قصة الوريث البارت السادس والعشرون26 بقلم داليا السعيد

قصة الوريث 
البارت السادسژ والعشرون26
بقلم داليا السعيد



بينما كانت سلمي في السوبر ماركت تأتي بأشياء الي المنزل وانتهت وكانت تمشي الي ان وصلت اما العماره الساكنه فيها فشاهدت شئ جعلها تقف منصدمه 

سلمي بصدمه محتله عليها  / ا.ا.ايه د.ده

كان يقف امجد امام العمارة بجانب سيارته وبيده بلانين وورود 

اخد يقترب منها وهو يقول / اسف انا بحبك وحشتيني 

كانت تقف سلمى في حاله زهول غير قادره علي الكلام 

امجد بابتسامه / مالك يا سلمي 

سلمي بذهول / ايه انت قلت ايه ده بجد 
ثم قالت بحزن / لا انا مش هكلمك انا ماشيه اصلا ابعد 

امجد بضحك / استني بس 

سلمي / لا انت هتجرحني تاني 

امجد بحزن / انا اسف كان لازم اعمل كده 
سلمي / ليه 
امجد / لو مكنتش عملت كده وقربت منك كان ابويا ازاكى 

سلمى / وهو كان هيعمل كده ليه 

امجد / مش عاوزني ابعد عنه عاوزني اشتغل معاه 

سلمي / لا انت هتعمل فيه زي جاسر ما بعمل في حور 

امجد / جاسر بعمل كل ده علشان سلامة حور والاولاد 

سلمى بدهشه / الاولاد  اولاد مين 

امجد ببرائه / اولاد حور وجاسر 

سلمى / امجد انت كويس ابن حور مات 

امجد/ ههههههه لا ما انتى متعرفيش هما عايشين وتؤام كمان 

سلمي / لا وعايزني اسامحك واتجوزك لا ده انتم مجانين 

تركته سلمي وذهبت في اتجاه العماره وامجد خلفها وهو يقول / سلمي يا سوسة يا سوسو 

توقفت سلمي بعصبيه وهي تقول / ايه سوسة دي 

امجد / طب اتجوزينى بقه 

سلمي بعند / لا 

امجد / طب اروح بقه للبنات الي هتتجنن عليا 

سلمي بعصبيه / نعم يا روح امك 

امجد / بس يا بيئه يلا بقه علشان نروح نشتري الفستان 

سلمى / فستان ايه 

امجد / فستان الفرح يا روحي  

.............................................

وبعد شهر تم تجهير حفل زفاف سلمي وامجد 
...........................................

جاسر / يلا يا حور كل ده بتلبسي ده النهارده فرح اختك يعني 
حور / انا كنت بلبس آدم و تيا وانا خلصت اهو 

........................

مليكه / يا ادهم يلا انا اول مره اشوف وحده بتخلص قبل جوزها اللبس ايه ده 

ادهم / خلصت يا ميكا بس ايه رايك حلو صح 

مليكه / هههههههه يلا يا ادهم يا حبيبي 

ادهم / بس ايه الجمال ده 

مليكه / ادهم يلا عاوزين نمشي 

ادهم / يلا يلا يا هادمه اللحظات الرومانسيه 

.........................

وصل الكل الي الفندق المقام فيه الاحتفال وكان اسعد ايام سلمي بالفوز بحبها 
وامجد الذي صار يعشقها 
.......................

جاسر  يتحدث في الهاتف / ايو 
/ ايه حصل امتا طب تمام  

تاتي له حور 
حور / مالك يا جاسر 
جاسر / مراد الصياد مات 
حور / ايه ازاي 
جاسر / مات في السجن بسكته قلبيه 
حور / احنا لازم نبلغ امجد 
جاسر../ لا امجد مسافر هو وسلمى شهر العسل مينفعش خليه يفرح شويه في حياته 
............................................
وهنا عاش الجميع في سعاده بدون شر او خبث 
عند ابطالنا حور وجاسر فالحياه بينهم اجمل ما يكون في وسط اطفالهم وكل يوم يزداد حب جاسر و حور 
...............................
واما ادهم ومليكه فقد رزقهما الله بمولدة غايه في الجمال  ولا يزال ادهم المرح ومليكه الخجله دوما 
.............................
وامجد وسلمى يعيشان في سعاده وسط طفوليه سلمى 
واصبحت سلمي حاملا وتدلل علي امجد 
وامجد يحب دلالها وطفوليتها 



تعليقات