قصة بنات ليلى البارت الحادي عشر11بقلم اسماء محمد


قصة بنات ليلى
البارت الحادي عشر11 
بقلم اسماء محمد


شهد بتفكير : تمام احنا هنطلع علي القطر وبعدين انتوا هتقعدوا في اي حته عما يعدي وقت وبعدين تروحوا البيت تقولوا أن رغد هيباتوا معاها في المستشفى وهنروح نجيبهم الصبح وبس كده مفيش اصل حد في المستشفى واحنا نكون روحنا بيتنا في اسكندريه وانتوا تساعدهم يدورا علينا وبس خلاص
ريم : طب وانا هعمل ايه 
هنا : اكيد عمر هيظبط الدنيا وتتنقلي اسكندريه عشان نكون مع بعض 
عمر : ده حاجه عاديه متاخدش يومين  
روح :  طب ليه تعب القلب يا بتي ممرجعكوا للصعيد 
شهد : انا عارفه أن مرجعونا للصعيد بس اخواتي الصغار دول مش هيتعلموا زي ما احنا اتعلمنا هيبقوا مشتتين 
روح : اللي تشوفه يا بتي 
عمر : بس ده ميمنعش اني بطلب ايدك سوء ابويا اتكلم أو متكلمش انا كنت بعد الظروف ده  ما تعدي كنت هتقدملك 
شهد : وانا واحده مبفكرش في الجواز ولا هتجوز 
ووصلت العربية الي محطه القطار 
شهد : وشكرا لحضرتك علي المساعدة 
احمد : انا جاي معاكوا عشان عندي شغل 
شهد : اتفضل 
عند عمر 
عمر : انسانه بارده ايه ده 
يوسف : وعايزه تقولك ايه لما تتطلب أيدها تقولك انا موافقه يا حبيبي ويالا نتجوز لو قالت كده يبقي انسانه انانيه هترمي اخواتها للنار بإيديها واحده زي رغد ابسط مثال هتعيش ازاي ابوها هيطلب ياخدها ويقول أنا اللي اربي بنتي بإدي وخيريه مش هترحمها وتبقي زي اخواتها الصبيان بالعكس بقي اللي ربا ريم وهنا ورهف مش بس ستي ناديه ده كانت شهد شهد هي اللي لما اخواتها عايز تتجوز شهد تتجوزها بإخواتها تساعدها علي كده منكرش اني مشدود لريم بس برده مش دلوقتي 
روح : كلامك صح يا يوسف
يوسف : انت اول مره شفت شهد كانت أمتي يا عمر 
عمر : كانت جاي تزعقلي عشان طردت ريم 
يوسف : يعني شوفت ده سابت حالها وكل حاجه عشان تيجي تراضي اختها والمسافة اد ايه مش بلد جنبنا ولا حاجه شهد هتمسك في اخواتها جامد مفيش ام بتفرط في ولادها و شهد امهم قبل ما تكون اختهم 
عمر : انا دلوقتي عايز اروح وراهم 
يوسف : وشغلك اللي انت سايبه بقالك كتير وورق ريم ده بس هرجع اقولك الافضل انك تروح بص روح بس متغبش 
عمر : طب هتعرف ازاي تداري علي غيابي في العيله 
روح : روح يبني واخوك هيتصرف
لف عمر بالعربيه ولحق بيهم وكان القطار لم يمشي بعد 
عمر : ألو يا احمد انتوا في سياره كام 
احمد : بتسأل ليه 
عمر : قول بس 
احمد : احنا في ١٠ 
عمر : تمام ماشي 
كان عمر في ٨ وعبر الي عشره 
عمر : شهد انا بعرض عليكي تاني تقبلي تتجوزيني 
شهد : وانا بقولك تاني لأ 
عمر : وانا هفضل مستنيكي حته لو قعدت ميه سنه مش هزهق ولا همب  
شهد : روح يا عمر لشغلك 
عمر : مش مروح يا شهد انا بحبك 
شهد : اتجوزك يا عمر عشان اخلف البنات ويجي يحصلي زي ما حصل لأمي وعيالي يتمرموطوا زي ما انا اتمرمط انا واخواتي روح يا بن الحلال لعيشتك 
عمر : وانا مش هسيبك يا شهد 
هنا : انا اقول الحل 
شهد بعصبية : هنا اسكتي 
هنا بعناد : لأ هتكلم يا شهد ممكن يا عمر ترجع انت تخلص شغلك وحالك لعند ما الأمور تتحل وان شاء الله هتوافق بس ارجع انت عشان مش شهد اللي تتعاند 
احمد : ارجع لسه القطر ممشيش عشان تعرف تمشي الموضوع 
هنا : ايون ارجع لو سمحت يا عمر 
عمر : حاضر 
احمد : القطر لسه ممشيش انزل بقي 
عمر : هوصلكوا الاول وبعدين ارجع 
رغد : ما تسمع الكلام وترجع وانت دماغك نشفه زيها كده اوف قرفتوني 
شهد بعصبية شديدة : رغد عيب كده 
عمر ناظرا الي شهد  : خلاص انا نازل يا رغد متتعصبيش وانتي حلوه كده 
نزل عمر من القطار واتصل علي يوسف 
عمر : يوسف انت فين روحت ولا لسه 
يوسف : لأ لسه مروحتش 
عمر : طب تعالي خدني من عند المحطه 
يوسف : طب مروحتش معاهم ليه 
عمر : هبقي اقولك تعالي بس خدني 
يوسف : حاضر من عنيا 
ذهب يوسف في اتجاه اخوها 
يوسف : اركب يا بشمهندس 
عمر : من غير اي كلام انت تطلع علي البيت 
روح بضحك : اني عايزه اعرف بقي 
عمر : بعدين يا امي اطلع يا عم بسرعه علي البيت 
وصلوا البيت وكان في انتظارهم اعمامه والحاج جلال 
مصطفى بهيجان : بناتي فين يا عمر 
عمر : اولا هما مش بناتك لو قصدك علي بنات ليلي فرغد عندها صدمه وهتابت في المستشفى ومحدش فيهم رضي يسبها ويجي 
جلال : هو انت في فكرك يا مصطفى لما البنات يجوا هيجوا يعيشوا عندك ولا ايه 
مصطفى : امال هيقعدوا فين 
جلال : يا عندي يا في بيت جدتهم 
مصطفى : دول بناتي وهيجوا يقعدوا معايا غصبنا عن عنهم كمان 
يوسف : هيجوا يقعدوا معاك فين تعلمهم شرب السجاير زي عيالك ولا ايه 
مصطفى : لم عيالك يا جلال 
متولي : ولاد جلال التعليم كل دماغهم وخليهم مبيفهموش في اصولنا انا جايم اصل كلامكوا ماسخ 
مصطفى : خدني معاك يا خوي 
متولي : يالا بينا
بعد ما مشيوا 
جلال : في ايه انتوا مخبين ايه 
يوسف : هنخبي ايه يعني 
جلال : وصلتوا البنات القطر ما انا عارف انكوا هتعملوا كده 
عمر : وانت ايه اللي عرفك يا باه
جلال : البت الصغيره كانت بترمش كتير فأنا فهمت وحبيتهم يمشوا وفكركوا انا قاعد دلوقتي وساكت عنهم انا بعتلهم ناس يخدوا بالهم ووفرتلهم بيت انتوا فاكرين أن ابوكوا قله ولا ايه ده انا دماغي شغاله قوي 
عمر : الله عليك يا حاج 
جلال : خشوا ناموا بقي و ربنا يستر الصبح بس الصبح كل واحد يروح شغله 
عمر : حاضر
★★★★★★★★★★★★★★
في الصباح 
استيقظ عمر ويوسف الي عملهم 
عمر : وصلتوا لفين كده يا احمد 
احمد بتعب : لسنا ٣ ساعات ونوصل بالسلامه 
عمر : ربنا يكتب سلامتكوا يارب 
احمد : يارب
عمر : والبنات عاملين ايه 
احمد : نايمين الا شهد 
عمر : لازم تخالف في كل حاجه 
واغلق الهاتف 
عمر : انا هروح مشوار واطلع علي الجامعة لو حد سألك مستشفي ايه قولهم الفؤاد 
يوسف : حاضر 
ذهب عمر الي المستشفي 
في الاستقبال 
عمر لأحد معارفه : عايزك تسجلي واحده عندك اسمها رغد واول ما حد يجي من تبعي ابويا عمي اي حد تقوله دول كانوا خمسه وعلي الساعه ٩ خدوها ومشيوا مفهوم ولا لأ 
الشخص : مفهوم يا باشا 
★★★★★★★★★★ 
مصطفى : انتي يا وليه مدي عشان نروح نشوف جلبين الهم دول 
خيريه : حاضر يا خويا جايه اهو
مصطفى : هروح اسأل جلال مستشفى ايه واجي 
خيريه : ماشي 
مصطفى : يا جلال يا جلال 
جلال : نعم يا مصطفى تعالي اتفضل 
مصطفي : عيالي في مستشفي ايه 
جلال : هسأل يوسف واقولك 
خرج يوسف علي الصوت 
يوسف : في مستشفى الفؤاد يا عمي 
مصطفى : ماشي 
ثم عاد إلي زوجته 
مصطفى : يالا يا وليه 
خيريه : يالا يا ابو محمد 
وذهبوا الي المستشفي 
الشخص اول ما رأي مصطفى ذهب إليه 
مصطفى : انا عايز غرفه رغد الدمنهوري 
الشخص : خرجت يا فندم الساعه ٩ امبارح 
مصطفى : خرجت ازاي يعني 
الشخص : معرفش يا فندم 
مصطفى بعضب  : اه يا ولاد ال٭٭ب أما ورتكوا قدامي يا وليه اكيد ولاد جلال هنا اللي يمشوهم 
خرج من المستشفى و كأنه ثور هائج ذاهبا الي بيت اخوه جلال 
وكان جلال جالسا في الجينية 
مصطفى : بناتي فين يا جلال 
جلال : في المستشفى يا مصطفى 
مصطفى : مش في المستشفى يا جلال عيالك هربوهم 
جلال : طب وعيالي هيستفادوا ايه لما يهربوهم 
مصطفى : ★★★★ 



تعليقات