قصة زينة القلب البارت الثامن عشر18بقلم يارا عبدالعزيز












قصة زينة القلب
البارت الثامن عشر18
بقلم يارا عبدالعزيز


وقفنا البارت اللى فات على دينا اما كانت لسه هتمشى بس فجأة لقيت حد بيضربها على دماغها
حازم : انا أسف يا دينا أسف يحبيبتى بس مفيش قدامى اى حل غير كدا
حازم : يا عوض انت يا زفت ياللى اسمك عوض
عوض: نعم يباشا
حازم: ابعت هات الدكتور بسرعة
عوض: حاضر يباشا
حازم : هاا يا دكتور
الدكتور: انا ضمدتلها الجرح وادتيها مخدر زى ما انت طلبت يباشا
حازم : تمام
حازم: عوض
عوض: ايوا يباشا
حازم: حضر العربية عشان هنروح الڤيلا القديمة اللى فى الشرقية
عوض: تمام يباشا
عند زينة وحمزة 
زينة كانت قاعدة على السرير وحمزة كان قاعد على الكنبة بيشتغل على اللاب وزينة كانت بتفكر فى الكلام اللى قالته الممرضه وفى كل حاجه حصلت فى المستشفى
زينة فى نفسها وهى بتبص على حمزة : حقيقى مبقتش فاهماك يا حمزة بس اكيد كل اللى حصل دا مجرد إنسانية وجدعنة منه وكمان لانه المسؤول عن حمايتى فمينفعش يحصلى أى حاجة وانا معاه بس مش اكتر اكيد مبيحبكيش يا زينة بطلى تحلمى احلام اكبر منك وبعدين اصلا ميهمنيش بيحبنى ولا لأ بمجرد ما هيقبض على القاتل هنطلق وكل واحد فينا هيرجع لحياته وهو اصلا بيحب سيليا 
حمزة لاحظ ان زينة بتبص عليه
حمزة : لدرجة دى انا حلو ومش قادرة تشيلى عينك من عليا 
زينة : لا عادي سرحت شوية 
حمزة بخبث: سرحتى فيا
زينة : لا وانا هسرح فيك ليه
حمزة بخبث: لانك بتحبيني مثلا 
زينة بتوتر : أن انا مين قالك كدا
حمزة : فيه ايه يا زينة مش مستاهلة كل التوتر دا انا بس بهزر معاكى
زينة بزعل: يا ريت بلاش الهزار اللى من النوع دا لو سمحت
حمزة : مالك يا زينة
زينة : مالى ما انا كويسة قدامك اهو
حمزة بيحط اللاب على التربيزة وراح يعقد قدامها على السرير
حمزة : لا يا زينة انتى من انبارح وانتى متغيرة معايا
زينة : عادى يا حمزة 
حمزة بحنية: عملت اى حاجه زعلتك طيب لو فيه حاجه قولى
زينة : لا ومتشغلش بالك بيا
حمزة : لو مش هشغل بالى بيكى هشغل بالى بمين يعنى
زينة بسخرية: شوف انت بقى
حمزة مسك ايدها
حمزة : طب انا اسف لو عملت اى حاجه زعلتك بس لو سمحتى متتعمليش معايا بالطريقة دى ممكن
زينة حمزة صعب عليها
زينة برقة : تمام
حمزة وهو بيحط ايده على دماغها: بتوجعك اوى
زينة : شوية بس الدكتور قال من اثر الخبطة
حمزة بغيرة: فاكره كلامه اهو
زينة : ما هو لازم اما الموضوع يكون بيخص صحتى لازم افتكره
حمزة : تمام متتكلميش عليه تانى بقى
زينة بعصبية: لا يا حمزة هتكلم براحتى انا مبعملش حاجه غلط
حمزة وهو بيحاول يتحكم فى اعصابه: متعنديش يا زينة اسمعى الكلام وخلاص
زينة بصوت عالى: لا انا هعمل اللى انا عايزاه وبلاش تعملنى كأنى الجارية اللى اشتريتها انت جوزى على الورق وبس يا حمزة 
حمزة مسك ايديها بع**نف و بصلها بغضب بعد ما حس بدموعها اللي بدأت تنزل اثر المها.... و سابها و خرج من الاوضة و هو بيرزع... الباب بغضب 
زينة بدموع : يا رب 
حمزة راح اوضة الذكريات بتاعته وكان ماسك صورة والدته وبيبص عليها
حمزة : ليه مش عارفه اقولها انى بحبها معقول بسبب اللى عملتيه فيا وانا مبقتش عايز اتعلق بحد بقيت اخاف ان كل ما حب يسبنى ويمشى
حمزة وهو بيمسح دموعه: لا يا حمزة فوق لنفسك انت اتولدت بس عشان تكون لوحدك مينفعش تتعلق بحد عشان ميسبكش وتتوجع مرة تانية من اقرب الناس ليك
عند منار
كريم : منار
منار : نعم يا كريم
كريم : بالنسبة لى اللى حصل انبارح فأنا اسف انتى اكيد هتقدرى انى مكنتش فى وعى ومكنتش عارف بقول ايه
منار بزعل: مكنتش عارف بتقول ايه !!
كريم : ايوا انا اسف مرة تانية عن اذنك
منار: استنى يا كريم انا بجد خلاص طاقتى خلصت ومبقتش قادرة كفاية عليا كدا بقى وقول الحقيقة أنا عارفة كويس اوى انك بتحبنى زى ما انا بحبك بس اللى معرفهوش اى السبب اللى مخليك تخبى دا فياريت بلاش نعقد نوجع فى بعض وكفاية كدا
كريم بصوت عالى: هو انتى معندكيش دم لدرجة دى ايه مفيش كرامة قولتلك مبحبكيش ايه هتخلينى احبك بالعافية يعنى
منار بدموع و وجع: انت شايفنى كدا يا كريم معنديش كرامة اوك يا كريم حقيقى انا اسفة لانى رميت نفسي عليك واوعدك انى مش هضايقك تانى عن اذنك يا ابن عمي يا اخويا الكبير
عند دينا وحازم
دينا وهى بتبدأ تفوق: اه ايه دا انا فين
حازم كان قاعد على كرسي فى الاوضة: حمد لله على سلامتك يحبيبتى
دينا : حازم انا فين
حازم : متخافيش يحبيبتى انتى معايا بس معلش بقى هتفضلى هنا كام يوم كدا لحد اما عقلك يرجعلك وتبطلى الهبل اللى انتى بتقوليه دا
دينا بصوت عالى: انت ايه يا اخى حرام عليك اللى انت بتعملوه دا انت مفيش قلب خالص كدا 
حازم: لا فيه بدليل انك لسه عايشه لحد دلوقتي عارفه يا دينا لولا انى بحبك كان زمانك دلوقتي بقيتى فى عداد الموتى اسيبك انا بقى ترتاحى شوية 
دينا بصوت عالى : مش هسيبك يا حازم يا سيوفى مش هسيبك وهعمل المستحيل عشان أنقذ ابنى من شيطان زيك
حازم تجاهلها وسابها ومشى
دينا بعياط : يا رب ساعد ابنى واحميهولى يا رب 
عند حمزة فى المديرية
خالد : حمزة انت كويس سمعت انك عملت حادثة بالعربيه
حمزة : انا تمام يا خالد
خالد : طب ايه اللى حصل
حمزة : الفرامل مكنتش شغاله
خالد: طب ما انت روحت بيها انبارح وكانت شغالة يبنى
حمزة بتفكير: فيه حد عطل الفرامل انهاردة الصبح والعربية مخرجتش من جراچ الڤيلا 
خالد : قصدك اللى عمل كدا حد من جوا ڤيلتك 
حمزة : بالظبط
خالد : بس مين 
حمزة : دا اللى هيعرفهولنا الكاميرا بتاعت الجراچ انا موصلها على اللاب بتاعى
خالد : طب يلا شوفها بسرعه
حمزة : تمام
حمزة بدأ يفتح اللاب بتاعه ويشغل محفوظات الكاميرا بتاعت الجراچ
حمزة : ايه دا 


تعليقات