
رواية ليتك كنت صالحا
الفصل الثلاثون 30
بقلم فريده الحلواني
حملها الي الداخل وهو يكاد يطير من فوق الارض يريد ان يكون معها و الان ... ان ينصهر داخلها ... لتصبح جزءا لا يتجزء من جس*ده...... هي اصبحت روحه التي اذا فارقت*ه يفارق الحياه ... هي نبض قلبه الذي يثبت وجوده علي قيد الحياه...... هي لا تجري في
دمه ... لااااا هي الش*ريان الذي يض*خ الد*م لسائر جس*ده مهما حاول وصف عشق*ه لها لن تكفيه الكلمات فقا*موس اللغه اصبح عقيم ... لم يلد بعد ما يوصفها به من كلمات ما اروع ان تجتمع بمن تحب ... يصبح ملكا لك وحدك ... تفعل له و
معه ما يحلو لك
انزل*ها بر*فق ثم قال و عيونه تش*ع بري*قا لم تر*ي مثله من قبل : حببتي ... مراتي ... بنتي ... مش هقولك حته مني لا انتي كلي... كلي يا ليله ... من غيرك مش هيبقالي وجود ... مش هعرف اوص*فلك الي جوايه ... بس هحاول اخليكي تحسي بيه... و تع*يشيه......
مال عليها ملت*قطا شف*تيها بكل ما يحمله لها من عش*ق ... شوق ... احتياج ... و رغبه جام*حه يخاف عليها منها ... و لكنه يعلم تمام العلم ان صغي*رته اصبحت شر*هه و تجابه شغ*فه بشغف اكبر .... خاصا بعدما اصبحت مدمنه عليه و شه*وتها اصبحت قويه .. وجب عليه ان يري*حها بشتي الطرق ويرض*يها حتي تت*عافي مما
كانت قد اعتا*دت عليه بسببه وهو سيكون لها كما تحب و ترضي .... ادمي ثغر*ها باسن*انه و هي تحاول ان تبا*دله و لكن سرعته
الش*رهه لم تقوي عليها و لم يف*صلها الا بعدما سمع انا*تها التي تطالبه بالرح*مه .. بمجرد ما ف*صلها شه*قت لتدخل اكبر قدر من الهواء الذي حرمها منه فنظر لها بش*هوه و لم يتحدث بل ان*قض
علي رقب*تها ياك*لها اكلا وهو يحاول الت*خلص مما ترت*ديه و كلما نز*ع قط*عه ابدلها بق*بلاته المح*مومه و التي لم يستطع التح*كم بها فهو لا يصدق انها ستصبح امرأته الان ناهي*ك عن كل تلك الفتره التي لم يمسها فيها وشعوره باحت*ياجها الشديد له كل هذا جعله يو*قن ان اليوم لن يمر بسهوله ابدا .... ابتعد قليلا ينظر لها بعين تضا*جعها و
هو يلت*هم كل انشأ فيها بعدما اصب*حت عار*يه تماما امامه
نظرت له بحب و رغ*به و قد زال الخ*جل من بينهما .. و حينما
وجدته حائرا من اين يبدأ اقتربت منه حتي الت*صقت به ثم قبل*ت مو*ضع قلبه و مدت يدها تنزع عنه سر*واله القط*ني و ما تحته كما
كان يطلب منها دائما فابت*سم لها برضي و لكنه تصنم موض*عه حينما وجدها تعطي له ظ*هرها لتلت*صق بظ*هره و تحرك مؤخ*رتها علي رج*ولته .... اغمض عينه بحزن فهو من فعل بها هذا و هو من عليه ان ين*سيها ... لف يده حول*ها و اخذ يف*رك حلمتها المنتفضه ثم بدا يوزع قبلات ماجنه فوق عنق*ها وهو يه*مس من بينها : انا عارف ان غصب عنك هتح*تاجي للي كنا بنع*مله بس انا هعرف انس*يهولك
و هخ*ليكي طايره... ثقي فيه التص*قت به اكثر و هي تقول بصوت غلبه الرغ*به : واثقه فيك اكثر
من نفسي ... بحبك
انتش*ي بكلم*اتها البسيطه التي اج*جت مش*اعره اكثر فبدأ يق*بلها بنهم وهو يعتص*ر ثد*يها بيد و الاخر ادخلها في انو*ثتها المب*تله بغ*زاره .... تحرك بها علي نفس موض*عه حتي وصل الي الفر*اش الذي
الق*اها عليه و ابت*عد عنها واخذ يوزع قب*لاته الرط*به المصاحبه لع*ضات قويه جعلتها ت*تاوه بم*تعه علي طول ساق*يها حتي وصل الي مؤخ*رتها و التي لم يرح*مها حينما عض*ها بقوه و هو يعت*صرها
بیده فاااااااه .. هكذا تاوهت مطالبه بالم*ذيد فلم يبخل عليها حينما لفها لتس*تلقي فوق ظ*هرها ثم ادخل راس*ه بين فخ*ذيها الذي كان يضغط عليهم بيده و قد كان يو*قن ان اصاب*عه ست*ترك اثرا فوقهم و لكن لا بأس .... التهم بزر*ها باس*نانه ثم لع*ق كل ما كان يسيل منها بلس*انه و حينما بدأ يمت*ص شفرت*يها بشف*تيه ادخ*ل يده
بين فلق*تي مؤخ*رتها و اخذ يعب*ث في فت*حتها دون ان يدخل
اصابعه فيها ف ..ااااااه ... ص ... صاا*الح ..ااااه .... شعر بشهوتها الشديده
فارتف*ع بجس*ده وهو يق*بل كل ما يق*ابله مرورا بنه*ديها اللذان طاله*ما
النصي*ب الاكبر من عض*اته القاس*يه بمتعه حتي وصل الي ثغ*رها
..... وضع رجو*لته داخل انوث*تها بط*ريقه طو*ليه بدأ يحر*كها بت*مهل
مميت حتي صرخت ااااااه .... مش ... قاد*ره .... ص ....ااااااه ..... هكذا
صر*خت حي*نما ولج*ها ..... رفع راس*ه ينظر لها بعش*قا خالص و قال
بفرحه غالب*ت شه*وته بعد ان شع*ر بدم*ائها الذكيه تغ*رق رجول*ته التي جعلها داخ*لها دون ان يحركها حتي تعتاد عليه و قال : حببتي .... مد*ااام صالح المس*يري .. نزلت دم*عه من عيونه العاش*قه و اكمل :
مش مصدق نف*سي يا ليله ... بقيتي مل*كي و اتخت*متي بخت*مي .... مدت يدها برقه تم*سح دمعاته الغاليه عليها و قالت : و لا عمري كنت و لا هكون غير ليك... انا اتخ*لقت عشانك .. و بحمد ربنا انه كتبني علي اسمك .. بحبك يا صالح ... يا اجمل حاجه حصلتلي
في حياتي ..... التقط ثغ*رها يقب*له بفرحه و بدأ يتحرك داخل*ها بتم*هل و هو يك*بح زم*ام ش*هوته العار*مة التي زادت بعدما اصبح داخ*لها ... و في المكان الص*حيح ... مدت يد*ها تح*اوط عنق*ه و بدات تف*رك جس*دها اس*فله و حي*نما شع*ر باست*جابتها بدأ يس*رع في حرك*ته حتي اصبح ما يشع*ر به در*با من الجن*ون فهو يريد ان يسح*قها اس*فله و لكنه مض*طر ان يت*مهل عالاقل الان حتي لا يج*رحها في مرت*ها الاولي ... اخذ يد*خل و يخر*ج رجول*ته وهو في قمه المت*عه ... المتعه التي زادتها تاوهات صغيرته و تحر*يك جس*دها تحت*ه لتح*ثه عالمذ*يد حتي اتت
برعش*تها فاض*طر ان يق*ذف حم*مه دا*خلها و هو يم*ني حاله ان المر*ات المق*بله ست*كون اكثر اثا*ره
مال عليها مق*بلا ثغ*رها بس*طحيه وهو يقول من بين انفا*سه اللاهث*ه
واحد بس*رعه كده تس*خين.... اط*لقت ضحكه ماجن*ه و قالت : كل ده و بتس*خن امال لما ت*نزل الملعب هت*عمل ايه
اطلق ض*حكه رج*وليه صاخ*به و قال : لالالا حب*يبي بقي خ*طر انتي اتعلم*تي الس*فاله دي منين
عبث*ت في عض*لات ص*دره و قالت بغ*نج مقصود : منك يا روحي
مش انت استاذي مال عليها مقب*لا ايا*ها ب*رقه وهو ما زال بدا*خلها يش*عر انه لم ير*تاح و لن ينت*هي فو*حشه الذي بدأ ين*تفض بدا*خلها ي*حثه علي خو*ض
جوله اخري لعله يش*عر بالرض*ي... و لو قليلا انهي قبل*ته و قال بر*غبه بدأت تك*بر داخله : انا لسه عاي*زك ... حرك رج*ولته بق*صد و اكمل : مشب*عتش منك .. بس خايف تتع*بي عشان
اول مره تح*ركت اسف*له بت*مهل و قالت : عمري ماتعب و انا معاك انا اصلا نفسي تف*ضل كده علي طول .... اهد*اها اجمل ابتس*امه و دون حد*یث بدأ جول*ه اخري ست*كون اكثر ضرا*وه من ذي قبل فحب*يبته تريده
وهو يشت*هيها فما الذي يمن*عه عنها ... لا يوجد اخرج رج*ولته تحت تز*مرها و لكنه لم ي*مهلها الفرصه حينما التقم حلمت*ها يمت*صها بجوع ويده تعبث في مؤ*خرتها التي تثير ج*نونها
به و هي تتاوه بع*هرا واضح تطالب باك*لها .. وهو لم يبخل عليها .. قلب ج*سدها و اخذ يو*زع عض*اته علي طول ظه*رها حتي مؤخ*رتها التي تلون*ت بالز*رقه اثر اسنا*نه و علي حين غف*له رفع خس*رها جاعلها تستند علي مرفق*يها وادخل رجو*لته بقوه و بدأ يت*حرك ذهابا وايابا وهو مستم*تع باصوات ارتطام اجس*ادهم و يده تص*فع مؤخ*رتها مما زاده*ا هيا*جا وصر*خاتها الشر*هه ما ذادت*ه الا
رغب*ه في اخذ*ها بقوه اخرج رج*ولته مره واحده فت*زمرت .. فض*حك بفخر علي ما ص*نعته يداه... نظرت له ب*عيون دام*عه من اثر ش*هوتها العا*ليه فاش*فق عليها و جلس علي حافه الفرا*ش ساح*با اياها لت*جلس فو*قه اد*خل رج*ولته بانوثت*ها الم*ثاره ثم جعلها تث*ني ركبت*يها علي جانب*يه وقال بصوت مت*هدج بعد ان جع*لها تقفذ فوقه : انا .. بح*ب الو*ضع ده.
... اوووووي.....اااااخ ترك خص*رها بعدما بدات هي تت*حرك وحدها وهو اهت*م بام*تصاص حلمت*ها و يده تعب*ث بف*تحه ش*رجها التي ما ان بدا العب*ث بها حتي اهتا*جت بج*نون و اخذت تسرع في قف*ذاتها فوق رجو*لته وهو يز*مجر من بين امت*صاص حلم*تها حتي وصلا لمرحله الج*نون معا حينما اخذا يصرخان من المتعه و كلا منهما يريد ادخال الاخر بداخله حتي اتت رعش*تها للمره الثانيه فاط*لق حم*مه السا*خنه بدا*خلها وهو يحت*ضنها بقوه مل*قيا جس*ده للخلف و هي فو*قه ظلا هكذا حتي هدات انفا*سهم اللاهثه و حينها رفعت نص*فها العلوي لت-شبع عي*ونها من ملامح حبيبها التي تص*رخ بالع*شق ثم مالت عليه مقب*له اياه بسط*حيه و حينما ارادت ان تت*حرك من فوق
لتجاوره امس*كها بقوه و قال : رايحه في*ن يا حبيبي
ابتسمت له و قالت : مش راي*حه انا بس ه*نام جن*بك سحب جس*ده للخلف و هي معه حتي يرت*كن علي ظ*هر الفر*اش ثم قال وهو يملس فوق وجن*تها بحنان : لا خليكي كده .. عاي*ز اح*س اننا بقينا واحد مش عايز احس ان في حاجه بتف*صلني عنك
ابتسمت بوله و قالت : معقوله .... للدرج*ادي ق*بلها بسط*حيه و قال : و اكثر بكتييييير مما تت*خيلي انا مش لاقي کلام اوصف بيه الي حاسه ... ابتسم بح*نين و اکمل : عارفه مره كنت في اسكندريه كان عندي معاد مع عملاء في فندق فلسطين الي فالمنتزه المهم لما الاجتم*اع طول قولنا ناخد بريك ... كنت وقتها مخنوق كنتي وح*شاني طلعت اتمشي في الجناين الي حوالين الفندق و انا بفكر فيكي و ازاي هدخل حياتك و كنت مستغرب من حالي ازاي احب عيله للدرجه دي و في عز مانا ماشي افكر فيكي و اتخيلك ماشيه جنبي سمعت صوت اغنيه ام كلثوم هههههه الف لیله و لیله ضحكت قولت دي اشاره من ربنا انك هتكوني ليه...بس اتاكدت انها فعلا اشاره مش مجرد جنون لما اقربت من الصوت ووقفت مصدوم مالي شوفته .. نظرت له باستفهام فاكمل : لقيت ست و راجل كبار عواجيز تقريبا قاعدين عالكراسي الي موجوده فالجنينه و حاطين بينهم تسجيل .. انتي متعرفيش التسجيل ده
مكانش علي ايامك ههههه ضحكت معه و قالت : لا عارفاه ماما محتفظه بواحد و معاه
شرایط ام كلثوم كلها قبلها بسطحيه و اكمل : المهم لقيت الراجل ماسك ايد الست كانه لسه شاب صغير خارج مع حبيبته و بيسمعو الاغنيه و علي وشهم ابتسامه حلوه و كل شويه يبصو لبعض كأنهم شايفين كل الحب الي عاشوه قدام عنيهم ) علي فكره الموقف بتاع الاتنين العواجيز ده حقيقي ) وقفت اتفرج عليهم و انا بتخيلك معايه بعد ما نكبر هنبقي زيهم كده هههه نجوز ولادنا الي ربنا هيرزقنا بيهم و نعيد زكرياتنا سوي .. المهم الراجل اخد باله مني و ابتسملي و شاورلي
اروحله و لما وقفت قدامهم ضحك وقالي عينك كلها عشق و يتتمنى تكون زينا فيوم مالايام صحي ابتسمت و قولته بصراحه
بتتمني تكون زينا فيوم مالايام صح ... ابتسمت و قولته بصراحه اه.. قالي : لو عايز تكون مكاني انا و حببتي دي فيوم مالايام يبقي
كبر عشقك جواك متخليش الايام و دوامه الحياه تسرقو منك او تطفي نوره جوه قلبك .... حبها و اهتم بيها و اعتبرها بنتك الوحيده حتي لو مخلف منها دسته عيال الست بتفضل صغيره مهما كبرت و بتعشق الي يهتم بيها و يحسسها انها اهم حاجه عنده و يعيشها الحب مش يقوله بس وقتها هتلاقيها بتموت فالتراب الي بتمشي عليه وهتبقي في ضهرك و هتسندك وتستحمل منك الي محدش يقدر عليه ... الحب زي الزرعه يابني كل ما سقيته اهتمام و حنيه طرح ليك ثمره مش هدوق
اطعم منها تنفس بعمق و اكمل : كلامه اتحفر جوايا ... سيبته و رجعت الاجتماع و بعد ما كنت مش طايق حد و مليش مذاج للشغل فجأه حسيت بنشاط غريب حتي علي و سعد استغربه و كملت الشغل و انا الابتسامه مفرقتش وشي مع ان ده مش عادتي ابدا ... بس كان كل الي جوايا كلام الراجل ده و امنيتي اننا نبقي مكانه في يوم ليله : الللله كلامه حلو اوي بجد انا اتأثرت بيه ..يااااارب يباركلي في عمرك ونعيش لحد ما نعمل زيهم وتوديني نفس المكان الي كانو فيه
ق*بلها بع*شق و قال : وعد لو ربنا كتبلي عمر هعمل كده .. اممممم او اقولك ممكن كل سنه زي انهارده نروح هناك و نقعد في نفس المكان و يبقي ده المكان السري بتاعنا حتي لو حد عارف اننا هناك
بس ميعرفش ليه انا و حبيبي بس الي عارفين صرخت بقوه و هي تقول : يا ناااااااس هحبه اكثر من كده ااااااااايه ضحك بصخب و قال : اصبري دقيقه واحده و انا هخليكي
تص*رخي بجد انز*لها برف*ق ثم اتجه لل*خارج ليحضر هاتفه و ما ان نظر فيه وجد الكثير من المكالمات ... لم يهتم و قام بالاتصال علي سعد بعد ان عاد الي مكانه و مددها فوقه و حينما رد عليه قال : بقولك يا سعد خد باقي اليوم انت والحرس الي معاك تحت اجازه و تعالولي بكره
الساعه خمسه عشان نطلع عالمطار
استغرب سعد و قال : ليه يا باشا في حاجه و لا ايه
ضحك عليه و رد ممازحا : متبقاش فقري بقولك اجازه روح خد البت الغلبانه الي لحد دلوقت مقول*تلهاش بحبك و خر*جها تشم هوا و اعتر*فلها بدل قسما بالله لكون مج*وزها لغيرك يا بجره
ضحك سعد و فرح كثيرا فقال : والله العظيم انت باشا البشاوات كلهم مقبول الواجب ده منك يا كبير
رد عليه بضحك : لا كده بقينا معلمين في وكاله البلح يا سعودي انطلقت ضحكه صاخبه من سعد و قال : سعودي كمان لا دي الغزاله رايقه عالاخر الله يسهلو يا عم
نهره بمزاح قبل ان يغلق في وجهه : غوووور الله يحرقك هي
ناقصه قر
بمجرد ما اغلق الهاتف نهائيا حتي انطلقت ضحكاتها الص*اخبه و التي كانت تكتمها بشق الانفس حتي لا تطا*لها نار غيرته القاتله
نظر لها بعش*قا خالص وهو يطرب اذنه بض*حكاتها التي خرجت من
صمیم قلبها العاشق له ..... هدات قليلا ثم قالت : حرام عليك انت
علي طول مبه*دلهم كده
ابتسم و قال : عيل زب/اله بيقر عليا هو انا ناقص ... قرص نهدها بوقاحه و اکمل : دانا لسه بقول يا هادي و هبدا اغرق فالعسل
يرشقني عين يجبني الارض
ردت عليه بوق*احه اكبر : لالالا انا لازم ارقيك يا روحي .. غم*زت له و اكمل*ت : الا الحس/د ده هيي*جي علي دماغي
لم يتمالك حاله من الضحك وبعدها التقط شف*تيها التي اصبحت تق*طر وقاح*ه ملته*ما اياها في ق*بله ماجن*ه لتكون اشاره البدأ في
جوله عشق اخري
وقفت داخل المطبخ تحاول تحضير اي شيء بعد ان شعرت
بالجوع حينما استيقظت لتوها من النوم بعدما قضت معه اليوم كله تتعلم منه فنون عش*قه الخاص حتي شارف النهار ان يطلع
عليهم فذهبا بعد اخر جوله في نوما عميق
لم تجد غير قمي*صا له لترت*ديه فالت*قطته سريعا و خرجت لتحضر
لهما فطورا يليق بيومهم المميز
استيقظ بعدها بقليل حينما لم يعد يشعر بها داخل احض*انه و اتجه
للخارج يبحث عنها كالم*جنون وحينما سمع اصواتا تاتي من اتجاه
المطبخ لم ينتظر لحظه و توجه اليها سريعا و لكنه وقف يستند
علي حافه الباب وهو يربع يده امام ص*دره و ينظر لها باشت*هاء
وهي بذلك المظر المث*ير بالنسبه له فقد كانت تاكل قطعه خبز
مغطاه بمربي الفراوله لم تتمالك حالها لتزوقها .... وهو ايضا لم يتمالك حاله ... فاتجه لها ضا*ما اياها من الخ*لف طاب*عا قبله نهمه في تج*ويف عنقها و قال : صباح الفراوله كده تسيب*يني لوحدي ابتسمت له و لفت راسها لتقابله ثم اهدته قبله سطحیه و قالت وهي تضع قطعه مما في يدها بفمه : لقيتك رايح فالنوم محبتش اقلقك قولت احضر فطار الاول بعدها اصحيك
ابتلع ما في فمه و قال بخبث : اممممم المربي دي حلوه ابتسمت له و قالت بحسن نيه : اه حلوه اوي عجبتني لفها لتواجهه و قال وهو يرفعها لتجلس فوق طاوله المطبخ : لا طعمها هيبقي احلي مع العقاب ... نظرت له بعدم فهم فقال وهو يمزق ازرار القميص فهو لا يملك صبرا لحلها : ادام قومتي من جنبي يبقي لازم اعاقبك... اعقب قوله بالتهام ثغرها و يده تقرص حلم*تها ثم مد يده مم*سكا عبوه المربي و قام بفتحها وقتها فصل قب*لته الداميه و نزع عنها ما ترتد*يه فوق جس**دها العار*ي بدا ياخذ بيده من تلك المربي و يضعها فوق نهديها مرورا ببطنها حتي انوثتها ثم تركها جانبا ووقف ينظر لها بشهوه وهي كانت مغمضه عيناها باستمتاع مال عليها يلعق كل ما وضعه عليها حتي دفن راسه داخل انوثتها ياكلها بنهم وقد امتزج طعم الفراوله
بشب*قها الذي سال من مجرد لمس*ه لها ... امسكت شع*ره تج*ذبه بقوه
حتي يزيد مما يفعله و لكنه الان اصبح اكثر ش*هوه بعدما استطاع ان يلج بها و يعا*شرها معا*شره كامله فلن يضطر ان يصبر كثيرا ... وقف مره اخري ممسكا ساق*يها لافا اياهم حول خص*ره ثم ادخل
رجو*لته بانوث*تها بقوه حانيه .. و ح*ينما ارادت ان تميل للوراء امس*كها سريعا من نه*ديها جاعلها تلتصق به حتي يستطيع ان يصل الي ابعد نقطه داخلها ... و من هنا بدات حرب ال*شفاه التي نز*فت بما وهو لا ير*جم انوث*تها من ابل*احه السريع بها
الي ابعد نق*طه دا/خلها ... و من هنا بدات حرب الش*فاه التي نز*فت دما وهو لا يرحم انو*ثتها من ايل*اجه السريع بها حتي اخت*اجا الاث*نان و من يري ق*بلتهم يظن انهما يل*تهما بع*ضهما الت*هاما .. حتي انت بمائها فاطلق هو صراح حم*مه داخلها ثم فص*ل الق*بله و قال ب*لهات : هي دي صباح الخير يا حبيبي .. اعقب قوله بض*مها اليه ثم رفعها مت*وجها بها الي الداخل ليكمل ما بدأه لعلمه انه لا يرض*يه مره
واحده و لا يكفي صغ*يرته..........
ماذا سيحدث يا تري
سنري