رواية روح الصخر ج2 الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم روان محمود


رواية روح الصخر ج2
الفصل السابع عشر 17
والثامن عشر 18
بقلم روان محمود


الحلقة السابعة عشر
خرجت روح لتجد صخر شبه عاريا لايرتدي سوي مايدعي شورت ليقول لها وهو موليا ظهره لها ...
لواحظ خدت كل هدومي استحمليني كده النهارده
لايجد رد ع كلامه ليلتفت ينظر لها وهو مفتوح العينين والفم
لايعلم من المفاجاه ام من جمالها الآخاذ
اما هي تكاد تتلاشي فهي لم يضعها القدر بمثل هذا الموقف المخجل من قبل وكل هذا بفضل لواحظ ولكن لم تكتشف خطه تلك العجوز الا الآن
يقترب منها كالمغيب ونظراته تنتشر ع جسدها من اعلي الي اسفل وكانه يتفحصه من جديد
ازداد اشتعال وجنتيها من نظراته
بعد رات نظراته جرت في جسدها قشعريره وحاولت الابتعاد عنه قدر الامكان وهي تتحدث بسرعه تحاول منعه
روح بتلعثم.والله هي الي عملت فيا كده افهم بس انت بتبصلي كده ليه صخر اللي فدماغك ده مش هحيحصل وتحاول الابتعاد
انت مابتردش ليه
اما هو لايسمع ماتقول يقترب منها كلما ابتعدت
الي ان امسك بها من ذراعها ليمنعها ان تخطو خطوه اخري بعيده عنه
روح وهي تلهث.لاتعلم من المشاعر المنتشره بالغرفه ام من محاوله الهروب منه
روح.صخر
ليسكتها بقبله عنيفه ع شفتيها يودع بها كل اشتياقه لها
تحاول ان تمنعه وتتململ بين يديه ولكن يديه كانت كقبضتي من حديد تحاوط خصرها
لتستسلم فالنهايه لمشاعره وتتركه يقبلها ويستنزف مشاعرها التي حاولت الحفاظ عليها طوال حياتها
يقبل رقبتها صعودا وهبوطا وكانه يستلذ بمذاقها
لتقول هي بصوت يكاد يتلاشي.صخر ابعد
ينزل بشفتيه الي ترقوتها البارزه وكانها تتحداه يقبلها قبلات ساخنه ويترك بها بعض العلامات ويصعد مره اخري لشفتيها وويديه تتجول ع جسدها بحريه
اما هي تلهث بعنف من اثر الشحنات والمشاعر المنتشره حولهم ومن قبلاته لاتعلم اتبتعد وتقف اما مشاعره ومشاعرها تريد ان تهرب منه ومن الغرفه ومن ملابسها ومن لواحظ
لا تستطيع ابعاده عنها ولو تركته لخسرت كل شئ
لتري كوب من الماء بجانبها فتحركت معه وهو يقبلها يغمرها بالقبلات في كل مكان
يقذفها بالسرير ويرتمي فوقها ويديه تتسلل تحت ملابسها الناعمه
لتشهق اما هو بعالم اخر
تمسك كوب الماء اخيرا وتصبه كاملا وبسرعه فوق راسه
يقوم منتفضضا من فوقه يبعثر الماء من فوق جسده وينظر لها بغضب ودهشه
لتبتعد بسرعه عنه وتجذب ملاءه السرير تغطي بها نفسها
يقترب منها باعين يتطاير فيها الشرر.انتعملتي كده ليه انتي مراتي وحقي
روح بغضب.انا مش مراتك احنا فمهمه وبس واذا كنت انت بتنسي لكن انا مش مستعده تخسر نفسي عشان مجرد مهمه وواحد اناني عايز كل حاجه فالدنيا
انا متاكده انك مبتحبنيش
ودي رغبه بس وانا خلاص مش هتشوف وشي تاني ساعتين الليل والصبح همشي وقبلها هفهم لواحظ ع كل حاجه

#الفصل_١٨

الحلقة الثامنة عشر
تركت روح بيت صخر وقلبها ينزف تريده بكل جواارحها ولكن شئ قوي يمنعها  لاتعرف اهي ذكرياتها الاليمه ام الخوف من الوقوع في حبه كما قال فهي تخاف التعلق باي انسان حتي لايتركها ويجعل قلبها بنزف فقد اقسمت بعد موت والدتها انها لم تترك الفرصه لاي رجل بان يجرح قلبها او بكسرها
وهي ان احبته وقبلت زواجه ستزيد الفرصه في جرح قلبها الضعيف الذي يختفي وراء قوتها الظاهريه

ولكن هل بعد ان ابتعدت عنه وتركته هل قلبها سليم لم يخدش او يمسسه اي شئ
لا فهي ليست روح بقلبها القوي الذي لايخشي اي شئ ليست نفس روحها التي دخلت بها هذا القصر
خرجت منه نعم ولكن ليست كماهي  بها شئ مكسور تتمني ان تداويه الايام القادمه وتنسيها قبلاته الحانيه والشغوفه واحضانه الدائمه
تتمني ان الايام تنسيها ماشعرت به اتجاه والدته وكانها والدتها افتقدت دفئها واحضانها وحنبتها الدفي الامومي الذي افتقدته طوال حياتها وماان عثرت عليه فقدتها بحكم عملها
دايما تظل الحياه  قاسيه معها هل تقسو عليها اكثر وتعود الي بيتها وحيده بين اربع جدران بدون اخواتها فرحتها التي عاشت لاجل ضحكتهم وسعادتهم
عادت الي بيتها بياس ووشعو بفقدان لذه الحياه وكان الحياه بلا امل ولكن فجاه انفرجت اساريرها
يعد ان فتحت شقتها وجدت اخواتها الثلاثه يجلسون ع الارض لاتعرف يضحكون ام يبكون
همسه.ايه ده رووووح يلا كملت هههههه
لينقض عليها اخواتها الثلاثه يحتضوننها ويضحكون معها الي لن وقعوا الاربعه ع الارض من فرط الضحك وكان سحابه من المرح مرت بهم دون ادني سبب  بغض النظر عن مايمرون به من مشاكل وكانهم عادوا اطفال عادوا لحياتهم السابقه معا دون اي مشاكل
ورد.وحشتيني  اوووي يارووح كل دع متساليش عليا ولا كان ليكي اخت ولا بنت انتي مش كنتي قولتيلي اني بنتك
روح بابتسامه لطفلتها الطيبه تشعر انها عانت من دونها.معلش ياحبيبتي كانت ظروف وربنا مايعودها تاني
موجه.وانا كمان ياروح افتقدتك اووي وحصلي حاجات كتيير الايام اللي فاتت وكنت عايزه اخد رايك وتوجهيني زي ماعطول بتعملي
روح بحب.ياحبيتي اديني رجعت وهنتكلم فكل حاجه
انا البيت وحشني اوووي وانتم كمان وحشتوني اوووس ووحشتني لمتنا وضحكنا كنت مفتقداكم اوووي انتم ولادي اللي مجبتهمش ولا هجبهم
لتغطي عينياهها سحابه حزن
موجه.مالك بس ياروح ليه كده هو انتي مش اتجوزتي صخر انتي كمان حياتك باظت ذبنا هو احنا حد باصللنا فحياتنا دي
روح.قصدك ايه يابت بزينا دي ليه هو انتم حصلكم ايه صحيح انا استغربت انتم كلكم هنا ليه متجمعين بس قولت جايز عادي عملتوها عاده تتجمعوا كل اسبوع
ليضحكوا ثلاثهم ع كلام روح
همسه.عاده ههههه قال جت الحزينه تفرح ملقتلهاش مطرح
ورد.
ده اللي حصلنا لايتقال ولايتحكي

  


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة