قصة قلب الباشا البارت الثامن والعشرون28 بقلم فريده الحلوانى


قصة قلب الباشا
البارت الثامن والعشرون28
بقلم فريده الحلوانى


وقفت ندي امام الموقد تصنع قدحا من القهوه لحبيبها الغالي و هو يجلس فالخارج ينتظرها و لكن قلبه العاشق قد اشتاق لها في تلك الدقائق القليله التي تركته فيها ...ابتسم بخبث بعدما قرر مشاكستها قليلا ....تسحب بتمهل حتي وصل الي باب المطبخ و نظر الي مظهرها المهلك بذلك الثوب القصير و الذي يلتصق علي جسدها المغوي .....عض شفته السفلي بوقاحه ثم نزل الي الاسفل بجسده حتي يحبو الي ان يصل اليها دون ان تشعر به ...وصل امام قدمها ثم مد يده يمررها عليها بخفه...
صرخت بزعر حينما شعرت بشيئا ما يمشي علي قدمها و كادت ان تقفز و تذيد من صراخها الا انه وقف سريعا و قام بحملها بيد و الاخري وضعها فوق ثغرها ...نظرت له بصدمه و هو يقول : باااس ...بس يا جلابه المصايب هتلمي علينا الناس ....انا كنت عايز اهزر معاكي يا فقر
عضت كف يده باسنانها الصغير حتي يبعده عنها و حينما سحبه بسرعه صرخت به : ايه هزار البوابين ده يا حسن قطعتلي الخلف و انا حامل يا جدع
نظر لها لغيظ وهو يستشيط غضبا من اسلوبها الرجولي و التي لا تستطيع نسيانه مهما حاولت ثم قال : يلعن ابو شكل الي عايز يهزر معاكي و يعملك جو فالبيت ...يا بت مش ناويه تنسي ندي المسترجله دي و بعدين حامل و اقطعلك الخلف تركب ازاي يا اذكي اخواتك
كادت ان ترد عليه الا انها استمعت لصوت القهوه التي فارت حتي سكبت فوق الموقد فقالت بغيظ اكبر جعلها قابله للالتهام ؛ اهييييي القهوه فارت عاجبك كده
نظر لها باشتهاء ثم مد يده ليطفيء الزر و قال و هو يتجه بها الي الخارج : دانا الي جسمي فار و ولع من جمال امك يا شيخه هو في كده ...اعقب قوله بتقبيلها حتي يمنع ضحكه ال ( راقصات ) التي تخرج منها كما يقول لها دائما .....وصل بها الي غرفتهم و لم يفصل قبلته بعد الي ان شعر بحاجتها الي الهواء فابتعد بتمهل وهو يسحب شفتحها السفلي باسنانه ثم قال : احلي حاجه ان امي حست بيا و سابتني اخد اجازه انهارده ...يعني اليوم كله معاكي و ليكي .....قبلها برقه و اكمل ....و بس يا قلب الباشا
حاوطت عنقه بزارعيها و قالت بعشقا هالص : و انا مش عايزه من الدنيا غير وجودك جنبي بابو علي ....حضنك عندي بالدنيا و ما فيها 
تمدد فوق الفراش و هي فوقه ثم قال بجديه : بما اني اجازه انهارده هاخدك اوديكي للدكتوره عشان اطمن عليكي و عالي فبطنك
نظرت له باستغراب و قالت : و ايه الي طلعها فدماغك ...انا كويسه الحمد لله و مش حاسه بتعب
ملس علي وجهها بحنان ثم قال : يا حبيبي الحمد لله طبعا بس انا حابب اطمن عليكي و كمان الصراحه حاسس ان انا مذودها معاكي اليومين دول و  خايف اضرك ...يبقي نكشف عشان نطمن اكتر
ضحكت برقه و قالت مازحه : شاكك مش متاكد يعني ...دانت كنت هتخلع دراعي امبارح
ضحك برجوله و قال : طب اعمل ايه معايه بطل ...فرسه عربي اصيل ...اتحكم في نفسي معاها ازاي .....نظر لها بحب و اكمل بحروف تقطر عشقا : و بعدين قولتلك قبل كده ان قلبي الي بيكون معاكي مش جسمي يا ندايا
قبلت يده بعشقا ملأ خلاياها و قالت : يسلملي القلب ...قبلته و اكملت : و صاحب القلب ...انتي حياتي و دنيتي يا حسن ..ربنا يديمك ليا يا رب
قبلها برقه ثم قال : و يهليكي ليا يا قلب الباشا ...نظر لها بخبث و اكمل : نفسي ترقصيلي يا ندوش بس لما اطمن عليكي الاول
انطلقت ضحكاتها الصاخبه تحت نظراته الفرحه المحبه لها ثم قالت : انا بردو مصدقتش البوقين دول ..حابب اطمن ...و ذودتها ...اتاريك عايز تطمن عشان تذود الجرعه مش تقللها ..خبيث انت يابو علي
القاها الي جانبه وهو يقول بغيظ مضحك : ابو شكل الي يحب يعيش معاكي الدور يا خراااا انتي ...انا طول عمري الناس بتقول عليا بحدف طوب من بوقي و لما حبيت اعمل فيها الواد الرومانسيي ربنا يرزقني بجبله ...زفر بحنق و هو ينهض من رقدته و اكمل : انا عارف نفسي مليش في النحنحه و الله ....يا اما ده ذنب كل الناس الي كنت بتريق عليهم ...نظر لها بغيظ و اكمل : منك لله ..انا عارف انك ربنا رزقني بيكي تخليص ذنوب ...و فقط اعقب قوله بالخروج من الغرفه و لكن علي وجهه ابتسامه حلوه ...تاركها تمسك بطنها من كثره الضحك الذي لا تستطع ايقافه.....نهضت مسرعه وهو تحاول اللحاق به و تقول من بين ضحكاتها : خد ططططططه ...يااا باشا ..باشا...يا باشا.......

تفاجأت ام الباشا بدخول صفيه عليها و هي مطأطأه راسها للاسفل تمثل الخزي و قالت : سلامو عليكم يا حاجه هتدخليني و لا ارجع من مطرح ما جيت
فاطمه بحسم غاضب : و من امتا بيت عبدالجواد الصعيدي اتقفل في وش حد ..و لا امتي ام الباشا كرشت حد يا صفيه
جلست علي اقرب مقعد دون ان تعير ابنتها التي تنظر لها بحزن اي اهتمام و قالت : طب يام الباشا انا جايه قصداكي وواقعه في عرضك تكلمي ابنك يتنازل عن القضيه ده الواد اتكسر ..اعتبريه زي ولادك يا حاجه هما مش طول عمرهم اخوات و متربيين مع بعض
فاطمه بغضب : و هو في اخ يبص لمرات اخوه يا صفيه لا و كمان عايز يخطفها و لا لا قدر الله مراته التانيه كانت ماتت فيها و عياله يتيتمه
صفيه بدموع كاذبه : معلش امسحيها فيا حسن طول عمره الكبير و بيحاجي عالكل
خديجه بغيظ : بقولك ايه يا مرات عمي محدش هيقدر يكلم حسن فالموضوع ده ريحي نفسك ابن غلط و هياخد جزاته 
تحولت تلك الحرباء الي شيطان و خلعت عنها عبائه المسكنه حينما قالت بغل : يعني اااايه الواد الي حيلتي يروح في شربه مايه عشان جوز نسوان لاااااااا و الله لاهدها علي دماغكو ...انا كنت عارفه انكم قلالات الاصل و مصدقتو تخلصو مننا بس لاااا انا جيبالكم الي يشكمكم و يعرف يجيب حق ابني من حبااااب عنيكم
صرخت فاطمه بغضب جم : ايوه كده باني علي حقيقتك دور الغلبانه ده ميلقش عليكي ...احنا قاعدين في بيتنا يا صفيه و مستنيين الي هاتجبيه ياخدلك حقك ....بس مترجعيش تقولي الحقوني
القت عليهم نظرات مليئه بالحقد و الوعيد ثم خرجت مسرعه لتنفذ ما انتوت عليه دون حتي الرجوع الي زوجها الذي تركته فالمشفي بحجه انها تريد تغيير ملابسها

وقف بجانبها وهو يمسك يدها بحب و يتطلع لما تفعله الطبيبه اثناء الكشف علي حبيبته و حينما سمع دقات قلب الطفل خفق قلبه بقوه و ضغط علي يدها و كانه اول مره يصبح ابا لاحد
نظرت له بعشق مصاحب لدموع الفرحه التي ذادت هطولا حينما سمعت الطبيبه تقول بابتسامه : مبروك يا مدام حامل في توأم ما شاء الله
انتفض حسن بعد ان اقشعر بدنه من هول المفاجاه و قال بلهفه : ولاد و لا بنات يا دكتوره
ضحكت الطبيله بوقار و قالت : هي لسه في نص التالت يا استاذ يعني بامر الله الذياره الجايه ممكن نعرف نوعهم ايه...بس مبدئيا وضعها تمام و الاطفال ما شاء الله زي الفل ....نظرت له بخبث و اكملت : بس يا ريت تراعي ظروفها اثناء العلاقه و تعاملها بالراحه شويه و كمان يا ريت تقلل عدد مرات التقارب عشان ميحصلش اي مضاعفات
نظر لها بغيظ و رد بوقاحه : يعني اظبط منبه التليفون و الا اعمل ايه مش فاهم انا 
صدمت الطبيبه من رده الوقح و قالت بوقاحه اكبر : يعني حضرتك راعي فرق الحجم و كمان حملها يعني مش تقلل عدد المرات ..لاااا و الوقت الي بتقضيه معاها كمان
هل يصمت هذا الهمجي ...لا و الله حتي اذا كانت صغيرته تترجاه بعيناها و تشده من يده لم يهتم و سيرد لها الصاع اثنان
حسن بفظاظه : و الله حتي لو ظبط المنبه انا معاها بنسي الدنيا و لما بيدخل ما......صرخت به و هي تقفز من مرقدها لتقف فوق الفراش علي ركبتيها و تضع يدها علي فمه لتسكته عما كان ينتوي قوله و قالت بجنون : بااااس ...بس ايه الي بتقوله ده 
الطبيبه بسماجه : الصراحه عدي عليا ازواج كتير بس زي زوج حضرتك مشوفتش ..طب اعمل مكسوف او قول حاضر و خلاص
سحب كف صغيرته الذي يكمم فمه و قال بسماجه اكبر بعد ان حاوط خصرها بيده ؛ و اكسف ليه دي مراااااتي يعني .....
ندي بسرعه : خلاااص هي فهمت و النبي بس...نظرت للطبيبه باعتزار و قالت : في اي علاج هتكتبهولي يا دكتور
هزت الطبيبه راسها بياس و قالت : شويه فيتامينات 

كانت تستشيط غضبا منه طوال الطريق وهو يقود ببرود و كانه لم يفعل شيئا حتي اتاه اتصال من امه و حينما رد عليها وجدها تقول : انت فين يا ولدي
حسن : لسه مخلصين كشف و جايين فالطرق في حاجه ياما
فاطمه بغضب مكتوم : عنك وهدان و عمك مرتضي لسه واصلين عندنا
حسن باستغراب ؛ خير فيهم حاجه محدش منهم بلغني انهم جايين
فاطمه بغيظ : هما متكلموش في حاجه بس شكلها كده صفيه كلمتهم بعد ما نزلت من عندي الصبح
حسن بغضب وهو يسرع في قيادته : هيا جاتلك ..ازاي متقوليش ياما مانا قاعد فالبيت طول اليوم
فاطمه : مردتش انكد عليك يا ولدي بس مجاش في بالي انها تكلم اعمامك و يجو في نفس اليوم ...عالعموم سوق علي مهلك الحسين قاعد معاهم لحد ما توصل بالسلامه ان شاء الله
اغلق مع امه و ملامحه ظهر عليها التجهم فسالته بتوجس : خير يا حسن في حاجه 
القي عليها نظره سريعه ثم انتبه الي الطريق و قال : متشغليش بالك يا حبيبي ...اول ما نوصل بامر الله تطلعي علي فوق طوالي متدخليش عند امي
سالته بخوف ظهر علي ملامحها التي اصفرت : بالله عليك طمني مين الي جالكم و انت شكلك ادايقت
رق قلبه لخوفها فامسك كف يدها و قبله بحب ثم قال بهدوء ينافي ثوره غضبه التي اندلعت داخله : اطمني يا حبيبي ده عمي وهدان و عمي مرتضي لسه واصلين مالبلد ...زفر بحنق و اكمل : شكل صفيه كلمتهم و الله اعلم قالتلهم ايه خلاهم ييجو طيران اكيد ماهو لو بالعربيه مكنش لحقو يوصلو
قبلت يده مثلما فعل و قالت مسانده اياه : ان شاء الله خير و بعدين مهما تكون الي قالتو ليهم عمرهم ما هيصدقوها قبل ما يسمعو منك 
حسن : انا اصلا من اول الي حصل اتصلت بعم وهدان و حكتلو علي كل حاجه عشان محدش يركبني الغلط ...الي ملوش كبير بيشتريلو كبير يا حبيبي و انا كنت متاكد ان عبدالرحيم و مراته هيعملو كده فقولت اعرفو الحمايه عشان لما يكدبو عليه يبقي فاعم الليله ماشيه ازاي

صعدت الي الاعلي كما امرها و بعدما تاكد من صوت اغلاق الباب دلف ملقيا السلام علي ضيوفه بحفاوه و هو يقول : مصر كلها نورت و الله يا عمي ....قبل وهدان و اختضنه ثم فعل بالمثل مع مرتضي و هو يقول : ليك وحشه يا عم مرتضي اخيرا مورتنا 
جلس الجميع و بعد انتهاء الترحاب و الكلمات المعتاده ..نظر له وهدان و قال : مرت عمك كلمتني يا ولد الغالي 
حسن : و طبعا طلعتني ابن ميتين كلب و ظالم صح ...بس انا مرسيك عالدور مالاول يا عمي عشان عارف انه هيعمل كده هو و.....صمت قاطعا ما كان سيتفوه به من اهانه بحق تلك الحرباء اكراما لزوجه اخيه التي بالداخل ...اكمل بغضب : هو ومراته
وهدان : ما عليك مالي جالوه يا ولدي ..دلوك هو شيعلي لجل ماجي احل الي بيناتكم و محكمني فيه
حسن باجلال : حكمك و جيتك لحد هنا فوق راسي يا عمي و انا الي هتؤمر بيه سيف علي رقبتي ...نظر لاخيه و اكمل : و لا ايه يا حسين
حسين : عم وهدان و عم راضي مكان ابويا الله يرحمه و كلامهم نافذ علينا ..و انا متاكد انهم مش هاييجو علينا و هيحكمو بالعدل
نظر وهدان و مرتضي للاثنان بفخر فقال الاخير : الله يرحمك يا عبدالجواد يا اخويا. و الله الي خلف ما ماتيش كان راجل و خلف رجاله تعرف الاصول زين
اخرج وهدان هاتفه وهو يقول : اني هطلب عمك ياجي دلوك لجل ما نفضو الحكايه ...بعدل ربنا

وصل عبدالرحيم وهو مرعوب من رد فعل حسن بعدما اشتكاه لاهله في الصعيد و لكنه مثل الشجاعه و دخل ملقيا السلام علي الجميع ثم جلس بجوار وهدان و قال : انا دخلت هنا عشان خاطركم بس ..انما بعد الي عمله ...ابن اخويا فيا و في عيالي كان لا يمكن ادخلو بيت تاني ابدا
وهدان : بطل رط فاضي يا عبدالرحيم ميبجاش الغلط راكبك من ساسك لراسك انت و خلفتك الشينه و ليك عين تجاوح كماني...كاد ان يرد عليه الا ان رفع يده علامه ان يصمت و اكمل : اني خابر زين كل الي حوصل من اول ما ولدك دخل بيت ولد الغالي وهو مش اهنينه ..لما تحجج انه عايز مايه ...لحدت ما حاول يخطفها و يجتل مرته التانيه ...و فالاخر عشان هو راجل من ضهر راجل اخد حجه من ولدك الخسيس بيده ...هااااا في حاجه ناجصه و لا اتبلي عليكم في شي و لا اكده تمام
طقطق عبدالرحيم راسه ارضا من الخذي و لم يجد ما يقوله فقال راضي : ليه اكده يا واد عمي سيبت عيالك لما اتشندلو ...كت فين انت و سايبهم من غير اربايه حتي الشغل الحسن و الحسين الي شايلينو و هيكبروه يعني مكانش فيه الي يشغلك عن عيالك الي ضاعو و ضيعوك معاهم
عبد الرحيم بحزن يصاحبه القهر : معدلوش فايده الكلام يا حاج ...انا دلوقت عايزكم تقفو جانبي عشان الواد الي حيلتي ميكملش حياته فالسجن هو كده كده هيتسجن عشان كان مهرب الراجل ده الي مش عارف اتلم عليه منين 
حسن بتصميم : ااااانسي
طرق وهدان الارض بعصاه و قال بحسم : حسن 
نظر له بقوه و لكنه لم ينطق اجلالا له فاكمل وهدان بحسم : هتسمعو حكمي و تعملو بيه ساااامعين
لم يتفوه احدا بحرف فقال : انت هتتنازل عن الجضيه يا ولدي
نظر له حسن بغضب حاول كتمه بداخله و قال : لو يرضيك كده يا عمي هعملها بس تفتكر ينفع بعد ده كله اتنازل
وهدان بتعقل : اسمع مني يا ولدي انتي راجل حر و خدت حجك بدراعك مستنيتش الحكومه تاخدهولك ...يبجي لحل خاطري اني و عمك مرتضي و جايتنا لحداك اهنيه تسمع حديتي و تنفذو
رد سريعا دون تردد رغم غضبه الداخلي : و انا قولتهالك من الاول يا عمي كلمتك سيف علي رقبتي انا و اخويا
ابتسم وهدان بامتنان و هز راسه باعجاب ثم تجهم وجهه وهو يوجه حديثه لعبدالرحيم الذي ظهرت معالم الفرحه علي وجهه و لكن سرعان ما اختفت حينما وجده يقول : و انت هتطلع انت و مراتك من اهنيه و ملكومش جاعده وياهم فبيت واحد ...و شغلك هتفصله بس مش زي ما كان حسن ولد الاصول هيعمل معاك و يديك ذياده عن حجك لاااااه انت هتاخد معرضين اتنين مافيش غيرهم
انتفض عبدالرحيم بغضب و قال بصراخ : يعني اااااايه انا ليه ست معااااارض تدوني اتنين يعني ياخد اربعه تمنهم ملايين مقابل ما يتنازل عن القضيه
مرتضي بغضب اكبر : لاااااااه مش عشان اكده و انت خابر زين ...انت مليكش غير معرض واحد و لولا عبدالجواد الله يرحمه كان زمانك لساتك شغال عند الناس بس اكراما لعضم التربه جولنا تاخد تنين انما الباجي انت خاااابر انه شجي حسن طول السنين الي فاتت ...متبجاااش بجح ياخي تتعدو علي حرمه بيته و عايزه يتنازل لولدك و كمااااني عايز تاخد شجااااه كانك اتجنيت و لايه
عبدالرحيم بحقد و طمع : مانا كمان كنت بشتغل انا و ابني و لا هو عايز يكوش علي كل حاجه ...مش مكفيه الي عنده ....ده شاري نص شارع عبدالعزيز بدكاكينه و مخازنه لوحده ده غير الملايين المتلتله فالبنوووووك ....اااايه كل ده مش كفااااايه
وقف حسن بغضبا جم و قال : ..........




تعليقات