قصة نوح البارت السادس عشر 16بقلم أماني سيد

قصة نوح

البارت السادس عشر 16

بقلم أماني سيد

عند شمس قررت أن تتحدث مع نوح ولكنها لن تتسول منه الحب كما كانت تفعل مع شريف 

دلفت شمس للغرفه وجدت نوح جالس يتصفح احدى مواقع التواصل الاجتماعي وقفت شمس امامه بتوتر لا تعرف كيف تبدأ الحديث معه 

أحس نوح بها وجذبها لتجلس على قديمه 

نوح : ها عايزه تقولى ايه 

شمس: فاضل يومين ونرجع تانى 

نوح : اه منا عارف

شمس: طيب انا وضعى هيبقى ايه هنعيش فين 

نوح : هقسم الايام بينك وبين القصر 

سمعت شمس هذا الحديث وأصبح وجهها شاحب هى تزوجته وتعلم إنه متزوج ومن الطبيعي ان يقسم الايام بينهم إذن لما كل هذا الوجع.

شعر نوح بوجعها واراد أن يطمئنها 

نوح : بصى يا شمس انا ماينفعش اسيب القصر ولازم اروح هناك عشان عندى شغل هناك مش عشان شذى ولو انتى حابه تيجى تقعدى معايا في القصر أنا موافق وهخليهم يعملولك جناح منفصل ليا انا وانتى 

شمس : بس انا مش عايزه اسيب ماما مرفت 

نوح : ماما مرفت مش لوحدها وهنقضى نص الاسبوع واكتر عندها ها إيه رأيك 

شمس: انا معرفش حد فى القصر

نوح : آمال انا وضعى ايه متخافيش مش هسيبك لوحدك معاهم ها موافقه 

شمس : موافقه المهم انى ابقى معاك 

نظرت له شمس بتردد قبل أن تسأله ولكنها تراجعت لأن تلك المره ستكون اقوى إذا قال لها نوح إنه لا يحبها 

حتى لو لم يحبنى تكفى معاملته يكفنى الأمان الذى اشعر به 

نوح : مالك بتكلمى نفسك فى ايه شاركينى يا شمس 

شمس : لأ مافيش مافيش 

فهم نوح ما يدور بخلدها 

نوح نظر مطولاً داخل عينيها: عارفه يا شمس انا بحبك 

حد سمع صوت العاب ناريه داخل قلبى 

نظرت له شمس بدموع ولأول مرة تذوق معنى دموع الفرحة 

شمس : بجد

نوح : بجد يا شمس انا بحبك وعارفه من أمته 

من اول ماوقفتى قدام العربيه وادتينى الملف انتى مشيتى وقلبى مشى وراكى وعرفت عنك كل حاجه وقتها كنت بتضايق من سلبيتك الزيادة اللى انا شايف انها ملهاش مبرر ليه تستحملى يتعمل فيكى كده 

عارفه يا شمس انا اللى بعت ناس لبيت شريف بعد ما طلقك وخليتهم يكسروا حتى السيراميك شالوا من على الحيطه 

انا كمان اللى بعتلك المحامى بتاعى عشان يطلعك منها حتى الظابط اللى بيحقق معاكى كان معرفه ومخلتهوش يدخلك الحجز 

اخوكى لما جه انا كنت عارف انه هيجيى وكنت مرتب كل حاجه من قبلها 

شمس حضنت نوح بحب من الكلام اللى سمعته منه مش مستوعبه إن فى حد ممكن يعمل عشانها كل ده 

شمس عاشت طول عمرها تضحى وتدى اول مره تجرب احساس ان حد خايف عليها وبيحميها 

عارفه يا شمس 

أنا امى رغم اللى عاشته مع بابا إلا إنه مقدرش يعمل معاها ربع اللى شريف عمله معاكى كانت بتردله مواقفه بمواقف اقوى بس كانت مواقفه بتعلم جواها وقتها احنا كنا اطفال مش فاهمين حاجه اتعمل جوانا عقده كبيرة حلفت انى لازم اعمل فيهم نفس اللى اتعمل فى امى وارجعهم شحاتين تانى 

بابا كان العند والكبر بيزيد جواه وبعد ماما عنه كان مجننه بقى يتصرف بعشوائية التصرفات دى خلت إلهام وابنها ياخدوا فلوس من بابا ويشغلوها فى الممنوعات 

طبعاً مكنش فى دليل عليهم لأن مافيش شركه باسم حد فيهم إلى الآن ولو اتقبض عليهم هيخرجوا منها لعدم اكتمال الادله 

فى تسجيلات ليهم باتفاقياتهم بس للاسف على ارض الواقع منعرفش اى حاجه 

شمس: طيب باباك برضو لسه بيعاند مع مامتك

نوح : لأ بابا فاق من فتره طويله وحاول كتير يوصل لماما بس ماما عارفه ان اكبر عقاب ليه انها تفضل بعيد عنه وهى أصلا مبتحبش الظهور في الصحافة عشان كده فضلت موجوده في الفيلا اللى هى قاعده فيها دى 

شمس: طيب هتفضل سايبهم كده كتير وشذى هيكون وضعها ايه 

نوح : بقولك ايه احنا جايين هنا ننبسط وانتى عماله تكلمينى عن شذى ومرات ابويا بقولك ايه ريحى نفسك بقى وسبيلى نفسك خالص 

شمس: نوح استنى بس عايزه اقولك على حاجه مهمه 

انا بحبك 

نوح : وانا عارف سيبك بقى من الكلام وتعالى 


عند شريف دخل غرفة النوم وصدم بوجود صلاح مع شاديه ويقوموا بتصوير ما يفعلوا 

شريف دخل المطبخ عشان يجيب السكينه ويقتلهم كان صلاح لبس هدومه هو وشاديه 

حاول شريف يهجم على صلاح لكنه لم يستطيع فصلاح ذو جسم رياضي اخذ صلاح السكينه من يد شريف بسلاسه وقام بدفعه بقوة فوقع شريف على الأرض 

صلاح نفض يده 

ايه ياض عامل نفسك راجل بجد ولا ايه 

شريف: انا راجل غصب عنك 

صلاح: وهو فى راجل يعمل كده وفرجه على فديوهات ليه أثناء توبيخ شاديه له وهو يقوم بأعمال المنزل وتم تعديل تلك الفديوهات لتصبح أكثر بشاعه 

شريف بصدمه : ايه ده 

شاديه: دا أنت ياشريف مالك مصدوم ليه 

شريف: انتى كنتى بتستغلى حبى ليكى عشان تستغلينى وتعملى كده 

صلاح: انت عارف مراتك اسمها ايه على النت اسما شاديه الملكه شوف انت بقى بيتعمل فى فديوهاتك دى ايه 

جلس شريف على الأرض بصدمه لم يكن يتخيل فى أحلامه ان شاديه ستفعل به تلك الأشياء لهذه الدرجة كان مخدوع بها كيف سيواجه الناس مره اخرى إذن ماذا لو رأى زملاءه تلك الفديوهات 

اثناء شروده خرج صلاح من المنزل وجلست شاديه تنظر لشريف بشماته اقترب شريف منها 

وجلس امامها 

ليه يا شاديه ليه عملتى كده فيا انا بعت كل الناس واشتريتك بعت شمس اللى كانت زى ألماس بعتها بالرخيص عشانك عمرى ماقولتلها كلمه حلوه دايما كنتى واقفه بينا عمرى ماقربت منها مكنتش عارف اشوف غيرك 

كنت بعمل كل حاجه عشان ارضيكى جيت على نفسى وجيت على كرامتى وفى الاخر اتفاجئ انك بتطعنينى فى شرفى وبتشهرى بيا

قام شريف من مجلسه وعينيه مليئه بالدموع وتناول السك*ين وط*عن زوجته اكتر من ١٠٠ طعنه فى كل طعنه يتزكر اهماله لشمس وجرحها وطردها من المنزل وزواجها من غيره كل ما يتوقف يتزكر إذ*لال شاديه له ظل يضرب*ها بدون توقف وجلس بجانبها يبكى 

 هو من أوصل نفسه لتلك المرحلة اخذ السكي*ن بجيبه وذهب للورشه التى يمتلكها صلاح وذهب بالقرب منه ومن دون مقدمات أمام الجميع قام بضربه فى جانبه وقلبه وقع صلا قت*يلا وهجم الناس على شريف يبرحونه ضر*با ظنوه فاقد عقله اتى البوليس واخذ شريف للتحقيق معه 


مر يومين واتى ابطالنا من شهر العسل 

سمعت شمس ماحدث لشريف عن طريق الاخبار لكنها لم تعطى رد فعل فهو اخذ جزاءه حاول شريف التواصل معها لكنها رفضت كل محاولاته 

فهو ظلمها وجرحها وتزوج عليها وطردها ولم يكتفى بهذا بل وطعنها بشرفها هو اخذ جزاؤه اذن يستحق ما حدث له 

طلبت شمس من نوح ان يجلسوا اسبوع عند والدته قبل العيش في القصر ووافق نوح على طلبها 

كانت تجلس شمس بغرفه المكتب مع نوح يخطتوا المكالمه التالية لعادل ماذا تقول فيها شمس لعادل 

نوح : بصى يا شمس الموبايل ده كل المكالمات اللى متوصله بارقام عادل هتكون مراقبه مش عايزك تقلقى ابدا 

شمس : عمرى ما اقلق وانت جمبى 

نوح : هتخور واحنا فى المكتب وساعتها هتحمرى وانا مش مسئول 

شمس : خلاص خلاص انا أسفه 

نوح : صحيح يا شمس بكره هاجى متاخر لأن السكرتيره بتاعتى هتتجوز وقدمت استقالتها وانا محتاج سكرتيره جديده والانترفيو هيكون اخر اليوم لأن الصبح هكون مشغول في اجتماعات 

شمس بغيره داخليه : مممممم سكرتيره جديده وماله يا حبيبي طيب بص انا بكره كده كده فاضيه هخلص الشغل وانا اعدى عليك ونروح سوا اصل ده هيكون اول يوم ليا فى القصر ومش عايزه ابقى لواحدى وبالمره احضر معاك الانترفيو 

ضحك نوح على غيرتها ووافق فوراً على اقتراحها 


فى مكان اخر عند أشخاص لاول مره سوف يتم ظهورهم 

مها : ايمان فاكره شمس زميلتنا بتاعت زمان فى الثانوية 

ايمان: اه فاكرها البت الهبله اللى كنا بنضحك عليها وناخد مصروفها 

مها : ايوه هى دى عارفه اتجوزت مين وفرحهم فضل ترند اسبوع على كل مواقع التواصل الاجتماعى  

ايمان: مين 

مها : نوح الرفاعي 

ايمان: يا شيخه هى دى شمس بتاعتنا طلعت مش سهله واحنا اللى كنا بنقول عليها هبله 

مها : بصى كده كان نازل اعلان انهم محتاجين سكرتيره جديده ايه رايك بقى انا هقدم وهبقى سكرتيره ليه 

ايمان: طيب مانتى بتشتغلى 

مها : انا اه بشتغل وده هيساعدنى انى اتقبل بسهوله بسبب خبرتى فى الشغل 

ايمان: وانتى هتستفادى ايه 

مها : هستفاد ايه طبعاً هستفاد اللى يخلى واحد زى نوح بجلاله قدره يبص لشمس ويتجوزها امال هيعمل معايا ايه 

ايمان: يالهوى عليكى يا مها مايمكن شمس اتعيرت 

مها: هيبان طبعا عموماً لو اشتغلت عنده ده هيقربنى ليها ولو قربت منها سهل اوى اقربله بشكل غير رسمى ماتقلقيش انا عندى خطه وهنفذها 

اصل مبقاش غير شمس دى كمان اللى تتجوز واحد زى نوح 


يعينى عليكى يا شمس هتلاقيها منين ولا منين 

تفتكروا لما شمس هتنقل فى القصر هيسيبوها فى حالها ولا هيعملولها مكائد 

وهل مها هتستغل شمس وهتفضل شمس هبله ولا هتغير من نفسها 

ده امتحان اختبار لشمس ياترا هتنجح فيه ولا هتفشل.


            البارت السابع عشر من هنا 

         لقراءة جميع حلقات القصه من هنا


تعليقات