المشاغبة والامبراطور البارت الثالث 3 بقلم / شروق مجدى












المشاغبة والامبراطور
البارت الثالث 3
بقلم / شروق مجدى


فاق الحرس حول غرفه السيدة كرستين واتجه كبيرهم للداخل وتأكد من وجود الجوهرة مكانها 
احد الحراس بخوف : هنعمل اى يا فندم 

كبير الحرس: ولا حاجه ملهاش لزمه نبلغ حد ولا حد يعرف شيله اى اثر لوجود ناس كانت هنا 
الجوهرة موجوده خلاص مستحيل اصلا يعرفه يسرقوها كانت محاوله فاشله 
دخل احد الحرس : فى اربع جثث على السلم وفى الممر 
كبير الحرس: أعدم اى حاجه ليها وجود بسرقت الجوهرة عشان سمعتنا الجوهرة موجودة ملهاش لازمه الشوشرة 
ونظر لشخص اخر : اى اخبار الحفله 
الحارس بهدوء: مشيه بشكل طبيعي
كبير الحرس: تمام ولازم ترجع كل حاجه مكانها وتأمين اكتر من كده 

چو بغضب: قفل كل مداخل ومخارج القاهرة الواد والبت دى تتجاب لازم اعرف مكانه فين 
الجوكر بتوتر: ده الامبراطور يا چو محدش بيعرف بيفكر فى اى مستحيل تمسكه
چو بغضب: الواد ده يكون عندى الليله فاهمين الجوهرة دى ملكى اناااااا .........والبت الى معاه كمان 
الجوكر بخوف : لا البت دى تخص الصياد 
چو ببرود : ازاى ياعنى جوزها ولا عشيقته

الجوكر بتوتر: تخصه وخلاص عايزها قوله الاول 
چو بأستغراب: مش انت ابوها 
الجوكر بتوتر: لما تظهر بس ربنا يسهل 

يونس وهو ينظر للسماء بتعب : ياااارب وقال : هو انا سارق معزة بقولك اى قسما بالله لو سمعت نفسك وجذب سكين حاد من ملابسه ونظر لها نظره بارده خالية من الحياة ارتعبت هى منه 
واكمل ببرود : يلااااا 
رقدت امامه بخوف 
يونس بغضب : بت غبيه جتك القرف ....... 
ولاكن لاحظ ملابسها و تصدم و قال بهمس : يخربيتك واكمل بصوت عالى وبرود قاتل : خدى يا حلوة تعالى 
نظرت له بغيظ : امشى ولا اجى الله 
وجدته ينظر لها ببرود نظرة ارعبت قلبها : احم حاضر واقتربت منه وكادت ان تبكى بخوف : نعم 

اقترب منها هو ببرودة المعتاد : اى ده اى ال فستان ده عريان من فوق ومن تحت انا لو مشيت معاكى كده فى الطريق الى ناوى امشى منه ها وصل اليكس لوحدى اكيد 

قالت بأستغراب: وانا هروح فين 
تراجع للخلف ونظر لها ببرود : بمنظرك ده اكيد قطاع طرق ها ........ قاطعته هى بغضب : ماله منظرى ها مش انت الى قطعت الفستان كده و خليت نص رجلى باين

يونس ببرود وهو يدور حولها وينظر لها بخبث : و مين قطعه من ظهرك 
ارتعبت هى من مظهره كان ينظر لها بوق'احة 
ونظرت حولها وجدت ان المكان خالى و مقطوع تحت كبرى من كبارى المدينة 
ندى بخوف : هو فى اى حضرتك شكلك راجل محترم ......حرامى اه بس شكلك محترم 

ربع يده على صدره و ضحك بصوته كله عليها 
ثم وضع يده على ذقنه و نظر لها بخبث من الاعلى للاسفل واكمل بصوت خبيث وهو يقترب منها : مش ديما الصراحة مش لسه مجربة امبارح 

ارتعبت منه ومن قربه هكذا و قالت له بدموع وخوف وهى تبتعد منه : انت ... انت ...... كنت سكران لاكن انت........ راجل محترم .......اه والله 
وجاءت ترقد للخارج بخوف منه 

اقترب منها سريعا وجذبها من معصمها برفق وظل يضحك على مظهرها 
وهى تنظر له بخوف ودموع 
فهو متعصب او بارد او يضحك او غاضب بكل حالاته مظهره مخيف لها 
اقسمت انه لو لم يكن سارق محترف لكانت توقعت انه ظابط قوات خاصة
حوله هاله غريبة من الغموض والرهبة يرعب كل من ينظر له 

نظر لها ببرود وعاد لوضع الجمود معها : ماتخفيش مش هعملك حاجه 
تعالى بقه نقلب اى هدوم تلبسيها مش ينفع تمشى كده 
نظرت له ببلاه ولا كأنها من ثوانى ترتعب وتبكى واكملت بأستغراب: ها نسرق غسيل 

تحدث لها ببرود : تخيلى انا الامبراطور ......قاطعته هى بضحك : حرامى غسيل هههههههههههه 
اقترب منها بنظره قاتله و ببرود كالثلج 
قطعت هى ضحكتها ورقدت للخارج وهو خلفها يبتسم بخبث عليها

وجد بعد الاشخاص تنام اسفل الكبرى شاور لها ان تصمت واتجه لهم واخذ جلابيه لها من جانبهم وترك مكانها نقود بها بعض قطرات الماء من النيل ورحل 

وجذبها لمكان خالى : يلاه اللبسى دى على هدومك و اللبسى الشبشب ده 
ندى بقرف : اى القرف ده 
يونس ببرود لها : معلش اصل مول العرب قافل دلوقتى 
ندى بغيظ : انت بتتري......... اقترب منها ببرود ونظر لها نظرته المرعبه وقال : انتى يابت ماسمعش نفسك اخر تحذير ليكى والا هامشى و غورى مطرح ما تروحي

ارتدت الجلابيه و الشبشب سريعا و لمت شعرها بخوف وتوتر منه 
جذب يدها ورحل 

ندى باستغراب وهى تمشى بجانبه : هو انت سبت فلوس ليهم ليه 
يونس ببرود: مش خدنا جلابيه و شبشب اى شيفانى حرامى قدامك ولا اى 

ندى ببلاها : ها .... لالا العفو طبعا 
نظر لها ببرود بطرف عينيه واتجه لموتوسيكل على الطريق 
يونس ببرود: اركبى 
ندى باستغراب: ها نسرقه 
نظر لها بنفاذ صبر منها 

ركبت خلفه سريعا وتمسكت به : براحه هااااااااعاااااا
انطلق هو سريعا ولا كأنها تتحدث الى اليكس 

ريم بقلق : الامبراطور اتاخر 
ياسين وهو يشاهد التلفاز: زمانه جي ده الامبراطور يا بنتى 
ريم بقلق : ولو اتمسك چو مش سهل وماركوس مش ها يسكت ده غير الصياد كمان 

قاطعها ياسين بغضب وهو يقف وينظر لها : 
ما تجبيش اسم الحيوان ده قداااااامى ........... ياما نفسى انام و اصحى الاقى اختفى من على وش الدنيا 
وتذكر حادث اليم له ول يونس ايضا 
ونظر لريم بحزن واتجه للداخل واغلق الباب خلفه 
ريم بحزن : يوووووه ميت مره انسى واقول اسم الزفت ده قدامهم ركزى يا ريم بقه 

وصل لمكان باول اليكس وركن الموتوسيكل هناك 
وجذبها من يدها واكمل مشى بطرق من الداخل 
ندى بتعب : انت خايف كده لى عشان جو ولا البوليس
نظر لها هو ببرود وظل صامت 
ندى بتفكير وهى تنظر لملابسة : هى الجوهرة فين 
نظر لها هو بملل منها وظل صامت الى ان وصل للمنزل وفتح بالمفتاح 

ريم بفرحه :اهلا بالامبراااااا .....انتى اى جابك تانى يابنتى 
ندى بضحك : حظى الاسود اصل انا مغناطيس مصايب اه والله 

خرج ياسين بضحك: اهلا يا سنيوريتا نورتى ......اى الجلابية المعفنة دى 

نظرت له ندى بغيظ وإزالتها من على جسدها بقرف 
ياسين بصدمه من جمالها : ايه دااااااااا 

ندى بتعب : انا عيزا انااااام 
ياسين وهو يتجه لها و يجذبها من يدها بضحك لغرفته : تعالى نامى معايا 
ارتعبت هي منه : اي ده ابعد يا جدع انت 

قال يونس بملل منهم وهو يتجه لغرفته بتعب : ياسين بليل ها نروح نجيب التمثال اجهز واغلق الغرفة 

ندى بصدمه: سيب ايدى يا جدع انت 
ياسين بهيام وهو يقترب لها : عينك دى ولا عدسات ها 
ندى بخوف : انا انا ما. ما اصل 
تركها ياسين واغلق الباب بوجهها بقرف : مش وش نعمه بت نكدية 

ريم ببرود لها: تعالى معايا 
اتجهت معها ندى لغرفتها جذبت ندى ملابس لها واتجهت للحمام 
و جائت تفتح وجدته يخرج هو من الداخل يرتدى سروال فقط عارى الصدر 
نظرت له بصدمه وفتحت فمها ببلاها من مظهره المخيف بعضلاته البارزه و جسده الرياضى الضخم 

نظر ببرود ووضع يده على وجهها وأبعدها من امامه ببرود واتجه لغرفته واغلق الباب 
ندى بصدمه بعد ان فاقت : هو زقنى صح .....وبعدين اى قلت الادب الى انا فيها دى ازاى ابص كد
يا فضحكتك يا ندوش اكيد دلوقتى فكر فيا وحش يختااااااى واتجهت للداخل بخجل منه 

فى المساء 
ندى بملل : انا جعانه
ريم ببرود: المطبخ اهو عندك 
اتجهت هى للداخل وظلت تنظر حولها وجذبت مكرونة ودجاج وقررت عمل نجرسكو 

ياسين باستغراب: فين الموزا 
ريم ببرود وهى تجلس على الاب توب: فى المطبخ 

ياسين وهو يتجه للداخل بضحك : اموت انا فى الحلل ........ بتعمل اى يا عسل 
ندى بتركيز: بعمل نجرسكو جعانه
قال بتفكير : مش دى الى هى شبه البشاميل بالحم صح 
ندى بتأييد: ايوه 
ياسين بفرح : يا وعدى اخيرا هاكل اكل بيتى 
انا طول مانا معه الواد والبت دول معدتى باظت نواشف علطول 

ندى باستغراب: لى ريم مش بتعرف تطبخ
ياسين وهو ياخذ السلطه ليقطعها لها : ريم دى اديها كمبيوتر بس بتتغذى على الانترنت من الاخر راجل جدع اوووووووى 
ابتسمت له ندى : ونظرت امامها واكملت الطعام

نظر هو لها بحب لم يعلم ماذا حدث له 
يشعر اتجاهها شعور غريب يشعر انه يعرفها
انه تقابل معها من قبل 
وظل يفكر بمشاعره معاها مشاعر لم يقدر على وصفها حتى لم تشبه مشاعره مع خطيبته وروحه وحب حياته واخت اعز صديق له وهو الامبراطور التى قتلت امام عينه غدر ؟؟؟؟ 

الصياد رجل المافيا بمصر وهو يتحدث بغضب : ازاى ده ياعنى اى بنتى راحت فين هقتلك انت فاهم 

الجوكر بخوف : يا باشا متخفش هاترجع والله دى قرده هى هتعرف تتصرف المشكله فى چو 
الصياد بغضب : انا هتصرف مع چو ده انا عايز اعرف مين الواد ده الى ناطت فى كل عملية مين الامبراطور ده اصله اى حتت عيل يعمل كل ده فينا مين الواد ده والعيال الى معاه 

الجوكر بخوف منه : بنتى ...اقصد ندى هانم عرفاه وعرفت صحابة
ترجع بس ونفهم فى اى بس چو يبعد 
الصياد ببرود : انا قولت هتصرف مع چو 
المهم ندى ترجع انت فاهم ندى بموتك انت وابنك انا سيبك بمزاجى معاها لاكن تقولى مشيت بمزاجها لا لا يا چوكر فوق البت دى ترجع بيتك اتصرف واغلق الخط بغضب
الجوكر بغضب: رامى بنته عندى وهى لسه طفله شهرين بعد ما مراته ما ماتت وجى يقرفنى انها بنته لسه فاكر .......بس انا فعلا بحب البت دى بحسها بنتى...... واكمل بضحك: قرده ها ترجع تانى دى لبط 


اتجهت ندى للطاولة وضعت الطعام عليها كانت رائحه الطعام شهية للغاية 
جلس ياسين بحماس : حلاوتك يا سنيوريتا وبدا ياكل بتلذذ من طعم الطعام الشهى : امممم تسلم ايدك تجنن 
اتجهت ريم لهم بفرح : واو وجلست واكلت معهم بتلذذ 
اتجهت ندى لغرفة يونس وجائت تطرق الباب ولاكن فتح هو ونظر لها ببرود واتجه للطاولة وجلس ياكل بصمت
وجلست معهم ندى 

ياسين بعد ان اكل نظر لها بفرح: تسلم ايدك يا سنيوريتا بجد تسلم ايدك 
ابتسمت له 
نظر الامبراطور بطرف عينيه ل ياسين يشعر انه ينجذب لها واكمل الطعام بهدوء 
ريم بهدوء : تسلم ايدك يا قمر
ابتسمت ندى لها ونظرت ل يونس : اى مافيش شكرا 
نظر لها هو ببرود بطرف عينيه واكمل الطعام بصمت 
ندى بغيظ منه : ماشى يا عم بالهنا والشفا العفو .
ضحك ياسين عليها : انبى عسلية تجنن

يونس بنفاذ صبر : ياسين تعالى عايزك واتجه للغرفته


ياسين باستغراب من غضب يونس : مالك فى اى 
يونس ببرود وهو ينظر له :فوق فوق يا قناص اى حكايتك 
ياسين باستغراب: فى اى يا يونس 
يونس ببرود وهو يقترب منه: ندى اى حكايتك بالظبط معاها 

ياسين باستغراب: مالها هى البت لحقت تقعد اصلا عشان يبقى فى حكاية 

يونس ببرود وهو ينظر له فهو يعرف صديقة جيدا : يااااسين مش عليا 
ياسين بتوتر : مش عارف يا يونس حاسس احساس غريب اتجاها بس لطيف هى اصلا بريئه كده وو 
قاطعه يونس ببرود: قناااص فوق ها فوق دى بنت الجوكر بنت حرامى وتاجر اثار اصحى لنفسك 
ياسين بهدوء : عندك حق اسف عن اذنك واتجه لغرفته باستغراب من نفسه ومشاعره اتجاهها 

نفخ يونس بضيق و بداء يجهز بعمليه التمثال 

جاء المساء 
اتجه يونس للخارج ونظر لها بأستغراب 
كانت تجلس هى وتشاهد التلفزيون وتضحك بمرح 
يونس ببرود: شايفك قاعده ولا كانك ببيت اهلك ياعنى 
ندى بضحك وهى تشاهد التلفزيون: والله احلى من بيت اهلى هو انا بشوف التلفزيون هناك اصلا 

يونس باستغراب: انتى يابت مش عيزا ترجعى لاهلك 

ندى وهى تنظر له بضحك : الصراحة لا ما تشغلنى معاك بس بلاش اسرق وكده خلينى وظلت تفكر اممممممم اه اطبخ لكم واروق البيت وكده اى رايك 

يونس ببرود وهو يضيع يده امام صدره ويسند على الحائط : اولا انا مش حرامى انا فنان 
ندى ببلاها وهى تنظر له بصدمه : لا يراجل 
يونس بتأييد : ايوه بحب احتفظ بالتحف الفنية لنفسى حرام الحاجات دى تتبهدل بالمتاحف 
ندى باستغراب: يا حبيبى وانا الى بقول حرامى طلعت قلبك رهيف 

يونس بملل منها : وانتى بقه مش عيزا تسرقى لى 
قالت له هى بحزن : انت عارف انا لو عليا اختار ناس غير اهلى دول اعيش معاهم وبعيد عن القرف ده انا مش عيزا اعيش بالحرام
وتجوز حرامى ولا تاجر مخدرات ولا اثار 
نفسى ابقى احسن من كده
واكملت بدموع : تعرف اتقدملى ناس كتير منهم من الى شافنى بالبيت وانا بنت بس انا مش عيزا اعيش كده نفسى ااا 
قاطعها هو ببرود : مابتصدقى ترغى بس خلاص اخرصى يلا يا بنى انت
ندى بغيظ منه : انا بحكى لمين اصلا مانت شبهم 

ياسين بغيظ: خلصت اهو 
ندى باستغراب: على فين 
ياسين بهدوء : نروح نجيب التمثال
ندى : بس التمثال مش مع بابا 
يونس ببرود: عارف اتهدى انتى لحد مانيجى ريم ركزى معاها ها
ندى بحزن مصطنع : انا ده انا غلبانه 
ياسين بضحك : على يدى ههههههههههه 
جذبه يونس ببرود للخارج : اخلص 





تعليقات