قصة ألم البدايةالبارت الثامن والخمسون 58بقلم فريدة احمد

 

قصة ألم البداية 

البارت الثامن والخمسون 58

بقلم فريدة احمد


في الفيلا وخصوصاً في اوضة مراد وشهيرة

شهيرة قاعدة علي السرير وباين عليها الحزن 

ومراد كان معاه مكالمة تليفون خلصها وبص علي شهيرة لاحظ الحزن عليها 

مراد ... مالك ياشهيرة 

بصتله وقالت ... بفكر في ولادنا حالهم مش عاجبني . مش عارفة ايه اللي حصلهم . حازم بعد ماقولت خلاص هيستقر وبقت حياته كويسه حصل مشاكل مع مراته ونكدو مع بعض ومش عارفه هترسي علي ايه . خايفة يفترقو 

اتنهدت وكملت بحزن ... وهنا اللي حياتها اتبدلت وبقت طول الوقت حزينه 

مراد .. بنتك اللي خربت بيتها بإديها ياشهيرة 

شهيرة  .. عندك حق . بس هي عرفت غلطها وندمت 

مراد .. بعد ايه بقا

شهيرة بحزن عليها .. بعد ما اتكسرت .

بصتله وقالت .. تامر كسرها يامراد . لما طلقها واتجوز واحدة تانيه اتكسرت . مابقيتش هنا اللي نعرفها اللي طول عمرها جامدة ومبيهمهاش .... هي بتحبو بس كرامتها كانت وجعاها . غلطت انا عارفه بس هي انجرحت منو  . وهو رد فعله كان قاسي عليها اوي

مراد ... اللي عمله تامر رد فعل طبيعي بعد اللي بنتك عملته 

شهيرة ... بس هو مش ملاك هو كمان غلط 

مراد ... عارف . بس اي غلط هو عمله كان رد فعل عليها . بنتك اللي بتبتدي بالغلط . اتنهد وقال .. اوعي تفتكري اني مش زعلان علشانها انا قلبي وجعني عليها . بس هعمل ايه 

هي اللي عملت كده في نفسها . ربنا يعوضها بقا باللي احسن منو

شهيرة ... مفتكرش انها هتتقبل حد غيره في حياتها . بنتك بتحبو . 

مراد ... طيب ماهو حاول معاها كتيىر بس هي اللي ركبت دماغها  . ودلوقتي ياتنساه ياترجعله .. بعدين هو كلمني وطلب يرجعها لو عايزة ترجع ترجع

شهيرة ... يعني ترجعله وهو متجوز 

مراد ... مقدرش اقوله يطلق مراته

اتنهدت شهيرة وقالت ... ربنا يحلها بقا من عندو 

سكتت شهيرة ثواني وبعدين قالت  ... حتي يارا كمان اليومين دول حالها مش عاجبني مبقتش تتكلم ولاتهزر زي الاول بقت علطول حزينه وتايهه 

كملت بتعب وقالت ... انا مش عارفه ايه اللي حصل لولادي

مراد ... يارا بالذات خلي بالك منها وفتحي عينك عليها . دي لسه صغيرة وسهل تقع في الغلط .. اهتمي بيها شويه ياشهيرة . اهتمي شويه عن كده

ردت عليه شهيرة بعصبية... ماانا بخلي بالي منها اعمل ايه تاني . ولا انت هتفضل طول الوقت تحسسني اني انا اللي قصرت في تربيتهم واني ام مهملة ومهتمتش بولادي ولا ربيتهم تربية صح 

بصتله بعتاب وقالت . كفاية الكلام اللي قولتهولي قدام ولادك . انا متكلمتش وقتها وسكت وسيبتك تقول اللي نفسك فيه وتحملني انا ذنبهم . بس لأ يامراد زي ماانا قصرت انت كمان قصرت . انت اهتميت بشغلك وبس  كنت فاكر أن لما تجبلهم كل اللي بيطلبوه وتعملهم اللي عاوزينو تبقي كده بتعمل اللي عليك . عيالنا كانو محتاجين حنية اب واهتمامه بيهم وبمشاكلهم  مش فلوس وبس. بس انت ماعملتش كده قضيت وقتك كلو في شغلك وشركاتك مكانش عندك وقت لولادك تحتويهم 

هز مراد راسه ... عندك حق احنا الاتنين قصرنا معاهم ودي النتيجة

بصلها وقال .. بس انا مش عاوزك تزعلي مني انا فعلا ذودتها وحملت عليكي مكانش ينفع اكلمك كدة قدامهم . بس انا وقتها كنت متضايق علشان  هنا وطلاقها . حقك عليا

شهيرة بهدوء ... حصل خير

مراد باسها علي راسها وقالها ... متزعليش ياشهيرة انا مقدرش علي زعلك 

ابتسمت شهيرة بهدوء ...  مش زعلانه منك . انا بس زعلانة علشانهم

اتنهد مراد وقالها ... بإذن الله كل حاجه هتتغير ومشاكلهم هتتحل 

شهيرة ... ياريت 

تاني يوم صباحا

في اوضة يارا  كانت بتلبس ورايحة الجامعة 

قبل ما تنزل حاولت تكلم يوسف بس مكانش بيرد 

شردت يارا وهي بتقول في نفسها بقلق .. من امبارح مش بيرد. ربنا يستر

اتنهدت وخدت شنطتها ونزلت راحت الجامعة 


عند كاميليا 

كاميليا بعصبية ... ياماما بقولك مش هقابله 

مامتها ... ابوكي مصمم وانتي عارفه ابوكي ياكاميليا

كاميليا ... بس انا مش هتجوز انا حرة 

مامتها ... لأ مش حرة وبعدين هتفضلي كده رافضة الجواز لحد امتا 

كاميليا بدموع و بدون ماتحس قالت .. ياماما انتي مش فاهمه حاجه . انا اصلا مينفعش اتجوز .انا..

وادركت هي كانت هتقول ايه سكتت بسرعة

مامتها بشك .. في ايه ياكاميليا يعني ايه ماينفعش تتجوزي . في ايه انتي مخبية عني ايه . اتكلمي ياكاميليا

كاميليا بتوتر .. م.مفيش حاجة ياماما

في اللحظة دي باباها دخل 

كاميليا .. ب بابا

مجدي لمامتها... سيبينا شويه

مجدي ... جهزي نفسك علي بليل 

كاميليا ... يا بابا بس أنا..

قاطعها باباها بحزم ... هتتجوزيه ياكاميليا بمزاجك اوغصب عنك .. وبعدين انتي مستنيه مين يعني .حازم .. انتي عارفه انو مش ليكي وشاف حياته .. ياسر وانتي اللي سيبتيه واتنكتي عليه وهو كمان خلاص شاف حياته 

كمل وقالها بنبرة قاطعة ... العريس اللي متقدم ده انا وافقت عليه خلاص وانتي هتوافقي ورجلك فوق رقبتك . 

 ‏كاميليا بضيق  ... اشمعنا هو يعني 

 ‏باباها ... لأنو كويس وابن ناس . انتي مش عارفه دا ابن مين ومن عيلة مين . انا مش هلاقي احسن منو 

 ‏كاميليا ... يابابا اسمعني بس

 ‏باباها بصرامة .. كلامي خلص واجهزي علشان هتقابليه بليل

 ‏وسابها وخرج

 ‏وهي قعدت علي السرير وفضلت تعيط وهي مش عارفه تعمل ايه ولا تتصرف ازاي هي المفروض متجوزة طب هتتجوز الزاي وهتقول ايه لأهلها . ولو حسام عرف هيعمل معاها ايه

 ‏دب الرعب في قلبها مرة واحدة لما افتكرت اللي ممكن يعملو فيها حسام وفضلت تعيط وهي خايفه ومرعوبة منو لو عرف 

 ‏.....................

 ‏عند يارا دخلت الجامعه 

 ‏وهي ماشيه قابلها جاسر زميلها وقفها وهو بيقولها ... صباح الخير 

 ‏مرديتش يارا عليه ولسه هتمشي 

 ‏بس جاسر قال  بخبث .. كان في حاجة عاوز اوريهالك يمكن تعجبك 

 ‏وفتح تليفونه وهو بيوريها صورة وكانت صورة يوسف وهو معاه بنت كانت قاعدة جمبه ومتصورين في البلد اللي هو فيها 

جاسر بخبث ... ايه رأيك 

كانت يارا بتبص علي الصورة بصدمة وهي مش قادرة تستوعب . يوسف يعمل كده 

جاسر بعد ماقفل التليفون قال .. حبيب القلب لحق يسافر ويصاحب 

بصتله يارا بغضب لما حست بالسخرية في كلامه 

وراحت تمشي 

مسك هو أيدها وقالها ... انا بحبك . صدقيني انا اللي بحبك مش هو

شدت يارا أيدها منو بقرف ومشيت 

بص هو علي اثرها وقال بإصرار .. هتبقي ليا


في الفيلا نزلت هنا من علي السلم وهي لابسه بعد مااتكلمت مع تامر ووافقت ترجع في وجود بوسي

شهيرة قابلتها ...  ‏هنا 

هنا ... نعم ياماما 

قربت شهيرة منها ووقفت قدامها وقالتلها ... انتي متأكدة ياحبيبتي انك هتقدري 

ردت هنا عليها بهدوء  .. ايوا ياماما

شهيرة .. متأكدة ياهنا راجعي نفسك ياحبيبتي

هنا بدموع متجمعة في عينيها ... انا بحبو ياماما 

دموعها نزلت وقالت .. ومش هقدر اكمل حياتي من غيرو . تامر كل حياتي معرفتش راجل غيرو ومش عاوزة اعرف غيره

مسحت دموعها وكملت ... انا متأكدة انو لسه بيحبني . وبالنسبة لمراتو انا عارفه انو اتجوزها علشان يغيظني.. وهو مخليها معاه شفقة بس مش اكتر لأنو عمره ماحبها . 


عند كاميليا كانت رايحة جاية في الاوضه وهي مش عارفه هتتصرف ازاي 

 شجعت نفسها ومسكت تليفونها واتصلت علي حسام بتردد 

حطت كاميليا ‏التليفون علي ودنها لما حسام رد عليها 

كاميليا بتوتر وخوف ... ک.كنت ع.عاوزة اقولك علي حاجة 

حسام .. حاجة ايه 

كاميليا بلعت ريقها وقالت بصعوبة ... انا في واحد متقدملي  وبابا موافق عليه وومش عارفه اعمل ايه 

حسام بغضب ... نعم ياروح امك . انتي بتستهبلي يابت . كمل بسخرية ... ماانتي متجوزة ياروح امك

كاميليا بعياط ... طب اعمل ايه . بابا مصمم

حسام ... اتصرفي 

وبعدين قفل التليفون في وشها


عند تامر وهنا كانو خارجين من عند المأذون بعد ماكتبو كتابهم من جديد 

اتجهوا الاتنين للعربية كانت هنا ساكته والحزن باين علي وشها 

تامر لاحظ كده سألها ... مالك ياهنا

بس هنا كانت ساكته وهي باصه قدامها 

لف تامر وشها ليه ... مالك 

بصتله وهي عينيها كلها حزن 

حس تامر بحزنها  مسك وشها بأديه الاتنين 

وقالها بصدق ... انا بحبك  . عمري مابطلت احبك ياهنا. بالعكس انتي حبك بيزيد جوايا . انتي عشقي من يوم ماتولدتي 

هنا دموعها نزلت وهي عاوزة تقوله طب ليه . ليه اتجوزت غيري . ليه مصمم أن واحده تانيه تشاركنا حياتنا 

لكنها حبست كل الكلام ده في داخلها وسكتت متكلمتش 

مد تامر ايده مسحلها دموعها وقال ...  مش عاوز اشوف دموعك تاني . مسك أيدها وقالها .. احنا هنبدأ حياه جديده مع بعض . عاوزين ننسي الماضي 

هنا اول ماقال كده بصتله بصه فهمها هو 

وهي في نفسها بتقول .. الزاي عاوزني انسي الماضي . الزاي هنساه وهو موجود معانا 

اتنهد تامر وقالها بعد مافهم اللي عاوزة تقوله  متقلقيش ياهنا انتي مكانتك محفوظه 

قرب منها وخدها في حضنه ومسك ايديها وباسها وقالها .. بحبك . بحبك ياهنا . انتي عشقي طول عمرك

مساءا 

عند يارا كانت مع صحابها كانو متجمعين ولاد وبنات  

يارا كانت قاعدة لوحدها سرحانه بتفكر في يوسف اللي افتكرته نسيها واول ماسافر اتصاحب علي واحدة 

قاطع سرحانها كنزي اللي جات قعدت جنبها وهي بتقول ..  سرحانه في ايه . شكلك زعلانه . ايه اللي مزعلك يامزة

يارا بصتلها وقالت .. مفيش

كنزي ... متأكدة 

لسه يارا هترد

بس لفت نظرها كيس صغير في ايد كنزي في كوكا..يين  وهي بتفضيه علي طبق خدتو من علي الترابيزة قدامها

 ووطت وبدأت تش.م فيه

كنزي رفعت وشها وهي بتمسح مناخيرها 

وقالت ل يارا وهي بتديها الطبق ... جربي . صدقيني هتخلي دماغك في حته تانيه خالص

فضلت يارا تبص عليه بتردد لثواني وبعدين خدتو منها  وبصتلها 

كنزي هزت راسها .. هتعجبك

بصت يارا علي المخد..رات بتردد 

بلعت ريقها وبعدين بدأت هي كمان تجرب 


عند كاميليا 

كان الشخص اللي متقدملها وصل وكاميليا كانت قاعدة في أوضتها لسه بتعيط وخايفه

دخلت مامتها وقالتلها وهي بتستعجلها ... يلا ياكاميليا . ابوكي بيقولك اخلصي 

كاميليا بدموع ... بردو ياماما

مامتها قربت وباستها وقالت ... ياحبيبتي احنا عاوزين مصلحتك وبعدين الشاب كويس جدا ومن عيله . انا متأكدة لما تشوفيه هتغيري رأيك . يلا ياحبيبتي


وبعد دقايق نزلت كاميليا ودخلت تقابل العريس وهي باصه في الارض 

باباها قام وقال ... هسيبكم مع بعض

وخرج 

كاميليا رفعت وشها بصدمة على صوته وهو بيقولها بسخرية .. تعالي اقعدي ياعروسه ولا مكسوفة

كاميليا بصدمة  ... انت 

حسام ... 


عند تامر وهنا وصلو الفيلا 

دخل تامر وهو شايل لين اللي بتنام ومعاه هنا 

ليلي قامت بفرحة اول ماشافتهم وقالت ... حمدالله على السلامه 

وقربت من هنا وباستها وقالتلها ... نورتي بيتك ياحبيبتي

هنا بهدوء ... مرسي ياطنط 

ليلي ... هات لين ياتامر

نزل تامر لين وباسها ولين راحت لليلي اللي خدتها في حضنها 

ليلي ... انتي عاوزة تنامي ياقلبي

لين هزت راسها بنوم 

ليلي طبطبت عليها بعد ما رفعتها وشالتها علي رجلها ... نامي ياحبيبتي 

في اللحظة دي شريف دخل من برا 

شريف ... مساء الخير 

كلهم مساء الخير

قرب شريف من هنا وباسها علي راسها وخدها في حضنه وقالها ... نورتي البيت ياحبيبتي 

هنا ... بنورك ياعمي 

وباست علي ايده 

بعدين شريف بص لتامر وقالو ... تعالي ياتامر عايزك 

ودخل اوضة المكتب 

وتامر دخل وراه 

هنا ... هاتي لين ياطنط اطلعها 

ليلي باست لين اللي نامت على حجرها وقالت ... لأ سيبيلي لين النهاردة . اطلعي انتي ياحبيبتي استني جوزك

بعد نص ساعة طلع تامر اوضته فتح الباب ودخل 

بص لقي هنا طالعة من الحمام ولابسه قميص نوم قصير 

وعامله ميكب وكان شكلها مغري جدا 

قرب تامر منها وهو بيقول بأعجاب ... ايه الجمال ده 

ومد ايده يرجع شعرها لورا وبص في عينيها وقالها بعشق 

.. وحشتيني اوي 

هنا ... انت كمان . وحشتني 

ميل تامر وبدأ يبوسها بشتياق ورغبة 

رفعت هنا ايديها حاوطت رقبته وغمضت عينيها بستمتاع وهي بتقربو ليها اكتر 

تاني يوم في اوضة يارا 

كانت قاعدة بتعيط لحد ماتليفونها رن وكان يوسف 

مسكت يارا التليفون وبغضب كنسلت في وشه

في اللحظة دي الباب خبط

مسحت يارا دموعها وقالت  .. ادخل 

دخل مراد

يارا .. بابا

مراد ... حبيبة بابا عامله ايه

يارا بهدوء ... كويسة 

قرب مراد وقعد علي السرير جنبها وفتح ايده ليها وخدها في حضنه وقالها ... بس انتي شكلك مش كويسه ايه اللي مزعلك 

يارا ... مفيش يابابا . انا كويسة 

مراد بحنيه .. انا بابا ياحبيبتي متخبيش عليا قوليلي مين اللي مزعلك وهتشوفي هعملك فيه ايه . بعدين قالها بهزار ... معقول تكوني زعلانه علشان الواد يوسف المعفن دا 

ابتسمت يارا بهدوء

باسها باباها علي راسها وقالها ... لو عاوزة تتكلمي ياحبيبتي انا موجود . اتنهد وقالها .. انا عارف اني مقصر معاكي 

يارا بحزن ... كان نفسي حضرتك تبقي قريب مني زي عمو شريف ماهو قريب من انجي 

مراد بندم وهو حاسس بالتقصير .... حقك عليا ياحبيبتي انا من هنشغل عنك تاني 

وضمها لحضنه جامد

بعد اسبوعين 

عند كاميليا كانت اتجوزت حسام 

كانت كاميليا نايمة على السرير بتبص قدامها بشرود

طلع حسام من الحمام وهو بيقول صباحيه مباركة ياعروسة 

قامت كامليا اتعدلت وبصتله وقالت ... ه.هو انا الزاي كنت لسه بنت .. كملت وهي بتقول باستفهام .. امال ايه اللي حصل يوم.. ماكنت.. انا مش فاهمه حاجه .

حسام ... انا ملمستكيش

كاميليا وهي مش فاهمه حاجه ...  امال ليه عملت كده . والفيديو اللي بتقول عليه والصور. . 

حسام وهو بيولع سيجاره ... مفيش ولا صور ولا فيديوهات


قامت كاميليا وهي مش مصدقه وقربت منو .. بجد . انت بتتكلم بجد 

حسام ...  وانا هكدب عليكي ليه خايف منك مثلا . بعدين انا ماليش في الحرام 

كاميليا ... طب ليه . ليه عملت معايا كده

حسام  بعد ماخد نفس من السيجارة اللي في ايده ونفخه  ... كنت عاوز اجيبك تحت رجلي . وجبتك . 

بصلها وكمل .. وهتفضلي تحت رجلي 

كاميليا بدموع ... ليه عملتلك ايه . انت ليه بتعمل معايا كده . حرام عليك . انا عملتلك ايه

حسام ببرود ... انا كدة وده مزاجي . وانتي هتبقي مزاجي لحد مازهق منك . واي غلطه هتبقي بحساب وانتي عارفه


عند تامر فتح باب الشقة اللي متجوز فيها بوسي ودخل بهدوء كانت بوسي قاعدة قدام التلفزيون اول ماشافته قامت حضنته بحب تامر هو كمان ضمها ليه وباسها علي راسها 

بوسي ... هتتغدي معايا 

تامر ببتسامة ... انا جاي علشان اتغدي معاكي 

ابتسمت بوسي بفرحة وقالت ... ثواني والاكل هيكون جاهز . انا اساسا عامله الاكل هغرف بس . ثواني

ودخلت المطبخ

بعد وقت قليل خرجت بوسي من المطبخ بعد ماجهزت الاكل 

وخرجته علي السفرة كان تامر دخل الاوضة 

دخلت بوسي تشوفه لاقيتو واقف وفي ايده تحاليل واشاعات بتاعتها كان واقف مصدوم وهو مش قادر يستوعب اللي بيقرأه 

بوسي حطت أيدها عليه 

بصلها تامر ... من امتا يابوسي 

بوسي ... من فترة 

تامر ... ليه مقولتليش 

بوسي بدموع متجمعة في عينيها ... مكنتش حابه اشغلك بتعبي 

تامر بحزن عليها شدها لحضنه ... بتقولي ايه يابوسي . الزاي تبقي تعبانه كده وتخبي عليا 

بوسي دموعها نزلت وهي في حضنه وقالت .. عارف ياتامر نفسي في ايه 

رفع تامر وشها من حضنه وبصلها 

كملت وقالت وهي دموعها علي وشها ... نفسي افضل في حضنك لحد ما امو.ت 

هي قالت كده وتامر حس بوجع في قلبه 

ضمها ليه اكتر وقالها ... عمري ماهسيبك يابوسي . عمري 

وباسها علي راسها 

نزلت دمعه من عينه عليها مسحها وقالها وهو لسه حاضنها .. بس متخافيش  انتي هتخفي وهتبقي زي الفل هعرضك علي اكبر دكاترة في مصر ولو حكمت اسفرك اعالجك بره هسفرك . 

مسك وشها وباسها في كل حته فيه ... .. هتخفي يابوسي هتخفي بإذن الله

وحضنها جامد  

غمضت بوسي عينيها بألم

وهي بتقول بخفوت .. كان نفسي اعيش معاك 


في شرم الشيخ 

كانت ريم واقفة قدام البحر واقفة حافية وبرجلها بترسم دواير علي الرملة وهي سرحانه

فجأة قطع شرودها صوته من وراها وهو بيقولها ... وحشتيني

غمضت ريم عينيها وفتحتها وهي بتستوعب أن ده حقيقة مش حلم 

ريم في نفسها بفرحة .. ايوه هو . هو دا صوته . صوت حازم 

لما اتأكدت من وجوده خصوصاً لما حط ايده عليها ...  

لفت ليه بلهفة بس في ثواني اتمالكت نفسها وقدرت تخفي اللهفة اللي في عينيها بمهارة وظهرت مكانها البرود علي ملامحها وبصتله ببرود عكس اللهفة اللي جواها واشتياقها ليه

حازم .. مش كفاية بقا 

ريم .. كفاية ايه 

حازم ... كفاية بعد ياريم

بصتله وسكتت

حازم  ... موحشتكيش

لفت واديتله ضهرها وهي بتتصنع البرود وعدم الاهتمام

لف حازم وشها ليه وقال ... طب انتي وحشتيني 

بصتله شويه ومقدرتش تداري شوقها اكتر من كده 

وقالت بخفوت ... انت كمان وحشتني 

قرب حازم وحضنها وقالها ... هترجعي معايا

هزت ريم راسها وهي في حضنه وقالت ... هرجع معاك 

ابتسم هو بعد ما رفع وشها من حضنه وقالها ... بحبك . بحبك ياريم 

ريم .... وانا بحبك اوي 

 ضمها حازم ليه اكتر وفضلو لدقائق لحد ماريم قالت ...

 حازم . في مفاجأة 

 بصلها حازم وهي في حضنه بمعني ايه 

ابتسمت ومسكت ايده وحطتها علي بطنها 

وقالت ... انا حامل 

حازم بفرحة... بجد ياريم 

هزت ريم راسها .. بجد . انا حامل . كنت لسه عند الدكتورة من يومين وقالتلي

مسك حازم وشها وباسها بوسه طويلة وبعدين قالها... عاوز ريم صغيرة 

ريم ... اشمعنا . يعني لو طلع ولد هتزعل 

مسك حازم كف أيدها وباسه وقال .. اللي يجيبه ربنا كلو حلو . بس انا عاوز بنت. نفسي في بنت تكون شبهك ياريم

ابتسمت ريم ولفت أيدها علي رقبته وحضنته بحب وهي بتقول ... بحبك يا حازم . بحبك اكتر من اي حد ومن كل حاجه . بحبك اوي

كم اكره ضعفي امامك

ورفرفت روحي من حولك

لست انا من تفتخر بالضعفي

ولكني تعبت من استسلامي

انا من كنت اري نفسي

ملكه تحكم كل من حولي

صرت احس بداخلي بالاستعماري

اعشق حريتي طوال عمري وحياتي

واستغرب اني ادمنت لك اخضاعي

قد اغضب قليلا لكني استعذبب قسوتك

واني اذووب في قلبك وكيانك #أحبك



        البارت التاسع والخمسون من هنا 


        لقراءة جميع حلقات القصه من هنا


تعليقات