قصة زوج اختى البارت السابع عشر17والاخير بقلم نور الشامى


قصة زوج اختى
البارت السابع عشر17والاخير
بقلم نور الشامى


وقع علاء علي الارض وهو ينزف بشده فصرخت جميله علي احدي الحراس وطلبت منه ان يحصر الطبيب ثم اقتربت من علاء وتحدثت مردفه:  الحكيم هيعالجك وهنسافر من اهنيه انا عملت اكده بس علشان متجدرش تتحرك وتروح تبلغ عني لكن انا بحبك يا علاء
علاء بتعب شديد:  مستحيل اسافر مع واخده زيك نستحيل اثق فيكي تاني

اما عند عتاب وقفت في هذا المكان وهي تنظر الي حازم وهو علي الارض ينزف بشده فتحدثت عتاب بلهفه مردفه:  حااازم جووم يا حبيبي 
حازم بابتسامه وتعب:  انتي الوحيده ال هتجدري تخليني اجوم يلا يا عتاب ساعديني
عتاب وهي تحاول ان تسنده:  يلا جووم يا حازم يلا

وفجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه فصرخت عتاب ونهضت مفزوعه من نومها فدخلت شيماء وتحدثت بلهفه مردفه:  عتاب مالك
عتاب بخوف:  حازم ...حازم في خطر يا شيماء انا متأكده هو فين لسه مرجعش ليه
شيماء بقلق:  لع هو اكيد عنده شغل

جاءت عتاب لتتحدث ولكن سمعت صوت صراخ دلال فنزلوا بسرعه ووجدوا سامي ورمضان ودلال تبكي بشده فتحدثت عتاب بلهفه:  مالك يا ماما في اي
سامي بحزن:  عتاب هاتي رودي
عتاب:  لع ليه يا عمي عايزها حازم سايبها معايا امانه
رمضان بحزن:  اديله البنت يا عتاب علشان خاطري يا بنتي حازم وطارق حياتهم في خطر
عتاب بصدمه:  خطر؟  ماله يا بابا حازم ماله اي ال حوصله 
سامي : جميله خطفتهم والله اعلم اي ال بيوحصلهم دلوجتي لازم نسلملها البنت
دلال ببكاء:  علشان خاطره يا بنتي خليه ياخد البنت ...ملناش دعوه بكل دا انا عايزه ابني
شيماء ببكاء: دي امانه حازم وطارق يا ماما هما جالوا مهما حوصل نخلي بالنا منها
سامي بحده:  اخوكي وطارق ولا البنت لازم نسلمها البنت
عتاب بدموع:  هجيبلك البنت
شيماء بصدمه:  عتاااب بلاش احنا نشوف حل تاني وننقذهم بلاش نسلم البنت
عتاب ببكاء : حياه حازم اغلي عندي من اي حاجه حتي لو طلبوا روحي انا موافجه

اما عند حازم وطارق نظر الحارس اليهم ثم تحدث لزميله مردفا:  اكده هيموتوا ولسه محدش منهم جال حاجه
الحارس الاخر:  دي اوامر ولازم ننفذها

نظر حازم اليهم بتعب شديد ثم نحدث بسخريه وصوت متقطع مردفا:  هههههه .. اغبيه .. فاكرين انكم اكده هتخلونا نجول حاجه

نظر الحارس اليه ثم وضع عصا حديد الي النار حتي اصبح لونها مثل جمره النار ووصعها علي صدر حازم فصرخ بقوه من شده الالم وتحدث طارق بغضب شديد وتعب مردفا:  والله العظيم لهجتلكم

نظر الحارس اليه ووضع العصا علي ظهره فصرخ طارق بألم شديد وهو يتوعد اليهم اما عند علاء بعدما انتهي الطبيب تحدثت جميله مردفه:  هو كويس
الطبيب: متخافيش يا جميله الاصابه مش خطيره هو بس محتاج راحه

القي الطبيب كلماته ثم ذهب فنظرت جميله اليه وتخدثت بحده مردفه:  انا بحبببك يا غبي فوووج بجا واعرف اني بعمل اكده لمصلحتك ومصلحه بنتنا
علاء بتعب شديد:  انتي مش بتحبيني ... انتي بتحبي نفسك وبس
جميله بغضب:  لع بحبك ولو مكنتش بحبككان زماني جتلتك ...لو مكنتش بحبك مكنتش خلفت منك ... لو مكنتش بحبك كان زمانك ميت دلوجتي افهم بجا اني بحبك انت وبس انت شاغل نفسك ليه بالبلد والسلاح احنا مالنا ملناش دعوه
علاء بتعب شديد:  دي بلدي مجدرش ادمر بلدي ... مجدرش اسكت وانا شايف ظباط وجنود بيموتوا مجدرش اشوف جندي غلبان رايح يعمل خدمته ويرجع لأهله ميت مجدرش اشوف ظابط سايب مرت وابنه وامه واهله يرجعلهم ميت ...لو انتي تجدري فأنا لع ... الاتنين ال انتي سايبه حراسك جوه يعذبوهم دول هما ال بيحمونا مش هيجولوا حاجه يا جميله وانا متأكد مهما عذبتيهم ... هما لو ماتوا هبروخوا عن ربنا شهداء ... لكن احنا لما نموت هنروح لربنا ارهابين بيجتلوا الناس

صااحت جميله اليه مردفه:  كفاااااايه ...بلدي ..بلدي .. بلدي ... بلدك ولا بنتك ... انا عملت اكده علشان بنتنا تعيش مرتاحه ... بلدك ولا بنتك
علاء بتعب:  بلدي .. في امهات كتير جووي خسروا ابنهم بسببك وبسبب السلاح ال بتبيعيه للأرهابين ... انا خايف ربما يعاقبك في بنتنا والله

نظرت جميله اليه ثم خرجت من الغرفه ومن المكان بأكمله اما عند سامي مانت تمسك رودي في ايد عتاب بقوه حتي جاء لسامي اتصال هاتفي فأجاب وانصدم مما سمع وبعد انتهاء المكالمه نظر سامي اليهم بصدمه ثم تحدث الي احديزالظباط بغضب مردفا : شوفيلي المكان ال الرقم دا متصل منه ضروووري
رمضان بقلق:  في اي يا سامي
سامي: جميله عايزه ال يودي رودي ليها عتاب وشيماء علشان لو حوصل اي حاجه مننا يبجي كلهم عندها 

تحدث احدي الظباط بحده مردفا:  مستحييل يوحصل اكده يا فندم ... دي امانه حازم بيه لازم نحافظ عليهم مس نعرضهم للخطر
دلال ببكاء:  يا لهووووي ولادي كلهم هيضيعوا متي الصبر يااااررب
الظابط ويسمي ايهاب:  يا فندم لو سمحت مينفعش نعرضهم للخطر
عتاب بدموع:  انا موافجه
شيماء ببكاء : وانا موافجه

قاطعم صوته الحاد مردفا:  وانا مش مواافج

نظر الجميع الي مصدر الصوت فوجدوا زين يقف امامهم ويبدوا عليه الارهاق الشديد وملابسه ملطخه بالدماء فتحدثت دلال بلهفه مردفه:  ماالك يا بنتي

نظر دين الي عتاب ثم تحدث مردفا:  سناء في المستشفي عملا حادثه
عتاب بفزع:  سناااااء ... حالتها اي يا زين
زين بضيق:  مش وجته احنا في حازم وطارق دلوجتي ... انا هروح
سامي بضيق:  مينفعش يا زين هيجتلوك
زين بحده:  يعني اسيبهم يجتلوا اختي ومرت اخووي 

بعد مناقشات كثيره وافقوا بالاخير ان تذهب عتاب وشيماء ولكن كلا منهم معها جهاز تصنت وتعقيب وهناك ظباط سيراقبوهم من بعيد

اما عند حازم وطارق دخلت جميله الي غرفه التي بها حازم وطارق وتحدثت بسخريه:  عندي ليك مفاجأه يا حضرت الظباط .

نظر حازم اليها بتعب شديد ولكنه يحاول ان لا يظهر تعبه امامها فتحدثت جميله اليه مردفه:  مرتك واختك هيجوا دلوجتي اهنيه حولت اجيبهم علشان يودعوكم جبل ما تموتوا

نظر حازم اليها ثم تحدث بسخريه مردفا: وهيودعوكي انتي كمان يا جميله علشان انتي كمان هتموتي ... انا اصلا مبسوط جووي اني هموت ... هو فيه حد يتمني موته احسن من اكده ... انا هموت شهيد ان شاء الله ... لكن انتي هتموتي اي ... احنا في جنازتنا البلد كلها هتمشي ورانا ...احنا لما نموت في ملايين هيعيطوا علينا ويدعولنا بالرحمه ... لكن انتي اي ... انتي لما تموتي الناس كلها هتدعي عليكي ... محدش هيمشي في جنازتك دا لو اتعملك جنازه اصلا .... احنا مش بنخاف من الموت علشان بنكون عملنا كل ال علينا في الدنيا دي مش بنخاف من الموت علشان بنبجي عايزين نروح لربنا ... احنا مكانا مش اهنيه اصلا احنا لينا مكان تاني عند ربنا ...انتي اي

نظر الحرس الي بعضهم بصدمه وعلامات التأثر علي وجوههم فنظرت جميله اليهم وتحدثت بغضب شديد مردفه:  هتموتوا اهنييه يا حضرت الظابط ووعد مني مش هيلاجوا حته في جسمكم سليمه علشان خاطر يدفونها 
طارق بأستهزاء:  روحنا ال هتطلع عند ربنا مش جسمنا 

نظرت جميله اليهم بغضب شديد ثم خرجت اما عند عتاب وصلت هي وشيماء امام المكان التي اخبرتهم به جميله وبعد دقائق فتح الحرس الباب ودخلوا فوقفت جميله امامهم وتحدثت بسخريه مردفه:  اهلا اهلا بمرت واخت حضرت الظابط هاتي بنتي

نظرت رودي الي جميله ثم الي عتاب وتخدثت بخوف شديد مردفه:  لا يا طنط عتاب
جميله بصدمه:  لع اي انتي جولتي اي وعملتي اي مع بنتي
شيماء بضحك:  ما شاء الله البنت جلبها حاسس انك زباله علشان اكده مش عايزه تبص في وشك 
جميله بغضب:  اخرسي خاااالص ... تعالي يا رودي

مسكت رودي في ايد عتاب بقوه وتخدثت بخوف مردفه:  طنط لع انا مش عايزه اروحلها ... انا عايزه بابا وانتي وعمو حازم ... ماما دي شريره وبتقتل الناس
شيماء بضحك: يا نهار كسفه ..اي قصف الجبهه دا

نظرت جميله اليها بغضب وحاءت لتصفعها فمسكت عتاب يديها وتحدثت بغضب شديد مردفه : متفتكريش نفسك علشان مجرمه تبجي تعملي ال يعجبك لسه لا عاش ولا كان ال يمد يده علي خد من عيله حازم المحمدي جسما بالله ما هيهمني وهجتلك وادفنك تحت رجلي اهنيه فاااهمه ومتنسيش ان بنتك معانا ومش هاسيبنا غير لما احنا نجولخا غير بجا لو اخدتيها بالعافيه وفي الخاله دي هي هتجتل نفسها

نظرت شيماء اليها بسخريه ثم اقتربت من الصغيره وتحدثت بخوف مصتنع مردفه:  حبيبتي مامتك عايزه تاخدك مننا بالعافيه وعايزه تضربنا وتموتتا
رودي ببراءه:  انا هاخد سكينه واحطها في بطني علشان اموت لو هي اخدتني علشان اروح اعيش عند ربنا 

نظرت جميله اليها بصدمه لم تتوقع هذازالرد القاسي فتخدثت بغضب مردفه:  انتوا جوولتوا اي لبنتي
عتاب ببرود:  جولنالها انك شريره وبتجتلي الناس وانك هتاخديها علشان تعذبيها وان احسن مكان هو عند ربنا مفيش هناك ناس شريره
شيماء بحده:  ورينا حازم وطارق واحنا هنعرف نديكي بنتك ونخليها متخافش منك

نظرت جميله اليهم بصبق شديد ثم اشارت لهم بالذهاب خلفها حتي وصلوا الي مكان حازم وطارق فوقفت عتاب وشيماء بصدمه عندما وجدوهم  مقيدون بالسلاسل وجسدهم يمتلئ بحروق وعلامات شديده وجسدهم  يمتلئ بالدماء فركضت عتاب اليه وتحدثاةت بلكاء ولهفه مردفه:  حااااازم حبيبي ...انتوا عملتوووا فييهم اي حااازم
شيماء ببكاء:  ابييه حازم ....طااارق .. عملوا فيكم اي الزباااله دووول

رفع حازم نظره اليه ثم تحدث بابتسامه مردفا:  عتاب ... كنت خايف اموت جبل ما اشوفك
عتاب ببكاء شديد: لع متجولش اكده انت هتعيش .. هتعيش علشاني وعلشان ابنك ...انت هتعيش .. انا متأكده هتعيش متجولش اكده
طارق بتعب شديد:  شيماء
شيماء ببكاء:  جلب شيماء .. حبيبي .. اسكت متتكلمش علشان متتعبش متتكلمش

نظرت جميله اليهم بسخريه ثم اخرجت سلاحها وصوبته تجاه حازم وطارق فتحدثت رودي بخوف مردفه : سيبي البتاع دا شريره

انتبهت عتاب وشيماء فوقفوا كلا منهم امام حبيبها وتحدثت عتاب بحده مردفه:  جبل نا تحاولي تجربوا مني اجتليني انا الاول

ثم تحدثت شيماء مردفه:  علشان تجتليه لازم تعدي علي جثتي جبله

اشارت جميله للحراس ان يبعدوهم وقبل ان يقتربوا منهم اخرجت عتاب مسدس صغير من حذائها واخرجت شيماء سكين من ملابسها فتحدثت جميله بسخريه مردفه: بجا ليكم صوت وبتعرفوا تتكلموا وترفعوا السلاح كمان 

وبحركه سريعه من الحراس اخذوا المسدس والسكين من عتاب وشيماؤ فحاول حازم ان يحرر نفسه من خلال السكين الذي وقعت علي الارض حتي نجح في تحريره فنظر الي شيماء التي كانت تقف امام طارق ولاحذت نظرات حازم نحو السكين ففهمت قصده وحركت السكين بقدميها تجاه طارق حتي استكاع ان يمسك به ويحرر نفسه وقبل ان يمسك الحراس عتاب وشيماء نهض حازم وطارق وبحركه سريعه اخذوا منهم الاسلحه وبدأ الاشتباك بينهم وسط ذهول جميله وبالرغم من شده الجروح التي بجسدهم الا انهم تحاملوا علي نفسهم ونجحوا بسبب التدريبات الجيده التي كانوا يقوموا بها دائما في الجيش

فأقتربت عتاب وشيماء من جميله وبدا الاشتباك معها ثم تحدثت عتاب بسخريه مردفه:  ال جدامك دول ظباط جيش مش شرطي ودي كانت من اخطر المهمات ال عندهم علشان اكده الكل كان فاكرهم انهم ظباط شرطي وانا مش هسمح ان جوزي مهمته تبوظ

القت عتاب كلماتها ثم صفعتها علي وجهها بقوه وسحبتها شيماء من خصلات شعرها وتحدثت بغضب مردفه : انتي ازاي تعملي فيهم اكده

انتبهت عتاب الي هذا الحارس الذي يصوب سلاحه تجاه حازم فصرخت بشده وفجأه وقع الحارس علي الارض فانصزم الجنيع عندما وجدوا علاء هو من يقف امامهم وبيده السلاح ثم تحدث بحده مردفا:  سيبوووهم

ابتعد الحرس عن حازم وطارق الذي لم يستطيعوا ان ينهضوا اكثر من ذالك فتحدثت جميله بغضب مردفه:  انت بتخووني يا علاء
علاء بتعب وهو يوجه السلاح تجاهها : انا اكده بعنل الصوح

رودي وهي تركض تجاهه:  بابا وحشتني اووي انت تعبان
علاء بابتسامه تعب:  لع يا حلبي انا كويس .. الحمد لله اني شوفتك

اقترب علاء ليقبل الصغيره وفجأه وقع علي الارض غارقا في دماءه فصرخت الصغيره ونظروا جميعا الي جميله بصدمه وهي تحمل السلاح فتحدثت عتاب بصدمه مردفه:  جتلني جوورزك
جميله بصراخ : واجتل اي خد يوجف جصاد مصلحتي وهجتلكم كلكم دلوجتي

لم تنهي جميله جملتها وفجأه دخل ظباط كثيره وزين وسامي معهم فوطه ايهاب سلاحه تجاه جميله وتحدث بغضب مردفا:  نزلي سلاحك يا جميله خلاص لعبتك الوسخه انتهت
جميله وهي توجع السلاح تجاه حازم وتتحدث مردفه:  مشانا ال استسلم بالسهوله دي
حازم بتعب وسخريه:  انتي ميته اصلا
جميله بغضب:  يبجي مش هموت لوجدي انت كمان موت معايا
طارق بتعب: نزلي سلاحك وكفتيه عليكي لحد اكده اكتفينا من وساختك
جميله بصراخ: استعد يا حضرت الظابط علشان انت كمان هتمووت دلوجتي

صوبت جميله السلاح تجااه وقبل ان تطلق تلقت عدت طلقات في جسدها اوقعتها غريقه في دماءها وفاقده للحياه فأنصدم الجميع عندما وجدوا عتاب هي من اطلقت الرصاص فنظرت عتاب الي السلاح ودفعته بخوف ثم نظرت الي حازم وفجأه وجدت يفقد وعيه وبعدها بثواني فقد طارق وعييه فحملوهم الظباط وذهبوا الي المستشفي بسرعه وبعد مرور اربع سنوات وقفت عتاب امام احدي المقابر وهي تمسك بيديها رودي وطفلها الصغير ثم تحدثت ببكاء مردفه:  وحشتني جوووي ياريتنا كنا مع بعض دلوجتي ... بعدك كسرني .... ربنا يرحمك ياارب ...دا ابني ... ابننا سميته معاذ شبهك بالظبط

التفتت عتاب عندما وجدت حازم امامها ثم تحدث بابتسامه مردفا:  دنيا في مكان احسن من اهنيه بكتير ربنا يرحمها ..يلا علشان سناء وزين هيجوا كمان ساعه من السفر انا بعت العربيه المطار علشان يجبوهم

ابتسمت عتاب وذهبت فنظر حازم الي ادمقبره وتحدث بابتسامه مردفا:  مستحيل انساكي مهما حوصل سلام مؤقت لحد ما اجيلك تاني يا زياره اهنيه يا في الاخره

القي حازم كلماته ثم ذهب اما في فيلا المحمدي وقفوا الحميع بسعاده فتحدثت شيماء بتذمر مردفه:  بجولك اي شيل بنتك انا تعبت
طارق:  ما انا شايلها اهه هو انا جربتلك يا بنتي
معاذ بتذمر:  عمتوا هاتي انا اشيلها
شيماء بسعاده:  خطيب بنتي يا نااس
طارق:  انتي خطبتي لبنتك من دلوجتي طيب خدي رائي ابوها مش يمكن ارفض
حازم بحده:  بتجول حاجه يا طارق
طارق ببلاهه:  لا يا باشا دا انا بجول يلا نجوزهم دلوجتي

ضحك الجميع علي كلمات طارق وبعد دقائق دخل زين وسناء وهي تستند عليه فتحدثت عتاب بسعاده وهي تحتضنها مردفه:  حبيبتي الف حمد لله علي سلاماك متعرفيش انا مبسوطه ازاي وانا شتيفاكي واجفه اكده علي رجلك
حازم بابتسامه:  حمد لله علي سلامتك يا سناء 
شيماء وهي تحتضنها:  الف حمد لله علي سلامتك يا جلبي
طارق بابتسامه:  مصر نورت حمد لله علي سلامتك يا سناء
سناء بسعاده:  الله يسلمكم والله مش عارفه اجولكم اي كفايه انكم كنتوا معايا دايما واعتبرتوني واحده منكم
دلال بابتسامه:  يا حبيبتي انتي مش بس مرات ابني انتي بنتي التالته انتي وشيماء وعتاب بناتي
رمضان بابتسامه:  فعلا يا بنتي انتي بنتنا
زين بسعاده:  حبيبتي يلا تعالي ارتاخي
سناء بابتسامه: تعرف انك احسن واحد في العالم كله انت مش بس جوزي انت اخوي وابوي وعيلتي كلها
زين بسعاده:  حبيبتي انتي ال مل حياتي

رودي بسعاده:  بابا مش هنقول لماما المفاجأه
عتاب بأستغراب:  مفاجأه اي

اقترب حازم منها ثم احتضنها وتحدث مردفا:  غمضي عينك

اغمضت عتاب عيونها فتحدث حازم بابتسامه مردفا:  فتحي يلا

فتحت عتاب غيونها وانصدمت عندما وجدت والدها وواددتها واخيها فأقترب والدها منها وتحدث بحزن مردفا : سامحيني يا بنتي
الام بدموع:  سامحينا يا بنتي احنا غلطنا في حقك كتير جووي 

اقتربت عتاب منهم ثم احتضنتهم وتخدثت بدموع وسعاده مردفه:  انتوا وحشتوووني جووي .. انا مستحيل ازعل منكم

نظر يعد اليها ثم تحدث بدموع مردفا:  انا اسف علي كل كلمه جولتهالك سامحيني يا عتاب

ااقتربت عتاب منه ثم احتصنته وتحدثت بابتسامه مردفه: انت اخوي مينفعش ازعل منك

رمضان بابتسامه:   بالمناسبه السعيده دي كلنا هنتعشيمع بعض انهارده

ابتسم الجميع واقتربت عتاب من حازم ثم تحدثت مردفه:  شكرا
حازم بابتسامه:  لما تكوني مبسوطه انا ببجي مبسوط
عتاب بابتسامه:  بتحبني
حازم بسعاده:  الحب كلمه بسيطه علي ال انا بحسه يا عتاب كفايه انك واجهتي الموت علشاني وجتلتي جميله علشاني وفضلتي معايا لحد ما بجيت كويس وانك اعتبرتي رودي زي بنتك ونستيها امها وابوها انتي احن ام واحن بنت واحن زوجه في العالم
عتاب وهي تحتصنه:  انا بموت فيك يا حازم
حازم بابتسامه:  وانا بعشجك انتي روحي والهوا ال بتنفسه وو

                        تمت بحمد الله


وايضا زورو قناتنا سما القاهر للروايات 

 من هنا علي التلجرام  لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك
تعليقات