
الفصل الثالث والعشرون 23 والرابع والعشرون 24 والاخير
بقلم نور الشامى
ارتعبت افنان عندما سمعت كلام سليم ثم تحدثت بخوف مردفه : ليه انت غيرت رأيك وهتسيبني
سليم بضيق: لع بس هنروح لبيتنا انتي عايزهرتجعدي اهتيه بيه دا بيت اخوكي تيجي براحتك بس بالاصول لكن دلوجتي هتروحي علي بيتك يلا حضري هدومك
نهضت افنان من علي الفراش رجهزت جنيع ملابسها وذهبت مع سليم الي شقتهم لأول مره تشعر ان هذه الشقه جميله حقا في المره القادمه عندنا دخلت هذازالممان كانت تشعر وكأنه سجن ولكن اليوم مختلف عند وصولها دخلت الي غرفتها وابدلت ملابسها وبدأت في ترتيبها وتنظيفها اولا ونزل سليم ليشتري بعض الاشياء الضروريه للمنزل والطعام اما افنان فعندما انتهت من تنظيف غزفه النوم دخلت الي جميع الغرف وبدأت في تنظيفها ثم الي المطبخ واخذت الاشياء التي اشتراها سليم وبعثها مع البواب وبدأت في طهي الطعام اما في المساء في المستشفي كان زين يجلس في حديقه المستشفي فأقتربت منه هدي وتحدثت بابتسامه مردفه: عامل اي
زين: الحمد لله واجفه اكده ليه اجعدي
جلست هدي بجانب زين ثم تحدثت بتوتر مردفه : انا عارفه من زمان انك بتحبني وحتي جبل ما ادهم يطلبني للجواز
زين بصدمه: بجد وبعدين وليه محسستنيش انك عارفه
هدي بضيق: علشان مينفعش اجولك مينفعش ادخل في علاقه تانيه انا عارفه انها ممكن كانت تفشل وخصوصا ان ادهم اعترفلي جبلك
زين بحزن: انا سكت علشان كنت عارف انك بتحبي عامر
هدي بابتسامه: انا اكتشفت ان حبي لعامر كان مجرد اعجاب او حب بصراحه مش هعرف احكم بس كل ال اجدر اجوله ان عامر دلوجتي انا بعتبره جوز اختي وزي اخويا خلينا نبدأ مع بعض لو اتفاهنا خلاص نتجوز معرفناش نتفاهم عادي محوصلش حاجه
زين بصدمه: يعني اي انتي مرافجه اننا نتخطب
هدي بابتسامه: ايوه انا مش هلاجي واحد زيك يا دين كفايه ال عيشته في حياتك وبرغم كل دا انت لسه بتحارب الفساد
زين بسعاده: دا اسعد خبر في حياتي انا حاسس ان جلبي هيوجف من الفرحه
اما في غرفه عامر كان ممدد علي الفراش يشعر بالضيق الشديد وبجانبه ريماس وحنان ونوزسين يضحكون بشده فتحدث عامر بتذمر مردفا: بتضحكوا اكده ليه انا مضايج ومش بحب جاعده المستشفيات
حنان بحده مصطتنعه : بس يا بنت انتي وهي محدش يضحك عليه ... خلاص يا حبيبي متزعلش
ريماس بضحك: لع مش هسكت غير لو سميتوا ابنكم علي اسمي
نورسين بضحك: انا هجيب ولد هنسميه ريماس ازاي
عامر بضيق: ما هي هبله ...عمتي بالله عليكي خرجيني من اهنيه انا بجيت زين والله
حنان: خلاص يا حبيبي هخرجك بس بكره ان شاء الله مش انهارده
عامر: ماشي
عند افنان ظلت جالسه حتي الساعه العاشره مساءا تنظر سليم حتي وصل ونظر الي البيت بدهشه وابتسامه فتحدثت افنان مردفه: احضرلك الواكل
سليم: هو انتي طبختي
افنان بابتسامه : ايوه طبخت كل الواكل ال بتحبه غير هدومك لحد ما اكون حضرت الواكل
سليم بأستغراب: تمام
دخل سليم الي الغرفه فوجدها مرتبه بطريقه رائعه فأخذ ملابسه ودخل ليأهذ حنام دافي ثم ارتدي ملابسه وخرج فوجدها تضع الاطباق علي الطاوله جلس سليم وتناول بعض الطعام وتحدث بابتسامه مردفا: حلو جووي
اقتربت افنان من سليم ثم جلست علي قدميه وتحدثت بابتسامه مردفا: حلو الواكل بجد
سليم باستغراب: هااا ... اه حلو جوي
نهضت افنان من علي قدم سليم ثم جلست بجانبه وبدأرا قي تناول الطعام وبعدما انتهوا دخل سليم الي غرفه اخري واخبرها انه سيظل فيها حتي تأخذ راحتها فتنهدت افنان بضيق ودخلت الي غرفتها وارتدت قميص نوم قصير باللون الاسود وتركت شعرها علي حريته ثم وضعت برفان انوثي مثير وطرقت علي غرفه سليم عدت طرقات ففتح لها البنا وانصدم عندما رائها فتحدثت افنان بتمثيل مردفه: انا بخاف انلم لوحدي ممكن انام معاك
سليم بابتسامه : طبعا بس اي الحلاوه دي اناي اكده بتصالحيني
افنان بأحراج: سامحني والله العظيم انا غلطانه ومكنتش حاسه بالنعمه ال في ايدي
اقترب سليم منها عدت خطوات ثم قبلها علي شفتيها برقه وسحبها الي غرفته وبدأت اول ليله بينهم كزوج وزوجه لم تتوقع افنان انها ستستسلم له بهذه السهوله ولم يتوقع سليم انه سيسامحها بهذه السهوله وفي صباح اليوم التالي انتهت حنان من اجراءات الخروج وذهبوا الي القصر فكان الجميع في انتظاره حتي والدته فأقترب منها وقبل يديها ثم تحدث بايتسامه مردفا: وحشتيني جووي يا حجه
ناديه بصوت ضعيف: حمد لله علي سلامتك يا ابني
انصدم الجنيع عندما سمعوا صوت ناديه فتحدث بسعاده مردفا : انتي اتكلمتي تاني
ناديه بابتسامه :طول ما انت بخير انا هبجي كويسه
اقتربت افنان ايضا من والدتها وجاءت لتقبل يديها ولكن سحبت ناديه يديها بعنف فأقترب منها سليم وقبل يديها وتحذث بابتسامه مردفا: مش هتسامحيها حتي لو علشان خاطري
ناديه: هي متستاهلش ان انت حتي تسامحها يا سليم
سليم: هي ندمت واعترفت بغلطها سامحيها المرادي عبشان خاطري
زين بابتسامه: وعلشان خاطري انا كمان يا حجه
ناديه بضيق: لو عامر سامحها انا هسامحها
نظر الجميع الي عامر ثم اقتربت منه نورسين وتحدثث مردفه: حبيبي سامحها علشان خاطري وخاطر ابنك ال في بطني ومامتك عايزه ابننا لما يجي يلاجي عيلته كلها متجمعه ومتنساش ان لولا هي انقذتني مكنش ابننا هيكون لسه موجود لحد دلوجتي
عامر بتردد: انا مسامحها من زمان محدرش ازعل منها اصلا
ركضت افنان تجاه اخيها واحتضنته بقوه فتحدثت حنان مردفه: وانا مليش حضن كمان
التفتت افنان الي عمتها ثم ركضت تجاهها واختضنتها بقوه وتخدثت مردفه: مستحيل ازعلكم تاني
زين بابتسامه: بمناسبه التجمع الحنيل ال بينا دا انا كمان عندي خبر حلو جووي انا وهدي خطوبتنا كمان اسبوعين و
وفجأه قاطعهم صوته الحاد وهو يتحدث مردفا: مش هيوحصل غير علي جثتي وووووو
ي
#الفصل_٢٤_الاخير
تبعانصدم الجميع عندما وجدوا الغول يدخل اليهم بدون حراس فنظر عامر وتحدث بحده مردفا: انت دخلت اهنيه كيف وازاي البهايم ال بره يسمحولك تدخل اكده
الغول بغضب: جولتلهم اني جريبكم وهما دخلوني
عامر بسخريه: وجاي اكده عادي مع انك عارف انك هتطلع من اهنيه علي السجن
الغول بضحك: لو ابني وافج يسجني يبجي عادي هتسجن
نظر زين اليه بحزن ثم تحدث بحده مردفا: مين ابنك دا مفيش حد اهنيه من عيالك
الغول بعصبيه: ضحكرا عليك علشان تعادي ابوك يا ابن الغول
زين بحده: انا مش ابن الغول انا اسمي زين وبس وخلاص علاجتي بيك انتهت من زمان جووي سيبني في حالي بجا
نظر الغول الي هدي ثم الي افنان وتحدث بسخريه مردفا: رجعت لهدي وسيبت افنان وانتي يا ست افنان رجعتي لجوزك الواطي خلاص
افنان بعصبيه: اوعي تغلط فيه الا جسما بالله انا ال هجتلك جوزي دا احسن شخص بالنسبالي في العالم كله ومحدش واطي وحقير غيرك وزين زيه دي عامر وسيف بالنسبالي
حنان بضحك: الغول هنا يا مرحبا يا مرحبا نورت يا غول مش كنت تقول انك جاي علشان نفرش الارض ورد
الغول بعصبيه: كنت عارف انك سبب المصايب انتي كمان جبر يلمك مفيش حد كان بيلعب في دماغ ابني غيرك انتي وابن اخوكي
زين بعصبيه: الزم حدودك يا غول مسمحلكش تغلط في عمتي
الغول بغضب شديد: دي مش عمتك ولا حد اهنيه من عيلتك انا بس ال ابوك انا عيلتك
عامر بسخريه: ما كفايا بجا يا غول محدش اهنيه من عيلتك زين اخويا انا وكل ال اهنيه اهله انت ال ملكش مكان بينا
جاء الغول ليقترب من زين فوقت هدي امامه ثم وقفت نورسين امامها ثم سيف ثم ريماس ثم سليم ثم افنان وحنان فنظر عامر اليهم وضحك بشده ثم تحدث مردفا: شوفت علشان توصله لازم تعدي دول كلهم لازم تتخطي كل دول علي تجرب منه ودا مستحيل علشان انا هبجي جدامك كمان
نظر الغول الي زين بحزن واخرج مسدسه ثم وضعه علي رأسه وكان سيطلق الرصاص ولكن فجأه سحب رأفت السلاح واشار للعساكر فمسكوه بقوه فتحدث زين بحزن مردفا : انا كنت عارف انك هتيجي اهنيه وكمان كنت عارف انك هتجتل نفسك علشان اكده الحراس دخلوك بس مستحيل اسمحلك تنتحر اولا علشان مش عايزك تروح لربك كافر يمكن في السجن تجدر تتوب وربنا يغفرلك ويسامحك علي ال عملته في حياتك انساني وانسي ان عندك ابن
عامر بحده: ياريت تتوب عن كل ال عملته دا لو متعدمتش علي جرايمك انسي زين ابنك علشان ال واجف جدامك دا الرائد زين مش ابنك
اشار رأفت للعساكر ليأخذوا الغول فأقترب عامر من زين وتحدث بابتسامه مردفا: ها يا بطل هنعمل خطوبتكم امتي
هدي بضحك: الاسبوع الجاي
سيف: بجولكم اي ما تخلوها خطوبتين وتعملوا خطوبتي بريماس ال متأجله بجالها سنتين دي
حنان بضحك: خلاص نعنل خطوبتهم الاتنين في يوم واحد
نورسين بصراخ: ااااااه الحجني يا عامر
التفت الجميع الي نورسين ثم اقترب منها عامر وتحدث بلهفه مردفا: مالك يا حبيبتي
نورسين بتعب وصراخ: شكلي هووولد الحجني
عامر بصدمه: انتي لسه في السابع هتولدي كيف
سليم: شيليها يا عامر بسرعه وخلينا نروح المستشفي
اقترب عامر منها وحملها ثم ذهبوا بسرعه الي المستشفي وقفوازالجميع امان الغرفه حتي خرجت الطبيبه فتحدث عامر بلهفه: مالها يا حكيمه
الطبيبه: هندخلها عمليات دلوجتي دي ولاده مبكره ادعولها
القت الطبيبه كلماتها وذهبت فوقف عامر يشعر بالخوف الشديد خاي اقتربت منه افنان وتحدثت مردفه: متخافش يا اخوي هي هتبجي زينه هي وابنك صدجني
عامر بخوف: ياااارب ... يااارب
ظلوا الجميع ينتظرون امام غرفه العمليات حتي خرجت الكبيبه وهي تحمل طفل صغير فأقترب عامر وحمله ثم تحدث بسعاده مردفا: دا ابني
زين بابتسامه: حلوو جوووي
عامر بسعاده: ايوه حلو جووي بس نورسين عامله اي
الطبيبه: الحمد لله دي معجزه ان العمليه مرت بسلام والاتنين بخير بس هي لسه تحت تأثير البينج
بعد مرور اسبوعين في اشهر قاعات الافراح في القاهره وقف عامر وسليم وزين وسيف امام احدي الغرف كلا ننهم ينظر الي الثاني بضيق حاي تحدث زين مردفا: انا زهجت جسما بالله هما بيعملوا اي كل دا
طرق عامر علي الباب بعنف فتحدثت نورسين من الداخل مردفا: عامر لسه شويه هدي وريماس لسه بيجهزوا نفسهم
عامر بحده: ما تخلصرنا بجا دا اي الذل دا الناس تحت في القاعه مستنينا هنفضلوا واجفين اكده
حنان بزعيق: اخرس يا ولد قالتلك لسه بيجهزوا نفسهم
انفجر الجنيع من الضحك علي كلمات حنان فتحدث عامر بتذمر: بتضحكرا علي اي جبر يلمكم
ظلوا الاربعه منتظرين امام الغرفه قرابه الربع ساعه حتي خرجوا الفتيات فأنصدم عامر وسيف وسليم وزين من شده جمالهم كانوا يرتدون الابعه فساتين طويله باللون الاسود بدون اكمام وعليها بعض الاكسسورات من اللؤلؤ وكل فتاه منهم ترتدي بعض الاكسورات من الالماس الحر الذي يزيدهم جمالا وكلا منهم لها تسريحه شعر مميزه عن الاخري تزيدها جمالا فمسك كلا منهم زوجته وخطيبته ةقبلوا يديهم ونزلوا الي القاعه وعندما وصلوا صفقوا لهم الجميع ورحبوا بالضيوف ثم افتتحوا الرقص فمسك كلا منهم يد زوجته وبدؤا الرقص وكانت ناديه تحمل الصغير الذي سماه عامر علي اسم ادهم صديقه واثناء الرقص كان تحدث زين بابتسامه مردفا: انا بحبك اخيرا بجيتي معايا وبنرجص مع بعض كمان
هدي بأحراج: وانا كمان بحبك جووي والله العظيم
نظر عامر اليها بسعاده وسحبها اكثر اليه واحتضنها بشده اما عند افنان وسليم كانت تشعر بالحراج الشديذ فهي لم تجيد الرقص بشكل جيد فتحدث سليم بابتسامه: والله بترجصي حلو اصلا كفايه انك في حضني
افنان بأحراج: بس بجا
سليم بضحك: بموت فيكي وانتي وشك بيبجي شبه الطماطم اكده
افنان بأحراج: عايزه اجولك حاجه
سليم: جولي
افنان بابتسامه : انا بحبك جوووي
سليم بسعاده: وانا بموت في اهلك والله
عند سيف كانت ريماس تضحك بشده علي سيف وهي تضغط علي قدمه حتي تحدث بحده مردفا: مكنش رجص دا ال هيوجع دماغي
ريماس بضحك: خلاص متزعلش انا بحب اعصبك اصلا كل ما تتعصب بحبك اكتر
ابتسم سيف ثم تحدث مردفا: وانا كمان بحبك مهما عملتي
عند عامر كان ينظر اليها بضيق وهي غير مهتمه بالرقصه فتحدث عامر بحده: وبعدين بجا
نورسين: بحب اشوف ادهم اكده علشان اطمن عليه
نظر عامر اليها ثم سحبها الي احضانه بقوه وتحدث بخبث: خليكي معايا بس وادهم مع ماما وعمتي متجلجيش عليه
نورسين بأحراج: طيب ابعد شويه مينفعش اكده
عامر بخبث: لع ينفع انا بحبك اكتر وانتي في حضني اكده
لفت نورسين يديها علي رقبه عامر ثم تحدث بابتسامه مردفا: انا بحبك يا حضرت المقدم
عامر بصوت عالي: وانا بموووت فيكي يا مرت المقدم
ابتسم الجميع فحمل عامر نورسين ولف بها بقوه وسط تصفيق الجميع
تمت بحمد الله
لقراءة جميع فصول الرواية من هنا
وأيضا زورنا على صفحة الفيس بوك
وايضا زورو قناتنا سما للروايات
من هنا علي التلجرام لتشارك معنا لك