قصة للعشق اسرار البارت السادس6 بقلم فاطيما

قصة للعشق اسرار
البارت السادس6
بقلم فاطيما


رنا ( فزيت من مكانى وبصرخه ) : عمر حبيبي حااااااسب
عبدالله .. دخلت الجناح كنت بغير هدومى شوفتها قاعده على الكنبه سرحانه سبتها يمكن مكسوفه لسه من الموقف اللى حصل تحت واتحركت ونسيت اقفل الدرج رجلى خبطت فيه ومن الالم صرخت : ااااه
رنا .. اتجمدت مكانى لما فتحت عيونى شفت عبدالله اذا دخل وانا ما حستش بيه وخوفتنى اكتر نظراته الحاده ليه لما صرخت باسم عمر
عبدالله .. معرفش ليه حسيت بغضب شديد لما جابت سيرة اخويا عمر وصرخت باسمه وكنت هتكلم وابرد حرقة دمى منها لكن استعذت الله من الشيطان واكتفيت بالكام نظره اللى رمتهم بيها ومسكت نفسي وروحت ادخل الحمام
رنا .. اتنفست براحه اول ما شوفته داخل الحمام وحمدت ربنا انه محصلش مشكله جديده ورجعت على الكنبه واتغطيت وعملت نفسي نايمه خوفا من اى مواجهه تحصل بينا
عبدالله .. طلعت من الحمام بعد ما هديت شويه
واستغربت من نفسي انا ليه اضيقت كده لما جابت سيرة عمر ماهو طبيعى يكون ببالها واللى سمعته من علياء يأكد انها كانت بتحبه بجنون روحت على المرايه وانا بسرح شعرى وقولت لنفسي : بس خلاص عمر اتوفى وهى على ذمتى دلوقتى امتى هتحس بده بقي المفروض احتراما ليه ما تجيبش سيرته وخصوصا انه اخويا وبسخريه : بنت البندر انت متوقع منها ايه يعنى يا عبدالله ودخلت الاوضه علشان اروح انام رفعت حاجبي لما شوفتها بتكسر كلامى وراحت برضو نامت على الكنبه
عبدالله بنبره حاده : ااااانتى
رنا .. من ساعت ما سمعت خطواته بتقرب وانا قلبي انقبض وحسيت ان الليله دى مش هتعدى على خير سمعت صوته ولا اراديا قفلت عيونى بقوة : ....................
عبدالله .. كنت عارف انها صاحيه ملحقتش تنام واتاكدت من حركة عيونها وزادت عصبيتى من تطنيشها ليه وبصوت حازم : اظن اننا بتكلم معاكى مش الحيطه اصحى
رنا .. خفت من صوته بس ما بينتش وقومت بثقه : نعم خير
عبدالله وكل علامات الغضب بانت فى وشه : عيدى اللى قولتيه يابنت الاصول ماسمعتش
رنا .. بلعت ريقى بصعوبه كان شكله يخوف بس تجاهلته : ااووف يعنى الوحده ما تستريحش فى نومتها عايز ايه
عبدالله : عايز ايه
رنا لفيت وشي واديته ضهرى وبثقه : ايوا عايز ايه
رنا .. عبدالله وبكل عصبيه شدنى من ايدى ووقفنى قدامه وانا مصدومه من اللى بيحصل : انتى شكلك ما اتربتيش واهلك ما علموكيش الاصول عدل انا عارف ابوكى راجل محترم واخلاق وماشوفتش منه الا كل خير واخوكى بالمثل وامى دايما تمدح بالوالده واخلاقها انتى بقي طالعه لمين باخلاقك واسلوبك ليه انتى غيرهم
رنا .. شديت ايدى بعصبيه منه وانا رافعه حاجبي : انت عايز توصل لايه بكلامك اللى ملوش اى داعى ده عبدالله .. قوتها وعندها بينرفزونى وبيشدونى ليها فى نفس الوقت : عايز اوصل لايه
رنا :ياريت تجيب من الاخر
عبدالله من كتر العصبيه اللى كنت فيها عروقى كلها برزت وكنت حاسس انى مش قادر امسك اعصابى من اسلوبها وردها اكتر من كده
رنا .. شوفت ملامحه اللى اتغيرت من كتر العصبيه ولاقيته ساحبنى على السرير خفت وغصب عنى قولت : ما تفكرش مجرد تفكير انك تلمسنى سامع
عبدالله .. مكنش فى بالى اعمل كده خالص كنت هرميها بس على السرير واديها كام كلمه فى عضمها على قلة ادبها فى الرد عليه واسبها تتخمد بعد كده بس عصبتنى اكتر بجملتها : خير بتقولى ايه
رنا بخوف باين فى صوتها بس هى بتحاول تظهر العكس : اللى سمعته اوعى تتجرأ وتلمسنى
عبدالله بإحتقار : انتى فاكره نفسك ايه فكرانى ميت عليكى لا انتى ولا عشره زيك تحركى فيه شعره وبعدين يوم افكر اخد حقوقى منك تأكدى ان مش هيبقي فارق معايا رايك ولا يهمنى اعرفه انتى حلالي ووقت ما يجيلى مزاجي اخد حقوقى هاخدها واوعى تفكرى او يخطر ببالك لحظه مجرد تفكير انى عمر هتقدرى تركبينى وابقى زى الخاتم فى صباعك لا فوقى لافوقك
رنا .. حسيت بقلبي وجعنى اول ما جاب سيرة عمر وروحت فى عالم تانى بخيالى ...
عمر : اكيد انتى اجننتى يا رورو
رنا : بالله عليك يا روحى تجاوبنى عايزه اجابه بقي
عمر : اجاوبك على ايه بس
رنا : على سؤالى لو فيوم زعلنا لاقدر الله يعنى بعد الشر علينا لو عايز تاخد حقوقك منى تاخدها غصب عنى ولا لا يلا خدنى على قد عقلى وجاوب
عمر : يعنى دا بذمتك سؤال
رنا وهى بتحضنه : حبيبي علشان خاطرى ما تزعلش اصلي النهارده اتفرجت على برنامج كانوا بيناقشوا الموضوع دا وحبيت اعرف انت من انى نوع من الرجاله
عمر : وبتسألينى يعنى انتى ما تعرفنيش
رنا حسيت انه اضايق منى ازاى افكر فيه حاجه وحشه وانا عارفه اد ايه بيحبنى وحنين عليه : اسفه يا روح قلبي ما اقصدش اضايقك والله
عمر بزعل : انتى عارفه اننا من يوم جوازنا لغاية دلوقتى عمرى ما جبرتك على شىء ومستحيل اعمل كده او افكر حتى انى اغصبك على حاجه ضد ارادتك ولا اقدر افرض نفسي عليكى حتى لو كان من حقى انا يوم ما اعوزك لازم يكون برضاكى دى لحظات خاصه لاى زوجين لازم تكون بكامل اقتناعهم مش مجبرين عليها
رنا : عارفه يا حبيبي تفكيرك وعقلك الناضج بس اعمل ايه البرنامج والكلام حرك فضولى انى اسالك
يومها عمر زعل منى جداا وبالعافيه قدرت اراضيه .........
عبدالله بنرفزه : انا بكلمك
رنا صحيت من دنيتى الجميله على صوته : هااا
عبدالله .. من غير تفكير روحت ضربها قلم على وشها يفوقها لانى كنت عارف لا ومتأكد انها كانت سرحانه فى عمر معرفش ليه اللحظه دى حسيت بغيره فظيعه خلتنى ما اسيطرش على اعصابي مش الغيره المعروفه انى مراتى تفكر براجل غيرى وانا احبها لا دا اخويا والله يرحمه بس خلاص لازم تنساه من اول ما وقعت على عقد جوازنا مهما كان انا راجل وحتى لو كنت واخدها وانا مش عايزها بس من حقى اغير وانا حاسس انها بتفكر فى شخص غيرى
عبدالله : اسمعينى
رنا وهى خايفه تجيها منه ضربه تانيه : ...........
عبدالله : انا لما اتعصب ما بقدرش اتحكم فى تصرفاتى ودا عيبي .. رفعتها لعندى وجسمها بينتفض فى ايدى ودموعها نازله كل دا ما همنيش كنت مقهور من تصرفاتها وتطنيشها واحتقارها وتقليلها لاحترامى : اسمعينى يا بنت الناس انا مش عمر فااااهمه يعنى دلعك وحركاتك واسلوبك المستفز ومسخرتك مش عليه انا وحطى فى بالك مش معنى انى سيبتك على راحتك اليومين اللى فاتوا تركبي وتدلدلى رجلك عليه لا فوقى وافهمى انا عبدالله مش عمر فاهمه وبسرعة ناولتها قلم تانى وتالث غابت عن الوعى بين ايديه ........

رنا .. فوقت لاقيت نفسي فى حضن علياء ....
علياء : رنا حبيبتى سمعانى
رنا .. كنت حاسه انى نايمه ومش عايزه اصحى بس صوت علياء حسيسنى باللامان ما فتحتش عيونى بس ضمتها قووى وفضلت اعيط فى حضنها وهى سبتنى ابكى براحتى وفضلت تمسح على شعرى وجسمى وتقرا عليه قران كنت حاسه بوشي بيألمنى وصداع جامد جداا فى راسى
مر اسبوعين على اللى حصل وانا فى جناحى مش بخرج منه واللى ريحنى اكتر ان عبدالله سافر لشغل قولت احسن هستريح من طول ايده عليه و لسانه اللى عايز قطعه علياء حبيبتى ما قصرتش معايا خالص وكانت بتغطى على غيابى ونزولى تحت طول فترة الاسبوعين لان وشي كان مورم وباين انى مضروبه زكل ما تسأل عنى ماما مريم او عمى تقولهم انى واخده دور برد شديد وبستريح فى اوضتى ..
علياء : حبيبة قلبي عامله ايه النهارده
رنا بابتسامه : لا الحمد لله .. ووريتها وشي وانا بقول : حتى شوفى بيتهيألى راح الورم صح
علياء بأسف: رورو انا اسفه جدا على تصرف اخويا معاكى والله مكسوفه منك
رنا : وانت ايه ذنبك حبيبتى ما تتأسفيش
علياء بفضول : بس ليه عمل معاكى كده دا عمره ما عملها حتى مع ساره رغم البلاوى اللى كانت بتعملها
رنا نزلت عيونى عنها ( اقولك ايه يا علياء ان اخوكى بينتقم منى علشان بعانده ) : معلش يا علياء بس مش هينفع اقولك سامحينى بس اللى عايزاكى تعرفيه انى والله ما عملتش اللى يخليه يعمل فيه كده
قعدنا بعد كده نلاعب لين واتغدينا مع بعض وفضلنا نتكلم ونحكى ونضحك قطع علينا قعدتنا فى الجناح صوته وهو داخل ......
عبدالله : السلام عليكم
علياء وانا : وعليكم السلام
علياء : حمد لله على السلامه يا حبيبي
عبدالله : الله يسلمك ويخليكى ليه
فضلت علياء تحكى معاه وانا متجاهله وجوده خالص وقاعده ارتب الاوضه اللى قلبتها لين من لعبها
لغاية ما قهرتنى علياء وقت ما جت تستأذن وتخرج ...
علياء : يلا هروح انا واسيبكم على راحتكم
رنا : راحه فين استنى
علياء وهى مكسوفه من عبدالله : معلش حبيبتى هسيبك دلوقتى تقعدى ما جوزك باين عليه تعبان وعايز يرتاح
رنا ( مكنتش عايزاه تخرج وتسبنى معاه لوحدنا ) : طيب وايه يعنى هو هينام دلوقتى واحنا نقعد بالصاله
علياء حست بعبدالله بدأ يتعصب من طريقتها : لا مره تانيه
وطلعت من غير ما تدينى فرصه اتكلم تانى
عبدالله .. رفعت حاجبي اعمل ايه اسلوبها ينرفز يعنى ما اتأدبتش من اللى عملته فيها وعصبتنى اكتر بتطنيشها جت تخرج من الاوضه بصوت حاد
عبدالله : تعالى هنااا
رنا .. بلعت ريقى وانا بقول فى سرى الله يعديها على خير ووقفت مكانى من غير ما اتحرك
عبدالله : بقولك تعالى هناا
رنا .. كنت ميته خوف بس رحت له وانا بحاول انى اخفى احساسي واعمل انى طبيعيه : نعم
عبدالله بسخريه : نعم .. هو دا الرد بقى اللى اهلك علموهولك ترديه وانتى بتستقبلي جوزك وهو راجع من السفر
رنا .. قهرنى بنبرته وردتهاله بنفس نبرة السخريه : يعنى انت اللى اهلك ربوك تطلع رجولتك على بنت
عبدالله صدمنى ردها : ........................
رنا .. حسيت بنشوة الانتصار عليه وانا شايفه ملامحه وصدمته من كلامى بس فرحتى ما طالتش لانه جابنى من شعرى ...
عبدالله بعصبيه : شكل الضرب اللى جالك منى ما أدبكيش صح وعايزانى اعملها تانى علشان تتعلمى الادب
رنا .. حاولت ابعد ايده لكن ما اقدرتش : ابعد ايدك عنى
عبدالله .. عندها بيستفزينى عمرى فى حياتى ما رفعت ايدى على وحده حتى ساره اللى كانت بتطلعني عن شعورى بعمايلها عمري ما مديت ايدى عليها : اسمعى بقي انا مش عمر هيحن قلبي عليكى وارحمك سامعه
رنا .. عصبت لما جاب سيرة عمر تانى على لسانه : اسمعنى انت بقى اوعى تجيب سيرة عمر تانى ولا تقارن نفسك بيه انت عمرك ما تبقي زيه وبصرخه طالعه من قلبي : سااامع
وكملت : عمر راجل فى اخلاقه وتعامله ويكفى انه عمره ما استقوى على بنت .. وبنبرة سخريه : فاكر ان من الرجوله انك تمد ايدك عليه فاكر نفسك هتخوفنى هاااا
عبدالله .. لحظتها حسيت ان كل عرق فيه بينبض من العصبيه قهرنى شجاعتها انها تقول الكلام دا فى وشي جيت امد ايدى عليها بس كلماتها وقفتنى : معقول يا عبدالله بتمد ايدك على بنت دا انت عمرك ما عملتها يمكن عايز اكسر غرورها وعندها اللي بيستفزوا عصبيتى حتى نظراتها بتحرك كل ذرة غضب جوايا كل يوم عن يوم اكتشف ليه عمر اصر انها تبقي زوجته وام عيالها واتحدى الكل علشانها سبت شعرها ومشيت بعيد عنها وحاولت انهى الكلام : اسمعى بكرا هيبقى فيه دبايح وعزومه كبيره انا اللى عملها الدبايح هتكون جاهزه الصبح عايزك تعملى عشا بنفسك الساعه 8 العشا يبقى جاهز فاهمه
رنا كنت بشوف شعرى اللى وجعنى من شده ابو شكله واتفاجأت بكلامه : نعم دبايح ايه مش فاهمه
عبدالله اتبسطت لما شوفت علامات التعجب على وشها من كلامى وانتهزتها فرصه اذلها واكسر راسها : دبيحه يا حظى ما تعرفيش الدبيحه كنت فاكرك عارفه عوايدنا او سمعتى عنها
رنا حسيت انه قصده يرمينى بالكلام : اللى هى ايه قولى
عبدالله بابتسامة سخريه : الحريم اللى بيعرفوا فى الاصول عندنا لما ازواجهم بيكونوا عاملين دبايح بيقفوا زى الشطار فى المطبخ وبيجهزوا الدبايح ويطبخوها ويجهزوا سفره تشرف ازواجهم قدام المعزومين
رنا : وانا ايه المطلوب منى
عبدالله : تصحى الصبح توقفى فى المطبخ ولوحدك تورينى شطارتك
رنا : ايه
عبدالله : هو ايه اللى ايه
رنا : انت عايزنى اقف اطبخ الدبيحه دى
عبدالله : لا عايزك تنزلى تتصورى جنبها .. ايوه يا حظى تطبخيها هو انتى على راسك ريشه ولا حاجه
رنا : بس ...
عبدالله قاطعها : مفيش بس انا مش باخد رايك انا بقولك علشان تنفذى وبس
رنا : انت بتعمل كده قاصد تضايقنى صح عايز تقنعنى ان ساره عمرها عملت اللى بتقولى عليه ده
عبدالله : لا عملت واكتر من كده كمان وروحت ونمت على السرير وعلشان استفزها اكتر قولت : وافتكر ان ما تقدريش تكونى زيها اصلا وتعملى اللى كانت بتعمله بس اعمل ايه بقي ما قداميش غيرك
رنا بسخريه : مش خايف احرجك قدام معازيمك
عبدالله ببرود : والله الاحراج ليكى ولاهلك مش ليه هيتقال ازاى ست زيك عندها عيال ومتجوزه واحد مننا ومتعرفش تنفذ عوايدنا لا والاحراج الاكبر لاخويا الله يرحمه هيقولوا معرفش يعودك على عاداتنا وعوايدنا انتى حره بقي
رنا : طيب هو لازم يعنى العزومه تكون دبيحه
عبدالله : اكيد لازم ولا فكرانا زيكم فى القاهرة بنعزم على فراخ وشوية خرابيط
رنا : نرفزنى بكلامه السم كنت نفسي اروح اخنقه واخلص منه بس ما قدميش حل تانى وبعدين لازم اوريه انى ست بيت وان عمر كان عند حق انه يقف ضدهم علشانى هو اكيد عايز يطلع صورتى وحشه بس انا مش هنوله مراده وهتشوف يا عبدالله انما كبستك وحرقة دمك مبقاش انا رنا ابو شكلك
عبدالله : انتى يلا اطفى الانوار عايز انام
رنا بصوت هامس : نامت عليك حيطه
عبدالله : هاا بتقولى حاجه
رنا : لا نام
كنت راحه انام على الكنبه وقفنى صوته : انا بقول ما تجبيش وجع الدماغ لنفسك انتى وراكى بكره مهمه ومحتاجه تكونى نشيطه لو قومت من نومى وما لاقتكيش جنبي على السرير ماتلوميش غير نفسك وانتى حره .. وادانى ضهره
رنا .. ربنا يخدك ويريحنى منك يا شيخ
قعدت على السرير جنبه ومسكت اللاب وفضلت ادور على وصفات تساعدنى على انجاز مهمتى وانا حاطه فى بالى انى لازم اكسب التحدى ده و اوريه مين هى رنا
روحت فى النوم وصحيت الصبح غيرت هدومى ونزلت على المطبخ ريحة الدبيحه والدم كانوا ملين المطبخ بس انا قاومت وابتديت تقطيع وتوضيب وتجهيز للطبخ امينه وعلياء كانوا بيساعدونى بس انا اللى بطبخ بنفسي وبعد ما طلع عينى بس الصراحه كنت مستمتعه ومبسوطه بنفسي خلصت كل الاصناف اللى هحطها على السفره وكله كان على التقديم بس فكرت اعمل اصناف حلو وعملت فعلا صنية كنافه وبسبوسه وجهزت عصاير وكمان الشاى والقهوه كل شىء بقى جاهز وتمام طلعت بسرعه اخد حمام ريحتى مكنتش طايقها والدم ريحته لسه شماها خدت حمام ولبست عبايه شيك وسشورت شعرى ونزلت تانى اغرف واحط الاكل على السفره واجهز القاعه للضيوف
عبدالله .. رجعت باليل وسمعت اصوات التجهيز للعزومه بس طلعت عالطول على الجناح ودخلت اخد حمام خرجت واتفاجأت لما لاقتها مجهزه لى جلبيه وكويها ازاى عرفت انى وصلت وطلعت وانا ما سمعتش صوتها خلصت ونزلت عالطول علشان استقبل المعزومين واتفاجأت اكتر باللي شوفته بالقاعه كل شىء جاهز القاعه متبخره والسفره جاهزه وشكل الاكل يشهى جدااا حتى العصاير والشاى والقهوه والحلويات معمول حسابهم وفى بالى لا اكيد خلت حد يساعدها مستحيل تعمل كل ده لوحدها نديت على الشغاله .......
عبدالله : امينه .. امينه
امينه : ايوووا حضرتك
عبدالله بعصبيه : الهانم الكبيره اللى جهزت السفره دى صح
امينه : لا دى رنا هانم هى اللى عملت كل ده ورفضت حد يحط ايده فى حاجه
عبدالله :متاكده
امينه : ايواا طبعا حضرتك حتى الحلو والشاى والقهوه جهزتهم بنفسها وهى اللى وضبت القاعه وبخرتها ورتبت الاطباق على السفره
عبدالله : طيب شكرا روحى انتى
عبدالله .. معقول رنا عملت كل ده الصراحه كنت مصدوم بس مبسوط جداا روحت وقربت من السفره ودوقت الاكل كان لذيذ بشكل رهيب احلى من اكل امى كمان حيرتينى يا رنا وبعد لحظات وصلوا الضيوف وشغلوا تفكيرى عنها وانشغلت معاهم ساعات وانتهت العزومه والكل بيشكر باللاكل اللذيذ وكل شىء ساعتها كنت حاسس بفخر غير طبيعى مبسوط جدااا حتى امى وعلياء اول ما خرجت شكروا فيها وحكولى ازاى كانت واقفه طول النهار على رجليها فى المطبخ علشان تجهز العزومه بنفسها الكلام دا ما زادنيش الا حيرة اكتر ..
رنا .. انتبهت على صوت الباب قمت من مكانى بسرعه
عبدالله .. دخلت الاوضه لاقيت الانوار مطفيه انتبهت لحركتها عرفت انها صحيت فتحت النور وانا متوقع انى اشوفها مبهدله فى نفسها طول النهار بقى طالع عينها فى العزومه كانت دى عوايد ساره معايا علشان تحسيسنى اد ايه تعبت طول اليوم لكن دايما رنا تفجأنى وتبين لى عكس تفكيرى وتثبت ان غلطان وعمر على حق فى اختياره ليها وتمسكه بيها : السلام عليكم
رنا .. بعدت البطانيه عنى وقمت من على السرير وانا نيتى ما اسيبوش ولا اديه فرصه يغلط فيه النهارده : وعليكم السلام
عبدالله .. كان وشها صافى وعيونى ما قدرتش تقاوم تبص فيه حتى لو سرقه : تسلم ايدك
رنا .. ما توقعتش الكلمه دى منه فارتبكت : تسلم من كل شر
لاقيت نفسي راحه بفتح دولابه وبطلع له بجامه للنوم شكلى حفظت طباعه وعرفه انه هيدخل ياخد حمام وفعلا دخل خد حمام وطلع يغير هدومه انا كنت قاعده بتفرج على التليفزيون اول ما حسيت بخروجه قفلت التليفزيون ونمت على الكنبه وخدت لين جنبي وغمضت عيونى بسرعه
عبدالله .. حيرنى هدوئها وحيرنى اكتر انها بتبين لى انها مش تعبانه من هدتها فى العزومه من الصبح خرجت من الحمام حاسس بتعب غير عادى وعايز انام روحت على السرير عالطول واضيقت لما لاقتها راحت نامت على الكنبه وشالت لين من على السرير وحطتها جنبها كمان ...
عبدالله بزعيق : وبعدين معاكى يا رنا
رنا : انا عملت ايه
عبدالله راح عندها : ممكن اعرف ايه اللى بتعمليه ده
رنا : يعنى هكون بعمل ايه نايمه ما شوفتش وحده نايمه قبل كده
عبدالله رفع حاجبه : انتى بتستعبطى
رنا حسيته هيتعصب لاحقت نفسي : بالله عليك يا عبدالله تسيبنى انام انا تعبانه وما ريحتش من الصبح ومش مستحمله كلام
عبدالله : ومين ماسكك اتفضلى روحى نامى ( كان بيشاور على السرير )
رنا : يعنى انت مش شايفنى متغطيه ونايمه هنا
عبدالله من غير كلام شال لين جت رنا تنطق شاورلها تسكت وحطها فى نص السرير وراح خدها من ايديها وشاورلها تنام جنب لين على السرير جت تتكلم قاطعها : ولا كلمه فاهمه انتى مش تعبانه وعايزه تنامى يلا اتفضلى انا كمان تعبان وعايز انام
وراح نام فى طرف السرير التانى
رنا .. كنت مش مستريحه ازاى انام جنبه على سرير واحد بس ما اقدرتش اقوم خوفت يعصب عليه فضلت اتقلب كتير لغاية ما من التعب نمت وروحت فى النوم
عبدالله .. فضلت تتقلب كتيرر وكنت ناوى اقوم اديها كلمتين علشان تنام واعرف انام انا كمان بس شويه وقفت عن الحركه لفيت براحه علشان اتاكد انها نامت وابتسمت وانا شايفها حضنه المخده قووى حسيت انها طفله نايمه شدتنى ملامحها انى ادقق النظر فيها لاول مره اد ايه فعلا جميله نزلت خصله من شعرها على وشها دارته رفعتها بشويش وفضلت اتامل ملامحها تانى وانا تايه بكل تفاصيلها انتبهت لحركتها لفيت بسرعه علشان ما تحسش بيه حاولت انام بس الافكار اللى فضلت تدور براسى حرمت عينى من النوم .. كنت بفكر فيها ازاى قدرت تخلينى افكر فيها وتشغل بالى بالشكل ده كنت بفكر فى عندها وشموخها اللى بتواجهنى بيهم عمرى ما اتعودت ان حد يقف قدامى ويواجهنى كده لا ساره ولا حتى امى واخواتى
لفيت تانى براحه شفت على وشها ابتسامه جميله شكلها بتحلم حسيت بغضب جوايا فجأه لما جه فى بالى انها ممكن تكون بتحلم بعمر اكيد بتحلم بيه هى ما بتبتسم الا لما تيجى سيرته او تفكر فيه شديت على ايدى بقوة كنت نفسي اصحيها من حلمها قمت واستعذت من الشيطان ودخلت الحمام وقفت قدام المرايه وانا بلوم نفسي ليه اضيقت انها بتفكر فيه هو برضو كان زوجها اللى بتحبه من قلبها اكيد كان اول حب فى حياتها مستحيل تنساه بسهوله .. اتوقفت لحظه وفجاه طلعت الكلمه على لسانى : انت حبتها يا عبدالله .. بحبها لا معقول بالسرعه دى اكيد انا حبيت فيها اللى كنت بفتقده عند ساره .. حب بمعنى العشق لا مستحيل انا عمرى ما فكرت بالطريقه دى ولا فى قاموسي حاجه اسمها رومانسيه ولا حب ولا الخرابيط دى مستحيل روحت تانى على السرير وانا ببص عليها وبقول فى نفسي : بس انا اشهد انك اجمل مهره شفتها فى حياتى مستحيل اخلى حد يروضك غيرى 

                 البارت السابع من هنا 


تعليقات