قصة العشق الممنوع البارت السادس 6 بقلم حبيبه الشاهد








قصة العشق الممنوع

البارت السادس 6

بقلم حبيبه الشاهد

دخل غرفة المستشفى بعد أن قام هو واخواته بـ دفن عمهم وجدها جالسه تنظر إلى لا شيء وعيناها حمرا من البكاء 

قرب عليها بهدوء: علياء 

نظرة إليه بحزن شديد: مبقاش عندي أب اقول سندي وضهري معنديش أب اتحمى فيه ولا ياخد باله مني ويخاف عليا مبقاش عندي أب يجبلي حقي لما حد يجي عليا راح اللي كان بياخدني في حضنه لما اتعب او اتووجع أنت عارف الفرق بيني وبينك إية أنتوا اوهمتوا نفسكوا بالتـ ار بس أنا واخواتي رضينا بقضئ الله ومحدش فينا قال أن اخوك هو السبب بعد ما اسـ تغل اختي وخلها وسيله علشان يوصل للي هو عايزة أنتوا اذتونا كتير أوي كسـ رته رحنا بالبطئ بابا مستحملش صدمته فيك لما طلقتني يوم فرحي ولا صدمته في أخوك لما عمل عملته السوداء مبقاش لينا حد نستند عليه ولا يحمينا ولا يطمنا ولا حتى يراعينه بابا سابنه وهو عارف ان معندناش ضهر نتسند عليه أكتر ناس تحمينا بقى هما أكتر ناس نخاف منها دلوقتي محتاجين ندور على حد يحمينا من شرك أنت واخواتك 

مسك أديها بحنان: أنا معاكي وفي ضهرك 

بصت في عنيه: أنت أكتر واحد بقيت بخاف منه أبعد أنت واخواتك عننا أنت خلاص طلقتني وبعملت اخوك قطع أخر صلى تربطنه ببعض 

فصلت المحلول وقامت من على السرير مسكها معتز 

 رايحه فين أنتي لسه تعبانه 

 أنا عايزة أمشي من هنا

 استني نشوف الدكتور هيقول إيه 

 مش هستنى ثانيه واحده هنا أنا همشي من هنا عايزة ابقى مع اخواتي. 

لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم. 

بعد مرور أسبوع وقفت علياء أمام المرايا تنظر إلى ملامحها بحزن شديد دخلت مريم الغرفة 

استغربت من ملابسها: أنتي نازله 

لفت إليها: الفلوس اللي معانا قربت تخلص لازم حد فينا على الأقل ينزل يشوف المحلات 

هو أنتي بتفهمي في الجـ زاره 

 لا بس لما اروح هشوف الدنيا ماشيه أزاي وحاول امشيها 

 طب قدري اللي شغلين في المحلات بيضحكه عليكي 

 لو فيه عشره بيضحك عليا اكيد فيه واحد فيهم يبقى مع الحق ويقف جنبي

نظرة مريم إلى بسنت الجالسه تنظر أمامها في الا شئ بحزن

 لسه متكلمتش 

 الصدمة كانت شديدة عليها خالي بالك من جنة لا تفتح الباب وتخرج وأنتي مش واخده بالك

 حاضر 

اخذت حقيبتها من على التسريحه: أنا هنزل أنا ومش هتأخر عليكوا وهبقى اجيب الحجات اللي محتاجنها في البيت  

نزلت علياء من الشقة دخلت جنة الغرفة قربت على بسنت نامت في حضنها 

 هو أنتي هتفضلي نايمة كدا كتير مش هتتكلمي معايا 

نظرة لها بسنت بصمت واتملت عنياها بالدموع 

دفنت جنة وجهها في حضنها: بابا وحشني أوي 

ضمتها بسنت بحنان وقالت: وهو كمان وحشني بس هو دلوقتي في مكان احسن من هنا بكتير 

رفعت وجهها تنظر في عنيها بتسأل: هيا ماما كانت هتحبني لو كانت لسه عايشه 

مررت ايديها على شعرها: ماما كانت فرحانه بحملك جدًا ولا اكنك أول حمل ليها ولو كانت لسه عايشه كانت هتحبك اكتر مننا زي ما بابا بيحبك أكتر مننا احنا التلاته ومن شدت حبه لـ ماما وليكي سماكي على أسم ماما

 قومي معايا أنا عايزة أكل تعالي اعمليلي أكل 

سحبتها جنة قامت معاها بسنت خرجت من الغرفة لـ أول مره منذ اسبوع حابسه نفسها في الغرفة نظرة إلى تفصيل الشقة بحزن وهي تتزكر والدها سحبتها جنة لـ المطبخ وقفت دقيقة وبدا في تحضير الفطار 

وصلت علياء المحل من المحلات دخلت المحل حطت اديها على منخيرها بقـ رف من منظر الحوم ورحتها قرب عليها الصبي: خير يا أنسه تحتاجي حاجة 

 عايزة حسابات المحل الفترة اللي فاتت 

 كل أراد المحل الايام اللي فاتت في الدرج هما اربع أيام بس اللي المحل اتفتح فيهم وتلت ايام كان مقفول المحل فيهم علشان العزاء بتاع المعلم زيدان

 هو مفيش دفاتر بالاراد هنا 

 لا كل الورق كان في مكتب الحاج زيدان الله يرحمه اللي في المحل اللي حازم باشا خده 

 تمام روح على شغلك وأنا هروح مشاور ورجعه 

خرجت من المحل اتجهت نحو المحل اللي حازم خده وصلت بعد فترة دخلت المحل 

 خير يا هانم عايزة حاجة 

 أنا جاية اخد الأوراق بتاعت بابا اللي هنا 

 حازم باشا عارف 

 وهو أنا هستنا لما اخد الاذن من حازم باشا ابعد كدا عن وشي

حاول الصبي يمنعها: يا أنسه حازم باشا لو عرف هيقطع عيشي من هنا 

رفعت صباعها في وشه: حازم باشا حازم باشا إيه قرفتني بأسمه حازم باشا اللي منعني أني ادخل المحل علشانه دا سرق المحل دا من أبويا 

أتفجأة بصوته الغليظ من خلفها: ادخلي هاتي اللي أنتي عايزة

لفت إليه نظرة إلى ملامحه بشتياق فهي لم تره منذ مـ وت والدها نزلة عنياها بسرعة قربت على المكتب حطت حقبتها على المكتب فتحت الدرج طلعت كل الاوراق وبدات تدور فيهم خدت كل الورق اللي يخص المحلات وخدت حقبتها وخرجت من المحل وقفها معتز 

 علياء استني 

لفت له: نعم 

 أنا اجلت خطوبتي لغيط الأربعين بتاع عمي حبيت اعرفك علشان متزعليش أنتي واخواتك أنا عملها على الضيق بس اكيد أنتي معزومه أنتي واخواتك 

كانت واقفه بتسمع كلامه وهي في حالة من الصدمه حاولة تتحكم في دموعها نظرة في عنيه بإبتسامة بسيطه 

 ألف مبروك " دموعها نزلة غظب عنها " ربنا يتمملك على خير 

لفت مشيت من قدامه قبل ما تبين ضعفها أكتر من كدا فضلت ماشيه تعيط في الشارع وهي مش قادره تستوعب إية اللي بيحصلها وصلت المحل حطت الدفتر قدامها وقعدت وهي مش مركزه خالص 

رجعت البيت في الليل وهيا معاها طلبات البيت كان البيت هادي دخلت المطبخ حطت الأغراض على الرخامة وخرجت فتحت باب غرفة مريم وجنة وجدتهم نايمين خرجت من الغرفة دخلت غرفتها كانت بسنت قاعدة على السرير تنظر إلى لا شيء طلعت حبـ وب المنـ وم من الحقيبة وضعتها على الكومدينه ونظرة إلى شقيقتها بحزن 

 أنتي كويسه دلوقتي 

نظرة إليه بنكـ سار: اه كويسة 

 هدخل اخد شاور وهخرج اعملك أكل وناكل مع بعض 

هزت رأسها بهدوء اخذت علياء ملابسها ودخلت الحمام تاخد شاور 

نظرة بسنت إلى علبة الحبـ وب مسكتها بتردد فتحت العلبة وفضت كل الحبوب على أيديها وتناولتها كلها مر ثواني وشعرت بدوخه شديدة وثقل في رأسها وتنميل بسيط في جسدها اخذت وضع النوم على السرير وهي تنظر إلى الظلام الذي يحيط بها غمضت عنيها مستسلمه للظلام. 

قامت جنة من على السرير قربت على سرير مريم هزتها 

 مريم مريم قومي أنا جعانه 

هزتها مره أخرى بعدت عنها وخرجت من الغرفة خبطت على باب غرفة بسنت وعلياء بس محدش رد عليها بسبب أن بسنت واخده المنـ وم وعلياء في الحمام مسكت بطنها بجوع قربت على المطبخ دخلت مسكت الولـ عه وولـ عت البتجاز وحطت طاسة الزيت على النـ ار طلعت من الثلاجه بطاطس متقطـ عه ومحتوطه في مياه قربت على الطاسه ودلقت البطاطس بالمياه في الطاسه رجعت بخوف وهي شايفه النـ ار قدمها بخوف النـ ار وصلت للسقف جريت جنة وهي مفزوعه دخلت غرفتها وقعدت على السرير بخوف 

خرجت علياء من الحمام وقفت امام المرايا مسكت المشط وسرحت شعرها لفت تنظر إلى بسنت بحزن 

 الدنيا جت علينا أوي" علت نبرة صوتها " أنا عارفه انك صاحيه وعمله نفسك نايمة علشان متكليش بس لا انا هروح احضر الأكل وهصحي جنة بدل ما تيجي في نص الليل تصحيني وانا الصراحه همـ وت وأنام 

خرجت من غرفتها صرخت برعب وهي شايفه النـ ار ماسكه في الستاره بتاعت المطبخ وقعت قطعه من الستاره مسكت فى السجاد اللي على الأرض ودخله على الصاله 

كان حازم نايم على سريره في منزل والدته الذي يقع أمام منزل عمه زيدان سمع صوت صريخ بسبب أن غرفته على الشارع وقريبه من شقة عمه قام بفزع من على السرير دخل البلكونة وجد شقت عمه النـ ار ماسكه فيها سحب التشرت بتاعه بسرعة ارتداه وهو خارج قابل والدته في الصاله 

 في إية يابني إية الصويت دا 

لم يعطيها إي رد وخرج من الشقة بسرعه دخلت البلكونة والدته عفاف صرخت بخوف ودخلت بسرعة خرج معتز وكرم من غرفته من صريخ والدتهم 

 الحقه بيت عمكو بيـ ولع وبناته فيه 

نزلة بسرعه من البيت جري حازم على المنزل قبلته علياء وهي شايله جنة وخلفها مريم 

 فين بسنت 

نظره حوليهم بخوف: مش عارفة اكيد فوق 

جري حازم طلع الشقه 

علياء نزلة جنة بخوف على شقيقتها ومريم نظرة إلى اعين الشباب عليها هي وشقيقتها بسبب لبسهم البيتي 

قرب معتز على علياء خدها في حضنه قدام كل الناس بخوف شديد عليها 

 أنتي كويسه في حاجه تعباكي تعالي معايا نروح المستشفى 

رفعت اعينها تنظر في عينه: معتز أنا خايفة على بسنت هي ممكن يحصلها حاجه 

 متخفيش مش هيحصلها حاجه تعالي بس ادخلي البيت عندنا 

 أنا مش همشي من هنا غير لما اطمن على أختي 

اتعصب عليها: أنتي مش شايفه لبسك عامل ازاي انتي بترنج البيت تعالي يلا قدامي

حملها من على الأرض في حضنه ودخل المنزل وخلفها مريم وجنة مع كرم 

دخل حازم المنزل نظر إلى النـ ار وإلى غرفتها جري بسرعة دخل الغرفة وجدها نائمه جري عليها جه يشلها لمح علبة دواء المنـ وم مسك العلبة وجدها فارغه نظر إلى ملامحها بصدمه وهو يشعر ببرودات جسدها.

           لقراءة البارت السابع من هنا 

تعليقات