قصة زوج اختى البارت الرابع عشر14 بقلم نور الشامى


قصة زوج اختى
البارت الرابع عشر14
بقلم نور الشامى


في المستشفي وقف الجميع امام غرفه العمليات ينتظرن خروج الطبيب حتي خرج فأقترب رمضان منه وتحدث بلهفه مردفا:  جولي يا حكيم ابني بجا كويس
الطبيب:  الحمد لله جدرنا نسيطر علي الوضع بس لسه حالته لسه مش مستقره هندخله العنايه المركزه دلوجتي وان شاء الله خير ادعوله

القي الطبيب كلماته وذهب فجاء حازم وطارق وتحدث حازم بلهفه مردفا: بابا زين اي ال حوصله هو كويس
دلال ببكاء:  اخوك حالته خطيره جووي يا حازم ... اخوك هيضيع مني
حازم وهو يحتضنها:  متجوليش اكده يا ماما هو هيبجي كويس ان شاء الله
طارق: انا هشوف الناس ال جابوه واعرف مين ال عمل فيه اكده

كان طارق سيذهب ولكن ارقفه صوت حازم وتحدث مردفا: استني

اخرج حازم هاتفه وفتح مكبر الصوت وتحدث بحده مردفا:  مين
جميله بضحك: حبيبي هديتي وصلت ليك صوح ... زي ما جتلت اخويا هجتل اخوك .. المره دي كان تحذير بسيط مني لكن المره التانيه لع
تحدث حازم ببرود عكس البركان الذي بداخله مردفا: حلو ... زي ما عملتي في اخوي هعمل في ابوكي ... كل ما تعملي حاجه هعمل زيها بالظبط وهجبض عليكي جريب جوووي 

القي حازم كلماته ثم اغلق الخط فتحدث بحده مردفا: حاولوا تجيبي المكان ال بتتصل منه بسرعه يلا

اخذ طارق الهاتف ثم ذهب بسرعه حتي يتعقب مكان المكالمه فأقترب حازم من والدته وتحدث مردفا: ،ماما لازم تمشي وانا هجعد معاه
دلال ببكاء:  مستحيل اسيب ابني
حازم بضيق:  لازم انتي وبابا تمشوا شيماء وعتاب هناك لوحدهم وانا هجعد اهنيه
رمضان بحزن:  خلينا نمشي يا دلال علشان ترتاحي وبكره بدري هنيجي نشوفه
دلال ببكاء:  خلي بالك ن اخوك يا حازم
حازم : متخافيش يا ماما يلا امشوا انتوا 

ذهب رمضان ومعه دلال فدخل حازم الي غرفه زين واقترب منه ونظر اليه ثم تحدث بحزن مردفا:  والله العظيم لهاخدك حجك كويس جووي وهخليها تندم علي الساعه ال فكرت فيها تأذيك

ظل خازم بجانبه حتي اشار له طارق بالخروج فخرج وتحدث طارق بضيق مردفا:  روحنا المكان ومكنش فيه اي حد هناك شكلها عامله حسابها كويس جووي
حازم بضيق:  كنت عارف انكم مش هتلاجوها ... احنا اكده مش هنوصل لحاجه لازم نتصرف طول ما احنا بندوو عليها مش هنلاجيها لازم نعمل خطه نخليها هي ال تجيلنا لحد عندنا

في مكات اخر عند جميله وقفت تتخدث بغضب مردفه:  والله العظيم لو ابوي حوصله حاجه لهجتلك يا ابن المحمدي ... وهجتلك كل اهلك الاول علشان اخليك تتحسر عليهم
الحارس بضيق:  مكنش ينفع نستفزه اكده علشان ميعملش حاجه للبيه
جميله بصراخ:  اخرررررس ... مستحيل اسمحله يعمله .... اتصلي بعلاء جولي يجيلي الصبح بدري

في الصباح نهضت عتاب وابدلت ملابسها ونزلت للاسفل فوجدت دلال تحضر نفسها للذهاب وشيماء تبكي بشده ووالدها يواسيها فتحدثت مردفه:  اي ال حوصل .....مالك يا شيماء
دلال بحزن:  زين تعبان طلع عليه ناس امبارح وضربوه وهو في المستشفي
عتاب بلهفه:  وهو كويس لا حول ولا قوه الا بالله. .. انا هاجي معاكم
دلال بحزن: ماشي يا بنتي يلا

ذهبوا الجميع الي المستشفي فوجدوا حازم وطارق يجلسون امام العنايه المركزه بعبثون في هواتفهم فتحدث رمضان مردفا:  زين عامل اي دلوجتي يا ابني 
حازم:  لسه زي ما هو .... انا هنزل الكافيه تحت اشرب جهوه علشان اصحصح

ذهب حازم ووقف امام الاسانسير فلحقته عتاب ودخلت معه قبل ان ينغلق ثم تحدثت بتوسل مردفه: حازم سامحني والله ما كان جصدي انا مكنتش في وعيي

لم ينظر حازم اليها ثم خرج من الاسانسير واشار لها بالصعود وعدم الالتحاق به

اما في الاعلي وقف طارق ينظر الي هذه الحسناء ثم اخرج منديل واعطاه لها وتحدث مردفا:  متخافيش زين هيبجي كويس
شيماء ببكاء:  انا خايفه عليه جووي يارب يبجي كويس
طارق في نفسه: طيب ابوسها واخوها يجتلني دلوجتي ولا اعمل اي في حلاوتها دي 
شيماء بحده:  يا ابيه ماالك سرحت في اي
طارق بتذمر:  ما جولنا بلاش ابيه دي بجا هو حد جالك ان عندي مليون سنه جوليلي يا طارق وبس
شيماء بحزن:  ماشي 

عند جميله نهضت من علي الفراش وهي ترتدي ملابسها ثم نظرت الي علاء وهو ممدد علي الفراش عاري الصدر فتحدثت مردفه:  لو منفذتش ال جولتلك عليه يا علاء هطلج منك انت عارف كويس جووي اني اتفجت معاك من الاول تسيطر علي عتاب وتعرفي كل اخبار حازم لما كان خطيب دنيا واهي دنيا ماتت والبنت اتجوزته انت بجا يا حلو ناوي تنفذ ال جولتلك عليه امتي
علاء بضيق:  هو انتي مش هامك جوزك ال بجالك معاه خمس سنين يبجي مع واخده تانيه
جميله بثقه:  علشان عارفه انك بتحبني ومستحيل تحب واحده غيري

نهض علاء من علي الفراش ثم اقترب منها ومسك يديها وتحدث بعشق مردفا:  انا مش بس بحبك يا جميله انا بموت فيكي بعشجك مستعد اعمل اي حاجه علشانك ...انا بحبك جوووي والله العظيم .... جميله خليني اشوف بنتي بالله عليكي وحشتني جووي
جميله بضيق:  البنت مسافره يا علاء مينفعش اسيبها اهنيه واعرضها للخطر ... متخافش عليها دي بنتي انا كمان ومش هخلي حد يجربلها

علاء وهو يقبلها علي شفتيها : هعمل اي حاجه علشان انتي وبنتي حتي لو طلبتي اني موت هعمل اكده
جميله بلهفه : بعد الشر عليك يا علاء. .. انا كمان بحبك جوووي والله بس لازم اخد بتار اخوي وابوي الاول 

عند حازم جلس في الكافيه يتذكر حديث عتاب فأغمض عيونه بضيق وتعب ثم تحدث مردفا:  يااارب 

عند عتاب كانت تقف في احدي الزوايا تشعر بالحزن الشديد حتي اقترب منها احدي الشباب وتحدث مردفا:  يا انسه انتي كويسه
عتاب بتوتر: الحمد لله
الشاب:  انا دكتور ضياء لو محتاجه اي حاجه جوليلي انتي جايه اهنيه ليه 
عتاب بابتسامه:  شكرا ... اخوي عمل حادثه وتعبان 
ضياء بابتسامه:  متخافيش هيبجي كويس ان شاء الله بعد اذنك

ذهب ضياء وهو يبتسم فوقف حازم من بعيد ينظر اليها بضيق شديد ثم اقترب منها وتحدث بحده مردفا:  مييين دا وكان واجف معاكي ليه 
عتاب بتتوتر:  والله دلةا حكيم اهنيه في المستشفي وكلمني عادي مجالش حاجه 

نظر حازم اليها ثم ذهب وفي المساء فتح زين عيونه ببطئ فجاء الطبيب وتحدث بابتسامه مردفا:  حمد لله علي سلامته هو بجا كويس الحمد لله
رمضان بسعاده:  الحمد لله

نظر ضياء الي عتلب ثم اقترب من رمضان وتحدث مردفا:  حج رمضان ممكن اتملم مع حضرتك شويه بره
رمضان:  اتفضل يا ابني

خرج رمضان مع ضياء فلحقه حازم وطارق وتخدث رمضان مردفا:  خير يا حكيم ابني فيه حاجه ... 
ضياء:  لع هو بجا كويس ... انا عارف ان مش وجته بس بصراحه انا اكده مش بحب اضيع وجت ... بصراحه يا حج انا عايز اطلب ايد بنت حضرتك
طارق بأندفاع:  نعم يا روح امك ... وانت تعرف شيماء منين
ضياء بضيق:  مالك في اي اتكلم زين شويه وبعدين انا مجولتش انسه شيماء انا عرفت ان اسمها عتاب. .. وعايز اطلب ايديها من حضرتك
حازم بحده:  نعم يا روووح امك 
ضياء بضيق:  هو في اي بالظبط ... يا حج رمضان بصراحه انا اعجبت بيها اول ما شرفتها وعايز ادخل البيت من بابه و

لم يكمل ضياء كلامه وفجأه تلقي صفعه قويه علي وجهه اوقعته ارضا فأقترب رمضان منه وساعده ثم تحدث مردفا:  معلش يا ابني بس عتاب تبجي مرت ابني حازم

نظر ضياء اليهم باحراج ثم تحدث مردفا  :اسف بس هي مش لابسه دبله ... انا اسف مكنش جصدي

القي ضياء كلماته ثم ذهب فذهب حازم من النستشفي وهو يشعر بغضب شديد اما فيه الداخل كانت شيماء تسترق السمع اليهم وعندما ذهب والدها خرجت بسرعه وتحدثت بسعاده مردفا:  طاارق هو بجد اخوي بيغير علي عتاب هو بيحبها صووح 
طارق بابتسامه بلهاء:  هاا .. جوووي بيموت فيها
شيماء بسعاده:  احلف بجد اخوي بيحب عتاب
طارق بجديه:  اخوكي مين .... اه حازم. .. بصراحه مش عارف
شيماء بتذمر:  امال بتجول هو بيموت فيها ليه
طارق بتوتر:  دا ابويا الله يرحمه كان بيموت في امي الله يرحمها 
شيماء بضحك:  الله يرحمهم انا هدخل اطمن علي زين سلام

دخلت شيماء الي الغرفه فتحدث طارق مردفا:  والله العظيم ضحكه كمان منها وهبوسها وال هيحصل يحصل بجا 

في فيلا المحمدي دخل حازم الي غرفته وعلي وجهه علامات الغضب الشديده فتحدثت عتاب مردفه:  انت زين

اخرج حازم علبه قطيفه صغيره بها دبله مرصعه بفصوص الالناظ ثم اقترب منها وسحب يديها ورصع الدبله في اصبعها وتخدث بعصبيه مردفا : دي دبلتك لو شوفتك في يوم مش لابسها هولع فيكي فااهمه
عتاب بخوف:  فااهمه. .. فاهمه
حازم بحده:  وحضري نفسك علشان بكره هتروحي الجامعه هعدي عليكي اوصلك
عتاب بحزن:  انت رايح فين
حازم بعصبيه:  ملكيش دعووه 

القي حازم كلماته ثم خرج صافعا الباب خلفه فنظرت عتاب الي الدبله بسعاده وفي الصباح في سياره خازم وقف امام جامعه عتاب ثم تحدث بجمود مردفا : اتفضلي انزلي

نزلت عتاب بهدوء وظلت تبحث عن سناء ولكن لم تجدها فأقتربت منها تحدي الفتيات واخبرتها ان سناء تنتظرها في المعمل فذهبت عتاب الي المعمل ولكن لم تجد احد فجاءت لتخرج ولكنها انصدمت عندما وجدت علاء يقف علي الباب ويغلقه فتحدثت بحده وخوف مردفا : انت. .. عااايز اي
علاء بسخريه:  عايزك يا حلوه. .. عايز اخد بتاري منك

تراجعت عتاب للخلف وكانت يتقع ولكن مسكها علاء فجأه فصرخت عتاب وتحدثت بغضب مردفه:  ابعد عني يا حيوووووان
علاء بحده: كلمه كمان وهخليكي زي المرميه تحتك دي

نظرت عتاب الي الارض فوجدت سناء نقيده ومغشي عليها علي الارض فتخدثت بلهفه مردفه : سنااااء ... انت عملت فيها اي يا حيووان ... ابعد عني

اقترب علاء منها اكثر وكان سيقبلها علي شفتيها ولكن فجأه تلقي ضربه قويه علي رأسه فنظرت عتاب ووحدت سناء امامها وتحمل عصا غليظه ثم القتها علي الارض وسحبت عتاب من يديها وتحدثت بخوف ولهفه مردفه: ،يلا يا عتااب بسرعه

كادت عتاب وسناء ولكن فجأه وجدوا شابين علي باب المعمل فتحدثت عتاب بخوف مردفه: انتوا عايزين مننا اي

نهض علاء من علي الارض وضرب سناء علي وجهها صفعه قويه علي وجهها ثم اقترب من عتاب ومسكها جيدا وكان سيقبلها ولكن فجأه وجدوا الشابين يقعون علي الارض وحازم وطارق خلفهم فاقترب حازم من عتاب ثم سحبها خلفه بقوه وحمل طارق سناء وحاول ايفاقتها حتي نجح اما عند خازم نسك علاء واخرجه الي ساحه الجامعه وظل يسدد له الضربات ختي وقع فاقدا للوعي من كثره الضرب فتحدث حازم بغضب شديد مردفا:  عميييد الكليه وكل مجلس الاداره انتوا هتتحاسبوا وهيترفع عليكم جضيه دلوجتي وابجوا تعالوا قابلوني بو عرفتوا تطلعوا منها
العميد بخوف:  اهدي يا حازم بيه الحقير دا هيتفصل فورا بس بلاش الجامعه تدخل في قواضي لو سمحت

نظر خازم الي عتاب فوجدها تقف خاؤفه تحاولزالسيطره علي دموعها فأقترب منها وسحبها الي احضانه فبكت بشده وهي تحاول ان تدفن رأسها في صدره فتحدث بضيق مردفا:  اهدي ... متخافيش انا معاكي
عتاب وهي تشهق بالبكاء:  هو. . عمل فيا اكده وجت ما جولتلك اني مش عايزه اروح الجامعه

كان حازم سيفتك بها ولكن حاول السيطره علي نفسه وتحدث مردفا : وجولتليييش لييه 
عتاب ببكاء شديد : والله خوفت ... كنت خاايفه جووي ... انا اسفه
حازم بضيق:  طيب اهدي ... خلاص بطلي عياط
سناء بتعب:  اهدي يا عتاب

ابتعدت عتاب عن احصانه ثم اقتربت من سناء وتحدثت بدموع مردفه:  انا اسفه انتي كنتي هتموتي بسببي
سناء بمزاح: ،يا شيخه فداكي ... بس اي رأيك في الاكشن ال عملته

ضحك حازم وطارق عليها ثم تحدث حازم بابتسامه مردفا:  شكرا يا سناء
سناء بابتسامه:  خلاص بجا انا كده ممكن اضعف وانا بحب الظباط بصراحه
عتاب بتذمر:  احترمي نفسك
سناء بمشاكسه : خلاص يا ستي متزعليش ... الا صحيح هو فين زين
طارق بخبث:  وانتي تعرفي زين منين
سناء بأحراج:  ها ... لع دا كان بيوصل عتاب بس فكنت بسأل عليه
حارم بخبث:  تعبان في المستشفي ابحي روحي اطمني عليه ... احنا رايحين ليه دلوجتي تيجي معانا
سناء بأندفاع:  ايووه يلا ... اجصد ماشي زياره المريض واجبه برضوا
حازم بضحك:  طيب يلا

في المستشفي دخلت سناء الي غرفه زين ثم تحدثت بأحراج مردفه:  الف سلامه عليك انت بجيت كويس
زين بابتسامه تعب:  الحمد لله ... انتي عامله اي
سناء بأحراج:  انا كويسه

في قسم الشركي وقف حازم امام علاء ثم ضربه لكمه علي وجهه وتخدث بغضب شديد مردفا:  الجلم دا علشان هاطر اتجرأت ولمست مرتي ....  ثم لكمه مره اخري وتحدث بغضب مردفا:  ودا علشان ضربت سناء  ..... ثم لكمه مره اخري وتحدث بغضب مردفا : ودا علشان خليت عتاب تعيط

كان سيلكمه مره اخري ولكن دخل سامي وتحدث بحده مردفا:  حاازم ... جميله لها بنت

انصدم علاء عندما سمع هذه الجمله فأشار حازم للعسكري ان يأخذ علاء فركله بسرعه وركض من مكتب حازم فركض حازم والعساكر خلفه حتي وصلوا الي البوابه ولكن تجمد حازم مكانه وتحدث بصدمه مردفا: مستحيييل ووووو




تعليقات