رواية روح الصخر ج2 الفصل الواحد والثلاثون 31 والثاني والثلاثون 32 بقلم روان محمود


رواية روح الصخر ج2
الفصل الواحد والثلاثون 31
والثاني والثلاثون 32
بقلم روان محمود



الحلقه الواحد والثلاثون
بعد ان سافر صخر ذهب مازن الي والدته
مازن بخشونه بعد ان دخل الي منزله يفكر ان يخبر والدته باسلوب سلس يجعلها لاتغضب عليه
مازن.ايه ياحجه ازيك النهارده
لتربت ع ظهره بحنان بالغ.بخير طول مانت بخير ياحبيبي
يقبل راسها حبا فيها .ربنا يخليكي ليا ياحجه
نصره .اعملك الغدا ياحبيبي
مازن.لا اقعدي ياحبيبتي في موضوع عايزك فيه
نصره بتريث.اممم موضوع ايه وانا بقول ايه الرضا ده
مش داخل راكبك عفريت زي كل يوم
مازن بابتسامه صافيه فأمه تنتقده بطريقتها المحببه الي قلبه
مازن.موضوع نفسك تسمعيه من زمان وبتزني عليا عشانه
نصره.ياما جاب الغراب لامه
مازن بضحكه خشنه يعلم انها لن تتقبل الامر بسهوله
مازن.خلاص يعني انتي ملكيش مزاج تسمعي دلوقتي ومش عايزاني احكيلك زي زمان كل حاجه مترجعيش تقوليلي مبتحكيش بقا ماشي
نصره.طيب قول انا سامعه
مازن.انا نويت اتجوز لا وايه عاملك مفاجاه
نصره بلوي شفتيها.مفاجأه ايه مراتك بطير ولا ايه  مااكيد  الي عجبتك دي مش انسانه عاديه زينا كده
مانا عرضت عليك عرايس كتير كنت بطلع فيهم العبر
مازن بضحكه رجوليه الي والدته التي لاتنسي شئ مما فعله ابدا.خلي قلبك ابيض من ناحيتي شويه وبعدين والله العروسه هتعجبك انا متاكد
نصره. .مين هي
مازن.بنت صاحبتك الروح بالروح وكنتي بتدوري عليها من زمان
نصره .مين سعاد بنت حفيظه
مازن بامتعاض.سعاد بنت حفيظه مين المقشفه دي ياأمي
نصره بضحكه ع كلامه .امال مين ماتنطق ياولا متتريقش ع  حد
مازن.فاكره طنط هديه جارتنا من زمان اللي كنتي بتنمي علينا معاها
نصره بفرح.ياااه هديه دي وحشاني اوي مختفيه من زمان ياااه كنت ايام جميله
بس ده ايه علاقته بموضوعك
مازن.ماهو انا بقا عايز اتحوز بنتها ايه
نصره بابتسامه خبيثه.اممم ايه البت الي كانت عايزه تبوسك وانت صغير
مازن.ههههه اه هي بس للاسف هي مش موافقه وانا بقا عارف ان انتي ست المهمات الصعبه
وبعدين انتي ترضيهالي ان ابنك يترفض
نصره بابتسامه تعرف ان يأكل عقلها بهذه الطريقه المحببه لقلبها .طيب يابن بطني وامها موافقه
مازن بفرح من موافقه امه المبدأيه .ايوه موافقه جدا وفصفي وكمان موافقه وهي متعرفش انك امؤ امال لما تعرف

بس البت بقا موافقه بالاجبار. اضطريت استخدمه معها
نصره.ليه يابني كده ده كل حااجه بالخناق الا الجواز بالاتفاق
مازن.هي الي اضطرتني لكده
ذهب الي غرفته وقبل ان يغلق الباب
مازن.اه ياامي نسيت اقولك اني قولتلها اني هكتب عليها بعد اسبوع اجبار برده عشان متتفاجئيش
ليغلق الباب بسرعه قبل ان يسمع مالا يعجبه من والدته

#الفصل_٣٢

الحلقة الثانية والثلاثون
تعلمي ان الجمال يخضع صاغرا امام جمالك جنيتي ولكن ليس انا من سأخضع لجمالك ولكن اخضعني قلبك الحيديدي سأحصل عليكي روحا قبل جسدا ايها الروح الأبيه التي حاربت حتي لاتستولي ع قلبي ولكن استوليتي علي قلبا وجسدا جعلتي النار تنهش في قلبي حتي انعم بدفئك بين احضاني !!احبك فاتنتي ♡
انتفض في جلسته ما ان راءاها بهذا المنظر المثير اي رجل يتحكم بنفسه امامها
اطلت عليه بمنظرها هذا لون وجهها احمر لون قميصها لاتعي مايحدث لاتعلم كيف طاوعته وخرجت له بهذا الشكل
قميص احمر يتعدي الخصر بمسافه قصيره وبفتحه ككبيره من الصدر
تتقدم. اليه بخطوات بطيئه مرتبكه لاول مره لاتعلم ماذا سيحدث
تقدم اليها يريد ان ياكلها بنظراته كانها فراوله شهيه يريدها فالحال كان خاطئ عندما وضع هذا ضمن التحدي
لاول مره يراها بكل هذه الانوثه
تقدمت بارتباك وقامت بتشغيل الاغنيه التي كانت ترقص عليها
لتعل الاجواء اكثر ويتحول الامر انها هي التي تتحداه ان يقاومعا وهو الذي يحاول السيطره ع نفسه حتي لايخونه قلبه ويجبره التقرب
منها
طوال الاغنيه تتمايل بحرفيه زائده وانوثه طاغيه تغري اي رجل اما هو يزداد اشتعالا يمرر نظره ع حسدها يتفحصها تلك الجنيه بالثوب الاحمر الناري
بعد ان انتهت الاغنيه ذهبت لكي تسكت هاتفها واتت بجانبه بكل دلع تسير بميوعه زائده حتي ينتهي اخر نقطه من صبره لينفذ وهي تمد يديها وجسدها العلوي يميل لتاخذ هاتفها
نعم تبتسمم انتصرت عليه وظهر ع وجهه رغبته الشديده
ولكن ليست الفرحه مكتمله

ليمسك يدها التي تمسك هاتفها
ويقف خلفها يجذبها بقوه الي صدره ليصبح ظهرها لصدره
يمرر اصابعه ع ذراعيها بخفه تجعل جسدها يقشعر ويصبح وجهها كحبه الطماطم
ليقول في نفسه انه من سيكسب هذه الجوله وليست هي
يقترب يجعل انفاسه ع رقبتها تتحرك ببطئ واثاره اصابعه تتحرك ع عمودها الفقري بطوله
لينتفض جسدها يميل بشفتيه الغليظتين الرجوليه يقبل رقبتها برغبه
جعلها غير قادره ع الوقوف بين يديه ليجذبها بيده من خصرهت مره اخري يثبت ظهرها بصدره
يداعب اذنيها بشفتيه
انقطعت انفاسها خسرت امامه كانت تتعمد بالبدايه ان تجذبه اليها وتبتعد عنه وتكسب هي تلك الجوله لكن بخركاته الرجوليه ولمساته واهاته وشفتيه جعلها كتله من النار تريده الي اقصي حد
ادارها اليه ينظر في عينيها يجد الرغبه بعينيها مثله
اقترب ليقبل شفتيها برومانسيه طاغيه
لا لا اللعنه شفتيها كالخمر لايستطيع الابتعاد عنهم مستسلمه بين يديه جسمها الغض بين يديه يجعله يفقد القدره ع تنفيذ خطته وتركها




تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة