قصة عشق ياسين البارت السادس عشر16بقلم سما


قصة عشق ياسين
البارت السادس عشر16 
بقلم سما



كان ينظر للجميع وعينه ع والده ووالدته التي تقف وتزرف دموع السعاده والاشتياق بعودة الغائب بعد كل تلك السنوات 
 اقترب منه راضي الذي احتضنه بشده وهو يقول :رجعت ياخوي بعد الغيبه الطويله رجعت اليوم ده فرح ف ل عيلة القوي..
اقترب محمد ايضا واحتضنه هو الاخر وكذالك فعلة كلامن تفيده واحسان بينما الشباب اكتفو بسلام اليد ال حسين الذي كان يطالعه بغضب بينما الفتيات ينظر لما يحدث وخوصاََ ع ثنيه التي كانت تنظر بتجاه محمود ولم تتحدث وكذلك نواره وصفيه كانو ينظرو ع ثنيه التي لم يصدر منها اي رد فعل حتي الان ينتظرن منها اي شئ يدل ع حالتها.. 
اقتربة منه والدته واحتضنته بشده وهي تقول : انت صوح جدامي ياولدي صوح رجعت يامحمود بعد الغيبه الطويله دي ياولدي ليه عملت اكده كيف جدرة تبعد عني وعن ابوك وخواتك كيف جدرة تسيب اعيالك كيف تعمل اكده وطل... قاطعها الجد وهو يقترب ويختضنه  يقول :مش وجته الكلام ده ياحجه خلينا نفرح برجوعه لول حمدلله ع سلامتك ياولدي تعاله اجعد...
ولكن قاطعه صوت ثنيه وهي تقول: يجعد فين ياعمي...
الجد: يجعد ف بيته ولا انتي شايفه ان ده مش بيته..
ثنيه:لاه بيته يا عمي بس مش بيتي اني...
الجده: اعجلي ياثنيه يابتي محمود لاساته راجع بعدين نتحدث ف الحديت الماصخ ده...
ثنيه:وكيف اجعد مع راجل غريب عني ف مطرح واحده وكماني ده طليجي كيف يامرت عمي...
الجد بحده: جولنا خلاص ياثنيه بعدين نتحدت...

نظرت له ولكنها لم تستطيع الحديث ظل الجميع ينظر ل بعضهم البعض دون التحدث..
الي ان قال حسين ل زوجته: يالا خدي الواد واطلعي ع فوج يانسمه...
نظر له محمود بكل اشتياق وقال : مش هتيجي تسلم ع ابوك ياحسين...
نظر له بعيون غاضبه وقال بنبره ساخره:وكيف عرفت اني حسين دا حتي حضرتك سايبني واني عيل اصغير...
محمود: وانت فاكر اياك اني ماهعرفش اعيالي لاه داني اطلعكم من وسط مليون انت واخوك....
حسين: بس اني ما عنديش اب اني ابوي ميت من زمان..

شهقه الجده ووضعه يدها ع صدرها من كلمه حسين كا رد فعل طبيعي لها بينما جميع العائله تنظر ل محمود الذي لم يتكلم فقط ينظر له..
ادهم : الواضح انك مش متربي كفايه عشان تقول كلمي زاي دي..

 نظر الجميع له ولا ادم الذي يقف جوار والده وكانهم لم يروهم او لم يدركو وجودهم سو الان...

علا صوت محمود بحده وهو يقول : ادهم اسكت انت...
ادهم :يعني مش سامع يا بابا هو بيقول ايه دا...

قاطعه صوت الجده : انت عندك اعيال رجاله ياولدي كيف تحرمنا منيهم السنين دي.....
احسان: يعني دول اعيالك ياخوي...
تفيده: يعني صوح انت اتجوزت جيسي وخلفت منيها كماني..
حسين ساخراََ: يعني رميت اعيالك ورحت اتجوزت وخلفت كماني طاب كنت خل... 
محمد: حسين خلاص مافيش داعي ل كلامك الماصخ ده....
حسين : طاب اني طالع اوضتي لمه حديتي ماصخ اني اصلا ماليش ف الجعده دي يايلا يا نسمه جدامي...
ثنيه : عندك حج ياولدي هما عيله وحجهم يجعدو مع ولدهم براحتهم يا يلا ياولدي...

كادو بلا مغادره حين علا صوت الجد : كل واحد يوجف موطرحه ماحدش عيروح ف حتي.... ثم نظر ل احفاده وقال:حد فيكم يكلم ياسين...
عمار: اني كلمته ياجدي وزمانو ع وصول...

*******************************************

عند ياسين كان يقود سيارته بسرعه كبير جدا.

سيلي: ياسين براحه شويه كدا ممكن نعمل حادثه ياسين...
ياسين ب عصبيه : فيه ايه ها فايه ايه...
سيلي: ياسين انا عملت ايه عشان تتعصب عليه كدا...
ياسين : ما عملتيش حاجه ياستي ارتحتي كدا من فضلك ما تتكلميش ل حد ما نوصل ممكن... 
سيلي : طيب احنا ريحين فين انت من بعد المكلمه ال جتلك وانت متعصب ومدايه يا ريتني ما كنت قولتلك رد ع التلفون دا...
ياسين : ف حجات كدا بتيجي فجاء ولزم الواحد يواجه... 
سيلي: انا مش فاهمه من كلامك اي حاجه...
ياسين :اول لمه نوصل السرايا هتفهمي.....

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ف مكان اخر كان يجلس فارس وحيدا ف حديقه منزل عائلة الحوفي كان شار ف من سرقة قلبه منذ كان شاب ف السابعة عشر من عمره وهي فتاه صغيره لم تتجاوز العشره من عمرها
من اول ماراها وهي تلعب معا اختيه احبها رغم صغر سنها ولكنه لم يستطيع منع نفسه من حبها حزن كثير عندما تم الواحد والعشرون وتقدم لا خطبتها ولكن فجائه والدها بانها مخطوبه لا ابن عمتها منذ الصغر الامر الذي فجأه كثير واحزنه كان يظن بان لديها شئ ولو بسيط له بعد كل تلك السنوات التي قضاها ف حبها واخير قرر بان ينساها ويتزوج بعد 4 سنوات كان يحاربب نفسه وقلبه كي ينساها تزوج من فتاه قريبة والدته ولكنه لم يستطع نسيان الاخره التي سكنة بين ضلوعه بعد سنه واحده من زواجه طلقها بعدما اتفقو ع الانفصال دون اي مشاكل تنهد بحزن حين تذكر انه راها منذ يومان لا هو لم ينساها اصلا ظل كل تلك السنوات يعاند نفسك كي لا يراها او حتي تجمعهم الصدفه  لم يرها بعد كل تلك السنوات ولان راها هي اصلا لم تغب عن باله مثل مالمحها التي محفوره ف قلبه وعقله....

فاق من كل تلك الذكريات ع يد اخته منال التي توضع ع كتفه وهي تقول : عتفضل جاعد كتير اكده...
فارس: عاوزاني اعمل ايه يا خيتي...
منال: دا انت حجك النهرده تكون مبسوط وعترجص كماني ابوك خطبلك البت ال انت رايدها ومن زمان...
فارس: وهكون مبسوط كيف واني ما كنتش اول راجل ف حياتها يابت ابوي حتي ابوي راح ل بوها وخطبهالي من غير ما يجولي وما جليش غير لمه فاتح ابوها ف الموضوع ووافج كماني...
منال: يعني انت دلوكتي ماعوزهاشي يا فارس بس ياخوي حتي لو انت مش اول راجل ف حياتها هي كماني مش اول واحده ف حياتك وانت كماني كت متجوز جبل اكده ولا ايه..
فارس: ايوا بس انت عارفه اني عحبها ومن زمان...
منال: وهي كماني كت عتحبك.. ايو ما تبصليش اكده كت عتحبك والله انت ناسي انها كت صحبتي وسرها امعاي.. بس كله من امها الحربايه دي وهي عتسمع كلام امها وعتمشي وراها بس ال بت زينه بس لو بعدت عن امها......
فارس: بس هي دلوك ما ريدنيش اكيد...
منال :باه وهي تطول تتجوز واحد زايك.. خلاص خلاص ما تبصش اكده عارفه عاوز اتجول ايه هي بس عاوزه تتعلم الادب اشوي مش اكتر ..
فارس : وانتي شايفه ان زوجها ما كنش مادبها..
منال: اسمع يا خوي من اخر اكده لو عتحبها ورايدها حاول اتصلح منيها الحجات العفشه وابعدها عن امها البومه دي جد ما تجدر دي عامله كيف الحربايه عتتلون وكيف التعاب ولو انت رايدها ما تخليهاش تبجا زاي امها واني ما عجولكش غير ربنا يسعدك وجدرملك ال فيه الخير ياخوي...

تركته منال وذهبت بينما ظل هو يفكو ماذا سوف يفعل مع تلك التابعه ل والدتها....

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

عودا ل منزل عائلة القوي كانت السرايا صامته جدا من الداخل وكان لا يوجد بها احد رغم العدد الذي موجود بها الان  اخترق ذالك الصمت صوت سياره ياسين الذي ما ان توقفة حتي نزل منها وفتح باب السياره الاخر وامسك يد سيلي وهو يضغط عليها كانت تتالم من مسكته تلك ولكنها لم تتكلم لانها تشعر بتلك العصبيه والغضب الذي بداخله...تنهد بقوه وهو يخطو اول خطواته داخل السرايا واخر حانت اللحظه والان هو يقف امام الجميع وهو يمسك بيد معشوقته.... 

ما ان راء ادهم ذالك المنظر حتي غلا الدم ف عروقه هي الان تمسك بيد ذالك المعتوه من وجهة نظره بينما هي تشبسة اكثر ف ياسين وامسكت يده بقوه وكل ما يدور ف بالها حين رات والدها واخويه هو ان كل شئ سو يكشف الان وامام الجميع من المؤاكد انهم سوف يكرهونها وبلا اخد ذالك الذي تمسك يده الان...

ما ان رات اقراب ادهم الغاضب منهم حتي حاولت ترك يد ياسين وبلا فعل تركها هو حين راء ذالك الشخص الذي يدعا والده اصبح ادهم يقف امامها وسحبها من يدها بقوه....
الكل كان يقف ولم يستطيع التحدث من صدمه هذا المنظر حين كادة يد ادهم بنزول ع وجه سيلي ولكن منع هذه الفعله يد ادهم التي امسكت يد ادهم بقوه وهو يقول : ايد دي لو اترفعة ع مراتي مره تاني انا هقطعهالك انت فاهم....
زمجر الاخر بغضب وهو يقول: بس ما تقولش مراتك وتتك عليها اوي لا انها من اللحظة دي هخليك تطلقها....
ياسين :ههههه وانت فاكر انك هتقدر تعمل كدا تبقا بتحلم...
تحدثة هي حين رات ملمح وجه كلا منهم : ادهم ارجوك سيبني اشرحلك ال حصل بلاش عصبيه وا.....
علا صوته وهو يقول: وايه عاوزاني اتكلم بهدواء واختي راحت اتجوزه من وايه اقول ايه ل ماما انك اتجوزتي دا الشخص الوحد ف الدنيا ال هي مش ممكن تقبل بيه...
نزلت دموعها بغزاره وف هذه اللحظه اقرب محمود منها واخدها ف حضنه وهو يقول: بس ما عتبكيش ياحبيبة ابوكي كل حاجه عتتحل طول مااني موجود....
تطلعت له من بين دموعها ونظر له وهو يمسح تلك الدموع وقالت : بجد يا بابا يعني حضرتك مش مدايق مني يعني انت مسمحني من غير حتي ما تعرف انا اتجوزه ليه وازاي....
نظر لها بكل الحب الابوي الذي بداخله لها وقال: اني عارف ربية بتي كيف وخابر زين انها ما عتعملش حاجه غلط صح عتتشاجي اشوي وعتعملي حجات ما تليجش بيكي حبتين بس اني عارف ان جلبك طيب وماريداش غير الخير....
مسحت دموعها بيديها وحتضنته بقوه وهي تقول : بابا انا بحبك اوي انت احسن اب ف الدنيا....
اقترب ادم ايضا وقال : طيب الاخ الحنين دا مالوش حضن ف الليله دي ولا ايه...
خرجه من حضن ابيها واقتربة منه وتعلقة ف رقبة مثل الاطفال : لا ازي دا انت ليك احلي حضن.... 

ولكن كان هناك من يستشيط لا ليس من غضبه بلا من غضبه ولكن من غيرته ع تلك المجنونه التي كانت تبكي منذ لحظات والان هي تبتسم بحب الكل كان ف صدمه وداخلهم يتسالون كيف تكون تلك الفتاه ابنة محمود وكيف متزوجه من ياسين عند هذه النقطه لم يستطيعون التفكير ال يكفيهم صدمات ل هذه اليوم.. ولكن هناك من لم يستطيع السكون وهو عمر : ياجدعان ما حد يفهمني فيكم دي تيجي ازي يعني مرات ياسين تبقا اخته عاوز افهم لمه هي بنت حضرتك ياعمي واخت ولدك دول يعني هي كدا اخت ياسين وحسين يعني هي كدا اتجوزه اخوها لا بقولكم ايه انا هتجنن فا فهموني واحده واحده كدا وبراحه ها وبراحه اصلا ما حسوبكم حمار كبير اوي اوي كمان ها نبدا كلاكت اول مره ان اكشن...
ضربة عمار ع قفاه وقال : تسمح تتخرس...
عمر :ماقبوله منك ياموري عشان اخوي الكبير بس اهو اتخرس اتكلمو بقا....

نظرت سيلي ل ياسين بتوتر وقال : انا ابقا اخت ادم وادهم من الام بابا محمود جوز ماما بس هو ابويا ال رباني لا هو بابا فعلا انا متاكده ان لو بابا كان عايش عمره ما كان هيحبني ولا هيخاف عليه زاي بابا محمود انا سيلي عمران الحوفي بنت جيسي....

(نسيبهم لا ان الموضع كبير)

###############################

ف منزل قاسم اخو ثنيه...

كانت هبه تتحدث مع والدتها حين دخل والدها الذي لم يشعرو بوجوده...

هبه : عاوزاني اعمل ايه يعني بعد ما هو طرني ما عجدرش احط عيني ف عيون حد منيهم عيشمتو فيا.... 
ام هبه: ماهو انتي لزمن تعملي اكده امال عاوزاني اخلي بت البندر تاخد كل حاجه اكده اعجلي وفتحي مخك امعاي...
هبه: مهو مش سهل بردك ال عتطلبيه اروح اهناك لاه وكماني احطلهم عمل ف اوضتهم دا لو ياسين عرف عتبجا وجعتي سوده....
ام هبه: لاه ومش بس كده اني عاوزاكي تدي شريط البورشام ده للبت بطه الخدامه....
هبه : وبتاعه ايه الشريط ده وعتعمل بيه ايه البت بطه...
ام هبه : ده شريط منع حمل عشان بت البندر ما تحملش منيه ولا انتي عاوزه يكون عنده عيل منيها وما عنعرفش نخلص منيها واصل ...
هبه :يا مرك ياامه عاوز تخليها ما تحبلش لا ما ععملش اكده وعدين انتي مش جولتي ان مرات عمه عترمي حدتيت ان هي ممكن تكون حبله...
ام هبه : ده كيد حريم انت فاكره لو هي حبله صوح كانو سكتو لاه دول كانو عملو فرح ووزعو شربات ع البلد كلها اسمعي الكلام ال عجولهولك وانتي عتكوني كسبانه يابني... هبه :ياامه بس اني ما عجدرش بكفيانه لا حد اكده...

كادة بلا حديث مره اخر ولكن لم تستطع عندما رات زوجها يقف امام باب الغرفه..
فقالت بتوتر : حمدلله ع سلامتك رجعت ميته...
قاسم: لسه راجع...
ام هبه: طاب وما روحتش تغير خلجاتك ليه لولا...
قاسم : حاي اتحدت ف حاجه مع هبه...
ام هبه : وحاجه ايه دي ل يكون ياس...
قاسم: لا مش ال ف بالك ما عيرجعهاش وياريت تشيلي واد اختي من نفوخك هو اتجوز وبتك كماني جاله عريس ومن زينة شباب البلد كماني...
ام هبه : ومين ده... ثم نظرت ل هبه كي تتحدث وترفض مثل كل مره..
قاسم: ما تبصلهاش اكده اني خلاص جريت فاتحه من ابوه واتفجنا الفرح بعد اربع تيام وبتك مش ناجصها حاجه غير الخلجات وعتروحي بكره تشتريلها...
هبه ب اعتراض : بس يا بوي اني مش موا.....
قاطعها قاسم : واني ما عنديش بنات تخلفني ياهبه اني اديت ل راجل كلمه وخلاص فرحك بعد اربع تيام زاي ما جولت بصي ل مصلحتك زين وسيبك من حديت امك العفش ده يابتي خدي ال شريكي مش ال عتجري وراه...
هبه : حاضر يا بوي مش عخلي كلمتك تنزل بس مين العريس ده وولد مين ف البلد....
قاسم: فارس ولد زيدان الحوفي متعلم ومتنور والاهم من كل ده شريكي يا بتي ...

صاحت ام هبه تقول: عاوز تجوز بتك ل ولد الحوفي وبدين ان رفضته زمان ليه جابل بيه دلوك..
قاسم : اني رفضته زمانمن زنك عليا ان ياسين ولد عمتها اولي بيها من الغريب لا حد ما خلتيه يدبس فيها ويتجوزها وف الاخر ايه حوصل طلجها...
ام هبه : بس يعني...
قاسم : ما بسش بكره هديكي افلوس اتجبي كل ال ناجصك يابتي وانتي يا ام هبه عتلفي ع الناس تعزميهم وبنفسك كماني سامعه....

 غادر والدها ولحقة به امها بينما هبه جلست ع سريرها وهي لا تصدق بعد كل تلك السنوات سوف تصبح زوجته هو واخير السعاده سوف تزورها.....



تعليقات