنلي كل شبر فيه.. لحد ما نفهم ايه الي بيدور حوالينا.. 


ثم اغلق الهاتف معه وهو يتنفس بعمق عدة مرات يحاول تهدئة نفسه ثم توجه للداخل مره اخرى


في نفس التوقيت ..


انتهت شمس من الاستحمام وارتداء ملابسها ووقفت وهي تمرر الفرشاه عدة مرات في شعرها وتنظر للطعام بجوع فهي لم تتناول اي شئ منذ الصباح

لتقترب من الطعام بتردد فتناولت القليل منه ولكنها توقفت وهي لا تشعر بالراحه وكأنه ينقصها شئ لا تعلمه فتركت الطعام مره اخرى على الرغم من جوعها الشديد وهي تشعر وكأن معدتها قد عقدت وبإستحالة تناولها للطعام بدونه..فمنذ فتحت عينيها في المشفى وهي لاتذكر انها قد تناولت الطعام بمفردها.. فدمعت عينيها وهي تتذكر طقوس الطعام التي يحرص عليها جاد معها.. حتى أدمنتها.. يجلسها بحنان فوق ساقيه وهو يضمها اليه بتملك ويتحدث معها عن يومه ويومها وهو يطعمها بيده وكأنها طفلته ومدللته الصغيره وليست زوجته.. 

تنهدت شمس وعينيها تلتمع بالدموع المحبوسه وهي تترك الطعام وتأنب نفسها بهمس.. 


=جرى ايه يا شمس انتي اتجننتي ..فاكره نفسك عيله صغيره ومستنياه يجي يأكلك بإديه.. 

ثم تنهدت بغضب من نفسها.. 


=لما اروح انام قبل مايبجي وياخد باله انا بفكر في ايه.. 


ثم نظرت للطعام مره اخرى وهي تشعر بالجوع الشديد ولكنها لم تستطع رغم ذلك تناوله او الاقتراب منه..

في حين.. دخل بيجاد للغرفه فوجدها تقف امام الطعام تنظر اليه دون ان تمسه فإبتسم بتفهم وهو يقول بصوت هادئ..


=واقفه تبصي للاكل كده ليه.. مش عاجبك.. تحبي اتصل اجبلك غيره.. 


إلتفتت إليه شمس بحرج ليصبح وجهها لونه احمر قاني من شدة الخجل وكأنها تخشى ان يكون قد قرء افكاراها.. 


=بالعكس الاكل حلو اوي بس انا إلي حاسه اني مش جعانه ومليش نفس أكل دلوقتي..


ثم اتجهت للفراش وهي تتجنب النظر اليه وتقول بارتباك ..


= تصبح على خير.. 


جلس بيجاد على المقعد الوثير المقابل للفراش ثم اشار لها بهدوء.. 


=تعالي.. 


فنظرت له بارتباك وحاولت الصعود للفراش وهي تقول بتوتر.. 


= انا..انا هنام والصبح نبقى نتكلم


بيجاد بحزم.. 

=شمس ..قلت تعالي


فابتلعت ريقها بتوتر وهي تمشي اليه بتردد حتى اصبحت قريبه منه.. فسحبها فجأه لتقع فوق ساقيه وتلتف يده حولها تضمها اليه بتملك وهو يدفن رأسه في عنقها ..

لتمر عدة لحظات قبل ان يهمس لها وهو يمرر يده على جسدها بحنان... 


=مكلتيش ليه.. 


شمس بارتجاف.. 

=مش.. مش عاوزه أكل دلوقتي.. 


ليقطع حديثها وهويقول بهمس فوق شفتيها..

=كدابه يا شمسي


ثم قبلها برقه فوق شفتيها عدة مرات حتى استجابت له وفتحت شفتيها بلهفه فإستولى على شفتيها يعمق قبلته لها اكثر فاكثر وهو يضمها اليه في تملك مجنون وهي ترتعش بين يديه من قوة استجابتها.. 


ليمر بهم بعض الوقت حتى استطاع الابتعاد عنها.. 

فهمس بحنان فوق شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته.. 


=نتعشى قبل ما ننام عشان منتعبش خصوصا ان لسه قدامنا يوم طويل بكره..


ثم قبل شفتيها برقه عدة مرات حتى استجابت له وفتحت شفتيها مره اخره .. ولكنه فاجأها بوضع قطعة لحم صغيره في فمها وهو يقبلها بحنان ليتوهج وجهها من شدة الخجل وهو يعيد اطعامها بحنان.. لتحاول مدارة خجلها وهي تحاول ابعاد يده بغضب طفولي..


=على فكره انا مش صغيره واقدر اكل لواحدي ومش لازم كل مره اجي اكل تأكلني بإديك.. 


ضمها بيجاد اكثر اليه وهو يقبل اذنها بحنان ويقلد لهجتها الغاضبه بمرح.. 


=على فكره انا لحد دلوقتي بأكلك بس بإديا بس بعد كده في لسه فيه حاجات تانيه كتير هعملهالك وهعودك انها متتعملش من غيري.. 


ثم تابع بجديه وهو يتابع اطعامها.. 

=انا بس مستني لما تاخدي عليا وعلى فكرة اننا متجوزين وبعدها هعلمك واعودك وهتبقي حته متنفعش تنفصل عني.. 


عقدت شمس حاجبيها بتساؤل 


=هاا.. انا مش فاهمه انت بتقول ايه.. 


قبل بيجاد شفتيها وهو يقول بمرح.. 

= بعدين.. بعدين يا عمر جاد ودنيته هتعرفي كل حاجه.. 


ثم واصل اطعامها وهو يحكي لها عن مساعدة بيجاد للطفله وعائلتها بعد ان حكى له عنهم وطلب مساعدتهم وهي تستمع له بفرحه وحماس.. 

حتى انتهوا من تناول الطعام ثم رفعها بحنان بين زراعيه ووضعها على الفراش واستلقى بجانبها وهو بحتضنها بحنان و يريح رأسها على زراعه ويضم جسدها اليه بتملك ..

يلف ساقه من حولها ويضغطها اكثر اليه حتى اختفت بداخله واصبحت كضلع ثاني له وهو يعيد تقبيلها بشغف وتأني اكثر من مره حتى ذابت بين زراعيه فتحولت قبلته المتأنيه الى قبله شغوف متملكه

هددت بانهيار سيطرته على نفسه فحاول بقوه الابتعاد عنها ولكنه لم يستطع ولهفته تذيد عليها وهو يشعر انها كادت تضيع منه مره اخرى فإنهارت ارادته وهو يزيل عنها ثيابها بلهفه ويستسلم لعشقه المجنون لها..


بعد بعض الوقت..

إحتضن بيجاد شمس الغارقه في النوم بتملك بين زراعيه ويده تمر بحنان على جسدها العاري وهي مستسلمه للنوم بأمان بين زراعيه.. 

ليتنهد بتعب وهو يذيد من ضمها بعشق وحمايه اليه وهو لايصدق كيف استطاع والدها اتهامها بهذه التهمه الشنيعه محاولا التخلص منها.. ليزيد من ضمها بحمايه اليه وكأنه يريد اخفائها ببن اضلعه وهو يتوعد والدها وزوجته بأقسى انواع العقاب ثم نظر اليها وهي تبتسم برقه في نومها فأذابت غضبه على الفور وهو يميل على شفتيها يقبلهم برقه وهو يعلم انها قد امتلكته وامتلكت قلبه وللابد.. 


في الصباح وفي قصر بيجاد في المريوطيه..

شهقت شمس وهي تنظر للشقه الصغيره الرائعة التفاصيل والمفروشه بأساس عصري بدهشه.. 


=انت متأكد انك مغلطتش وهي دي الشقة الي هنعيش فيها


ضحك بيجاد وهو يلف زراعيه من حولها ويقول بمرح.. 


=متأكد مليون في الميه وبعدين مديرة المستخدمين في القصر هي الي مسلماني المفتاح بنفسها..


شمس بتعجب.. 

= مديرة مستخدمين القصر.. ودي تطلع ايه.. اقصد يعني شغلتها ايه.. 


ابتسم بيجاد وهو يضع شعرها خلف إذنها بحنان.. 

=شغلتها انها بتشرف على الشغالين هنا وعلى كل كبيره وصغيره في القصر ..


ثم تابع وهو يلف يده حول خصرها.. 

=بقول ايه كفايه اسئله وتعالي افرجك على الشقه وقوليلي رئيك.. 


ثم دخل بها سريعا الى احد الغرف التي قد ازيلت احدى حوائطها لتطل على الحديقه الخلفيه الرائعه وحمام سباحه صغير وهو يقول باستعجال.. 


=دي اوضة المعيشه وزي ماانتي شايفه مفيش فيها غير انتريه وتليفزيون ومكتبة كتب صغيره 

ثم سحبها خارج الغرفه وشمس تقول باحتجاج.. 

=استنى بس يا جاد انا لسه مشفتش حاجه.. 


الا انه تجاهل احتجاجها وهو يسحبها سريعا الى غرفه اخرى قد ازيلت احدى حوائطها هي الاخرى لتطل على نفس المشهد الرائع للحديقه الخلفيه وحمام السباحه صغير.. 

و قبل ان تستطيع مشاهدة اي شئ قال باستعجال.. 


=ودي طبعا اوضة السفره وزي ما انتي شايفه مفيش فيها حاجه غير السفره وشوية كراسي وتحف ..


شمس بإحتجاج.. 

=يوه انا لسه مشفتش حاجه انت مستعجل على ايه


لتتفاجأ ب يرفعها فوق زراعيه وهو يقول بمرح..

=ودي بقى اهم اوضه هنا.. اوضة نومنا.. 


ثم انزلها بداخلها وهو يلف يده حولها يقربها منه ويقبلها بشوق ولهفه وهو يفتح ازرار ثوبها بتعجل ويقبل عنقها بشغف.. 

شمس بارتباك.. 


==بلاش يا جاد ..بلاش لحد يجي ويشوفنا.. 


رفعها بيجاد بين زراعيه ووضعها فوق الفراش وهي تضغط وجهها في عنقه بخجل وهو بضمها بتملك اليه ويهمس فوق شفتيها بعشق 

=حد يجي ويشوفنا دا ايه ..

انتي مراتي يا مجنونه ودا بيتنا ومحدش يقدر يدخل هنا من غير إستئذانا.. 

تم استولى على شفتيها وهو يقول بعشق جارف.. 


=وكل حاجه هنا بما فيها انا ملكك يا شمسي.. 


ثم غاب معها مره اخرى في جنة عشقهم.. 


بعد مضي بعض الوقت..


احتضن بيجاد شمس وهو يضم جسدها بحنان اليه ثم رفع وجهها الذي اصطبغ بحمره محببه اليه يذيل شعرها المتعرق عن جبهتها وهو يهمس لها بحنان.. 


=انتي كويسه يا حبيبتي.. 


هزت شمس رأسها بخجل دون ان تجيب.. 

فمرر هو اصابعه بافتتان على شفتيها المتورمتان من اثر قبلاته

ليقول بعشق..


=مبترديش ليه القطه كلت لسانك.. خليني اشوف كده 


ثم اقترب من شفتيها يستولي عليها في قبله متملكه شغوفها وهو يحملها فوق زراعيه وينهض عن الفراش وهو مازال يقبلها.. ثم ابتعد عنها قليلا 

فنظرت له وهي تهمس بتشتت.. 


=احنا رايحين فين.. 


ضمها بيجاد لقلبه بعشق وهو مازال يحملها.. 


=هناخد دوش سريع وهاروح على الشغل الي انا مش طايقه..


ثم ابتسم وهو يدخل بها الى الحمام المرفق بالغرفه.. 


=المفروض كنت ابقى في الشغل من ساعتين فاتوا في شغل كتير ومهم مينفعش يتأجل.. 


ثم تابع وهو ينزلها امامه ويرفعها من خصرها يضمها اليه..


=بس اعمل ايه مش قادر ابعد عنك واسيبك


ثم انزلها وهو مايزال يحتضنها بحنان ويرفع اليه وجهها الذي تضغطه في صدره من شدة الخجل .. 


=بس اوعدك هاخد اجازه كبيره ونقضيها مع بعض احاول اشبع فيها ولو شويه صغيرين من شوقي ليكي الي هيجنني

ثم مال عليها يلتهم شفتيها بشغف مره اخرى..


بعد مرور ثلاث ساعات.. 

جلس بيجاد في سيارته وهو يفكر في طريقه يحاول بها اخبار شمس بحقيقتة وحقيقة ما حدث معها مع محاولة تخفيف الامر عليها.. 

فإستقر تفكيره اخيرآ على انه سيقوم بأخذها في اجازه بخارج مصر في احدى الجزر الساحره حتى يحاول قص ما حدث عليها بهدوء بعيدا عن كل زكرياتها السيئه هنا.. 

ليتنهد وهو يقول بتصميم.. 


=دي احسن فكره هخرجها وافسحها و اوريها اماكن جديده واحاول في نفس الوقت اوصل لها الي حصل بهدوء ..ما انا مش هفضل عايش في الكدبه دي طول عمري.. 


ثم تنهد بقلق وعقله يعود اليها مره اخرى ..

ليقطع حبل افكاره ارتفاع رنين هاتفه.. 

بيجاد بابتسامه هادئه.. 


=إذيك يا بيلا عامله ايه


الا ان من اجابه هو صوت انثوي رقيق يقول بدلال.. 


=انا مش بيلا يا سي بيجاد انا ميرنا.. ميمي ايه نسيت صوتي والا ايه.. 


ابتسم بيجاد بمرح.. 

= وهو انا اقدر انسى صوتك برضه.. دا انا انسى الدنيا كلها ومنساش صوت القمر بتاعنا


نظرت ميمي لعمتها نبيله بغرور.. 

وهي تضع يدها على سماعة الهاتف وتهمس لها.. 


=شفتي.. مش قلتلك.. 


ثم ابتسمت وهي تقول بدلال.. 

=انا كنت عاوزه اشوفك ضروري واشتكيلك من بابي ..


بيجاد بمرح.. 

=ليه عملتي ايه فيه المرادي


ميمي بدلال انثوي.. 

= معملتش فيه حاجه.. هو الي بهدلني عشان جابلي عريس ابن ناس مهمين في البلد وانا قلتله اني مش موافقه عليه..


ثم قالت ببكاء وهي تغمز بعينها لعمتها بمكر.. 

=فضل يزعق فيا جامد لدرجة اني خفت منه فمامي قالتلي اني اجي اقعد معاكم كام يوم لحد مايهدى.. 


بيجاد بهدوء.. 

=الدنيا كلها تنور بيكي يا ميمي ودا بيتك قبل ما يكون بيتي.. ومتخافيش انا لما هاشوفه في الشغل هحاول اهديه


ميمي بفرحه.. 

=ربنا يخليك ليا يا بيجاد.. انت هاتيجي تتعشى معايا مش كده..


بيجاد بهدوء وهو يقرر الا يعلم احد بزواجه من شمس الا بعد ان يصارحها بحقيقته وبحقيقة ماحدث معها وبعدها سيقيم لها حفل زفاف كبير يحاول تعويضها به عن كل ما مر بها فأجاب بهدوء.. 

=للاسف مش هقدر عندي شغل كتير واحتمال ابات بره البيت كام يوم.. عموما البيت بيتك و بيلا هتكون معاكي لو احتجتي لاي حاجه.. 


ثم تابع بمرح.. 

=سلام دلوقتي يا ميمي.. عشان وصلت الشركه وهكلمك بعدين


ثم اغلق الهاتف في حين اغلقت هي الهاتف وهي تقول بغضب.. 


=مش هيجي اكيد رايح للفلاحه طبعآ.. 

نبيله بفروغ صبر..

=انا قولتلك وانتي مش عاوزه تصدقي بيجاد اتجوز خلاص وبيحب مراته بجنون فإنسيه وشوفي العريس الي جايبهولك ابوكي


ارجعت ميمي شعرها الاسود خلفها وهي تقول بغضب.. 


=انتي بتقولي ايه يا عمتي.. بقى انا اسيب بيجاد الكيلاني الي كل ستات البلد بيجروا وراه ..


ثم اشارت للقصر بغضب

=واسيب كل ده واروح اتجوز واحد تاني واسيبه للفلاحه الي اتجنن و راح اتجوزها.. 


نبيله بغضب.. 

=ميرنا متتكلميش كده عنها تاني البنت بتحبه زي ماهو بيحبها والحب مفيش فيه فقير وغني


ميرنا باستخفاف

=حب ايه يا بيلا الي بتتكلمي عنه دا انتي قديمه اوي.. الموضوع كله ان البت دي تلاقيها اتمنعت عليه فهو حب يوصلها بورقة الجواز وكلها يومين تلاته هيشبع منها ويطلقها..


ثم تابعت بجديه.. 

=المهم انتي مش بتقولي انه مقعدها في قصر المريوطيه.. خلاص انا عاوزه اروح هناك.. 


شهقت نبيله بتوتر.. 

=تروحي هناك تعملي ايه.. انتي عاوزه بيجاد يبهدلنا.. دا انا حتى عرفت بالصدفه من مديرة المستخدمين الي هناك وبيجاد نفسه مقليش انها هناك.. 


ابتسمت ميمي بمكر.. 

=طيب ما ده احسن عشان لو عرف اننا رحنا هناك هنقول انها صدفه واننا منعرفش انه خدها هناك

ثم سحبت يد عمتها وهي تقول بدلال.. 

=وحياتي.. وحياتي يا بيلا توافقي انا مش هعمل حاجه انا بس عاوزه اشوفها واشوف ايه الي فيها شده لدرجة انه اتجوزها


ثم تابعت بمكر وهي تدعي البكاء

=انا بحبه يا بيلا وبموت فيه وكل الي انا عاوزاه اشوفها.. واشوف ايه الي حببه فيها يمكن لما اقلدها يحبني زي ما بحبه.. او على الاقل لم اشوفه معاها اقدر اقتنع انه خلاص مبقاش ليا


بيلا بتشتت.. 

= خلاص انا هوديكي هناك.. عشان بس تقتنعي ان بيجاد حب واتجوز وعشان انتي كمان تكملي حياتك وتنسيه.. 


ابتسمت ميمي بسعاده وهي تقول بحماس.. 


=طب يلا بينا.. 


نبيله بدهشه وتوتر.. 

=مستعجله اوي.. استني لما اغير هدومي والا هاروح كده.. وربنا يستر من بيجاد لما يعرف


ثم تركتها وتوجهت الى غرفتها

في حين اسرعت هي الى هاتفها وقامت بطلب رقم بتعجل.. وهي تنظر لاعلى الدرج بتوتر.. 


=ايوه يا تارا انا عملت كل الي قولتيلي عليه واحنا رايحين لها دلوقتي واسفه ليكي خالص اننا مكناش مصدقينك


تارا بابتسامه ماكره وهي تنظر لوالدتها.. 

_المهم تتخلصي منها قبل ما يرجع وهي زي ما قلتلك متعرفش انها متجوزه من بيجاد الكيلاني هي فاكره انها متجوزه حتة سواق غلبان.. يعني هتبيعي وتشتري فيها زي ما انتي عاوزه..


ميمي بسخريه

=سواق.. ازاي مصدقه ان بيجاد سواق دي غبيه دي والا ايه


تارا بجديه.. 

=سيبك من الكلام ده كله.. انتي كل الي عليكي تخرجيها بره القصر وانا هبعت لها ناس يدوها شوية فلوس ويقنعوها انها تبعد عنه.. هي الاشكال الي زي دي هتعوز ايه غير فلوس


ابتسمت ميمي بسعاده..

=متشكره اوي يا تارا انا مش عارفه اقولك ايه.. 


تارا بمكر.. 

=ولا يهمك يا حبيبتي دا احنا اخوات.. يلا سلام علشان معطلكيش.. 


ثم اغلقت الهاتف وهي تنظر لوالدها بغضب.. 


=الغبيه فاكره اني بساعدها عشان تتجوزه مش عارفه اني اول ما أتخلص من شمس هعرف بيجاد بكل الي عملته واخليه يطردها بره حياته.. 


وقف والدها وهو يقول بتوتر.. 

=سيبك من الكلام ده.. وبلاش تتسرعي لان ابوها عارف كل حاجه وده راجل مش سهل..


ثم تابع بجديه.. 

=انا المهم عندي دلوقتي انها تخرج بره القصر بعيد عن الحراسه وساعتها رجالتي هيتعاملوا معاها ويخلصونا منها


قسمت التي تجلس تتابع مايحدث بدون رضا فقالت بسخريه.. 

=زي ما اتخلصت منها كده المره الي فاتت.. دي كانت في السوق لوحدها ومعرفتوش تعملوا معاها حاجه.. دلوقتي وهي بين رجالته عاوزين تخطفوها وتقتلوها كمان.. انتوا بتحلموا..


حامد بغضب.. 

=انتي بالذات متتكلميش المصيبه الي احنا فيها دي 

بسببك وبسبب الست امك.. لو كنا خلصنا عليها من زمان مكناش وصلنا للكارثه الي احنا فيها دلوقتي ..


ثم تابع وهو يتجه لغرفة مكتبه .. 

=انا في مكتبي يا تارا اول ماتخرج بره القصر بلغيني عشان رجالتي يصفوها ونخلص.. 


ثم اشار لقسمت التي تكاد تحترق من شدة الغضب.. 

=وانتي اتصلي بنبيله وحاولي تشغيليها بأي كلام فارغ عن بنتها

لحد ما ميرنا تنفذ الي طلبناه منها


ابتسمت تارا وهي تقول بهدوء ونار الغيره تشب في جسدها.. 


=حاضر يا بابا.. متقلقش كلها دقايق وهنديك الاوكيه.. 


في نفس التوقيت.. 


اتصلت ميرنا بوالدها وهي تهمس بقلق.. 

=ايوه يا بابا كل حاجه ماشيه زي ما تفاقنا.. بس انت حاول تأخره على قد ماتقدر لحد ماانفذ الي اتفقنا عليه ..


ثم تابعت بجديه.. 

=اه واهم حاجه تليفوناته ابعدها عنه بأي حجه مش عاوزه الحرس يبلغوه اننا رحنا القصر عنده عشان ممكن يخليهم يرفضوا يدخلونا.. 


والدها بغضب مكتوم.. 

=خلاص انا فاهم انا هعمل ايه المهم ..تاخدي نبيله معاكي من غيرها لو السما اطربقت على الارض استحاله يرضوا يدخلوكي.. 


ميرنا بمكر.. 

=متخافش يا بابا عمتو جايه معايا وكلها دقيقتين وتنزل


ثم همست باستعجال وهي تشاهد نبيله تنزل الدرج .. 


=سلام.. سلام انت دلوقتي.. بيلا جايه.. 


ثم ابتسمت بجاذبيه وهي تلف زراعها حول زراع عمتها القلقه تقودها للسياره.. 


في نفس التوقيت.. 


وقفت شمس تطبخ بسعاده بداخل المطبخ الصغير المطل على الحديقه وهي تشعر انها في الجنه.. 

ليرتفع رنين الهاتف الموجود على الطاوله.. فوقفت قليلا وهي متردده بالاجابه الا انها اخيرا رفعت السماعه بتردد 


ليأتيها صوت بيجاد المرح.. 

=ايه يا حبيبي انتي كنتي نايمه وانا قلقت نومك والا ايه.. 


تنهدت شمس وهي تقول بسعاده.. 

=لا انا صاحيه وكنت بطبخلك العشا بس اترددت ارفع السماعه .. 


ابتسم بيجاد بحنان.. 

=واترددتي ترفعيها ليه دا تليفون بيتنا واكيد الي هيرن عليكي هيكون عاوز يكلمك او يكلمنييعني مفيش حاجه تخليكي تترددي.. 


ثم تابع بحنان.. 

=عموما انا بكره هشتريلك تليفون علشان اقدر اكلمك في اي مكان وابقى متطمن عليكي.. 


ابتسمت شمس بسعاده وهي تتخيل الهاتف الجديد وتسمعه يقول بإهتمام.. 

=ها مقولتليش طبخلنا ايه.. والا اخدها من قصيره واشتري اكل من بره


شمس بغضب طفولي ..

=طب والله لو اشتريت اكل من بره لازعل منك ..دا انا بقالي ساعتين بطبخ في الاكل


بيجاد بمرح ..

=وانا اقدر ازعل شمسي دا انتي لو حطتيلي طوب هاكله المهم انه من ايدك.. 


شمس بسعاده.. 

=لا متقلقش مش هتاكل طوب.. انا عملالك طاجن ورق عنب باللحمه وحمام محشي فريك وسامبوسك جبنه وكيكة شيكولاته تجنن.. 


بيجاد بمرح.. 

=ايه ده كله .. دي كده وليمه مش غدا.. 


شمس بسعاده.. 

=اصل المطبخ حلو اوي فيه كل الاجهزه الحديثه الي كنت بتمناها والتلاجه مليانه فبصراحه اتشجعت واهو بسلي نفسي على اما انت ترجع.. 


ابتسم ببجاد وهو يقول بحنان.. 

=انا عارف يا حبيبي انك حاسه بملل بس كلها يومين تلاته بالكتير وكل ده هيتغير.. كمان انا هاخدك بكره نقضيه كله بره افسحك وتغيري جو.. انتي بقالك كتير محبوسه ومخرجتيش


صرخت شمس بحماس..

=بجد يا جاد هنخرج بكره.. ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدا.. 


بيجاد بسعاده وهو يستمع لصرختها الطفوليه .. 

=ولا يحرمني منك يا روح جاد وعمره.. 


ثم تابع بمرح.. 

=انا هقفل معاكي عشان الحق اخلص الشغل بدري واجي استفرد بطاجن ورق العنب والحمام .. وأحلي بإلي طبخت ورق العنب


ثم تابع بحنان وهو يدرك خجلها.. 

=سلام يا قلبي وخدي بالك من نفسك.. 


ثم اغلق الهاتف بعد ان قالت بهمس.. 

=مع السلامه يا حبيبي وعمري ودنيتي كلها


ثم احتضنت الهاتف بهيام وهي تتوه في بحور عشقها الخالص له


بعد مرور ساعتين..

تسللت ميرنا للخارج بعد ان تأكدت من انشغال نبيله في التحدث مع قسمت والدة تارا

وانطلقت بغضب الى الشقه التي تتواجد بها شمس وهي تتوعدها

في حين.. 


حضرت شمس الطعام بأناقه على طاوله صغيره في غرفة المعيشه

ثم دخلت للحمام تحممت واخرجت ثوب منزلي انيق عاري الصدر وضيق يصل لفوق ركبتبها بقليل بلون السماء ارتدته ثم وضعت القليل من الزينه.. 

احمر شفاه وردي اللون ومكثف رموش والقليل من الحمره على وجنتيها 

ثم مررت الفرشاه في شعرها عدة مرات حتى تهدل بجمال من خلفها و ختمتها برش عطر مميز على جسدها...


ليرتفع صوت جرس الباب بإلحاح فإبتسمت بسعاده وهي تجري في اتجاه الباب.. 


ففتحته وهي تضحك برقه وهي تتوقع وجود جاد على الباب.. 

الا انها تفاجئت بفتاه في منتصف العشرينيات من عمرها جميله تنظر لها بغضب واحتقار..


ثم ازاحتها وهي تتأمل جمالها بغيره وغضب..

=انتي مين وبتعملي ايه هنا.. 


شمس بارتباك وخوف.. 

= انا ..انا شمس مرات.. مرات جاد السواق وحضرتك مين


تجاهلت ميرنا سؤالها بغضب وهي تشير لملابسها.. 

=مراته. ..طبعا هتقولي ايه غير كده ..


ثم تابعت وهي تنظر لها باحتقار


=وبتعملي ايه هنا وواخده راحتك اوي كده.. 


شمس بخوف.. 

=احنا.. احنا ساكنين هنا وبيجاد بيه هو الي... 


ميرنا بإحتقار.. 

=اسمعي يا بتاعه انتي من غير رغي كتير.. انا متأكده ان بيجاد بيه خطيبي..استحاله يوافق ان واحد من الشغالين إلي عنده يجيب واحده من الشارع ويقعدها معاه هنا..


ثم تابعت بتكبر.. 


=دا مكان له احترامه مش زي الاماكن الي انتي واخده عليها


شمس بغضب.. 

=انتي بتقولي ايه يا ست انتي احترمي نفسك.. انا سكتالك بس احتراما لجوزي واحتراما لصاحب البيتالي مشغلنا.. 


ميرنا بسخريه.. 

=جوزك.. انتي لسه مصممه على الكدب برضه..


شمس بغضب وقد امتلئت عينيها بدموع الغضب.. 

=انا مبكدبش ..وثواني انا هتصل بجوزي واخليه يكلمك .. 


صمتت ميرنا وهي تقول بمكر.. 

= وعلى ايه انا الي هكلمه

وقدامك.. 


ثم تابعت بدهاء

=انتي بتقولي ان جوزك اسمه جاد.. طيب استني..


ثم تناولت هاتفها وهي تدعي انها تتحدث مع الحرس.. 

=الي اسمه جاد ده لسه مع بيجاد بيه والا موجود عندكم.. 

كويس خليه عندكم واحنا جايين ليكم حالا.. 

ثم تابعت بجديه وهي تنظر لشمس التي سالت دموعها وهي تتصور انها قد تسببت بخسارة زوجها لعمله.. 


=تعالي معايا جاد واقف عند البوابه ولو جوزك زي مابتقولي.. يبقى خلاص وانا ليا كلام مع بيجاد ازاي يسمح للمستخدمين بانهم يقعدوا هنا.. 


ثم تابعت وهي تشاهد امتقاع وجه شمس من الالم والاهانه..


=اما لو مكنتيش مراته وجايبك من الشارع زي ما انا متوقعه..

فهتتسلموا انتي وهو للبوليسوهو يتصرف معاكم .. 


شمس بغضب وهي تتحكم في ردودها خوفا على جاد..

=انا مش هرد على كلامك وتجريحك فينا عشان انا محترمه بس كل كلامك ده انا هحكيه لجوزي وهو الي هيرد عليكي بطريقته..


ثم مسحت دموعها وهي تقول بكبرياء

=انا هغير هدومي وجايه معاكي.. 


ميرنا بحقد.. 

=تغيري دا ايه.. انتي هتيجي معايا زي ما انتي والا خايفه تتفضحي.. 


شمس بغضب. .

=انتي مجنونه ياست انتي والا ايه.. عاوزاني اخرج بكاش قصير وديق قدام الرجاله الي ماليين القصر انتي عاوزه جوزي يموتني


ميرنا بغيره وخبث.. 

=ايه بيغير عليكي اوي..خلاص اركبي عربيتي واقعدي فيها ومتخرجيش قدام الحرس والمحروس جوزك يروح يجيب القسيمه ويجي نتأكد من كلامك.. 


شمس بارتباك.. 

=طيب خليني اكلمه وهو اكيد هيتصرف ويشرحلك كل حاجه


ميرنا بتجبر.. 

= لاء.. واتفضلي قدامي بدل ما اطلبلك البوليس واخرجك بفضيحه


ركبت شمس السياره المتوقفه امام الشقه 

وجلست في الخلف وهي تنحني للاسفل خوفا من ان راها احد بملابسها شبه العاريه.. وعينيها تسيل بالدموع رغمآ عنها وهي تبحث عن جاد بلهفه .. 


في حين قادت ميرنا سيارتها بسرعه شديده وهي تشير للحرس ان يفتحوا البوابه لها..

الذين استجابوا لها وهي تقود سيارتها خارج القصر بسرعه مجنونه.. 

شمس بخوف

= جاد فين.. انتي رايحه بيا على فين.. 


صرخت شمس وهي تتلفت حولها بانهيار

=انطقي يا ست انتي ..انتي وخداني ورايحه بيا على فين


قادت ميرنا السياره بسرعه شديد دون ترد عليها.. 

ثم توقفت فجأه بعيدآ عن القصر

وهي تشير لشمس بالنزول.. 


=انزلي.. 

شمس وهي تنظر للشارع المظلم بخوف.. 


=ايه.. 

ميرنا بقسوه..

=بقولك انزلي ..وسي جاد بتاعك كلها دقايق هيجيب شنطكم وهيجي ياخدك.. 


ثم صرخت فيها بغضب.. 

=قلتلك انزلي بدل ما اكمل بيكي على قسم البوليس يربوكي بمعرفتهم.. 


نزلت شمس بخوف من السياره التي انطلقت مغادره فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد تموت من شدة الرعب وهي تقف وحيده في الشارع المظلم.. 

دموعها تسيل بخوف وهي تتلفت حولها .. 


وهي تبكي بانهيار.. 

=جاد.. انت فين.. انا خايفه اوي


ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان

فصرخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا...


فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه، وقد بهت وجهها برعب.. 

عندما توقفت السياره فجأه.. ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها


             البارت الحادي عشر من هنا 

لقراءة جميع حلقات القصة من هنا

تعليقات