قصة كيندرا البارت السادس والعشرون26 بقلم حليمة عدادي

          

قصة كيندرا
البارت السادس والعشرون26
بقلم حليمة عدادي

جاد دور عليها في كل زاوية داخل المستشفى وخارجها حس بقلبه هيطلع من مكانه إحساسك بالعجز وإنت بتدور عن حد بتحبه إحساس صعب جداً دخل بعدما دور في حديقة المستشفى كلها خبط بيوسف وهو ماشي 
يوسف : جاد في إيه كيندرا فيها حاجة..

جاد بخوف ظاهر على وشه : كيندرا مش موجوده أنا دورت عليها في كل مكان لكن مالهاش أثر  ..

يوسف بغضب : إزاي يعني مش موجوده أنا سايبك معاها ..

جاد : كانت جعانه وطلبت مني أجبلها أكل و لما رجعت ملاقتهاش .. 

خالد : هتكون راحت فين يعني وهي بالحالة دي ..

زينب بدموع : ليه كل دا بيحصل معاها هي عمرها مأذتش حد ..

جاد : أنا هتجنن مش قادر أفكر مين اللي ممكن يكون ليه إيد في إختفائها ..

يوسف : عمك سعد و عمتك سماح هما اللي ممكن يعملوها ..

جاد : بس عمي سعد اختفى من فتره ...  هو مافيش كاميرات هنا تعالى نشوف ..

راحوا كلهم علشان يشوفوا تسجيل كاميرات المستشفى طلبوا  من المسؤول إنه يفتحلهم تسجيل الكاميرات 
فتحوها من وقت ما خرج جاد 
كانت كيندرا قاعدة وهي بتبص قدامها ومبتسمه شافوا بعدها حد نط من الشباك حاولت إنها تصرخ لكن هو كان أقوى منها و رش حاجة على وشها وقعت فاقدة الوعي
 
جاد عينيه كانت حمرا من شددة غضبه ضغط على كوبايه كانت قدامه بكل قوته اتكسرت مية حته وإيده اتجرحت 
جاد : مين اللي خطفها لو لمسوا  منها شعرة واحده بس أنا مش هرحمهم  ..

يوسف وقف : أكيد سعد مافيش حد غيروا ليه مصلحه إنه يخطفها أنا  هروحله ..  

جاد : استنى هنروح سوى ومعانا الجارد ولو إتأكدت إن ليه إيد في اللي حصل دا أنا هقتله بإيدي ..

********************************************

خرجوا كلهم من المستشفى 
يوسف : بابا إنت خذ ماما ورنا ورحوا على البيت وإحنا هنروح ونرجع ومعانا كيندرا إن شاءالله ..

زينب بدموع : يوسف رجعلي بنتي متسبهاش تتألم لوحدها كفاية اللي حصلها في حياتها ..
 
يوسف : روحي إنتي ياماما وماتقلقيش هنرجعها إن شاءالله.. 

ركب جاد و يوسف العربية 
وصلت رساله لتلفون جاد فتحها ولما شاف محتواها اتحولت عيونه للون الدم و برزت عروقه و هو شايف حبيبته مربوطه و مرميه على الأرض 
يوسف : جاد في إيه ..
خذ التلفون من إيده واتصدم لما شاف الحالة اللي فيها أخته..
يوسف : جاد مين اللي بعث الرسالة دي .. 

جاد : مش عارف ولما حاولت أتصل عليه كان قفل التلفون ..
 
يوسف بغضب : دلوقتي هنروح  لسعد ولو كان ليه إيد في اللي حصل دا

عند كيندرا
حاولت إنها تتحرك لكن ماقدرتش بسبب القيود اللي بإيديها ورجليها
نزلت دموعها وهي حاسه بألم فضيع في رأسها و برودة الجو من حواليها 
حاولت إنها تقعد وبعد مدة من المحاوله قدرت إنها تقعد 
كيندرا : في حد هنا ساعدوني أنا عملت إيه كملت بدموع جاد إنت فين تعالى طلعني من هنا أنا تعبانه أوي ..
 بكت بحرقة جاد إنت فين أنا محتجالك ..
جاد نزل من العربية ودخل جري على بيت سعد ويوسف كان وراه مع الجارد بتوعه لقى سعد قاعد مسكه من هدومه لدرجة إنه كان هيختنق .. 
جاد بغضب : فين كيندرا قسماً بالله لو حصلها حاجة هقتلك ياسعد ومن غير تردد ..

سعد : أنا مععرفش إنت بتتكلم عن إيه هو كل ماحد يختفي تيجي لعندي هي مش معايا ..
  
يوسف : دا بيكذب ياجاد خليني  اقتله وأخلص الناس من شره ..
 
وصلت رساله لتلفون جاد فتحها بسرعه بصلها بغضب حارق كانت لكيندرا وهي بتبكي وبتستنجد بيه وبتنادي بإسمه علشان ينقذها 
رمى كل حاجة كانت قدامه على الأرض  

يوسف : جاد اهدى العصبية مش هتحل حاجة ..
  
جاد : اهدى إزاي يايوسف أنا قلبي بيحترق إنت مش حاسس بيا أنا بموت ألف مرة  كلما توصلني رساله وأشوفها بالحالة دي ..
 
يوسف : جاد لازم نروح من هنا دلوقتي وإنت ياسعد هتفضل تحت عيني ..
 
خرجوا من عند سعد بعدما دوروا  عليها في كل مكان 
جاد : مبقتش قادر استحمل لوكان بإيدي كنت هحرق العالم كله علشان ألاقيها ياترى هي عامله إيه دلوقتي..
 
يوسف : مافيش حد ممكن نشك فيه غير سعد و سماح ..
بعد مدة من البحث مالقوش ليها أي أثر رجعوا للبيت
زينب بدموع : أختك فين يايوسف ..

يوسف : اهدي ماما هنلاقيها ..

زينب بإنهيار : اهدى إزاي بس وهتلاقوها إمتا بعد مايكونوا عملوا فيها حاجة ..

جاد : مش هيقدروا يعملوا فيها حاجة أنا مش هسمحلهم بدا أنا هلاقيها وقف علشان يخرج 
 
يوسف : جاد هتروح فين استنى أنا جاي معاك ..

جاد : لا أنا هروح لوحدي ..
خرج جاد وركب عربيته وراح للمزرعه 

سناء : سارة وحشتيني أوي معلش يابنتي مكنش بإيدي حاجة أعملها علشانك ..
 
سارة : إنتي مالكيش ذنب ياخالتي  جاد هو اللي سابني ..
 
في اللحظة دي دخل جاد وهو بيمثل الإبتسامه 
جاد : السلام عليكم عاملين إيه ..
 
سناء : وعليكم السلام ياحبيبي إحنا كويسين إنت كنت فين الوقت دا كله .. 
 
جاد : كنت مع كيندرا في حد خطفها ..
 
سناء : إبني كيندرا كل حياتها صعبه ومعقدة علشان كدا إنت كمان هتبقى كل حياتك صعبه أنا عارفه إنك بتحبها علشان كدا أنا متكلمتش 
 
جاد : أنا مع كيندرا للموت حتى لوطلبت روحي هفديها بروحي ..
   
سناء : المهم يابني إنه مايحصلكش  زي ماحصل لأبوك ..

جاد : ماتقلقيش ياماما عن إذنكم أنا طالع أغير هدومي وخارج عندي شغل .

عند كيندرا
بكت لحد ماحست إن وشها بيتحرق حست إنها مبقتش قادرة إنها تبكي صوتها راح ودموعها نشفت 

دخل عليها ثلاث رجاله بنيتهم قوية فكوا رجليها وإيديها 
كيندرا : أرجوكوا طلعوني من هنا انا معملتش حاجة..

واحد منهم ربط حبل في السقف ولفه حوالين رقبتها وقفوها على الكرسي على أطراف صوابعها كل تحاول إنها تتحرك تحس إنها هتختنق نزلت دموعها  
كيندرا ببكاء : جاد إنت فين ..
 
واحد منهم مسك التلفون وصورها أكثر من صورة 
 نزلوها وربطوها ..
جاد : ماما هي فين سارة ..
 
سناء : سارة روحت إنت طلبت مني أروحلهم أنا هروح دلوقتي.. 

جاد : ماما عايز أطلب منك طلب وعايزك تساعدني ..
 
سناء : إتكلم يابني ولوقدرت أكيد هساعدك ..

جاد : كيندرا مش عند سعد وأنا شاكك إنها عند سارة فإنتي كل اللي عليكي إنك تراقبيها وحاولي تلاقي أي حاجة توصلنا للحقيقة ..

سناء بغضب : إنت بتقول إيه سارة مش ممكن تعمل كدا أنا عرفها كويس ..

جاد : ماما أنا دلوقتي شاكك بكل اللي حواليا حاولي إنك تعرفي أي حاجة ..
 
سناء: حاضر يابني بس أتمنى إنك  متندمش  و تظلمها


جاد : أنا لحد دلوقتي موصلتش لحاجة آخر حد أنا شاكك فيه ماما بتراقبه .. 

يوسف : مين هو الشخص اللي إنت شاكك فيه ..
 
جاد : سارة لكن لسه مش متأكد ..

في اللحظة دي وصلت رساله لتلفون جاد فتحها ولما شافها اتحولت عيونه للون الدم و برزت عروقه حاول منع دموع من إنها تنزل لكنها نزلت و هو شايف حبيبته بتتألم والحبل ملفوف حوالين رقبتها ..

يوسف : جاد لازم نعمل حاجة كيندرا لسه تعبانه وحالتها مش كويسه مش لازم نضعف دلوقتي..

جاد : أنا مش عارف أعمل إيه ..

وصلت رساله ثانية  
( لوعايز تاخذ حبيبتك تعالى للغابة  الكبيره جنب الطريق الصحراوي ولوفكرت تعمل أي غلطه هتستلم جثتها )

يوسف : أنا هروح معاك مش هسيبك لوحدك 

جاد : لا يايوسف أنا هروح لوحدي ..
 

سمعت صوت فتحت الباب وصوت حد داخل فتحت عينيها بصعوبه 
أهلاً بيكي ياكيندرا أتمنى إن ضيافتنا عجبتك 

كيندرا بتعب : إنتي.


تعليقات