قصة طبيبة الشيطان البارت السابع7 بقلم نجلاء فتحي














قصة طبيبة الشيطان
البارت السابع7
بقلم نجلاء فتحي


 حين ألتقط شديد الخاتم الذى جذب نظرة ولم يتعرف على  النقوش التى علية بسبب جهلة وأعتقد ملك للدكتورة فهو لم يعرف أسمها وتوجة للبدرون لم يجدها خرج ذى المجنون وأخذ يلف حوالين منة فهى تعرف شكلهم كيف خرجت فالبيت مأمن وبصوت جهورى،،،،،منصووووووور 
أتى منصور يجرى،وقال اوامر جنابك 
شديد/ البت هربت 
منصور بصدمة/ مستحيل 
شديد/ أجمع الرجالة بسرعة وفى أقل من ثانية أتجمع الرجالة وقال مين اللى كان واقف على البوابة الكبيرة 
راجل/ خير جنابك 
شديد/ عندك عيال
الراجل / أيوة ٨  والمرا حامل فى التاسع جنابك
شديد/ صعد على ظهر الخيل وأخفى وجهة بشال وقال هتعرف لما أجى روح هات مراتك وتعال وانطلق خارج البيت ووراة منصور كذلك  وبعض الملثمين وراة
أخذ التجول  فى القرية والجميع يفسحوا لة الطريق فهم لا يعرفون الشيطان شكلا لكن يعرفوا أنة ملثم فأى ملثم يعتقدون هو ويفرون من أمامة   وصل لكوبرى فاصل بين قريتة وقرية أخرى أو بمعنى أدق مدخل البلد  ونزل من على حصانة  وجثى فى الأرض وتفقد الأرض الرطبة لا يوجد أثار أقدام أخذ نفس  براحة فهى ما زالت داخل القرية فأوقف ٢ من الرجال تبعة هناك 
ملحوظة  دة الكوبرى اللى رفيف مرت علية وأستغربت أمامها شتاء وظهرها صيف فى السماء، ،  وأخذ يتجول فى البلد وعيونة تتجول فى كل شبر رغم انة ملثم لم يظهر غير عيونة فقط ،،،  سمع الأطفال  صوتهم عالى توجة لمصدر الصوت وجد حلقة من الأطفال   يهتفون  حول شئ ما  وحين أنتبهوا لة جريوا مزعرين ،،،،أتنفس براحة حين وجدها منكمشة على نفسها وملابسها  طبقات الطين عليها وشعرها كذلك وفى لمح البصر مال بجزعة للأمام و ألتقاطها أمامة على الخيل  دون كلام وسار بأقصى سرعة لقصرة  وطول الطريق تتنفض من الرعب وتتمسح برأسها لصدرة بحثآ عن الدفء  وتقول بردانه بلييييز بلاش توديني لبيت الشيطان باين عليك طيب شكرآ لانقاذى  ولفت أديها حوالين خصرة من شدة سرعة الخيل ثم رفعت نظرها لة وجدتة ملثم  أفتكرتة منصور صرخت  وكانت هتقع فحاوطها بزراع واحد وضمها صدرة والايد الثانية ماسك لجام الخيل  ولا ينطق 
رفيف/ حاولت الصراخ  و تضربة وتقول  لو عندك حد غالى عليك سبنى أهرب بلاش توديني لية شكلك طيب هو أنت منصور لا منصور أيدة مش مؤدبة عليا أكيد أنت واحد غيرة شكلك مؤدب خالص أووووة  الجو برد أوووى 
نظر لها  الشيطان بنصف عين لأنها كانت وجهها لة وظهرها للخيل  
رفيف/ أنت مخبى وشك لية وبتمد إيدها لكى تزيح الشال شد شديد[ الشيطان] لجام الخيل فوقف الخيل  على رجلة الخلفية صرخت رفيف ودخلت داخل أحضان المثلم من خوفها ،،،،يا ماما الحصان اتجنن ذى الشيطان  ولا أية  هنقع 
عقدت شديد بين حواجبة لماذا تخاف فهى بين إيد الشيطان  وحين وصل للبيت ودخل بحصانة نزل واقف بحركة رشيقة وتلك الجرادة كما أطلق عليها معلقة فى رقبتة كأنها لم تكن بالوضع دة وفك الشال مع على وجة شهقت رفيف ووقعت على ظهرها لأنها تركت إديها من حوالين رقبتة وأخذت تزحف للخلف وتهز رأسها بالرفض وأمسكت التراب وترمية علية بهستريا وترفص برجليها وتقول لية حبستنى  بخاف من الظلمة لولا معايا كشاف الفون  أأنا شوفت فأر ولمستة هدومى هدومى يع أنا أصلا بأرف من خيالي  عايزة أروح هو هو انا أذ"يتك لية تعمل كدة  بكر"هك يا شيطاااااااان بكر"هك وقالت بضعف اوعا تحبسنى تانى
شديد /أتعصب وهنا نطق و شاور للرجالة فأتوا بمرات الراجل اللى  كان واقف على البوابة وقال شغلتك حراسة سبت مكانك والبت خرجت يبقا عقاب خفيف وشاور للرجالة وتقدم ٤ رجال ملثمين لتلك السيدة الحامل وأنقضوا عليها تحت أستغاثتها 
رفيف/ نسيت تعبها حاول تخلصها فشلت ، فقالت حرام عليكم دى حامل راحت لزوجها الذى ينظر فى الأرض بخزى  وعا"ر   وهو مغمض عيونة  ،، أنقذها 
وجدت منصور أتى ونزل من على  حصانة   طلبت مساعدتة  ملس على شعرها بر" غبة   وقال  عقبالك   زيها يا دكتورة  زقت إيدة وجريت لشديد وتخبط على صدرة بكفوفها الصغيرة أرحم الست مفيش هروب تانى  مش أهرب منك تانى  خليهم يسبوها 
شديد/ تؤتؤ دى جزات تكسير الكلمة
رفيف/ أخذت تنظر بعيونها فى المكان حتى وجدت فرع شجرة مثل العصا صغيرة أخذتة وانهالت على ظهر الرجال، ،،،  أبعدوا عنها يا وحوش كلا"ب سعرانة  لقوا حتة لحمة  وألقت العصا وجثت على ركبتها  وخلعت الجاكت الزهرى وسترت الست وقالت   متخافيش  حاولى تخدى نفسك  أنتى أنتى مش بتنطقى لييييية  فتحى عينك أرجوكى أحد الرجال أتعصب من أنها ضربتة وخرجتة من المود ونسى أنة مجرد أداة لأوامر الشيطان فأخرج سلا"حة  وصوبة على رأس رفيف وفجأة وقع على الأرض فارق الحياة من أثر رصا"صة من سلا"ح شديد 
صرخت رفيف وأحتارت تنقذ مين فقالت ،،أطلب الأسعاف 
شديد/ عنيا وأخرج رصا"صة أخرى فى منتصف رأسة 
رفيف/ من هول المنظر أصبحت ترتجف وتزحف فى الأرض وسيطرت على عقلها هى السبب لأنها هربت منة وقفت أمامة بهستريا  أقت"لنى  وريحنى الراجل والست ماتوا   لا والجنين كمان حرام عليك وعيونها علقت على الد"م المعلق على أديها    وقبل سقوطها فى الأرض  ألتقاطها يد منصور فجذبها منة شديد بعنف وزقة فهرش منصور رأسة  بغل 
صعد شديد  لغرفتة ووضعها فى منتصف سريرة و٠٠٠٠٠٠
بقلم نجلاء فتحى عاشقة الكلمات 

ذهب تامر خطيب رفيف للمستشفى  التى تعمل فيها رفيف وبعد وقت أنصدم ماسمعة عنها 




تعليقات