قصة الحب كدا البارت الثلاثون 30 والاخير بقلم سلمي ابراهيم

 قصة الحب كدا
البارت الثلاثون 30 والاخير 
بقلم سلمي ابراهيم

لبست هنا النقاب بتبص من الشباك شويه..لقت الباب بيخبط...حست انها مش عاوزه ترفع النقاب مش عارفه لي...راحت فتحت اتفاجات...
حليمه ماسكه المسد"س..اخرجي معايا يا هنا منغير ولا صوت عشان مضر"بكيش طلقه دلوقتي في بطنك ناحية الجنين القمر بتاعك....
اتجمدت هنا برعب وباصه كدا للمسد"س برعب لقت حسام طلع وراها....
حسام جاي يمسك ايدها..يلا يا حبيبتي....
هنا شدت ايديها مخلتوش يلمسها..متلمسنيش...فاهم.....
حليمه بضحكه..يلا يبت انتي.......وشدتها حليمه ونزلو تحت اخدتها في عربيه ومشيو.......بعدها بكام دقيقه....وصل حسين ومعاه يوسف..
يوسف..هتلاقيها جوه زي القرد.. ونا مش عاوز اشوفها 
حسين..طب تعالي بس نشوفها.....ودخلو جوه .
حسين..هنا يبنتي.......يهنا.......اي دا هي راحت فين.......
يوسف حس انو قلبو هيتخلع من رعبه لمجرد بس انو حس انها مش موجوده......
يوسف بخوف شديد..هي......يعني اي....ممكن تكون مش موجوده
حسين بقلق شديد..اللي كنت خايف منو حصل يا يوسف.....
يوسف..لا.....اكيد مخادوش مراتي وابني.....اكيد لا.....
حسين..انت ازاي تسيبها لوحدها ييوسف....هااا
يوسف..كنت فاكر اني لما اواجهم هيكون عندهم دم شويه....ويبطلو شر شويه....
حسين..يبني اللي يقت"ل يعمل اي حاجه بقلب بارد...افهم بقا 
يوسف..لا...انا لازم اشوف مراتي دلوقتي.....لازم........
حسين..طب اهدي...خلينا نفكر ممكن يكونو ودوها فين......يوسف حس ان مخو وقف عن التفكير مش عارف يعمل اي مش عاوز اي حاجه غير هنا فحضنه دلوقتي.......اخدو حسين ورايحين لبيت حسين......
اخدتها حليمه وحسام لحد البيت اللي اتق"تل فيه عادل وصفيه وجث"ثهم مرميه عالارض......نزلو من العربيه وداخلين البيت اول ما دخلو وهنا شافت المنظر وقفت اتجمدت مكانها برعب مش قادره تتحرك.....
حليمه بحده..مالك ...اتحركي معايا.......
هنا برعب ولسانها بيترعش..عمي عادل.....عمي....وصفيه....
حليمه بضحكه شر..اه....ولو مسمعتيش كل كلامي..هرقدك جنبهم.......
حسام..هموت واشوف وشها يا حليمه...خليها ترفع النقاب......
حليمه..ارفعي النقاب يا هنا.........
هنا مسكت نقابها اوي..لو عاوزاني اعمل اللي انتي عاوزاه يا حليمه....متخليش اي راجل يشوف وشي.....
حليمه..ماشي اتفقنا.........
حسام بهمس لحليمه..احنا متفقناش علي كدا.........
حليمه بهمس..لما تمضي ع ورثها هسيبك معاها هنا واعمل اللي انت عاوزه 
ابتسم حسام بخبث..ماشي.........
هنا.. عاوزه مني اي يا حليمه وتسيبيني في حالي.......
حليمه..هتمضي عالورق دا...دا بتاع ورثك...هتمضي عليه انو خلاص بقا بتاعي.......
هنا بصدمه..اييي...بس دا ورثي........
حليمه..بت...انتي مش بنت حامد...حامد لقاكي ادام باب جامع ونتي صغيره.......
هنا..منا عارفه......ابويا حامد الله يرحمو قالي علي كل دا زمان.....
حليمه بصدمه..يعني انتي عارفه......
هنا..طبعا عارفه......ومش همضي علي حاجه.....فاهمه يا حليمه........
رفعت حليمه المسد"س في وشها و........
راح يوسف وحسين لبيتو ولقو صباح مستنياهم تحت......
صباح بعياط وخوف علي هنا..اي حصلها....حصلها اي يا يوسف.......
حسين..سيبي يوسف في حالو يا صباح..اعملي شاي تقيل خلينا نعرف نفكر....
صباح..حاضر...حاضر....وراحت تعملهم شاي.......
يوسف عينه دمعت بخوف..مش قادر افكر يا عمي....قلبي واجعني اوي علي هنا.....
حسين..هنلاقيهم يبني والله متقلقش 
يوسف..خايف منلاقيهمش..ساعتها مش عارف هعمل اي......
جات صباح بالشاي.....
صباح..طب حاولو تفتكرو اي مكان كدا تبع عادل او حليمه او صفيه.......كانت سهام واقفه فوق عالسلم بتسمعهم...افتكرت حاجه....
فلاش باك......
سهام..اي المكان دا يا صفيه
صفيه..دا عشان نعرف نتكلم براحتنا واقولك هتسقطيها ازاي
سهام..ودا مين جايبهولك......
صفيه..عادل يختي..لما كان يحب يقابلني كنا نيجي هنا بعيد عن الناس وكدا.......
بااك.....
نزلت سهام كدا باحراج شديد من كل اللي عملتو معاهم...
سهام..سلامو عليكو..ممكن اقول حاجه 
حسين..اي يبت انتي اللي نزلك..هو نا مش قولتلك اني مش طايق اشوفك لا انتي ولا اخوكي 
سهام..انا اتغيرت يابا وهثتبتلكم 
صباح..سهام..مش وقتك دلوقتي..احنا في مشكله وهنا مخطو"فه 
سهام..انا عارفه مكان ممكن تكون فيه
قام يوسف بلهفه شديده وقلق..فين..قولي عشان خاطري 
سهام..احم..صفيه كان عندها مكان سري كدا كانت بتقابل فيه...عمي عادل وكدا..فأكيد هو المكان دا
حسين..متأكده يبت يا سهام.....
سهام..انشاءالله تلاقوها هناك....تعالو اما اوريكم المكان......راحو كلهم معاها بلهفه شديده وخصوصا يوسف......
كانت رافعة حليمه المسد"س في وش هنا وهي مرعوبه.......
هنا برعب..طب اهدي يا حليمه....خلاص هعملك اللي انتي عاوزاه.......
حليمه نزلت المسد"س..تعجبيني...هات الورق يا حسام...........جاب حسام الورق وهنا عماله تدعي ربنا ينقذها منهم......
وصل يوسف وحسين للبيت......
حسين..يوسف يبني..اتصل بالبوليس......اللي يقت"ل مره يقت"ل الف
يوسف..يقت"ل ابنو؟؟!........
سهام..انا اصلا بلغت البوليس.....مستنتكوش تقولو........
بصتلها صباح بابتسامه..تسلمي يا سهام.......
سهام..نفسي تسامحيني يا صباح..ونكون اصحاب بجد....وحيات النونو اللي في بطنك 
ضحكت صباح بخفه.. ماشي سامحتك...وحضنتها........شويه ووصل البوليس 
حسام..امضي اخلصي..........لقو باب البيت بيتكس"ر والبوليس دخل وقبض علي حليمه وحسام.......دخل يوسف وحسين ...جريت هنا علي حضن يوسف  وهو حضنها اوي باشتياق شديد لها وهي كمان 
هنا.. كنت عارفه انك هتلحقني 
يوسف بحب..حد شاف وشك......
هنا..اطمن...محدش هيقدر يشوفني غيرك وبس......بحبك.....
اخدها يوسف في حضنه اوي.....وعينه جات علي جثة ابوه واتصدمو من الجت"ث بتاع ابوه وصفيه........قعد يوسف في الارض ادام ابوه...
وفضل يعيط اوي بحرقه علي ابوه وامو اللي سابوه.........بسبب حليمه.........قعدت هنا جنبو وحضنتو اوي بتواسيه 
يوسف عيط اوي في حضنها..لي عمل كل دا يا هنا.....لي
هنا طبقت ايديها عليه اوي وبا"ست راسو من تحت النقاب اوي 
يوسف بعياط اوي..عمري ما هزعل علي حد ادك يا ابويا.............
عدي الموقف دا وعدي يومين ويوسف ديما اوضته مكتأب مش بيتكلم ولا ياكل ولا يشرب الا قليل اوي وهنا تعبت بسبب حالته دي....
هنا بدموع..قوم كل معايا يا يوسف 
يوسف..مليش نفس......
هنا..عشان خاطري يا يوسف...انت كدا بتموت بالبطئ....ونا مش قادره علي كدا
يوسف مردش وفضل ساكت وباصص ادامه وبس وعينه دبلانه.....
هنا..وحيات ابنك عندك يا يوسف..حاول تنسي......انت لو حصلك حاجه او فضلت كدا..انا همو"ت 
بصلها يوسف كدا نظره انو مش هيقدر يخسر حد تاني ولو خسر هنا كمان مش هيقدر يعيش.....شدها لحضنه اوي وطبق ايده عليها اوي وكان عاوز يدخلها بين ضلوعه بمعني انو مش هيخسرها..هنا هي اللي باقيه هنا هي روحه وقلبو وعقلو وكل ماليه في الدنيا....بعدها بشويه بعدها عنو وقام من جنبها وجاب الشنطه بتاع السفر وبيحط فيها هدومو.....فضلت هي واقفه عينيها مبرقه كدا برعب من اللي في دماغها 
هنا صوتها مرعوش..يوسف...انت بتعمل اي 
يوسف بصوت دبلان..حجزت ع طيارة امريكا....وهسافر النهارده..انا خلاص مبقاش ليا عيش هنا
هنا بتعب شديد عياط..طب ونا...انا ذنبي اي يايوسف...عاوز تسيبني لمين يا يوسف 
يوسف مسك وشها بين ايديه بدموع..انا بحبك..والله العظيم بحبك يا هنا اوي....بس بجد انا مش عارف اعيش في البيت دا تاني.....مش قادر 
هنا قربت منو با"ستو من شفايفو بعمق اوي وهو استجاب معاها وكانها بتقوله متسيبنيش.......بعدها بشويه بعدو 
هنا بعياط اكتر..متسيبنيش ييوسف...همو"ت منغيرك بجد
يوسف حضنها اوي بحب شديد وسط دموع كتير اوي منهم.....بعدها بعد.......
يوسف بدموع..اسف يا هنا.......غصب عني والله......حقك عليا.....وبا"س راسها اوي بعمق...بعدها اخد الشنطه وخرج من البيت....فضلت واقفه هنا مكانها بتبص كدا لطيفو ومشي زي ما يكون الزمن اتوقف عند اللحظه دي......كانت دموعها مش بتنزل كانت قلبها بيدق ببطئ حست ان دي نهايتها.....فضلت كدا شويه..لا كتير الزمن كان بيعدي ببطئ اوي عليها....عدي اليوم لحد ما يوسف وصل للقاهرة......
وصل يوسف لحد المطار ورايح ناحية الطياره.........
كانت صباح وحسين وسهام قاعدين مع بعض بيواسو هنا اللي مبتتكلمش خالص ولا بتاكل ولا اي حاجه 
حسين..معلش يبنتي اكيد كانت نفسيتو تعبت اوي 
صباح..اه اللي شافو بردو مش شويه 
سهام..عشان خاطرنا فوقي بقا عشان اللي في بطنك 
هنا بعياط شديد..انا مش مصدقه اني مش هشوف يوسف تاني.....حاسه ان قلبي اتخلع من مكانو و.....
مكملتش الكلمه لقت باب البيت بيتفتح وداخل يوسف.......
قامت وقفت هنا بلهفه شديده وسط دموعها........يوسف رمي الشنطه وجري عليها وهي كمان جريت عليه وحضنو بعض اوي....حسين شاور لسهام وصباح وخرجو هما التلاته وسابو يوسف وهنا في عناقهم اللي زاد عن النص ساعه........بدون اي كلام.....
هنا بحب شديد وسط دموعها..انا مش بحلم صح
يوسف..بحبك......ومقدرتش ابعد عنك......انا فحضنك اهو..ودفن وشو في رقبتها وفضل يبو"سها بعشق
هنا..ونا بحبك اوي ييوسف انا مش مصدقه اني فحضنك بجد
بعدو مسافه لا تذكر......
يوسف..اسف علي كل كلمه قولتهالك زعلتك
هنا..انا مش فاكره اصلا......انا كل اللي عاوزاه....اني افضل في حضنك اوي.......احضني......حضنو بعض اوي وحست هنا براحه نفسيه رهيبه ودعت ربنا أيامهم الجايه تكون احسن.........
فريد ومنه قررو يدو بعض فرصه تانيه واتخطبو فعلا....ويوسف فرحلهم من قلبه 
وسهام وأمين كمان اتجوزو وعاشو في حب وسلام........
وعدت الايام وكل يوم حب يوسف وهنا بيزيد وبيحاولو ينسو الجزء اللي حصل في حياتهم ويعيشو في حب وبس.

                    تمت بحمد الله

وايضا زورو قناتنا سما القاهر للروايات 

 من هنا علي التلجرام  لتشارك معنا لك

 كل جديد من لينك التلجرام الظاهر امامك

تعليقات