
رواية سجان الصعيد
الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12
بقلم نور الشامي
انصدم عامر عندما شاهد في الفيديوا نوزسين وشخص ما يحلق شعر رأسها وهي تصرخ بشده وتبكي فوقع الهاتف من يد عامر وجلس علي الكرسي فأقترب منه سليم وتحدث بلهفه: في اي يا عامر
رأفت: عامر اي ال حوصل
اخذ سيف الهاتف من علي الارض وشاهد الفيديوا وانصدم ايضا فنظروا الجميع الي عامر بأسي وحزن فأقترب منه سليم وتحدث بحزن مردفا: يمكن يكون دا تهديد ومحصولش حاجه
عامر بحزن شديد: انا السبب في كل ال بيوحصلها دا يااارب ساعدني
رأفت بحده: عااامر متنساش انك ظابط فكر شويه كظابط علشان تعرف تلاقي مراتك قبل ما يأذوها اكتر من كده
عامر بعصبيه: انا مش ظابط دلوجتي يا عمي انا واحد مرته مخطوفه وبيعذبوها مليش صالح بكل دا انا عايز مرتي مش عايز حاجه تانيه
رأفت بغضب شديد: لو فضلت تفكر كده كواحد مراته مخطوفه مش هتعرف تلاقيها فكر كظابط شرطه ومتقعدليش في البيت كده قوم وروح المديريه في واحده مخطوفه ولازم تلاقيها يلا
نهض عامر من مكانه واخذ سليم وذهبوا الي مديريه الامن واجتمع مع الظابط حاول عامر ان يدقق في الفيديوا ختي يري اي دليل ولكن لم ينجح فبدأت عمليات البحث ولم يستطع احد ان يحصل علي اي دليل ولو بسيط وفي المساء كان عامر يجلس في مكتبه يشاهد الفيديوا فنزلت دمعه خائنه من عيونه كان يتمني ان يكون هذا الفيديوا مجرد تهديد ولم يحدث لها احد اما عند نورسين كانت جالسه في هذه الغرفه تبكي بشده وبيديها بعض خصلات شعرها خائفه ان تنظر الي نفسها حتي لا تري منظرها بعدما ازال هذا الحفير جميع شعرها فبالتأكيد شكلها تغير كثيرا وللأسوء ولكن براءه وجمال وجهها مازال لم يفارقها ظلت تبكي وتصرخ بشده حتي ينقذها احد ولكن لم يجيب فدخل الغول ومعه اربع سيدات فنظرت اليها بخوف وحزن نظر الغول اليها وتخدث بحده مردفا: مش عايز مكان في جسمها سليم
نورسين بصراخ: حرام عليك انا عملتلك اي لكل دا سيبني في حالي بجااا
الغول بعصبيه: وانتوا مسبتوش بنتي في حالها ليه ومسبتوش ابني يتجوز البنت ال بيحبها ليه جايه دلوجتي تجوليلي ذنبك اي
اقتربوا السيدات من نورسين وكان معهم جهاز يشبه الصاعق الكهربائي وبعض الاشياء المخيفه ونزعوا عنها ملابسها وبدائوا في ضربها بقوه وصعقها بهذا الجهاز الذي بحرد لمس جسدها يحرقه بشده ظلت نررسين تصرخ وتحاول الدفاع عن نفسها ولكن لم تستطع حتي فقدت وعيها من شده العذاب فأخرجت سيده منهم كاميرا وقامت بتصوريها فيديوا ثم خرجوا من الغرفه واعطوا الغول الكاميرا فأبتسم بخبث اما عند عامر كان يجلس في مكتبه يحاول جمع المعلومات حتي يجد نورسين فدخل سليم وتحدث بضيق مردفا: مش عارفين حاجه يا فندم
جاء عامر ليتحدث ولكن قاطع حديثه صوت رنين هاتفه يعلن عن ارسال فيديوا ففتح الفيديوا وانصدم عندما وجد نورسين جالسه تبكي بشده وجسدها كله عباره عن حروق وكدمات ألقي عامر الهاتف بقوه فجاء سليم ليأخذه ولكن اوقفه عامر وتحدث بغضب شديد: اووعي تجرباه مينفعش تشوفه
سليم بتفهم: حاضر بس جولي اي ال حوصل
عامر بغضب شديد: مينفعش افضل ساكت اكده هنا بيعذبوها اتصرفوا شوفولي ابنه فين والغوول دا انا هجتله ولله العظيم هجتله هخليه يندم علي الساعه ال شافني فيها
دخل رأفت وبعض الظباط علي صوت عامر فتحدث رأفت بحده: عااامر عصبيتك دي هتضيع نورسين مينفعش كده فكر شويه علشان تلاقيها
جلس عامر علي الكرسي فدخل احدي الظباط ويدعي محمد ثم تحدث بلهفه مردفا: سياده المقدم عرفنا مكانها
عامر بلهفه: بجد لاجيتوها
محمد: لجينا مكانها يا فندم ومستنين اوامر سياذتك
رأفت بجديه: عامر مش عايز تسرع ولا تهور عايز هدوء وتفمير علشان ميوحصلش خساير اكتر من اكده
عامر بضيق: اوامرك يا فندم
اجتمع عامر مع بقيه الظباط وبدأ في طرح خطتهم وارتدي كلا منهم ملابسهم العسكريه اما عند نورسين كانت ملقاه علي الارض تبكي بهدوء وهي تشعر بالألم الشديد حتي سمعت صوت طلقات ناريه في الخارج اما في الخارج اطلق سليم عدت طلقات ناريه ولكن لم يجدوا اي شخص هناك فدخل عامر الي الغرفه ووجد نورسين جالسه علي الارض شعرها قصير يشبه الرجال وبعض من جسدها مكشوف والكدمات تملئ جسدها فمنع احد ان يدخل الي الغرفه وركض اليها واحتضنها فنظرت نورسين اليه بتعب ودموع ثم تحدثت بصوت ضعيف مردفه: عامر
نظر عامر اليها بحزن شديد وخلع جاكيت بدلته ثم وضعه عليها وحملها ووضعها في الاسعاف وذهبوا بسرعه الي المستشفي فجاء الجميع ومعهم افنان اما عامر فكان في حاله سيئه جدا فأقتربت هدي منه وتحدثت بحزن مردفا: اختي هتكون زينه متجلجش
نظر عامر اليها بحزن فهي لم تعلم شئ لم تري نوزسين في هذه الحاله شعرها يشبه الرجال وجسدها عباره عن كدمات وحروق ظلوا هكذا قرابه النصف ساعه حتي خرج الطبيب فأقترب عامر منه وتحدث بلهفه مردفا: جولي هي زينه
الطبيب بضيق: ممكن اكلم حضرتك علي انفراد يا سياده المقدم
عامر : ماشي يلا سليم تعالي معايا
ذهب عامر وسليم مع الطبيب الي مكتبه فتحدث الطبيب بضيق مردفا: حالتها صعبه جووي ونفسيتها كمان هي اتعرضت لأذي نفسي وجسدي كبير
عامر: يعني اي
الطبيب بضيق: يعني ممكن تحاول تنتحر ومن الاحسن بلاش حد يوريها نفسها علشان مش هتستحمل
عامر بحزن: اتعامل معاها ازاي يا حكيم
الطبيب: الدكتور النفسي هيقولك ازاي تتعامل معاها
خرج عامر من عند الطبيب وهو في قمه حزنه ثم دخل اليها فوجدها ممده علي الفراش تنظر الي السقف وعندما رأت عامر غطت رأسها ونزلت دموعها فأقترب منها وازال الحجاب عن رأسها ثم تحدث بحزن مردفا: بتغطي شعرك ليه انتي حلوه في كل حالاتك مهما حوصلك
نورسين بدموع: طلجني يا عامر مش هعرف اعيش معاك بعد كده علاجتنا انتهت خلاص وو
#الفصل_١٢
كان يصرخ بشده امامها فهذه المره الثاتيه التي تحاول الانتحار فيها خلال شهرين فتحدثت نورسين بخوف مردفه: اسفه اسفه
تنهد عامر بضيق ثم اقترب منها وتحدث بضيق مردفا: والله العظيم شكلك حلو جوي اذا كان شعرك طويل ولا جصير ولا مفيش شعر خالص
نورسين ببكاء: لع شكلي بجا وحش جووي وجسمي بجا وحش انا كان شكلي حلو وانت كنت بتكرهني ازاي دلوجتي هتحبني انت بتعمل اكده علشان انا صعبانه عليك
عامر بحزن : والله العظيم انا بحبك ولو مكنتش بحبك مكنتش اتجوزتك اصلا بس انا طبعي اكده مش معني اني كنت بزعجلك ابجي بكرهك
جاءت نورسين لتتحدث فقاطعها صوت رنين هاتف عامر فأجاب ثم تحدث واغلق الهاتف وكان سيذهب ولكن مسكت نورسين يده وتحدثت بخوف شديد: لع انت رايح فين
عامر بعصبيه: ابعدي عني يا نورسين لازم امسكه
نورسين ببكاء : لع بالله عليك يا عامر هو هيجتلك هو جالي اكده مش هيسيبك
عامر بغضب شديد: سيبيني يا نورسين لازم امشي
القي عامر كلماته ثم خرج من الغرفه واغلق عليها الباب بالمفتاح وذهب الي المديريه وقف امام ظباطه وتحدث بحده مردفا: فهمته ال جولته مش عايز ولا غلطه
الظباط: اوامرك يا فندم
دخل رأفت الي الاجتماع فأدوا الجميع اليه التحيه العسكريه فأقترب من عامر وتحدث بضيق مردفا: عامر بلاش انت تروح الحمله دي
عامر بصدمه: لع يا فندم بالله عليك انا لازم اروح
رأفت بحده: يا عامر انا عارفك عصبي وانا مش عايز الغول يجيلي ميت عايزه عايش
عامر بعصبيه: يا فندم صدجني هجيبه عايش بالله عليك انا مش هجدر اجعد اكده لازم اروح
احدي الظباط ويدعي محمد: خلاص يا فندم خليه يجي وكلنا معاه
سليم: ارجوك يا فندم خليه يجي وصدجني مدام سياده المقدم جال انه هيجيبه عايش يبجي هيجيبه عايش
رأفت بتفكير: خلاص بس يا عامر انت وعدتني
عامر بضيق: وعد يا فندم
جهز كلا منهم نفسه وانطلقوا اما في مكان اخر عند الغول جلس امام ابنه يتحدث بضيق مردفا: لعزم تفضل اكده وهتسافر
زين بغضب: مش هسافر يا ابوي مش هساافر هفضل اهنيه انا مجدرش ابعد عن اهنيه وعن افنان
الغول بعصبيه: افنان اتجوزت حتي لو لسه بتحبك وخلاص اتفج معاها وخودها معاك مش هي لسه بتحبك وانت بتكلمها
زين بحزن: اخودها ازاي ممكن متوافجش
جاء الغول ليتحدث ولكن فجأه وجد اصوات طلقات ناريه فسحب زين خلفه وتحدث للحارس بعصبيه: زين مش لازم يوحصله حاجه فاهم وفين بجيت الحراس اتصل بيهم يسيبو البيت التاني ويجوا دلوجتي بسرعه و
وفجأه دخل عامر وسليم ومحمد وخلفهم بعض الظباط والعساكر فوجه عامر سلاحه تجاه ووقف ينظر اليه بغضب شديد ثم تحدث مردفا: هجتلك وهلخص عليك
الغول بحده: مهما عملت مش هيجي واحد في الميه من ال عملته في مرتك يا ابن الصاوي
سليم بقلق: عامر بلاش تجتله بالله عليك هو لازم يتعاقب قانوني
عامر بغضب شديد: انا اهنيه القانون دلوجتي هجتله واخلص عليه بس جبل ما اجتله عذبه واهليه يندم علي الساعه ال شافني فيها
اشار الغول بعينه لأخدي الحراس وجاء ليركض فأطلق عامر وسليم عدت رصاصات ولكن وقف زين امام والده قبل ان تأتي الرصاصه فيه ووقع زين غارقا في دماءه فجأء الغول ليقترب من ابنه ولكن سحبه احدي رجاله حتي لا يتم القبض عليه
انصدم عامر وسليم عندما وجدوا زين علي الارض فأقترب منه وطلب الاسعاف بسرعه وذهبوا الي المستشفي وبعد دقائق خرج الطبيب وتحدث مردفا: البقاء لله هو جاي ميت ومجدرناش نعمل حاجه
جلس عامر علي الكرسي بصدمه وسليم جانبه فهم حقا اخطأوا خطأ كبير زين ليس له اي ذنب في اجرام والده وفجأه جاء رأفت ونظر اليهم بغضب ثم تحدث مردفا: انتوا اغبيه ازاي تعملوا كده قولتلكم مش لازم تموتوا الغول تروحوا قاتلين ابنه ازاي تعملوا كده الغول هيخلص عليكم كلكم
سليم بضيق: والله يا فندم مكنش جصدنا هو كان هيهرب فزين وجف جدامه
رأفت بعصبيه: تروحوا بسرعه علي المديريه وتبعتوا حراس عسكرين لبيتك يا عامر وسليم تروح تجيب افنان وتقعد في بيت عامر علشان الظباط يعرفوا يحموهم يلا اوامري تتنفذ دلوقتي
نهض عامر وسليم وذهب كلا منهم الي منزله اما عند افنان في المنزل كانت تشعر بضيق شديد حتي دخل سليم وتحدث بضيق مردفا : غيري خلجاتك علشان هنمشي من اهنيه دلوجتي وهبعتت حد يجي ياخد كل حاجه هنحتاجها
افنان بدهشه: هنروح فين
سليم: علي بيت عامر لازم نجعد اهنيه علشان حياتك في خطر
افنان : ليه اي ال حوصل
سليم بضيق: زين مات بسببنا
افنان بصدمه: زين مين ... انت بتجول اي
سليم بحزن : مكنش جصدنا هو اتجتل في الحمله
افنان بصراخ: جصدكم اي وزفت اي انتوا بتجووول اي جتلت زين حبيبي هو مات
سليم بغضب: احترمي نفسك انتي بتتكلمي مع جوزك جبر يلمك حبيب اي وزفت اي علي دماغك زين دا ابن اكبر مجرم اهنيه في الصعيد
افنان بصراخ : لع حبيبي وهيفضل حبيبي انا مش موافجه عليك ولا بحبك انا بحب زيين وبس مبحبش حد غيره ولا هحب حد غيره و
وفجأع اسكتتها صفعه قويه علي وجهها ثم سحبها من يديها ونزل بها الي السياره ووضعها ثم ذهبوا اما عند عامر ذهب الي بيته فسمع صوت طرقات وصراخ من الاعلي فصعد ووجد ناديه والخدم امام غرفه نورسين ففتح الباب وعندما وجدته احتضنته وتحدثت بلهفه مردفه: انت زين اي ال حوصل حوصلك حاجه
عامر بضيق: متخافيش انا كويس جدامك اهه
ناديه: اي ال حوصل يا ابني
سيف بلهفه: انت زين يا عامر صوح جتلتوا زين
ابتعدت نورسين عن عامر عند سماعها لهذه الكلمه ثم تحدثت بصدمه: جتلت ابن الغول يا عامر
عامر بعصبيه : ايوه جتلته هو ال وجف جصاد ابوه
نورسين بصراخ: كان عايز يجتلك وانت السبب في موت بنته اومال هيعمل اي وانت مموت ابنه
عامر بغضب: يعمل ال يعمله ميهمنيش غيركم انا مش مهم و
وفجأه وقع عامر علي الارض من اثر ضربه تلقاها علي رأسه من الخلف فأنصدم الجميع و