قصة خطايا الماضي البارت الثاني 2 بقلم حبيبه الشاهد

قصة خطايا الماضي

البارت الثاني 2

بقلم حبيبه الشاهد

قرب عليها و على وشه ابتسامه خبيثه و هي بترجع للخلف برعب و ذعر منه و من قسوته عليها بصتله بدموع و هو كمل كلامه بفحيح

: خلاص أقرب أنا


حاصرها في الحطه بين يده نزل لمستواه وشها و همس بمكر قدام شفايفها بحده

: لو شوفت شعراية واحدة برا الطرحة أنا هحـ. لقلك شعرك اللي فرحانة بيه دا أنتي فاهمة


غزل بدموع : فـ.. فاهمة فاهمة


اكمل كلامه بقسوة و صوت افزعها

: أنتي مش لسه عايشة مع أمك أنتي عايشة مع جوزك تدخلي دلوقتي تعملي الأكل وبعد كدا تذاكري عليكي أمتحان محاسبة الأسبوع الجاي 


غزل بدموع و خوف  : حاضر 


رجع للخلف و قال بزعيق  : يلااااا اعملي اللي قولتلك عليه 


انتفضت بخوف و جريت على اوضتها مسحت دموعها و غيرت ملابسها و دخلت المطبخ تحضر الطعام بعد أما خلصت  ، خرجت و حطيت الطعام على السفرة وقفت أمام باب غرفته بتوتر و خبطت على الباب بتردد 


غزل بصوت مرتعش : دكتور غيث الأكل جاهز 


فتح الباب و خرج قعد على السفرة و تناول الطعام و بعد أنتهائه أخدت غزل الأطباق و غسلتهم و خرجت من المطبخ دخلت اوضتها تذاكر


في صباح تاني يوم 

صحيت من النوم على صوت المنبه قفلته و قامت غيرت  ملابسها و أحضرت الفطار 

 خرج غيث من الغرفة فطر و غزل دخلت المطبخ أحضرت الشاي و وقفت جنبه بخوف و هو يرتشف من الشاي 


غيث من غير ما يبصلها

 : أدخلي خدي فلوس من الدرج و امشي علشان متتأخريش على السكشن بتاعك


غزل بخفوت و هي تلاشى غضبه

: حاضر 


أخذت النقود من الغرفة و نزلت بسرعه وقفت أمام العمارة تنتظر سيارة أُجره بصيت لـ الساعة بنرفزة و مشيت في الشارع على امل تلقي عربيه توصلها لانها اتاخرت على الجامه وقفت قدامها عربيه سوداء و الازاز اتفتح و اتكلم بجمود و حده

: اركبي 


غزل بصتله بتردد و قالت بتوتر شديد 

: بس


غيث بصلها بحده و اتكلم بصوت مرتفع 

: أنا مش فاضي يلا اركبي 


ركبت معاه العربيه من غير كلام و هي طول الطريق تبص على الساعه بتوتر و خوف 

وصل الجامعه وقف بالعربية بعيد عن الجامعه مبسافه بسيطه ، فتحت غزل الباب و نزل و هو أكمل طريقه

مشيت لحد اما وصلت قدام الجامعة دخلت أول محاضرة

و أنتهي اليوم بكل تفاصيه


في المنزل كان غيث قاعد على السفرة بياكل ببرود و غزل وقفه جنبه عشان لو احتاج اي حاجه تجبها و باين عليها الارهاق من التعب الجامعه و مسؤولية البيت 


رفع وشه تامل ملامحها المرهقه ببرود و اتكلم بهدوء

: حضريلي الشنطة بتاعت السفر 


بصتله بتفاجئ و استغراب من سفره في ايام الدرسه

: هتروح بيت العيل


هز راسه بالتأكيد و رجع ياكل بهدوء 

: جدي طالب يشوفني و لازم أروح 


فرقت في ايديها بتوتر و اتكلمت بنبرة صوت حزينه

: ممكن أروح معاك 


بصلها و هو قايم من على السفره ببرود

: جاهزي الشنطة هنمشي بالليل 


ابتسمت برقه و فرحه انه اول مره يوافق على سفرها معاه

: حاضر 


لمت السفره و دخلت اوضتها جهزت شنطتها و خرجت من الاوضه كان غيث مستنيها و لابس في الصالون خد شنطتها و نزل من العماره ركبوا العربيه


عدى الليل عليهم في الطريق و ظهر أول خيط شمس تعلن عن بداية يوم جديد وصلوا أرض الصعيد و وقف قدام قصر كبير فهو القصر الرئيسي لعائلة الغرباوي ، غزل بصيت لـ القصر بارتباك فهي غير مرحب بها في دخول القصر نهائيًا

دخلت بتوتر ورا غيث و اتصدمت بـ.....


               البارت الثالث من هنا 

لقراءة جميع حلقات القصه من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة