
الفصل السابع والعشرون 27
والثامن والعشرون 28
بقلم روان محمود
الحلقة السابعه والعشرون
صعدت روح الي الحلبه لاتعلم ماذا تفعل كل فكرها وتركيزها فيما فعلته مع اخواتها وتركتهم لاول مره في حياتها هل هي بالفعل مخطأه ام هذا حقها تعودت طوال عمرها ع العطاء فهل من حقها ان تنتظر من الاخرين رد لما قدمته ام انها حاله
نفسيه تمر بها فقط وع اساسها تصرفت من الواضح انها تعترف لنفسها مع مرور الوقت انعا بالفعل تحتاج لغلاج نفسي لتعرف ماذا تريد ومتي تعرف كيف تحدد حياتها ومستقبلها
من قال ان المرض النفسي شئ يقلل من الانسان بل علاجه يرفعه ويجعله اقوي لايخاف الصعوبات يواجهها لايعرب منها كما فعلت
ولكن فلتركز اولا فيما تراه هذا الهركل الذي يصعد ليلعب معها مباراه ينتظرها الكثيرون وستربح منها الكثير ان انتصرت
ولكن لم تلعب قيوم من اجل المال ولكن من اجل ان تنتقم ولكن بعد تركت صخر هل تركته لتنفذ انتقامها ام لانها لا تستطيع تحمل مسؤليه مشاعرها ام مزيج من الاثنان دفعوها الي هذا القرار
ولكن هل الان بداخلها الدافع للعب ان تنتقم من الرجال كالسابق لا تغير تفكيرها كثيرا بعد ازواج اخواتها وصخر فليس كل الرجال كما توقعت
ولكن اصبح امر واقع وستلعب هذه المباره التي اتت من بلادها ال هنا لتلعبها بعد قرار اخذته في لحظه غضب وهروب من واقعها
اتت لانجلترا بلد غريبه عليها
ولكن ستلعب فهو امر واقع الان
نعم صدر الصوت واعلن عن بدايه الجوله الاولي وتجد هذا الضخم يتقدم اتجاهها بنظرات واثقه يستخف بها وهي بالفعل لاول مره تشعر بالخوف
تقدمت اليه وهاهو يصوب اليها لكمه ولكنها تفادتها وتصوبب له لكمات يتفاداها بمهاره فائقه
وقبل نهايه الجوله الاولي يسدد لها لكمه تطرحها ارضا
اما هي تسقط امامه وشريط حياتها يمر في ذاكرتها ضحكه ورد جنون موجه طيبه همس سعادتهم بتجمعهم بعد غيابها حب صخر وقوته وضحكته الرجوليه حنيه لواحظ معها النادره امها التي افتقدها
نزلت دمعه حبيسه من عينيها غصبا وهي تطرح ارضا تعبر عن مقدار العذاب التي تععانيه لايشعر بها احد وحيده شريده قويه في نظر الناس ولكن
تسمع صوت مالوف يجذبها من عالمها الوهمي
ويجلسها ع الكرسي تفتح عينيها تجد كريم الذي اتي معها من مصر وابي ان يتركها تاتي بمفردها لبلد غريبه بالرغم من انها منعت اخواتها عنه ولكنه الوحيد الذي وقف بجانبها هل يجب ان تختلف نظرتها للناس
..فالاشياء ليست كما تبدو وكذلك الاشخاص...
وضع الثلج ع اعينها
كريم.روح انتي قويه ازاي سبتيه يضربك متسرحيش وانتي بتلعبي
روح بياس.انا عايزه اروخ انا خسرانه كل حاجه اشمعنا الماتش الللي هكسبه
#الفصل_٢٨
الحلقة الثامنة والعشرون
مازن بصوت رجولي عالي خشن.افتحي ياايه
اما ايه تريد ان الترض تبتلعها حتي تتخلص من نظرات امها المتوعده لها
تفتح هديه بشر .انت مين وبتزعق كده ليه
مازن.انا عايز اتجوز البت دي واخوها مش موافق انا عايز اعرف بقا ايه العيب الي فيا
هديه بتركيز.وهو رفضك ليه مسالتوش هو ليه
ايه.انا بحب صخر وهتجوزه هو. بيحبني اكتر منك
ليغمض عينيه بقوه يريد ان يقتلع لسانها الذي ينطق بتلك التفاهات
اما هديه تنظر لاتفهم ماذا يحدث تحب صخر اخيها وماعلاقه حبها لصخر بهذا الموضوع
اقترب مازن منها فهو يغير من صخر ورائد لايحب ان تعترف بحبها لاحد الا هو
مازن.صخر ده الي هو اخوكي صح
لتندهش ايه من معرفته وتتراجع بتردد امام انظار هديه المندهشه مما يحدث تريد ان تعرف تصضل الموضوع
ليكمل مازن.اه مانا عرفت انها تمثيليه وان صخر اخوكي
وغلطاتك كترت ياحلوه وقدام والدتك اهو لو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري لا هيهمني انتي ولا صخر ورائد
لانكم كلكم استغفلتوني
ليتجه بكلامه الي هديه التي تنظر لهم كانهم من عالم اخر يتحدثون عن موضوع لاتعلم عنه اي شئ
مازن.بصي ياست الكل بنتك واخواتها استغلوا ان انا راجل محترم وداخل البيت من بابه وعملوا عليا تمثيليه ان الهانم بتحب صخر اللي هو اخوها وانا لسه شاريها ياحجه بعد كل ده يبقي انا كده عليا الغلط فحاجه
هديه بفهم.لا يابني عداك العيب وازح
مازن.طيب ياحجه وانا بحترمك زي والدتي بعد كل ده وبيقولوا متستحقهاش مع اني مردتش دخل من الشباك ودخلت من ااباب ولا اكمني انسان دوغري ومليش فاللف والدوران
ايه وهي تنظر له بدهشه وتقول بسرها.مين ده االي ملوش فاللف والدوران دانت كداب كدب الابل
هديه.لا يابني انت انسان محترم وانا اوعدك انها تبقي ليك وهشوف رائد وصخر رافضين ليه وهرد عليك
مازن بمكر.انا اعتبر انها ليا دي كلمه منك وده وعد كاني قاري فتحتها.والله انتي زي امي الله يرحمه بالظيط
ايه.قالوا للحرامي احلف قال جالك الفرج
ينظر لها بوجهه ابتسامه ماكره فقد نال ماتمني
هديه. متخافش يايني مدام جيتلي واحترمتني عمري ما
زعلك ابدا
مازن.ربنا يخليكي يارب وده العشم مممن بس اطلب طلب انتي زي امي معلش لو هبقي طماع ممكن اقعد معاها خمس دقايق اقنعها بس
هديهدبابتسامه .اوي يابني اتفضل ع ماجبلك حاجه تشربها
مازن يخشونه ومكر ليطيل الوقت.قهوه ياأمي بعد اذنك
ذهبت هديه لتفعل له القهوه
اما هو اقتري منا وهي تعود للخلف لا تعبطلم لماذا تخافه او عندما تراه تتذبذب وتشعر باشياء غريبع لم تشعر بها مع غيره تجعلها تخجل وتسمع كلامه هربا من المواجهه