رواية سجان الصعيد الفصل الثالث 3 والرابع 4 بقلم نور الشامي

رواية سجان الصعيد

الفصل الثالث 3 والرابع 4

بقلم نور الشامي

انصدم عامر عندما سمع كلام الحارس فتحدث بغضب شديد مردفا : روخوا شوفولي هي فييين بسرعه بس اوعوا حد فيكم يجربلها مهما خوصل ومهما بعدت

الحارس : اوامرك يا بيه

نظر عامر الي سيف ثم الي والدته وتحدث بحده مردفا : الغبي دا يفضل اهنيه ال هيفتحله الباب هيكون اخر يوم في عمره

القي عامر كلماته واغلق الباب بالمفتاح وذهب بسرعه اما عند نورسين كانت تركض بسرعه وهي تنظر خلفها لا تعلم الي اين ستذهب حتي سمعت صوت الحراس وهم يتحدثون ويصرخون بأسمها فأسرعت اكثر ختي وصلت الي احدي المنازل الفارغه المتهالكه فدخلت حتي تختبأ فيه وتتنفس من كثره الركض حتي سمعت صوت وهو يتحدث ببرود مردفا : برافوا عليكي مكنتش اعرف انك واخده جايزه لأكتر واحده بتعرف تجري

التفتت نورسين الي مصدر الصوت وانصدمت عندما وجدت عامر يقف امامها فنهضت وتراجعت للخلف وجاءت لتهرب مره اخري ولكن سحبها عامر بقوه اليه ثم تحدث بصوت حاد مردفا : انتي عارفه عواقب ال عملتيه دا اي مرت عامر الصاوي تهرب منه تاني يوم جوازهم انتي لعبتي في عداد عمرك

جاءت نورسين لتتحدث ولكن قاطعها عامر وسحبها خلفه بسرعه ثم وضعها في السياره وذهب بسرعه حتي وصل الي القصر فنزل من السياره ومسك يد نورسين وسحبها خلفه ثم صعد الي غرفته والقاها بعنف وتحدث بغضب شديد مردفا : انتي لسه مشوفتيش السجن الحجيجي بس من انهارده وعد مني هتشوفيه جولتلك امبارح كل حركه لازم تعمليها يبجي بأذني

جاءت نورسين للتحدث ولكن فجأه اصمتتها صفعته القويه ثم اقترب منها وسخبها من خصلات شعرها وتحدث بغضب شديد مردفا : بتهربي مني انا من عامر الصاوي مستحملتيش يوم واحد في العيشه معايا اومال كنتي عايزه تتجوزيني ليييه وافجتي ليه من الاول جوولي وافجتي ليه لما مش هتستحملي العيشه معايا اشمعنا هي استحملت وفضلت معايا

نورسين ببكاء : هي مين دي ابعد عني بجا حرام عليك انت بتعمل اكده ليه حراام عليك

اسكتها عامر بصفعه اخري علي وجهها وجاء ليتحدث ولكن فجأه دخلت ناديه وسحبت نورسين خلفها وتحدثت بعصبيه : حراام عليك اكده انت اتجننت هتموتها مينفعش ال بتعمله دا

اقترب عامر منها وسحبها من خلف والدته ثم تحدث بغضب شديد مردفا : جولت جبل اكده مليوون مره محدش يتدخل في ال يخصني مهما كان

نظرت ناديه الي نورسين بحزن ثم خرجت من الغرفه فتحدث بعصبيه مردفا : غيري خلجاتك وانزلي اطبخي تحت مع الخدم وبعدها تساعديهم في تنظيف الجصر وبعدها تطلعي بره تنظفي الجنينه وبعد ما تخلصي كل دا تحضري الواكل وبعد دا كله عايز اطلع الاجي نرتي العروسه ال لسه متجوزها ومش عايز نكد وتلبسي لبس حلو فاااهمه ولا لع

نورسين ببكاء وخوف : فاهمه فاهمه

عامر بزعيق : ما يلا واجفه جدامي تعملي اي انزلي اعملي ال جولتلك عليه

نهضت نورسين من علي الارض وغسلت وجهها من اثر الدماء وجاءت لتخرج فوجدت الخادمه وهي تتحدث مردفه : يا ست هانم اهل حضرتك تحت وعايزين يشوفوكي

عامر بحده : خمس دجايج ونازلين

خرجت الخادمه من الغرفه فتحدث عامر بحده مردفا : ادخلي غيري هدومك ويلا ومش عايز نفس تحت

دهلت نزورسين وابدلت ملابسها وةضعت روج احمر داكن علي شفتيها حتي تخفي اثار الجروح ثم نزلت هي وعامر وعندما وجدتها زوجه ابيها اقتربت منها وحضنتها بقوه ثم تحدثت بسعاده مردفه : حبيبتي جوليلي عامله اي

نظرت نورسين الي عامر ثم الي زوجه ابيها فبالرغم من كل شئ هي من اهتمت بتربيتهت بعد وفاه والدتها وتعتبرها مثل ابنتها واكثر وتخاف عليها من كل شئ فتحدثت نورسين بابتسامه مزيفه مردفا : انا زينه يا حجه متخافيش

محروس والدها : عامل اي يا عامر يا ابني

عامر بابتسامه : الحمد لله يا حج وانت ؟

محروس بابتسامه : الحمد لله يا ابني انا زين نورسين عامله اي معاك

عامر وهو ينظر اليها : الحمد لله يا حج زينه

هدي اخت نورسين : حبيبتي وحشتيني جوي

نورسين بابتسامه : الحمد لله يا جلبي

هدي بضيق : عامل اي يا حضرت الظابط

عامر ببرود : انا زين جووي وانتي

هدي بضيق : زينه طول ما اختي كويسه

ناديه بابتسامه : انتوا هتتغدوا معانا انهارده بجا

محروس : لع والله ما هينفع احنا بس جاين علشان نطمن علي نورسين ونبارك ولازم نمشي علشان هدي عندها مذاكره

عامر بخبث : ابجي ذاكري كويس علشان تنجحي

هدي بابتسامه : اوامرك يا حضرت الظابط

بعد انصراف اهل نورسين ذهبت الي المطبخ واعدت الطعام ونظفت مع الخدم المكان ثم خرجت الي الحديقه وحاولت تنظيفها قدر المستطاع وفي المساء صعدت الي غرفتها ودهلت لتأخذ حمان دافي ثم ابدلت ملابسها وخرجن فوجدت عامر يجلس علي اللاب توب ويشهد الغرفه التي يحبس اخيه فيها وهو يشعر بالتعب والخوف في المكان فتحدثت نورسين بخوف مردفه : دا اخوك وهو خايف وشكله تعبان حرام عبيك خرجه كفايه اكده

نظر عامر الي نورسين بضيق ثم خرج من الغرفه تنزل الي الغرفه للتي يوجد فيها اخيه وعندما فتحها وجد اخيه يجلس علي الارض ويتصبب عرقا ويشعر بالخوف الشديد فتحدث بصوت حاد مردفا : انا عارف انك تعرف تفتح الباب مفتحتهوش ليه وخرجت

نهض سيف بسرعه من علي الارض ولقترب من اخيه وتحدث بدموع وخوف مردفا : طلعني من اهنيه ومش هعمل حاجه تانيه والله يا اخوي

نظر عامر الي اخيه ثم صفعه علي وجهه بقوه وتحدث بحده مردفا : مش سيف الصاوي ال يعيط زي الحريم

مسح سيف دموعه ثم تحدث بخوف مردفا : مجدرش اخالف اوامرك واطلع انا عارف اني لو طلعت مستحيل كنت تسامحني

عامر بضيق : يلا اطلع غير خلجاتك واخرج مع اصحابك شويه وجول لقاسم اني عايزه يجيلي بكره ضروري

سيف : حاضر

ذهب سيف الي غرفته وصعد عامر ليطمأن علي اخته ولكنه انصدم عندما سمعها وهي تتحدث مع شاب في الهاتف ووووووو


#الفصل_٤


انصدم عامر عندما سمع صوت اخته وخي تتحدث في الهاتف فدخل الي الغرفه بعصبيه وعندما رأته انفزعت والقت الهاتف بهيد فأقترب منها وتحدث بغضب شديد مردفا:  كنتي بتكلمي مين والكوبيل دا مش بتاعك صوح جيباه منين

افنان بخوف: والله يا اخوي مش انا دا مش بتاعي

عامر بغضب شديد:  اوماال بتاع مين عااد كنتي بتكلمي مين انطجي بدل ما اجتلك

افنان ببكاء وخوف:  دا ... دا ... تليفون نورسين كنت بلعب عليه علشان تليفوني فاصل ولاجيته بيرن فرديت صدجني والله العظيم ما عملت حاجه


اقترب عامر منها اكثر وسحب الهاتف ثم تحدث بغضب شديد مردفا:  لو طلعتي كدابه جسما بالله العظيم ما هرحمك


القي عامر كلماته وخرج فجلست افنان علي الارض تبكي بشده اما في غرفه نورسين كانت جالسه تضع بعض الكريمات علي جروح وجهها وجسدها وفجأه دخل عامر وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ثم اقترب منها وتحدث بحده مردفا: دا تليفونك

نورسين بتوتر:  ايوه بتاعي في حاجه ولا اي


اقترب عامر منها وصفعها علي وجهها بشده ثم تحدث بغضب شديد مردفا:  انتي بتخونيني ولسه مكملناش اسبوع جواز للدرجادي مش جادره تعيشي معايا

نورسين بصدمه وبكاء:  والله ما بخونك مين جال اكده

عامر بصوت غاضب:  الرقم دا ال جال اكده مش دا ال بتخونيني معاه


نظرت نورسين الي الهاتف ثم تحدثت ببكاء وصدمه:  رقم مين دا انا مخونتكش ولا اعرف دا رقم مين والله العظيم صدجني


اقترب عامر اكثر منها وسحبها من خصلات شعرها بقوه ثم تحدث بغضب شديد مردفا:  انطجي وجولي الحجيجه ميين دا

نورسين ببكاء وألم :  والله العظيم ما اعرف انت ليه مش عايز تصدجني حرام عليك بجا

عامر بغضب شديد:  والله العظيم لهجتلك لو ما جولتي الحجيجه

نورسين ببكاء:  والله ما عملت حاجه

اقترب عامر منها اكثر وكان سيصفعها مره اخري ولطن وجد شخص ما مسك يده فألتفتوا ليريوا من هذا وانصدمت نورسين عندما وجدت هدي هي من مسكت يده فنظر عامر اليها بعضب شديد وهي ممسكه بيده ثم تحدثت بحده مردفه:  حضرت الظابط ميعرفش ان كل شخص في الدنيا دي ليه حدود مين ال سمحلك تتعدي حدودك تكده وتمد يدك علي واحده انت اهنيه في الييت مش في الداخليه يا سياده المقدم

نزع عامر يده ثم نظر الي نورسين الجالسه علي الارض وشفتيها تنزف بشده ووجه نظره مره اخري لهدي وخرج من الغرفه فأقتربت هدي من اختها واخذت حقيبه الاسعافات الاوليه وبدأت في معالجه جروحها فنظرت نورسين اليها وتحدثت بدهشه مردفه: انتي اي ال رجعك اهنيه تاني حوصل حاجه

هدي بضيق:  رجعت علشان انتي وحشتيني جوي وانا ملحجتش اتكلم معاكي

نورسين:  هتفضلي اكده لحد امتي انتي طول عمرك مش بتتأثري بحاجه نفسي اعرف اي ال حوصلك خلاكي اكده

هدي محاوله تغير الحديث:  خلاص بجا يا نوري المهم انتي دلوجتي

نورسين بعصبيه:  خلاص اي وزفت اي بجالك 3 سنين اكده ومش عايزه تتجوزي ليه لحد دلوجتي هتفضلي عايشهعلي ذكري حبيبك المجهول ال محدش يعرف عنه حاجه ولا حد يعرف اذاكي في اي

هدي بضيق شديد:  كفايه اكده يا نورسين انا جيت اطمن عليكي وماشيه


نهضت هدي وجاءت لتذهب فتحدثت نورسين مردفه:  الوجت متأخر هتمشي لحالك

هدي بابتسامه:  متخافيش عليا


القت هدي كلماتها وذهبت كانت تمشي في الطريق غير مباليه لأي شئ حتي لاحظت سياره خلفها فألتفتت ووجدت السائق ينزل من الشياره ويقترب منها فتحدثت بقلق مردفه:  انت مين عاد

السائق: ست نورسين جالتلي علشان اوصلك لبيتك اتفضلي


نظرت هدي الي السياره وترددت قليلا ثم ركبت معه السياره اما في قصر الصاوي وقف عامر في شرفه احدي الغرف ينظر الي السماء ودموعه تنزل بغزاره حتي سمع صوت طرقات علي الباب فمسح دمرعه بسرعه واذن للطارق بالدخول فدخلت نورسين وتحدثت بتوتر مردفه:  انا ....

التفت عامر اليها ثم تحدث ببرود مردفا:  انتي اي. . انا عارف انك مخونتنيش واتأكدت فمفيش داعي تخافي مني اكده انا مش عفريت

نورسين بتوتر:  انت سيبت الداخليه ليه؟

تبدلت معالم وجه عامر للعبوس والضيق الشديد ثم تحدث بضيق مردفا:  مبحبش اتكلم عن الموضوع دا ولا بحب حد يفكرني بالداخليه ولا اني كنت ظابط

نورسين بتفهم:  اسفه واسفه بالنيابه عن هدي هي كل شويه تجولك يا حضرت الظابط وتضايجك بس انا هجولها

عامر بسخريه:  اختك مش هتنسي اني كنت ظابط

نورسين بأستغراب:  ازاي مش فاهمه


جاء عامر ليتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه فأجاب بضيق ثم اغلق الهاتف بسرعه وتحدث بحده مردفا:  انا ماشي ومش عايز حد يخرج من اهنيه مهما حوصل وهتصل بسيف يجيي واوعوا حد يخرج

نورسين بخوف:  هو اي ال حوصل


لم يعطي عامر لنورسين اي اهتمام وذهب بسرعه من القصر بأكمله اما في مديريه الامن جلس هذا الشخص وعلي وجهه علامات الغضب الشديد ثم ضرب عبي مكتبه عدت ضربات وتحدث بغضب شديد مردفا:  ازاي يعني ال بيوحصل دا انتوا اي لازمتكم


وقف الجميع امامه حتي طرق احدي العساكر الباب ودخل وتحدث مردفا: سياده المقدم بره يا فندم


اشار له بالدخول فدخل عامر وادي التحيه العسكريه فأدوا له الظباط التحيه فتحدث عامر بضيق مردفا:  خير يا فندم حضرتك استدعتني

رأفت بحده:  كان لازم استدعيك يا يا سياده المقدم علشان تيجي

عامر بضيق:  انا مبجاش ليا علاقه بالداخليه دلوجتي يا فندم


اشار رأفت للظباط بالانصراف ثم نظر الي عامر وتحدث بحده مردفا:  انت هنا بصفه رسميه يا عامر وال هقوله عايزك تاخده بهدوء

عامر بأستغراب:  بصفه رسميه ازاي يا فندم

رأفت بضيق:  سيف اتخطف والوزاره كلفتك انت بالتحديد علشان ترجع شغلك وتمسك القضيه دي

انفزع عامر من حديث رأفت وتحدث بحده مردفا:  مين ال خطفه وازاي انت بتجول اي يا فندم

رأفت بغضب:  بقول ال سمعته يا عامر لقبك لازم يرجع تاني سجان الصعيد بس انت واخد اللقب غلط مفكر اني مش واخد بالي من ال بتعمله مع نورسين وطريقتك ومعاملتك مع افنان وسيف ووالدتك وكل ال عندك

عامر بعصبيه:  دلوجتي انا بتكلم بصفه رسميه ولا لع

رأفت بحده:  دلوقتي انت بتكلم عمك وجوز خالتك مش سياده العميد

عامر بغضب شديد : مش هرجع الداخليه يا عمي تاني مهما حوصل واخوي انا هرجعه بس بصفه شخصيه مش رسميه

رأفت بعصبيه:  دا امر يا سياده المقدم ومش عايز ولا كلمه زياده


جاء عامر ليتحدث ولكن قاطعه دخول احدي الظباط وهو يتحدث بلهفه مردفا:  الحقنا يا فندم نفذوا تهديدهم وووو


       الفصل الخامس والسادس من هنا 

  لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة