قصة أنتي هوسي البارت السادس 6 بقلم شيماء فيصل

     

قصة أنتي هوسي
البارت السادس 6
بقلم شيماء فيصل


قضى ادم وهمس ايامهم فى الشرم وكانت لاتخلو من غيره ادم المبالغ بها ولع همس ومشاكستها له وعشق ادم الذى يزيد لها 
وبالنسبه للينا ومراد تأكدت لينا من عشقها لمراد وأنها أصبحت تحبه ولكنها حزنت بشده لأنها تعرف أن مراد لايحبها وأنها ليست بالمناسبه له 

اليوم هو عوده ادم وهمس من الشرم كانت همس تجلس بجواره فى السياره بعبوس محبب لديه لينظر لها ادم بحب ولمنظرها الطفولى البرئ الذى تعشقه والى شفتيها وااااه من شفتيها كم يتمنى أن يتذوق شهدهما 

لينظر لها ادم قائلا : 
ممكن بقا اعرف همستى زعلانه ومكشره كدا ليه 

همس بعبوس : 
عشان احنا راجعين وانا عايزه نقعد أنا وانتى هنا لوحدنا على طول 

ليدق قلبه من أثر كلماتها الذى احيته من جديد  
عاوزه تفضلى جمبى ياهمس على طول مش هيجى يوم وتبعدى عنى وتسبينى 

همس بحب : أنا عمرى ماهبعد عنك ابدا ياادم غير لو انت طلبت كدا 

ادم بعشق : وانا عمرى ماهطلب منك كدا ابدا 

ليصل ادم وهمس إلى الفيلا لينظر لها ادم ويقول : انزلى انتى ياهمس عشان أنا لسه هروح الشركه عشان بقالى اسبوع سايب مراد لوحده 

همس : حاضر ياادم سلام 

لتنزل همس من السياره وتترك ادم ينظر فى أثرها بعشق ليقود ادم سيارته ويذهب إلى شركته 


فى شركه الجارحى 
كانت لينا تقف مع زميل لها فى العمل وكانوا يتحدثون بخصوص العمل لينظر لها فارس قائلا : 
بس انتى شاطره اوى يالينا واتعلمتى الشغل بسرعه ودى حاجه حلوه اوى 

لينا بابتسامه : شكرا ليك 

فارس بإعجاب : بس انا بقول الحقيقه مش بجامل انتى شغلك جميل زيك 

لينا بخجل وهى تنهض من مكانها : عن اذنك عشان عندى شغل 

لمسكها فارس من يدها بلهفه ويردف قائلا : استنى بس يالينا أنا عايز اقولك حاجه 

لتأتى لينا لتجيبه ولكنها تشعر بيد تسحبها لها بقوه لتنظر إلى صاحب تلك اليد لتراه مراد وتراه ينظر لها بغضب ليقترب من فارس قائلا  انت بتعمل اى هنا وسايب شغلك 

فارس : أنا كنت باخد ملف من لينا وكنت عايز اقولها حاجه 

مراد بغضب : أنا بتهيالى أن احنا فى مكان شغل مش فى كافيه عشان تتكلموا فى المواضيع دى 

لينظر لفارس ويردف قائلا بغضب : وانت اتفضل على شغلك ياستاذ 

ليذهب فارس إلى عمله بدون نقاش لينظر مراد إلى لينا ويردف قائلا بغضب : وانتى اتفضلى قدامى على شغلك 

لتسير معه لينا إلى المكتب بتوتر ليدخل بها إلى مكتبه ويردف قائلا : اى بقا اللى كان موقفك معاه كدا 

لينا بتوتر : أنا كنت بتكلم معاه فى الشغل بس  

مراد بغضب : طب كان ماسك ايدك ليه 

لينا بخوف : ا انا ....

مراد بغضب : انتى اى احنا فى شركه محترمه وماينفعش اللى انتى بتعمليه دا فاهمه 

لتنظر له لينا بصدمه وتردف قائله بصوت مخنوق : 
انت قصدك اى بالكلام دا يامراد 

مراد بغضب : اسمى مراد بيه متنسيش نفسك انتى فاهمه 

لتنظر له لينا نظره مليئه بالوجع وتردف قائله بنبره ألمت قلبه : 
عندك حق انا فعلا شكلى نسيت نفسى ولازم افتكر أنا فين وانت فين بس انا عايزه اقولك حاجه لانى مش هقدر اكمل الشغل هنا تانى لتقترب منه وتنظر فى عينيه وتردف قائله بحب : 
أنا بحبك اوى يامراد انا اسفه انى بقولك مراد كدا من غير مراد بيه بس انا عايزه اقولك كل حاجه فى قلبى ليك أنا بحبك اوى وعارفه انك مستحيل تحبنى بس الحب مش بادينا أنا بحبك يامراد انت الوحيد فى الدنيا اللى حسيت معاه بالأمان وحسيت وانا جمبك الايام دى بحاجات عمرى ماحسيتها قبل كدا شكرا على الايام اللى قضتهم معاك انا عارفه ان اللى زى ماينفعش تحب بس غصب عنى والله مش بايدى 

لتردف قائله بوجع ودموع : 
اوعدك انى مش هتشوفنى تانى ولو صدفه هبعدك عنك نهائى 

لتنظر له بآلم ووجع وهى تتخيل انها لن تتمكن من رؤيته مره اخرى لتردف قائله بدموع وشهقاتها تتعالى : 
ممكن تاخدنى فى حضنك يامراد 

ليجزبها مراد إلى حضنه بقوه هو من يحتاج هذا العناق ليست هى لقد ألمه قلبه بسبب حديثها 
لتلف لينا يدها بقوه حول عنقه وتدفن وجهها بعنقه وتبكى بقوه 
بحبك اوى يامراد 
لتبتعد عن حضنه وتنظر له كأنها تحفظ ملامحه لتأخذ حقيبتها وتركض الى خارج الشركه بسرعه لتجلس خارج الشركه وتنهار فى بكاء حاد 

كان مراد يتابع أثرها بحزن والدمع يلمع بعينيه ليركل كل شئ أمامه بغضب ويظل يصرخ بوجع ليتجمع الموظفين حوله 
كان ادم يدلف إلى الشركه ليتسمع إلى صوت صراخ مراد ليهرول ادم إلى مكتب صديقه 
ليرى الموظفين مجتمعين حوله ليصرخ بهم بغضب : انتوا بتعملوا اى هنا كل واحد يروح لشغله 

ليذهب كل منهم إلى مكان عمله ويذهب ادم صديقه : مراد أهدى 
انت بتعمل اى حصل اى عشان كدا أهدى يامراااااااد

ليدفعه مراد بعيدا : 
ابعد عنى محدش ليه دعوه بيا 

ادم بهدوء : أهدى بس يامراد 

ليعانقه مراد ويردف قائلا بوجع : 
كلامها وجعنى اوى ياادم أنا كنت بحس جمبها بشعور حلو اوى أنا مش احب تانى كفايه اللى حصل زمان مش عايزه يتكرر تانى 

ليغمض ادم عينيه بالم من معاناه صديقه : أهدى بس واحكيلى اى اللى حصل 

ليجلس ادم على الأريكة وبجانبه مراد ليهدئ مراد قليلا ويبدأ فى قص له كل شئ منذ أن قابل لينا 
إلى ماحدث اليوم 

ادم بهدوء : انت حبيتها يامراد بدليل انك غيرت عليها لما كانت واقفه مع فارس وانك موجوع دلوقتي بسبب كلامها وانك مش هتشوفها تانى أنا عايز اقولك مش عشان عرفت واحده وطلعت خاينه ان كل الستات خاينين ومن كلامك على لينا أن هى بتحبك بجد بلاش تضيعها من ايدك يامراد وانا عارف ان لينا تبقى صاحبه همس ولو هى وحشه عمر همس ماكانت صاحبتها بلاش توقف حياتك على ماضى وعشان واحده خانتك مش كل الناس زى بعضها يامراد عايزك تفكر فى كلامى كويس 

ليتركه ادم فى دوامه أفكاره ليرجع مراد رأسه إلى الخلف وهو يتذكر ماحدث معه فى الماضى 

Flash Back 

كان مراد يجلس على مكتبه يتابع عمله ليتدخل عليه نادين وتجلس أمامه على المكتب 

نادين بتمثيل : وحشتينى يامراد

لينظر لها مراد بحب ويمسك يدها ويقبلها بحب : 
وانتى كمان وحشتينى ياحبيبتي 
عامله اى ياروحى 

نادين : أنا تمام انت عامل اى 

مراد : أنا بخير ياحبيبتي 

نادين بتساؤل : اومال فين ادم 

مراد باستغراب : بتسألى ليه 

نادين بتوتر : لا ... عادى بس .. اصل .. انا مشوفتوش من زمان 

مراد : طب اتوترتى ليه كدا ادم هيكون فين يعنى هناك فى مكتبه 

نادين : طب ياحبيبي أنا همشى عشان اروح النادى مع صحابى 

مراد : طب استنى عشان احى اوصلك 

لتردف قائله بلهفه وهى ترى مراد ينهض من مكانه : لا ياحبيبي خليك أنا معايا العربيه بتاعتى 

مراد : ماشى ياحبيبتي بس خلى بالك من نفسك 

لتخرج نادين من المكتب وتذهب 
وتردف قائله بسرها : 
اووف بجد زهقت منه أنا اصلا مش بطيقه بس لازم امثل عليه انى بحبه عشان اعرف اوصل لادم حبيبى 

لتذهب لينا إلى مكتب ادم وتدخل عليه بدون أن تطرق الباب لينظر لها ادم بغضب : 
انتى ازاى ادخلى من غير ماتستأذنى الاول 

نادين بدلع : 
اسفه مش هعمل كدا تانى 

لينظر لها ادم بضيق فهو لايرتاح إليها ابدا : 
نعم عايزه اى اى اللى جابك 

لتقترب منه وتردف قائله بدلع : 
انتى اتجننتى انتى ازاى تقولى كدا 

لتقترب منه نادين وهى تريد أن تقبله : أنا بحبك ياادم ايوا أنا بحبك اوى ياادم أنا اتخطبت لمراد عشان اكون قريبه منك واخليك تحبنى زى مابحبك 

ليدفعها ادم بعيد عنه ويصفعها على وجينتها بقوه ويردف قائلا باشمئزاز : اخرسى ياحيوانه بازباله أنا لا يمكن اخون صاحبى لاى سبب من الأسباب لايمكن اخون صاحبى عشان واحده زباله زيك انا اصلا مستحيل احبك ابدا 

ليشارو على قلبه ويكمل حديثه : 
أنا عمرى مااحب حد غيرها ابدا قلبى دا اتخلق عشان يعشقها هى وبس مستحيل ابص لغيرها ابدا مستحيل واحده غيرها تملى عيونى هى روحى وحياتى وكل حاجه ليا مستحيل قلبى بجرحها ويبص  لواحده تانيه هيفضل يعشقها لحد مايموت هى وبس 

فى المساء 
كان مراد يجلس في منزله ليعلن هاتفه عن اتصال من نادين ليجيب عليها قائلا =
ايوا يا حبيبتي عامله اى

مراد بلهفه 
مالك يا حبيبتي

نادين بتمثيل 
انا تعبانه اووى يا مراد 

نادين ببكاء مزيف 
ادم يامراد النهارده كنت رايحه اسلم عليه وبعدين
لتبكى بتمثيل 

مراد بغضب
عمل اى يانادين انطقى 

نادين ببكاء مزيف وخبث
أول ماروحتله وسلمت عليه لقيته مسك ايدى وشدنى عليه وقالى بحبك اووى يا نادين أنا اللى استهالك مراد ميستهلكيش وحاول يبوسنى

مراد بغضب : طب اقفلى انت دلوقتي

ليخرج مراد من ليلته بغضب ويركب سيارته 
ويتوجه الى فيلا الجارحى ويهاتف ادم من 
أجل أن ينزل له ليقوم بالاتصال به قائلا : 
ادم انزل أنا مستنيك تحت 

ادم 
فى اى يا بنى 

مراد بغضب
بقولك انزل أنا مستنيك فى الجنينه 
ويغلق الهاتف فى وجهه 

ليتجه ادم الى الجنينه ويذهب لمراد ويردف قائلا
فى اى يا بنى اى الللى جايبك دلوقتى 
ليكلمه مراد بقوه ويردف قائلا
بقا انت تعمل معايا كدا 

ادم بغضب
انا عملتلك اى يا حيوان انت

مراد بغضب
مكنتش اتوقع منك كدا ياادم انك تطلع وسخ وزباله كدا 

آدم بغضب 
احترم نفسك يامراد أنا مراعى انك صاحبى 
ومش راضى اغلط فيك 

ليقص مراد عليه ما قالته نادين له
ادم بوجع من صديق عمره أن يصدق عليه شئ 
كهذا ليردف قائلا بوجع 
وانت صدقتها يامراد

مراد 
طب اثبتلى عكس كلامها ولاانت عارف انها بتقول الحقيقه

ادم 
تمام أنا هثبتلك الحقيقه بس أغرف أن بعدها 
صداقتنا انتهت للابد 

ليمسك ادم هاتفه ويبحث فى الفيديوهات الخاصه بكاميرات الشركه ليجد الفيديو ويعطيه لمراد ليشاهد ماحدث بينهم فى الشركه 
لينظر مراد إلى الفيديو بصدمه وينظر إلى صديقه ويراه ينظر إليه بحزن 
ادم 
اظن ان دلوقتى عرفت الحقيقة

مراد بحزن من عدم ثقته في صديقه 
ادم أنا آسف والله إن.

ليقاطعه ادم 
اللى بينا انتهى

ليتركه ادم ويذهب وينظر مراد فى أثره بحزن 
شديد ووجع لما قاله لصديقه 
ليركب سيارته ويقودها بسرعه ويصل إلى العماره التى تسكن فيها نادين وينزل بغضب من 
السياره ويذهب إلى شقتها ويفتح الباب بالمفتاح لانه ليده نسخه منه 
ليسمع صوتها ياتى من الغرفه ليقف على باب الغرفه ويسمع حديثها وهى تقول 

ادم بحزن 
تمام يامراد أنا كنت مفكر أن صداقتنا اقوى من كدا 

مراد 
طب اثبتلى عكس كلامها ولاانت عارف انها بتقول الحقيقه

ادم 
تمام أنا هثبتلك الحقيقه بس أغرف أن بعدها 
صداقتنا انتهت للابد 

ليمسك ادم هاتفه ويبحث فى الفيديوهات الخاصه بكاميرات الشركه ليجد الفيديو ويعطيه لمراد ليشاهد ماحدث بينهم فى الشركه 
لينظر مراد إلى الفيديو بصدمه وينظر إلى صديقه ويراه ينظر إليه بحزن 
ادم 
اظن ان دلوقتى عرفت الحقيقة

مراد بحزن من عدم ثقته في صديقه 
ادم أنا آسف والله إن.

ليقاطعه ادم 
اللى بينا انتهى

ليتركه ادم ويذهب وينظر مراد فى أثره بحزن 
شديد ووجع لما قاله لصديقه 
ليركب سيارته ويقودها بسرعه ويصل إلى العماره التى تسكن فيها نادين وينزل بغضب من 
السياره ويذهب إلى شقتها ويفتح الباب بالمفتاح لانه ليده نسخه منه 
ليسمع صوتها ياتى من الغرفه ليقف على باب الغرفه ويسمع حديثها وهى تقول 
ايوا هما اكيد دلوقتى بيتخانقوا مع بعض واكيد 
مراد يعينى مصدوم فى صاحبه ازاى يطلع الغبى مبعرفش انى واخداه وسيله عشان اوصل 
لادم 
ليتقدم مراد عليها ويتقدم منها ويصفععا على وجهها بقوه ويصرخ قائلا باشمئزاز =أنا فعلا غبى انى بصيت لواحده زباله ووسخه ورخيصه زيك واحده رخيصه و..و

لينهال عليها بالصفعات على وجهها ويجرها من 
شعرها بقوه لتردف قائله بآلم 
سيبنى ياحيوان ابعد عنى

ليصفعها مره اخرى قائلا بغضب
اخرسى يازباله مش عايز اسمع صوتك الوسخ دا 
ويردف قائلا بنبره تهديد 
لو لمحتك بس فى مكان أنا فيه همحيك من على وش الأرض 

ليدفعها بقوه لتسقط على الأرض لتنظر فى أثره 
بكره وحقد شديد لتردف قائله بحقد 
والله لاندمك يامراد على اللى انت عملته معايا دا وبكره تشوف يامراد 

فى صباح يوم جديد
في شركه الجارحي خاصه في مكتب ادم

كان يجلس شاردا بما دار بينه وبين صديقه هل انتهت صداقتهم هل اصبحوا غرباء عن بعض هل سوف يتركون بعض بعد صداقتهم  لكنه شك به صديقه الذي اعتبره اكثر من اخيه لم يثق به وفصل عليه واحده
من أحقر الشخصيات التي قالبها فى حياته 
ليقطع شروده هو دخول مراد عليه ليقترب 
منه قائلا بأسف وحزن 

أردف ادم قائلا ببرود 
عايز اى يامراد احنا كل حاجه مابينا انتهت واظن أنا قلتلك كدا امبارح جاى عايز اى تانى بعد اللى حصل امبارح 

أنا عارف انى غلطت لما صدقت واحده زباله 
زى دى وكدبتك انت ياادم أنا آسف يا صاحبى 
أنا عارف انى مستهلش انك تسامحينى اسف 
ياادم 

أردف مراد قائلا بوجع 
جاى عايز صاحبى انت عارف انى مليش غيرك فى الدنيا أهلى ماتوا وسابونى والإنسانه الوحيده اللى حبيتها طلعت خاينه مليش غيرك 
انت اخويا وصاحبى وكل عيلتى 

نبرته المتآله وكلامه وجع قلبه ليلتفت إليه بإبتسامه قائلا 
خلاص يا مراد مفيش حاجه انت عارف انت بالنسبالي اى 

أردف مراد قائلا بوجع 
جاى عايز صاحبى انت عارف انى مليش غيرك فى الدنيا أهلى ماتوا وسابونى والإنسانه الوحيده اللى حبيتها طلعت خاينه مليش غيرك 
انت اخويا وصاحبى وكل عيلتى 

ليحتضنه مراد بقوه ويردف قائلا بشكرا =
شكرا يا ادم 

ادم بأبتسامه
خلاص يابنى مفيش حاجه 

End Flash Back

ليفيق مراد من دوامه أفكاره ويردف قائلا بصميم 
انا لايمكن احب تانى ابدا واعيد اللى حصل فى الماضى تانى 


انتهى ادم من عمله وذهب إلى فيلته وهو فى طريقه إلى جناحه الخاص اعترضت طريقه ريهام 
لينظر لها بإستغراب ويردف قائلا
فى اى ياريهام

ريهام بتوتر مصتنع : أنا كنت أنا 

ادم بضيق 
عاوزه اى ياريهام 

ريهام 
أنا كنت عاوزه اطلب منك طلب يا ادم 

ريهام انت عارف انى مخلصه كليه بقالى سنه 
فأنا عوزه انزل اشتغل معاك فى الشركه 

ادم 
وانتى تعرفى اى فى الشركه عشان تشتغلى 
ريهام 
انا بعرف حاجات كتير جربنى انت بس وانت هيعجبك شغلى 
لتقول الجمله الاخيره بخبث 

ادم بضيق
هبقى اشوف واقولك بعدين ياريهام 
ليتركها ادم ويذهب لتنظر فى اتجاهه وتقول بخبث 
بكره هتبقى ليا لوحدى ياادم 
 
اذهب ادم الى غرفه همس ويطرق الباب عده 
مرات لاكنها لاتجيب عليه ليفتح الباب بخوف 
ليجدها نائمه كالملاك وهى تحتضن الدبدوب كالاطفال ليبتسم بخفه على طفلته الصغيره 
ويقترب منها ويقبل وجينتها ويردف قائلا بعشق 

ملاك نايم ياحبيبتي بحبك اووى ياهمس نفسى 
يجى اليوم اللى تكونى فيه بتاعتى وتكونى مكتوبه على اسمى 

ليقبل جبينها بحب ويردف قائلا=
تصبحى فى حضنى ياحبيبتي 

ويتركها ويتجه إلى غرفته ويغير ملابسه ويتجه إلى سريره لكى ينام ويظل يفكر فى همسته إلى أن يغلبه النوم 

فى صباح يوم جديد 
فى شركه الجارحى خاصه فى مكتب ادم 

كان يجلس على مكتبه يعمل بتركيز شديد ليدخل عليه فجاه ضابطين وكل منهم يصوب
سلاحه تجاه ادم 
الضابط الاول 
سلم نفسك يا ادم ياجارحى من غير شوشره
الضابط الثاني
انت مطلوب القبض عليك فى جريمه قتل 
ادم .




تعليقات