قصة قلب الباشا البارت الحادي عشر11بقلم فريده الحلوانى


قصة قلب الباشا
البارت الحادي عشر11
بقلم فريده الحلوانى


وقف يتابع الطبيب وهو يلف رباطا ضاغط حول زراع ولده الصغير و الذي اخذه بسيارته الي اقرب مشفي و رفض رفضا قاطعا ان ياخذ عزه معه
بعد ان انتهي الطبيب نظر له و قال : متقلقش يا باشا دي كدمه بسيطه مفيش كسر الحمد لله بس انا ربطله دراعه عشان ميحركهوش يومين مش اكتر
حسن : تمام يا دكتور متشكرين تعبناك معانه
الطبيب : عيب يا حسن متقولش كده ده الحاج الله يرحمه كان عشره عمر 

صعد خلف المقود بعد ان وضع ولده في المقعد المجاور له وهو يبكي برعب
التف بجسده و قال برفق : هي وجعاك يا جواد بتعيط ليه يا حبيبي
نظر الطفل برعب و لم ينطق
فمازحه حسن قائلا : خلاص متزعلش انا هعور ذياد فدراعه عشان هو الي وقعك مرضي كده و تقعده انتو الاتنين من غير لعب
انتفض الطفل رعبا علي اخيه و قال بتسرع : لاا يا بابا مش ذياد الي اااااا....هنا انتبه لما كاد يقول فقطع حديثه بخوف اكبر......شعر حسن ان ولده به شىء يخافه فقرر ان يحادثه بلطف حتي يعلم منه ما حدث فقال : يا حبيبي متخفش انا مش هعملك حاجه و لا هزعل منك ...و اي حاجه هتقولها هتبقي سر بينا
نظر له الطفل بشك و قال : وعد
ابتسم و قال : وعد رجاله كمان ...ها ايه الي حصل بصراحه
جواد : كنت بلعب انا و ذياد و ماما كانت عماله تزعقلنا عشان ندخل ننام من بدري و بتقول انها مش طايقه نفسها ...بس انا كملت انا و اخويا لعب و كنت طلعت فوق طرابيزه السفره لقيتها جايه تجري عليا  و هي بتصرخ و بتقول  : اتهدو بقي يا ولااااااد الكلب انا مش طايقه نفسي و قامت زقاني وقعت عالارض و ايدي وجعتني و لما شافتها ورمت قالتي انها هتقولك ذياد الي وقعني و لو قولت غير كده هتحرقني بالنار و قالت لذياد لو عايز ابوك يطلق امك روح قوله الي حصل
كان يغلي من الغضب وهو يسمع ما حدث لولده و لكنه ابدا لم يظهر ذلك حتي لا يخاف الصبي.....سحبه مجلسا اياه فوق ساقه و ضمه الي صدره بحنان ابوي وهو يقول : خلاص يا حبيبي مفيش حاجه متخافش ....و فقط انطلق بسيارته و الطفل قابع بين يديه حتي غفي من التعب و ....الخوف

حينما حاولت الاتصال به لتطمأن علي الطفل اكتشفت انه قد نسي هاتفه ...زفرت بقلق و قالت : نسي التليفون اطمن عليه ازاي دلوقت ياااا ربي...اعقبت قولها بالدلوف داخل شرفتها المطله عالشارع بعد ان ابدلت ثيابها باخري ...و بعد اكثر من ساعه و نصف وجدت سيارته تدخل الحاره فتنهدت بارتياح
اما هو اول ما دخل رفع عينه تجاه شرفات البنايه و حينما وجدها تقف بانتظاره كما يبدو و لم يجد ام الطفل المصاب ابتسم بغل و قال بداخله : مرات ابوه واقفه مستنياه فالبلكونه و امه قاعده و لا في دماغها .....ماشي يا بنت الكلب انا هوريكي

حمل الطفل الغافي علي كتفه و صعد به الي الاعلي و حينما وقف امام شقه عزه نظر تجاهها بغيظ و قرر ان يكمل طريقه الي الاعلي فوجدها تقف امام الباب و حينما راته قالت بلهفه : طمني عمل ايه دراعه في حاجه
فرح بداخله علي صدق مشاعرها تجاه ولده رغم غضبه فقال بهمس : هدخله ينام و اقولك....افسحت له الطريق حتي يدخل و اتجه ناحيه غرفه الاطفال ثم وضع ولده علي الفراش و قام بتغطيته جيدا و تركه ثم اتجه اليها بعد ان اغلق الباب 
بينما كادت ان تتحدث فسبقها قائلا : اطمني كدمه بسيطه بس الدكتور ربطهاله عشان ميحركش دراعه يومين ....زفر بهم و قال : معلش هتعبك معايه اعمليلي كوبايه شاي دماغي هتنفجر من الصداع
لم تفكر مرتان اقتربت منه سريعا و حاوطت عنقه بزراعها و هي تقول : بعيد الشر عنك يا حبيبي ...ابتعدت قليلا و قالت و هي تنظر له بتمعن : في حاجه حصلت ديقتك يا حسن غير دراع جواد صح
نظر لها باستغراب ..كيف شعرت به فابتسم و قال : اعملي بس الشاي و تعالي نتكلم
صنعته له بحب ووضعت بجانبه حبه دواء مسكن مع كوب ماء و اتجهت اليه وجدته يدخن كالعاده فوضعت ما بيدها و جلست جانبه و هي تعطيه الدواء و تقول : خد البرشامه دي هتريحك بامر الله ...و فقط تركته يحتسي مشروبه و ياخذ كل الوقت حتي يستطيع التحدث ....ظلت صامته تنظر لملامحه الحزينه حتي قطع صمته و قال دون مقدمات : امه الي وقعته 
شهقت بذعر و كادت ان تسبها بابشع الالفاظ و لكن تمالكت حالها من اجله هو و قالت بغيظ : ازاي جالها قلب تعمل كده ...هو الواد الي قالك
قص لها ما قاله ولده ثم قال بغضب : احنا لسه بنقول يا هادي و عملت كده امال قدام شويه هتعمل ايه ...عزه غلاويه و قلبها اسود هي يمكن معملتش مشاكل مع ايناس عشان هي الي جايه عليها و خلفتها للولدين قوت قلبها اكتر و افتكرت انها بكده ملكت الباشا و فلوس الباشا و بقت هي ام رجاله الباشا يعني معاها الولد الي هيقش ...انما دلوقت الوضع اختلف هيا الي جاتلها ضره و اكيد هتفكر انك هتخلفي مني و ولادك هيشاركو ولادها فالميراث ...انتفضت مقاطعه اياه  : بعيد الشر عنك يا حبيبي ربنا يجعل يومي قبل يومك دانا اموت من غيرك يا حسن ....نظر لها بحب لاول مره بعد ان تضخم قلبه مما قالته فسحبها تحت زراعه واضعا راسها فوق خافقه و قال : ربنا يبارك في عمرك يا ندوش متقوليش كده تاني 
ابتعدت عنه و قالت بصدق : لا اقول و اقول اكتر من كده كمان انا متخيلش حياتي من غيرك ...حتي قبل ما نتجوز كنت ديما موجود في حياتي و لو في يوم اتشغلت عني كنت بعمل اي حجه انكشك بيها فما بالك بعد ما بقيت علي اسمك و اعترفتلك بحبي ....كنوز الدنيا متسواش ضافرك الصغير يا حسن كلنا من غيرك و لا حاجه
بماذا يرد عليها ...لا يجد داخل عقله ما يليق بتلك العاشقه ...حسن الباشا المعروف بسرعه البديهه اصبح تائها ذو عقلا ابله امامها ....ابتسم بحنان ثم قال وهو يملس فوق وجنتها : ربنا يخليكي ليا يا ندي ....عرفتي دلوقت الفرق بين الجواز عن حب و الجواز عشان مصلحه ...حتي جواز المصالح ممكن ينجح لما الاتنين يحترمو بعض و يخافو علي بعض ...انما لما يكون واحد فيهم طماع و حقود و كل الي يهمه مصلحته الحياه بتتقلب جحيم....سكت قليلا و قال بحروف تقطر حزنا : هو انا مستاهلش اتحب لنفسي يا ندي ...مستاهلش اعيش الحب .و افرح بيه ....مستاهلش احس بلهفه حببتي عليا و حتي لو كنت مزعلها فيوم وقت ما تلاقيني تعبان ترمي كل حاجه وري ضهرها و تقولي انت اهم.....انا عامل زي خيل السبق يا ندي عمال اجري اجري لحد ما هيتقطع نفسي ...دماغي دايما شغاله ما بين مشاكل النسوان و ما بين الشغل الي بملايين و الي لو غفلت عنه لحظه الف مين هيوقعني و مابين التجار الي نفسهم ياخدو مكاني و مستنيين غلطه ...غلطه واحده اقع بسببها عشان يدوسو عليا ...انا اول مره في حياتي انام مرتاح بعقل خالي و بال مرتاح هما الساعتين الي نمتهم في حضنك امبارح و برغم اني بلوم نفسي عالي عملته و الي لو مكنتش الخرا دي طلعت كنت كملته بس جوايا مرتاح و حابب ده ...اول مره المس وحده عشان عايز كده ...عايزها هي مش رغبه و شهوه ...فهماني 
بكل جرئه نابعه من قلبها الحزين علي حبيب عمرها بعد ان سمعت حديثه الذي ادمي قلبها قامت من جانبه و تحت زهوله جلست فوق ساقيه بعد ان لفتهم حول خصره ...كوبت وجهه بيدها و نظرت له بوله ثم قالت بعشقا خالص : انت تستاهل كل الحلو الي فالدنيا يا حبيبي انا حطيت قلبي بين اديك و اتمني اعيش عمري كله تحت رجليك ...انت الي زيك يتحب و بس يا حسن ...روحي و عمري كله فدي نظره رضي من عينك ...كل حياتي متسواش حاجه لو حسيت انك مش مرتاح معايه ....لمستك ليا خلتني امسك نجوم السما باديا ....مكدبش عليك اتخيلت حضنك كتير و لمستك ليا ..بس مهما كان حلاوه الخيال ميجيش نقطه في بحر من جمال الحقيقه ....الي يكون في حياتها راجل زيك تفضل طول عمرها تحمد ربنا عليه ....راجل جدع و شهم ...متحمل مسؤليه عيله كامله برجالتها قبل نسوانها و الكل بيعتمد عليه و محدش يقدر ياخد قرار من غير ما يرجعلك بدليل ان حسين و كرم بعد غيابك يومين مش اكتر مجرد. مشكله بسيطه معرفوش يتصرفو فيها و لجأولك كلامي مش تقليل منهم ابدا بس هما اتعودو يعتمدو عليك و مبقوش يفكرو او يشغلو نفسهم بحاجه لان ببساطه اي حاجه هتواجهم عقلهم هيقول حسن هيتصرف ...غير حنيتك الي ماليه قلبك برغم القسوه الي بتبينها للناس بس انت مفيش اطيب و لا احن منك ...انا مهما قولت مش هعرف اوصفك و لا اقول انت تستاهل ايه ...انا لو اطول افرشلك قلبي ترتاح جواه و اغطيك برموش عنيا ...كل وجعي في بعدك راح يا حسن بمجرد ما حطيت راسي علي صدرك ...مهما اقول بعشقك و لا بحبك مش هوفيك حقك لو كان ينفع كنت اديتك عنيا عشان تشوف بيها انا شيفاك ازاي و كنت فتحت قلبي عشان تحس بيحبك قد ايه ...رسمت حاجات كتير في خيالي بتمني اعيشها معاك و ربنا راضاني لما وافقت انك تدي حياتنا فرصه و انا هستغلها بكل كياني و لاخر نفس فيا هفضل اعافر لحد ما تفتحلي قلبك...عشان انت تستاهل اتعب عشانك يا كل ما ليا......صمت ...صمت شجي حل المكان بعد ان القت ما في جعبتها و الذي جعل قلبه ينبض بشده مع كل حرف يخرج منها حتي كاد ان يكسر ضلوعه ...لن تتعبي صغيرتي كثيرا فقلبي يجبرني علي ان اسلمه لكي و كلي ثقه انكي ستحافظي عليه ...هكذا قال داخله وهو يطالعها بشغف و قلبا متعطش للمذيد ...و ما كان منه الا ان يصدح لها بصوتا شجي احدي اغاني كاظم الساهر و كلمات عاشق النساء نزار قباني و التي تقول
زيديني عشقا زيديني يا احلي نوبات جنوني زيديني...زيديني غرقا يا سيدتي ان البحر يناديني....زيديني موتا عل الموت اذا يقتلني يحيني.....يا احلي مرئتا بين نساء الكون احبيني....يا من احببتك حتي احترق الحب احبيني ....ان كنتي تريدين السكني اسكنتك في ضوء عيوني ....حبك خارطتي ما عادت خارطت العالم تعنيني.....انا اقدم عاصمه للحزن ...و جرحي نقشا فرعوني...وجعي يمتد كسرب حمام من بغداد الي الصيني.....عصفوره قلبي ميسائي ...يا رمل البحر و روح الروح و يا غابات الزيتوني....يا طعم التلج و طعم النار و نكهه شكي و يقيني.....اشعر بالخوف من المجهول فأويني.....اشعر بالخوف من الظلماء فضميني......اشعر بالبرد فغطيني و ظلي قربي غنيلي ...فانا من بدأ التكويني ابحث عن وطنا لجبيني....عن حب امرئتا ياخذني لحدود الشمس و يرميني 
( اسمعوها هتحسو بيها احلي و هيوصلكم احساس حسن. وهو بيغنيها ) 
تحسس وجنتها بيده وهو يطالع فرحتها بما يشدو به من اجلها هي و فقط ثم قال : ملقيتش فبالي غير الاغنيه دي توصفلك الي جوايا يا ندي ....انا حابب حبك ليا و حاسس قلبي بيتحرك بطريقه اسرع مما تخيلت...بس خايف...نظرت له بعشق و قالت باستغراب : خااااايف من ايه معقول الباشا بيخاف
ابتسم بحلاوه ثم قبلها بسطحيه و قال : خايف من حبي ليكي يا ندي حاسس انه هيبقي طوفان يغرقك لو قسيت عليكي من غيرتي ....يا قلب الباشا
هل تشعرون بوجيب قلبها العاشق بعدما قال ...قلب الباشا....لم تتحدث و لن تتحدث بل ستقبله حتي ينقطع نفسها و لتكن تلك القبله اخر ما ستفعله في حياتها ...الصقت ثغرها بخاصته بشده فما كان منه الا ان يمتص شفتيها بنهم و يدخل لسانه داخل فمها يرتشف من شهدها حتي كاد ان ياكلها اكلا ...و بعد فتره فصلها و قال بصوت متهدج : انا عايزك ..اووووي ...بس هصبر و هصبر حالي بقربك مني لحد ما قلبي الي يطالب بيكي يا ندي ...مش هلمسك شهوه ...مش هنام معاكي رغبه راجل لست.....لما يحصل بينا هيكون لساني عاجز ان اوصفلك الي جوايا و وقتها هخلي جسمي يطلع كل الي حاسه جوايا ليكي..... ليكي ...فيكي....عشان انتي متستهليش اقل من كده.....انا مش همارس معاكي الجنس يا ندي .....نظره بلمعه عين لاول مره تراها و اكمل : انا همارس معاكي الحب

اشرق الصباح محملا باحلام علي وشك حدوثها علي ارض الواقع و لكن هل غدر البشر سيتركها تتحقق ...سنري

كانت تطعم الصغير برفق بعدما استيقظ من النوم و حبيبها كان يشاهد حنانها علي ولده بفرحه فقال ممازحا : ايوه يا جواد باشا مين قدك ندي بتاكلك باديها يا بختك يا عم
ضحكت بحلاوه و قالت : و الله مفيش باشا غيرك ..غمزت له بشقاوه و اكملت : بس لو تصبر علي رزقك ...كاد ان يرد عليها الا ان طرق الباب قطعه ...زفر بحنق و قام ليري من الطارق برغم علمه المسبق به ...من غيرها تلك الحرباء...فتح لها و نظر  بغضب تصاعد داخله حينما هاجمته قائله : ابني فين يا باشاااا بقي انا استناك طول الليل و قلبي واكلني عالواد و فالاخر الاقيك منيمه عند ضرتي ...نظرت لفاطمه الواقفه بجانبها و قالت : شاهده ياما شوفتي عمايل ابنك من اولها اخد ابني لمرااااات ابوه هي يعني هتكون احن عليه مني
قد حمد ربه علي ما تفعله فهي بتلك الحماقه و افعال الثعابين اعطته الفرصه ليشفي غليله منها و ينتقم لولده لما فعلته به دون ان يحنث بوعده له
انقض عليها جازبا اياها من شعرها حتي كاد ان يقتلعه من جزوره و صرخ بها دون ان يهتم بصراخها المتالم : انتي اااايه البجااااحه الي فيكي دي يا بنت الكلب فاكره شغل الحاوي الي بتعمليه هياكل معايااااا ...اخرج صوتا من حنجرته كالمعتاد و اكمل : دانا حسن الباشااااا يا مره محدش يعرف يحور عليا
تدخلت فاطمه و قالت : براحه يابني و سيبها متلمش الناس علينا ماهي برده ام و خايفه علي ابنها
رد بجنون و هو يذيد من جذبه لخصلاتها : ام مين يا حاااااجه دي مرنتش علياااا مره واحده حتي عشان تطمن علي ابنها و لما رجعت بالواد لقيت الي بتقول عليها مرات ابوها واقفه فالبلكونه عشان تستناني انا و ابني و لما شوفت التلفون بعد ما رجعت عشان كنت ناسيه لقيتها متصله بيا و ملقتش الي بتقول انها امه رنت حتي رنه
كانت تقف بالداخل و هي محتضنه الطفل المتشبث بها و حينما لاحظ تجمع عائلته و راي نظرات ذلك الحقير لها من الخارج القي عزه من يده حتي اوقعها ارضا ثم اغلق الباب بقوه و التف يصرخ بها تحت زهولها من فعلته : انتي واااااقفه كده ازااااي قدام الرجاله دانا هطلع ميتين اهلك ...خووووووشي جوه....لم ترد و لم تقف بل هرولت الي الداخل بعد ان فهمت لما اغلق الباب ...فمن يقف بالخارج سيراها لبعض الوقت حتي تختفي داخل الطرقه المؤديه للغرف
اخذ صدره يعلو و يهبط من شده الغضب او .....الغيره التي لاول مره يشعر بها و كادت ان تحرقه...اعاد فتح الباب و حينما وجدهم ما زالو يقفون بصدمه و لكنهم تفهمو موقفه بعد ان سمعو صراخه عليها فقال بغل : متاخذونيش بس البيوت ليها حرمه ....نظر لذلك الحقير و اكمل : و الاصول ان الرجاله تقف جنب السلم لحد ما اهل البيت يسترو حالهم و لا اااايه يا وليد
لم يعرف بماذا يجيب فلحقته امه التي تفهم ولدها و قالت : معلش يا بني انا الي زقيته عشان اقف معاكم هو كان واقف جنب باقي الرجاله ناحيه السلم
صرخت عزه بحقد و التي ما زالت واقعه ارضا : انت كل الي هامك الغندورررره و بتقفل الباب في وش اهلك
هي من جنت علي نفسها ...انقض عليها يضربها بغل و غضب و هو يقسم ان يكسر زراعها كما فعلت في صغيره....لم يستطع احدا ان يخلصها من يده رغم محاولاتهم المستميته و لكنه كان مثل الثور الهائج و لم يهدأ الا حينما سمع فرقعه عظام زراعها ....هنا فقط تركها و قد شارفت روحها علي الخروج من شده صراخها و الالم المميت التي تشعر به
فاطمه : و الله ما عارفه اقول ايه منك لله يا بعيده دايما حارقه دمنا بعمايلك الوسخه
نظرت لابنها و قالت : هاتلي الواد يابني اطمن عليه
جوااااااد هكذا صرخ علي ولده الذي اتي سريعا فقال له : انزل عند ستك اقعد عندها و متطلعش عند امك ساااامع....هز الطفل راسه بهستيريا  وهو يخبىء حاله في حضن جدته 
نظر لاخيه و اكمل : حسين خودها جبسلها دراعها ....انا عريس جديد و مش فاضي ...بعد اذنكم يا جماعه ....و فقط اغلق الباب دون اضافه حرفا اخر تحت صدمت الجميع ...ماذا اصاب الباشا قد جن ...بالتاكيد قد جن
ايناس : البت كلت عقله بقي بيقفل الباب في وش عمه و اخواته يا لهوووي
سماح : هي مش ناقصه ولعه يا ايناس اهدي شويه
نظرت لهم خديجه بغضب و قالت : و الله البيت ده هيتخرب بسبب عمايلكم دي ..نظرت لاخيها و اكملت : روح يا حسن غير هدومك بسرعه علي ما البسها عبايه ...روح معاه يا كرم

كانت تختبيء داخل غرفتها و هي ترتعش خوفا من ذلك الهمجي بعد الذي راته منه تفكر بجنون ماذا سيفعل بها ....لم يمهلها الوقت لتجد مخرج فبعد ان اغلق الباب في وجه عائلته هرول اليها و كأن شياطين الارض تلاحقه و ما ان وصل قبالتها و قبل ان يتفوه بحرف رمت حالها داخل صدره و هي اقول برعب : اقسم بالله ما كان قصدي اقف كده كل حاجه حصلت بسرعه و مخدتش بالي ان الرجاله طلعت حقك عليا يا حسن
وقف مصدوما من فعلتها و دار صراعا قاتلا بداخله بين عقله الذي يطالبه بضربها و الثأر لنار غيرته الملتهبه و قلبه الذي خفق بشده و لان لها بعد ان احتمت منه به....رفع يده ناويا جذب شعرها الا انه وجد زراعه تضمها بقسوه كادت ان تكسر ضلوعها وهو يقول بجنون : محدش له الحق يشوفك غيييييري سااااامعه و لا حتي النسواااان ...انا حزرتك مني و قولتلك خايف عليكي مني ....انا مجربتش الغيره ...و لو كان الحب بيوجع كده مش عايزه ...ساااامعه مش عايزه....كانت زراعيه التي تضغط علي جسدها حتي كاد ان يدخلها بصدره تنافي تماما ما يتفوه به من تراهات
تحاملت علي المها و تشبثت بملابسه و هي تقول : بس انا عيزاك يا حسن انت وعدتني انك مش هتسيب ايدي ...من اول حفره صغيره كنا هنتكعبل فيها تقول كده ...هونت عليك توجعني بكلامك ده 
تلقائيا وجد نفسه يخفف من ضغطه عليها ثم دفن راسه داخل تجويف عنقها و اخذ نفسا عميقا من رائحتها و قال : غصب عني ...لما لقيت ابن الكلب ده بيبصلك حسيت بنار ولعت فصدري ..كان هاين عليا افقع عينه الي بيبصلك بيها ....و انا حاليا عايز اقطعك و اكلك بسناني بس قلبي بيقولي حرام عليك متقساش عليها 
ابتسمت من بين دموعها و قالت : لو ده يرضيك اعمله و انا هتحمل اي حاجه منك الا زعلك يا حسن
ابتعد عنها و قال برجاء : سيبيني لوحدي يا ندي ..كادت ان تعترض و لكنه اكمل بحسم : ارجوووكي عشان خاطري محتاج اقعد مع نفسي شويه .....نظرت له بعتاب و تركته و ذهبت الي الخارج بعد ان اغلقت الباب برفق
وقف يتنفس بقوه و يقول لحاله : رتب نفسك يا حسن و احسبها بالعقل زي ما متعود ...لازم تعرف انت عايز ايه و ناوي علي ايه عشان تعرف تمشي الدنيا 

انقضي اليوم بثقل عليها بعد ان جلست طوال النهار وحدها وهو لم يخرج من غرفته و لم يطلب منها شيئا جلست تفكر في حيله تصالحه بها و تهون عليه ما حدث ...و فجأه ابتسمت بخبث بعد ان علمت ما ستفعله
تسحبت تجاه الغرفه و فتحت الباب بتمهل ثم نظرت داخلها و لكن خاب املها حينما وجدته يغط في نوم عميق ...زفرت بحنق و قالت بهمس : باظت الخطه يعني من امتي بتنام بالنهار يا باشا اوووووف هتجلطني اقسم بالله.....اتجهت نحو الخزانه و فتحتها بهدوء ثم اخذت بعض الثياب بعد ان قررت ان تدلل حالها بحماما منعش لتضيع بعض الوقت.....اما ذلك الخبيث كان يراقبها وهو يفتح عينه نصف فتحه و يمسك حاله عن الضحك بعد ان راي مظهرها الطفولي و هي مغتاظه منه 

انهت حمامها و شعرت بالحيويه بعده و لكنها لطمت خديها و هي تقول : يا لهوي نسيت الهدوم عالكنبه بره يعني كان لازم اطفح مايه الاول يعني كنتي هتموتي مالعطش يا زفته.....وقفت تفكر للحظات ثم قالت : خلاص بقي هو كده كده نايم كويس اني استحميت فالحمام الي بره ...

خرجت من المرحاض وهي تلف جسدها بمنشفه قطنيه قصيره و شعرها يقطر مائا علي جسدها المهلك و لم تشعر به وهو يقف مزهولا من تلك الفتنه التي تفاجىء بها امامه بعدما قرر ان يخرج لها ....وقفت مكانها متصنمه بعدما راته ...اما هو تحرك نحوها بتمهل و عيناه تاكل كل انشا فيها و حينما وقف قبالتها بهدوء ينافي ثورته وجدت عيناه تتابع قطرت ماء تسير بدلال علي بشرتها الناعمه حتي اختبأت بين نهديها ...رفع عينه لها ناظرا داخل عيناها الممتلأه بالخجل و.....الحب.....و لم يمنع حاله ان يتزوق ثغرها الذي يسير جنونه ....بدون اي مقدمات رفعها من خصرها ملصقا اياها علي الحائط ثم اجبرها ان تلف ساقيها حول خصره و هي متشبثه بالمنشفه خوفا من وقوعها و لا تدري ان نصفها السفلي اصبح واضحا له و لكن التصاقها به هو من حجبه عن رؤيت انوثتها ....لم يمهلها الفرصه للتحدث ...او الاعتراض ...بل انهال عليها قاضما شفتها السفلي باسنانه حتي سالت الدماء منها و بدأ يتناوب بين شفتيها الاثنان و يمتصهم بغل و هي بجهلها لم تستطع مجارات سرعته المحترفه ...بدأ يعتصر ثديها بيده من فوق المنشفه التي كادت ان تحل و تقع و يده الاخري و لاول مره تمتد لانوثتها لتكتشفها و تعبث بها مما جعل جسدها يتخشب بين يديه و لكنه لم يبالي بل اخذ يحرك اصابعه داخلها تاره و يضغط علي شفرتيها تاره اخري حتي اهتاج جسدها و لكنها لا تعرف ما عليها فعله لتاتي بخلاصها ....حينما وجدها لفت يداها حول عنقه لتقرب راسه اليها اكثر وهو يمتص جلد عنقها و شحمت اذنها و بدا شبقها يسيل تحرك بها تجاه اقرب اريكه ثم القاها عليها ناويا ان يريحها بعد ان اثارها بتلك الطريقه و لتظل انت هكذا و لتذهب رغبتك الي الجحيم فلن احنث وعدي لها ....نظر لها من الاعلي و هي مسجيه كما وضعها و مغمضه عيناها بشده لا تقوي علي النظر له و لكن حركت جسدها الغير مستقره هي من وشت بها و اعلمته انها تريد الخلاص....رغم ان رجولته كادت ان تمزق بنطاله الا انه تحامل علي حاله و جلس علي ركبتيه ثم رفع ساقيها فوق كتفيه و دفن راسه بينهما ...و هنا جن جنونها من صدمتها بما يفعله .و خجلها الشديد منه ...و نار شهوتها التي انقادت اكثر بعد ان اخذ يلعق انوثتها تاره و يمتص شفرتيها تاره ...اما عبثه ببظرها كان له قصه اخري مما جعلها تضغط علي راسه لتدخله اكثر ....فابتسم من بين ما يفعله و بدا يسرع حركه لسانه فوق انوثتها و يده التي امسكت حلماتها تفركهم بقوه لتخرج فيهم غل حرمانه منها كانت لها مفعول السحر في اتيانها بمائها و الذي ارتشفه لاخر قطره خرجت منها فرفع راسه و نظر لها بعيون حمراء ثم قال بصوتا لاهث : .........



تعليقات