قصة لم تكن النهايه البارت السادس والعشرون 26 بقلم عفاف شريف








قصة لم تكن النهايه

البارت السادس والعشرون 26

بقلم عفاف شريف

خليل ببتسامه سمجه :مالك

كنتي فاكرة انك هتخلصي مني بالسهوله دي

ميرا بخوف وهي تبتعد عنه :انت عايز ايه

خليل وهو يقترب منها بحقد:عايزك

ميرا بغضب :انت نسيت وله ايه 

انت طلقتني

واكملت بالم :مش كفايه الي خدتو

اقترب منها

اغمضت عيناها بقوة

ليهمس بجانب اذنها :لسه 

ظلت كما هي

لا تدري اتهرب منه 

ام من ذالك الواقع

بدأت تفتح زرقاوتها

لتجد المكان فارغ

زفرت بقوة 

والم 

لا تعلم ما سيحدث

ما مصيرها 

تعلم أن الله لن يتركها 

فهو لم يتركها قط


في محل الملابس 

كانت نور تختار لميلا الملابس 

تحت نظارات عدي 

لا يدري حقا لم ينظر لها لما ينجذب لها 

يعلم فقط انه يريد أن يظل هاكذا

نور بقلق :هي ميرا اتاخرت ليه

التفتت لميلا 

نور بحب :ميلا حبيتي تعالي نشوف ميرا ونرجع 

ميلا :اوك

وتوجهوا للبحث عن ميرا

في الحمام

افاقت من هلعها

علي صوت هاتفها 

ميرا بخفوت:الو

نور باستغراب :انت فين يا ميرا 

ميرا بتعب :انا في الحمام 

لم يمر سوا بضع ثواني ووجدت ميلا ونور 

يدلفون للحمام

نور بقلق من مظهر ميرا :مالك 

انت كويسه

انفجرت ميرا في البكاء 

وقالت بصوت يحمل الخوف : جه تاني

جه يا نور 

نور بتماسك مصطنع :اهدي يا ميرا

اهدي 

ميرا بخوف :عايز ايه تاني 

بعد ما قتل امي وابويا

واجهشت في البكاء 

كانو غافلين عن تلك الصغيرة 

التي خرجت تبكي من مظهر ميرا 

لترتطم باحدهم

وتسقط ارض

في محل الملابس

كان يتطلع عليها 

ليجدها تتحدث في الهاتف 

وبعدها تاخد الصغيره وتتوجه للخارج

ظل يتبعهم بعينيه الي أن دخلت الي أحد الحمامات

ليفيق علي صوت جاسر 

جاسر :ايه لسه مخلصوش

واكمل باستغراب لعدم وجودهم : هم فين

عدي :معرفش نور خدت ميلا وراحت للحمام

جاسر :طب وميرا

عدي :مش عارف 

جاسر بقلق :طب انا هروح اطمن عليهم

توجه لهم

ولم يلبث إلا أن وجد 

ميلا تتكلم مع احد الرجال 

ويبدو عليها البكاء

جاسر :ميلا 

بمجرد أن استمعت لصوته

ركضت اليه

التفت له الرجل

ولم يكن سوا خليل

خليل :مستر جاسر 

واكمل وهو ينظر لميلا:بنت حضرتك

لم يعرة انتباه وبدأ يطمئن علي ميلا 

جاسر : انتي كويسه

اومئت له في هدوء 

خليل بحرج :فرصه سعيدة 

ورحل وهو يكاد يموت من الغضب 

فجاسر لم يعيرة اي اهتمام

جاسر بهدوء لميلا :بتعملي ايه لوحدك يا ميلا

ميلا بخوف :مياا بتعيط

وانا جيت اناديك

جاسر بقلق: هي فين

أشارت له علي الحمام

توجه لعدي

ليحمل ميرا 

وتوجه إلي الحمام

ليطرق الباب

في الحمام 

ما ذالت بين أحضانها 

نور بهدوء :اهدي اهدي 

هدأت ميرا بين يديها 

كطفل وجد الملاذ 

بعد ان افتقده

افاقا علي دق الباب

ميرا بخوف :خليل

ليدق مرة أخري 

ويستمعا الي

جاسر :ميرا انتي كويسه 

زفرت بتعب 

نور بهدوء :أيوة دقيقه

نور : اغسلي وشك وانا هطلع

اومئت لها 

للتوجه نور للخارج


تنفس بهدوء عندما استمع صوت نور 

ولم يمر بضع ثواني 

وخرجت نور ولكن بمفردها

جاسر بقلق :ميرا كويسه

رأت

نعم رأت تلك اللهفه 

ابتسمت بهدوء :مفيش بس هي داخت شويه 

تذكرت للحظه

لتصرخ بهلع ميلا 

جاسر بهدوء :مع عدي 

نور بهدوء :تمام

التفتو علي خروج ميرا 

نظر لها 

كانت شاحبه 

لا يعلم ما بها 

ولكن سيعلم

جاسر :انتي كويسه

ميرا بهدوء ;أيوة 

جاسر: تمام يلا كفايا كدة 

اومئت بهدوء ليعودو مرة أخري للبيت

في احدي الشقق 

ليلي بدلع 

وهي تجلس بجانب خليل:عملت ايه

خليل بخبث :كهربتها

خلتها هتموت من الرعب

ليكمل بغيظ :بس قابلت جاسر 

ليلي بنتباه :بجد

ليكمل بشر :بس كان بيتجاهلني 

كاني حشرة

بس قريب

قريب اوي هكسرة 

ليلي باستغراب من نبرة صوته :ناوي علي ايه

خليل بشر  :استني وهتشوفي

عادو مرة أخري للفيلا 

ليدخل كل الي منهم  غرفته

ابدلت نور لميلا ملابسها 

وابدلت ميرا ملابسها 

وتوجهت للحمام للتتوضاء

وتقف بين يديه تعلم أنه لن يتركها 

تعلم أن ذالك مجرد اختبار لكن 

هي ارهقت حقا ارهقت

الم يقتل والدها 

وايضا امها 

احقا عاد مرة أخري 

لما

أنهت صلاتها

للتوجه السرير وتسقط ف نوم عميق

أما نور فشعرت أن قلبها يتمزق فهي تري من اعتبرتها اخت لها 

تكاد تكون تتمزق من الخوف والهلع

ولكن لا تملك اي قوة لتساعدها

ولكنها تعلم أن الله لا يرد من يلجاء إليه 

لتبدأ في تائديه فرضها هي الاخري


في غرفه جاسر 

توجه للتراس

وظل ينظر للسماء 

لا يعلم لم يشعر انها تتالم 

لما يتالم قلبه هكذا 

ولما لا 

فقد وقع في عشقها 

فكيف له أن يتحمل دموعها

كيف

ليكمل شرود ف السماء

في غرفه  مرڤت

كان جالسه والحزن رفيقها 

لا تعلم ان علم الحقيقه

هل سيغفر لها 

هل حقا سيسامحها 

ارجعت رأسها للخلف 

وكان الأحداث تعود مرة أخري 

وكأنها أمس وليس ست عشر عام

عندما تلقت خبر وفاه زوجها الحبيب

وتوجه لها صديقه المقرب احمد

لتكون الصدمه حليفتها

Flash back

مرڤت بصراخ :انت اتجننت يا احمد

احمد بهدوء:لا بالعكس أنا عقلت

مرفت  بصراخ هستيري :انت جي تطلب مني اتجوزك 

بعد موت جوزي بيوم

لا وكمان بعدها اكتبلك كل الأملاك

احمد بهدوء وهو يجلس علي الكرسي:أيوة 

مرڤت وهي ترفع يدها لتصفعه :انت حيوان 

ولكنه لم يتلقي تلك  الصفعه 

فقد أمسك بيدها وربطها خلف ظهرها 

احمد بشر :اوعي تتجرائي

مرڤت بصراخ :سابني 

واكملت بغضب 

وهي تحاول التحرر :بقلك سابني

ألقاها بعيد 

لتسقط علي الأرض 

احمد بشر :هتتجوزيني غصب عنك 

وبعدين بما انك الوصي علي ابنك 

هتكتبيلي كل الأملاك

مرڤت بسخريه :دة في احلامك

واكملت بغضب :انا مش مصدقه

أنا كنت بعتبرك اخويا 

كنت طول الوقت بتخدعنا

ازاي 

ازاي مشفناش قد ايه انت حقير 

احمد بحقد :عشان اغبيه

انا كنت زي اخوكي عشان بس اوصل لهدفي

عشان اخد كل حاجه كانت من حقي

الأملاك والثروة

واكمل وهو يتطلع لها :وانتي 

مرڤت بشهقه:انت اتجننت 

ليثور غضبا

ويتوجه لها

امسكها بقوة من معصمها

احمد بغضب :اتجننت عشان حبيتك 

اتجننت لما في نفس اليوم الي قررت اعترفلك

اتصدم انكو جاين تقولولي :انكم هتتجوز

ليكمل بفحيح :سنين بحاول اوقعو 

واخسرو منقاصات 

بس رجالته كانو شرفه 

ومحدش رضي يخونه

وكان جزئهم القتل

شهقت برعب :انت مستحيل 

مستحيل تكون انسان

ظل يضحك بهستريا 

ليتوقف 

وينظر لها بغضب :هتعملي كل الي هقول عليه

مرڤت بقوة :علي جثتي

احمد بهدوء :تو تو 

ليخرج هاتفه 

ويفتحه 

ويقول وهو

يريها ماجعلها تصرخ

لا علي جثته هو

مرفت وهي تمسكو من قميصه :انت ايه شيطان

ملكش دعوة ب ابني 

وتصرخ: عدي 

احمد بمكر :لو عايزاه عايش هتنفذي كل حاجه بالحرف 

اومئت بضعف 

فهي لا تملك خيار آخر

Back

فاقت من تلك الذكريات 

علي دموعها تنهمر 

بالم وتمزق قلب 

لتتذكر

أنه طلب منها

ان تجهز جميع الاوراق 

لتنازل عن الإرث

والتزوج بعد العدة 

والأصعب ترك عدي 

عند صديقتها الوحيدة 

والده جاسر 

حينما راي عدي 

امه تعترف انها تحب احمد 

وستتزوجه 

وايضا أنه لم يعد له أي مال 

كسرته 

حطمته

ولكن لم يكن يعلم أنها تحطمت قبله

ولكن عوضته والده جاسر 

فكانت تعلم أن هناك أمر ما 

فهي تعلم صديقتها جيد

لكنها تخشي الإفصاح 

لكي لا يتاذي عدي

فاقت من ذالك الالم

علي واقع مرير 

ف ولدها يكرهها 

توجهت نحو المصلاه

وبدأت تصلي 

وتتقرب من رفيقها طوال تلك السنوات

تركها الجميع

لكن الله  لم يتركها يوم

لانه الله

في غرفه ميرا 

ظلت تنظر لكل من ميلا وميرا 

طفلتان 

ظلت تدعو 

ان يساعدها الله

لتتوجه لهاتفها 

لتجد 

الكثير  من المكالمات

وايضا الكثير من الرسائل 

تخبرها امها بالعودة بسرعه 

فهناك أمر طارئ

شعرت بالخوف علي امها 

وتوجهت سريعا لترتدي ملابسها 

لتتوجه للخارج

لا تعلم 

ان القدر قد سطر لها قصه جديدة


كان عدي  في الحديقه

تارة يتطلع للسماء 

واخري للبحر 

ليلمحها تهرول للبوابه 

لم يعلم لما ذهب خلفها بسرعه 

ليقول 

عدي :نور 

التفت له 

عدي بهدوء : راحه فين 

نور بسرعه : ماما معرفش شكلها تعبانه 

عدي بهدوء :طب اهدي 

تعالي اوصلك

نور بسرعه :لا شكرا هروح لوحدي

عدي بحدة :اتفضلي اوصلك 

الوقت اتاخر

وافقت بتوتر

فنعم لا يوجد هنا 

ما تستقله للذهاب

في فندق عدي 

يدخل مجموعه من الرجال 

يبدو عليهم الغرابه 

بالنسبه للمتواجدين في الفندق

أحدهم للاستقبال :في هنا وحدة اسمها نور محمد 

الاستقبال بهدوء :اسف مقدرش اصرح بأي معلومات 

الرجل بعصبيه :انت اتجننت

رجل أخر  : اهدي يا اخويا

تعال نستناهم برة 

اكيد هيخافو

وصلو للفندق

لتنزل نور من السيارة 

ويذهب عدي ليصفها

كانت نور تكاد تدخل

لتجد حائط بشري يعوق طريقها 

نور بخوف :عن اذنك 

كادت تتحرك ليقبض علي رسغها

الرجل بخشونه :علي فين يا بنت محمد 

نور بخوف  وزعيق:ابعد عني انت مين

لياتها صوت أخري  :اقفلي خشمك وانتي بتكلمي 

ابن  عمك

نور باستغراب :انتو مين 

لتكمل بغضب :ابعد ايدك يا حيوان 

الرجل بغضب : ده انتي هتموتي النهارده

ورفع كفه ليضربها 

اغمضت عيناها 

في انتظار الالم

لكن لم يصل 

فتحت عيناها لتجد عدي 

يمسك يده ويضغط عليها بقوة 

الرجل بغضب :أبعد ايدك انت مين 

عدي بهدوء وهو يبعد نور ويضعها خلفه :انت مالك

الرجل :دي بنتنا انت الي مالك

نظر لها بهدوء 

ليجدها ترتعد من الخوف 

عدي :وايه يعني

الرجل بغضب  :بنتنا واحنا احرار حتي لو  قتلناها  

ليكمل اخر بغضب اكثر :تقربلها ايه انت 

عدي ببرود :جوزها


تعليقات