قصة عشق ياسين البارت الثالث عشر13 بقلم سما


قصة عشق ياسين
البارت الثالث عشر13
بقلم سما


مر يومان واليوم هو يوم الحنه التي تسبق يوم العرس  
وطبعا تم تقد قران عمار وصفا بعقد حتى تتم سنها القنوني
كان الجميع سعيد للغايه وكيف لا يكون كذالك بعودة تفيده التي سعد بعودتها جميع العائلة وتقبلو اخير وجود زوجها وابنها بينهم وايضا عمران الذي حين راء فاطمه تماناََ ان يكون له نصيب من هذا العرس ولكنه لم يحدث.....
كانت. جميع السيد والفتيات المدعون داخل السرايا واغلقو الابواب كي لا يدخل احد من الرجال كي تكون الفتيات والسيدات ع راحتهم......
بينما الرجال والشباب ف ساحة السرايا كانت فرقة المزمار البلدي تعزف بينما ف الداخل كانت هناك فرقة من السيدات تقرع الطبول وتعني بعض الاغاني الشعبيه المعروفه. ف الافراح الصعيديه بينما الفتيات كانت كلامنهم شارده.       تفكر ف محبوها فا هم لم يروهم منذ يومان بعدما امرهم الجد بمغادرة السريا ل حين موعد العرس وان يقيمو ف الغرف الموجوده ف الحديقه الخلفيه التي مخصصه ل ضيوف وحتي عمران ووالده يقيمو ف غرفه منهم نفوز رغبة الجد دوان اي اعتراض ال ياسين الذي اعترض وبشده ولكن ف النهايه وافق. ولكن لا مانع ان يتسلل ف الليل كي يراها وهي تغفو ولكن الجده عقدة الامور اكثر حين طلبت منها النوم ف غرفة صفا كي يجهزو غرفة ياسين مثل غرفة علي وعمار فاهي عروس مثلهم...

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

كان الجميع سعيدا ماعد هبه ووالدتها التي اصراة ع حضور ابنتها معها كي تظهر امام جميع المدعوين ان امر زواج ياسين لا يهمهم ولا يفرق معهم بينما هم تاكله نار الحقد والغيره من الداخل وع وجوههم ابتسامه بلا كاد ظاهره اما ثنيه فا هي سعيدة حقا حين راءة سعادة ابنها التي لا يخفيها عن الجميع وهذه اول مره تراه هكذا حتي حين تزوج هبه لم يكن سعيدا ولم ترا ع وجهه اي ابتسامه حتي ولكن الان هي ترا العكس كان تدعو له من كل قلبها ان يتم سعادة ابنها الي اخر العمر...
ولكن تلك العقربه لم تدعها وهي سعيدا هكذا يحب عليها ان تعكر صفو تلك الابتسامه الصادقه التي ع وجهها نظر والدة هبه ل ثنيه وقالت: باين عليكي فرحانه جوي ياخيتي ولا كان ولدك عيتجوز للمره التانيه...
ثنيه ببردو فا هي زوجه اخيها وتعرفها جيدا: وليه ما عفرحش 
عاد دا كفايه عليا فرحة ولدي كانه عيتجوز اول مره ع جولك يامرت اخوي...
نظرت لها والده هبه وقالت: طاب زين ياخت جوزي بس فين ناس العروسه يعني ماعرفتنيش ع حد منيهم ولا لتكوني مستعره منيهم وناس مش جد اكده...
تدخلت نواره: ههه والله كلامك عيضحك ياام هبه ده تاني فرح لا ياسين مع عروسه يعني عملها فرح جبل سابج وسط اهلها وناسها ف البندر

 كيف عيحضرو عاد ده مش بعيد تكون مرته حامل كماني والناس ال عتجولي عليهم مش جد المجام دول ناس عنديها فلوس يامه وعيسافرو بره مصر حتي انهم ف بلد اكده جال عليها عمي مش خابره اسمها ايه عيشين فيها...
نظرت لها صفيه واكملت: العروسه ال مش عجباكي دي متعلمه ودكتوره وتتحدت انجليزي انتي عاد بتك عنديها ايه غير ارض ابوه وغير انها سجطه ابتدائيه جولي ما تتكثفيش يا ام هبه اصلا احنا عاوزن نعرف....
نظرت لهم بغضب ثم قالت : ع الاجل اني بت....
صفيه لم تدعها تكمل :عا جولك ايه يامرت ولد عمي روحي شوفي بتك ووسيها اكده اصل باين انيها مش فرحانه ل ولد عمتها خليها تضحك اكده وتفك التكشيره لحسن واحد من الحريم تاخد بالها وتجول انك جيباها اهنه غصب عنيها..

تركتهم وهي تشتعل من الغضب وعيون تنظر للجميع بحقد فا هذا الخير والعز يجب ان يكون من نصيبها هي هي من يجب ان تعيش ف هذه السرايا ليس هم تركتهم وهي تتوعد لهم ثم اخذة ابنتها وغادرة من الحنه..... 

$$$$$$$$$$$$$$&&&&&&&&&&$$$$$$$$$$$$

فاطمه كانت تتحدث ف الهاتف وبعدما انتهت اقتربت من سيلي وقالت: سيلي جدتي عاوزاكي تطلعي اوضة صفا اصلا تلفونك عمال بيرن ....
غادرة سيلي بينما اقتربة صفا من فاطمه وقالت : يعني.        يا خيبه مالجتيش غير الحجه دي ال تطلعيها بيها وهي كماني طيبه وصدجتك....
فاطمه : ماعرفتش اجولها ايه عاد...
دهب متدخلها: انتي اصلا عاورها تطلع فوج ف اوضة صفا ليه... 
صفا: ههههيعني ما فهماش عاوزه تطلعها ليه....
دهب: لاه ما خبراش...
فاطمة : جوزها عاوزها ياسين جلي اخليها تطلع اوضة صفا 
وماجليش ليه واني ما لجيتش غير الحجه دي....
صفا: ياسين عيحبها جوي اول مره عشوفه مبسوط اكده وعيعمل زاي لعيال دا عمار ما عيعملش وإياي اكده ده جدتي شافته وهو عيتسحب ف الليل عشان يشوفها...
دهب : امم وعشان اكده خلتها تنام امعاكي...
فاطمه : طاب والله يابختها ب ياسين دا اني نفسي....
اقتربة احسان وتفيده منهم وهي تقول بعدما استمعة لا اخر كلامات فاطمه : نفسك ف ايه يا خطيبة ولدي مش اكفياكي واخده جلب وعجل ولدي وحيدي عاوزه ايه تاني...
احسان: باه باه يعني فاطمه المفعوصه واخده جلب ولدك وعجله كماني يا خيتي...
تفيده: اعملي نفسك ما خبراش مش اكده حتي ولدي مكشوف جوي ومافضوح جدام الكل....

بينما فاطمه خجله جدا من حديثهم وفورا تركتهم وصعدة الي الاعلي من شدة خجلها فاهي ايضاََ تحبه ولا تريد ان يسألها احد عن هذا..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ف غرفة صفا بعدما صعدة سيلي ودخلت الغرفة تبحث عن هاتفها لم تلحظ ذالك الذي اغلق الباب بهدوء من خلفها ثم اقترب منها وقال: بتدوري ع ايه ياعروسه...
ارتجف جسدها من تلك الخضه وقالت: حرام عليك خضتني انت دخلت هنا ازاي اصلا انت حتي ممنوع من دخل السرايا...
ياسين وهو يقترب اكثر: انا محدش يقدر يامنعني لو حبيت اشوفك وبصراحه كدا انتي وحشتيني انا ليه 48 ساعه 34دقيقه 50 ثانيه كمان ماشوفتكيش....
سيلي: ياسين ابعد خليني انزل لو سمحت....
ياسين: لا انتي مش هتنزلي اصلاك ماصضعه من الدوشه وحابه تريحي شويه...
سيلي: بس انا مش ماصضعه بلا عكس الحفله جميله وانا حابه اكملها للااخر كمان...
ياسين : وانا مش هسمحلك تنزلي تاني وخصوصا بعد ما شوفتك بلا فستان الجميل دا ال حضرتك لبستيه ونزلتي بيه قدام كل الستات ال تحت دول ال اكيد كانو بيكلوكي بعنيهم من حلوتك ياهانم.....
سيلي: الفستان محتشم جدا اهو ولبسه حجاب كمان وبعدين انت مالكش اصلا تدخل انا لبسه ايه او حتي بعمل ايه انت فاهم...
ياسين بابتسامه: اولاََ هو الفستان فعلا محتشم جدا جدا كمان بس المصيبه انه مطلعك حلوه و زاي القمر ثانيا بقا انا ليه كل الحق ال يخليني ادخل  وادخل اوي كمان انتي مراتي 
ثالثا بقا...
ثم اقترب اكثر وقام بفكر حجابهاالذي يغطي شعرها الذهبي الحرير وما ان قام بخلع ذالك الجحاب حتي سقط شعرها الذهبي الطويل خلف ظهرها واكمل حديثه قائلا.. شعرك الحلو دا انا حابب اشوفه بس هو أمته طول كدا ماعقول ف 3سنين يطول كدا...
سيلي: طيب يا ياسين علشان ال انت عملته دا انا هنزل كدا بقا و وريني هتعمل ايه....
ياسين : سيلي ما تعنيش معايه ها وخصوصا ف يوم زاي دا..
سيلي: بس انت ال اتجراءت وعمل حاجه مش من حقك... 
ياسين : انتي مراتي ودا من حقي مش من حق حد تاني وحتي لو ما كنتيش مراتي برضو هيكون حقي لا انك حبيبتي وعشقي انا ياسيلي مش اي حد تاني....
سيلي: طيب يا ياسين سيبني انزل بقا دا لو خلصت كلمك ممكن....
ياسين : يعني بتعترفي انك ملكي واني حبيبك مش كدا...
سيلي: انا مش ملك حد وانت مش حبيبي يا ياسين وال كان بينا انتها ومن زمان وانت ال نهيته دا انت حتي ما اعتذرتش ع ال انت قولته ف حقي وجاي تطلب مني السماح...
ياسين :بس مش ياسين القوي ال يعتذر ومش معني اني بطلب انك تسمحيني تفهمي ان دا ضعف مني ....
سيلي: وانا بقا مش هسامحك يا ياسين حتي لو اعتذرت بدل المره الف مش هعمل كدا انت لزم تتعذب زاي ما انا كنت بتعذب واني كنت بحب شخص مش واثق فيا زا غير كلامك الجارح ليا وحكايه اني مراتك دي هتنتهي ومش معني اني وافقة ع الفرح دا يبقا اني موافقه اكون مراتك...
ياسين : بس انتي موافقه وفعلا انتي مراتي بس بتعندي معايه مش اكتر  وواخد الوضع دا تحدي معايه مش كدا...
سيلي: والله وهو دا كل ال فهمته عموماََ فكر زاي ما انت عاوز وقال ال عاوز تقوله بس انا مش مراتك....
ياسين : وانا بوعدك انك من بكره هتكوني مراتي مش ع ورق بس ياسيلي وكمان مش هيكون غصب عنك لا عيكون برضاكي...
سيلي : يبقا بتحلم يا ياسين....
ياسين : مش بحلم وحتي لو بحلم فا انا شخص بيحب يخلي احلامه واقع يعيشه اعدلي طرحتك دي وانزلي انا ال مابقتش عاوز اقعد معاكي اصلا .... 
سيلي: بس انا خلاص مابقتش عاوز انزل لا اني فعلا صضعت 
هغير هدومي وهنام اتفضل حضرتك بقا....

غار وهو يزفر بغضب من تلك العنيده ولكنه عازم ع ان يجعلها تسامحه ع ان يجعها زوجته فعلا وبرضاها ايضا ع ان تكون ملك له هو فقط....

بينما هي ف تلك اللحظه كانت تشعر بسعاده والغضب ف نفس الوقت السعاده لا انه متمسح بها مهما عاندة معه والغضب من تصرفاته وعدم اعتذاره منها وغضبها از داد حيت تذكرة اخر جمله فَقالها غضبة وبشده لا انه واثق جدا من جعلها زوجته وبرضاها ايضا...

$$$$$$$$$$$) $$$$$$$$$$$$$) $$$$$$$$$

ف مكان اخر كانت اميره تتحدث ف الهاتف مع آدم

اميره: يعني انت عارف كل حاجه من الاول.....
آدم :ايوا انتي تفتكري ان سيلي ممكن تخبي عني حاجه...
اميره: بس هي ما قلتليش انك عارف وبدل ما تعترض       او تعمل اي حاجه تخليها تبعد عن ياسين بتساعدها         تقرب اكتر منها ...
ادم:سيلي اكلمة معايه زاي صديق مقرب ليه مش اخ     وعلشان كدا انا سكت بس ادتلها النصيحه بصفتي صديق سيلي وياسين يستحقو يكونو مع بعض ويمكن لما ياسين يعرف سيلي تبقا مين يمكن ياسمح بابا علشان حبه ل سيلي.. 
أميرة : ولو ياسين عرف فعلا سيلي تبقا مين مش ممكن يحصل العكس وبدل ما ياسين ياسامح بباك يزعل سيلي ويجرحها بلا كلام مره تانيه وبلا ما يقربو يبعدو ووقتها عمرهم ما هيرجو ل بعض مره تانيه ما فكرتش ف كدا وانت بتنصح سيلي...
ادم: وقتها هكون متاكد انه فعلا ما يستحقهاش وانا ال هبعده عنها بنفسي ..... 
أميره : طيب و لو انكل وطنط عرفو او ادهم عرف ممكن يعمل ايه....
آدم :مش عارف بس ال متاكد منه انه مهما كان رد فعل ماما وبابا فا رد فعل ادهم ل وحده هيكون اضعافهم تعرفي انه زعلان منها ومن يوم ما سافرة وهو مش بيكلمها...
اميره: اكيد طبعا عارف  انا بحس ان سيلي مش اخته الكبيره لا انا بحس انها بنته من تصرفاته معاها وتحكماته وخوفه الزياده اوي ده.....
تعرفي لو انا مش واثق انه اخوي وانها اختي كنت قولت ان ادهم بيحبها مش حب اخ لا اخته لا ان اي حد بيشوف تعامل ادهم مع سيلي بيفكرهم زوجين حبيبين مش اخوات ابدا...


تعليقات