رواية حب مسحور الفصل الثاني 2 بقلم رباب حسين


 رواية حب مسحور الفصل الثاني 2 بقلم رباب حسين



كانت تظنه يومٍ عادي..... تستيقظ لتبدأ يومها الجديد وحياتها المرتبة بالروتين ولكن تغير كل شئ..... عندما نظرت المرآة لتجد نفسها داخل جسد أخر..... جسد لا تعرف عنه شئ وتجد ذاتها بمنزل مع رجل غريب لا تعرفه وعندما فقدت وعيها رفض عقلها ما رأي توقعت أنه حلم بل كابوس مضحك وعندما بدأت تستعيد وعيها وجدت صوت أجش يتحدث بلهفة ويد قوية تحرك جسدها فعقدت حاجبيها وفتحت عينيها في تعجب فوجدت هذا الرجل أمامها مرة أخرى وبدأ يتحدث معها ولكنها ملجمة بالصدمة لا تسمعه فقط تنظر إليه وعلامات الدهشة على وجهها فشعر هو بالريبة من تصرفاته فقال : بص شكلك تعبان..... خلاص هسيبك ترتاح النهاردة وبكره تبدأ الشغل..... تحب أطلبلك دكتور طيب؟
لم يجد رد أيضًا فتنهد وقال : مش عارف مالك يا سيف بصراحة..... وأنا مستعجل عندي إجتماع..... هسيبك ترتاح وأروح الشغل
تركه وذهب فنظرت سيلا أمامها والصدمة جالية على وجهها ولكن انتبهت بشئ واحد.... "هل قال سيف؟"...... أيعقل؟
نهضت مسرعة تقف أمام المرآة ثم أزاحت الملابس عن كتفها فوجدت شامة وفتحت عينيها في صدمة..... هذا جسد أخي!!
ظلت تنظر بالمرآة ترى ملامح وجهه تضع يدها على وجهه وانسابت دموعها..... أخي الذي بحثت عنه لسنوات أرى وجهه أمامي الآن.... ولكن كيف حدث هذا؟..... لماذا أنا بجسده؟.... أين أنا الآن؟.... أيعقل أن يكون هو بجسدي أيضًا؟! ... سمعت صوت الباب وعلمت أن هذا الرجل قد غادر فخرجت من المنزل وتوجهت إلى منزلها
أما سيف فقد كان لازال نائمًا فشعر بيد تحركة وصوت أنثوي ففتح عينيه ليجد ميرنا أمامه تقول : يا بنتي أخرتينا..... وترجعي لما اتكلم مع خطيبي تقوليلي الحب ومش الحب..... قومي بقى أتأخرنا
نظر لها سيف في دهشة لا يعلم من هي فقال : خطيبك مين؟.... إنتي مين أساسا؟
انتبه إلى صوته فأخذ يسعل بقوة ولكن لازال يشعر بغرابة فنظرت له ميرنا وقالت : مالك يا بت فيه إيه؟.... إنتي بتهزري في وقت مينفعش فيه هزار على فكرة
نظر لها سيف في صدمة وقال : بت..... مين اللي بت؟
نظر إلى جسده ثم وضع يده داخل شعره وفتح عينيه في صدمة فنهض من الفراش مسرعًا ووقف أمام المرآة فصرخ صرخة مدوية ثم نظر إلى ميرنا وصرخ بوجهها فصرخت هي الأخرى وقالت ميرنا في فزع : فيه إيه؟ بتصرخي كده ليه؟
سيف : أنا حصلي إيه؟..... أنا بقيت ست إزاي؟
ميرنا في تعجب : أمال إنتي كنتي إيه؟..... مالك يا سيلا فيه إيه؟
سيف : كمان سيلا...... يلهوووووى على جرالي...... أنا حصلي إيه طيب..... ده أنا كنت راجل ملو هدومي اتقلبت ست في ليلة
ميرنا : لا ده إنتي راحت على عقلك خلاص
قطع حديثها صوت طرق الباب فقالت : شايفة الجيران أكيد سمعو صويتك يا مجنونة..... إهدي بقى لحد ما أشوف مين على الباب
ذهبت لتفتح فوجدت رجل أمامها ولم يعطيها فرصة فحضنها على الفور ووقفت ميرنا في صدمة ثم دفعته بعيدًا عنها وقالت : إنت مجنون يا جدع إنت..... إزاي تعمل كده؟!
سيلا : أنا سيلا يا ميرنا..... أنا سيلا والله
ميرنا : سيلا مين؟.... ده إيه اليوم اللي مش باينله ملامح ده
خرج سيف من الغرفة ينظر إلى الخارج في حذر فوجد جسده أمامه فركض إليه وقال : جسمي.... جسمي أهوه..... طيب ارجع جوا إزاى؟
نظرت له سيلا وبكت وقالت : إنت سيف صح؟
عقد سيف حاجبيه وقال : إنتي تعرفيني؟.... اه يبقى إنتي اللي عملت كده..... أنا عايز جسمي ده أعمل إيه؟
سيلا : مش أنا اللي عملت فينا كده..... أنا سيلا يا سيف..... مش فاكرني؟.... أنا أختك
نظر لها سيف في تعجب وقال : أختي؟!.... إنتي أختي؟
ميرنا في غضب : لا فهموني بقى إيه الجنان ده؟.... مين سيلا ومين سيف؟.... ومين ده أصلًا؟
سيلا : أنا سيلا في جسم سيف وهو سيف في جسمي.... فهمتي؟
ميرنا : لا..... بصو هو أنا أكيد بحلم وهصحى دلوقتي
سيلا : مش حلم..... عشان جربت اللي إنتي بتقوليه ده وطلع حقيقي
ميرنا : طيب إثبتي إنك سيلا
زفرت سيلا وقالت : إحنا كنا في ملجأ واحد وطول عمرك قرفاني بمواضيع الارتباط وعشنا مع بعض من ساعة ما خرجنا من الملجأ.... تمام ولا عايزة تاني؟.... أنا ممكن أفضحك قدامه عادي
ميرنا : طيب إزاى؟..... إنتي هنا إزاى؟!
سيلا : معرفش بس أنا سيلا
حضنتها ميرنا فصاح سيف : إيه.... إيه ده..... ده جسمي على فكرة
ابتعدت ميرنا وقالت : اه صح
نظر سيف إلى سيلا وقال : ركزى معايا الله يباركلك..... إنتي بتقولي إنك أختي صح؟
رفعت سيلا الملابس عن كتفها وقالت : الوحمة ديه هي اللي إكدتلي..... إنت سيف عامر صح؟.... أهلك ماتو في حادثة عربية؟
سيف : أيوة صح.... بس أنا لما خرجت من الحادثة مكنتش فاكر حاجة ومعرفش إن ليا أخوات
سيلا : يعني إنت مش فاكرني؟
سيف : لا..... مش فاكر
سيلا : استنى
دخلت سيلا إلى الداخل وأحضرت صورة لها ولعائلتها فقالت : بص.... ديه صورتنا..... ده بابا وديه ماما وديه أنا وده إنت..... يوم الحادثة إنت حميتني بجسمك وخرجت من الحادثة سليمة بس إنت اتصبت وخدوك على المستشفى ومن يومها وأنا معرفش عنك حاجة
نظر سيف إلى الصورة ثم قال : يعني إنتي.... أختي؟
سيلا في بكاء : كنت فين ده كله يا سيف؟.... أنا دورت عليك في كل حتة..... مفيش ملجأ مرحتوش
سيف : حقك عليا أنا مكنتش أعرف..... وطبيعي مش هتلاقيني لأني مرحتش ملجأ أساسًا..... فيه واحدة شافتني في المستشفى ولما عرفت حالتي اتكفلت بيا وربتني وصرفت عليا..... لو كنت أعرف إن ليا أخت كنت دورت عليكي
ذهبت سيلا لترتمي بين أحضانه فوقفت تنظر إلى صغر جسدها بالنسبة له فحاول كلًا منهما أن يحضن الأخر ولكن بعد محاولات أخذته سيلا بين أحضانه فهي الأكبر حجمًا الآن ثم قالت ميرنا بصوت خافت : " الحل لشخصين وفيه خير ضعفين"
انتبهت سيلا لما تقول فقالت : بتقولي إيه يا ميرنا؟ 
ميرنا : ها.... ولا حاجة
سيف : طيب هو حلو أوي إني لقيت أختي طبعًا.... بس هو ده طبيعي.... يعني طبيعي إني هنا في جسمك؟ 
سيلا : لا طبعًا..... بس أنا مش فاهمة ده حصل إزاي
ميرنا في خجل : أنااااا.... تقريبًا عارفة
اقتربت منها سيلا ونظرت داخل عينيها فقالت ميرنا : سيلا بلاش رعب إنتي في جسم راجل غريب على فكرة
سيلا : عملتي إيه يا ميرنا اخلصي؟
ميرنا : بصي أنا مطلبتش كده خالص
سيف : طلبتي من مين؟
ميرنا : الساحر شمعان
سيلا : شمعان!.... وإنتي مالك ومال شمعان؟
ميرنا : ما هو.... ما هو أنا رحتله عشان يعني يفك عقدتك
سيف : إنتي معقدة يا سيلا؟
سيلا : لا طبعًا..... معقدة إيه يا مجنونة؟
ميرنا : عقدة الرجالة.... أختك بتكره الرجالة
سيلا : وإنتي رحتي للساحر عشان كده؟.... إنتي هبلة يا ميرنا
ميرنا : أعملك إيه ما أنتي رافضة تتجوزي ومش طايقة أي راجل
سيلا في غضب : يقوم يقلبني راجل..... ملقتيش حل غير كده
ميرنا : والله ما طلبت منه كده.... أنا كل اللي قولتهوله إنه يغير تفكيرك شوية أو يحط حد في طريقك تعجبي بيه وتحبيه
أمسكتها سيلا في غضب وقالت : لا ده إنتي تضربي بقى على عمايلك الهباب ديه
صرخت ميرنا وقالت : اه يا سيلا إيدك بقت تقيلة
أبعدها سيف وقال : بس يا سيلا.... استني بس نفهم منها.... إنتي عملتي إيه بالظبط
قصت لهما ميرنا كل ما حدث ثم قالت سيلا : يعني العصير ده كان فيه سحر؟! 
ميرنا : اه
سيلا : سيبني يا سيف أنا هقتلها وأخلص منها
سيف : استني بقى..... ما لو الحل قتلها كنت خلصت عليها بعملتها الهباب ديه..... إنتي تروحي لشعلان ده ولا شمعان وتخليه يبدلنا تاني
ميرنا : مش هينفع.... لازم السحر يتفك زي ما هو قال
سيلا : السحر يتفك إزاي؟...هو إنتي فهمتي هو قال إيه أصلًا؟ 
سيف : معلش قولي هو قال إيه تاني كده
تنهدت ميرنا وقالت : " السر لازم يبقى في بير لو خرج برا القلوب ضاع المفعول واتحبس المعلول.... الدوا في القلوب والحل بقبلة المحبوب ترجع الحياة تاني ويبعد كل الحزن..... الليلة ملزوم والعصير قبل النوم" 
سيلا : يعني لازم ده يفضل سر بينا
سيف : اه.... بس إيه الحل بقبلة المحبوب ديه؟ 
ميرنا : يعني لازم سيلا تحب وتتحب وبوسة منه تفك السحر
سيلا : أحب وبوسة وأنا راجل؟!.... ده سحر ولا لعنة؟.... هعمل كده إزاي؟ 
ميرنا : معرفش.... أنا معرفش هو قلبك راجل ليه
سيف : اهدو يا بنات.... بصو بما إن لازم الموضوع يفضل سر يبقى مفيش حل غير إن كل واحد فينا يعيش حياة التاني.... يعني إنتي تعيش على إنك أنا وأنا أعيش على إني إنتي لحد ما تقعي في حب راجل وساعتها كل حاجة هتتحل
سيلا : أقع في حب راجل وأنا راجل؟..... استنى استنى.... أنا قمت لقيت نفسي في بيت سليم هنداوي
ميرنا : عدو المرأة؟! 
سيف : أيوة ما أنا المساعد بتاعه
ميرنا : إيه ده هو طرد طارق ده؟ 
سيف : اه وأنا استلمت الشغل معاه..... إيه ده.... ده أنتي لازم تعيشي معاه في بيته
ميرنا : سليم..... سيلا.... معقول يكون عايز كده؟ 
سيلا : عايز إيه؟
ميرنا : هو قال جملة تانية.... " اسمه ليه نصيب من اسمها والعقل ليه نصيب من العناد والقلب ليه طلب في حبيب" 
سيلا : نعم!!!.... ده بيقولو عليه شمال..... عشان كده قلبني راجل
سيف : لا لا.... ديه إشاعات.... الراجل زي الفل إحنا بنعرف الرجالة اللي بتبقى كده يعني ولو هو فعلًا كده مكنتش اشتغلت معاه
سيلا : إنت بتقول بدأت شغل إمبارح
سيف : يا ستي متخافيش..... بقول هو مش كده
ميرنا : هو لو كده يبقى أسهل..... عشان لو هو فعلًا اللي عليه العين يبقى أكيد هيحبها بهيئتها ديه
سيف : وليه متقوليش إنه عشان مانع أي ست تقرب منه مش هيشوف سيلا أصلًا وهي ست
ميرنا : بصو مفيش حل غير اللي إنت قولته..... تروح وتشتغل عنده وبعدين كل حاجة هتبان
سيف : طيب إنتي شغالة إيه؟
ميرنا : لا متقلقش أنا هقولك كل حاجة عنها
سيلا : المهم إنت قولي كل حاجة عنك
سيف : لا مفيش حد هتقابليه حاليًا تعرفيه.... وشغلك كله مع سليم وأنا لسه معرفش حد حواليه يعني إتعاملي كأنك متعرفيش حد فعلًا
سيلا : سهلة ديه..... عارف أكتر حاجة مصبراني في الموضوع ده كله إني لقيتك..... الباقي كله مرعب
سيف : متخافيش.... روحي بس إنتي شوفي هتعملي إيه مع سليم ده..... يمكن تحصل المعجزة بسرعة ونخلص
سيلا : سيف..... إنت أخويا ها..... أوعى تبص على جسمي
سيف : عيب.... أكيد مش هعمل كده..... ده أنتي أختي يعني
سيلا : بص خلي ميرنا تلبسك وتقلعك وتحميك
ميرنا في صدمة : إيه ده؟.... بتقولي إيه يا بنتي إنتي هبلة
سيلا : يا بنتي ده جسمي..... جسمي أنا مش هو..... يعني هتشوفيني أنا
ميرنا في توتر : أيوة بس هو جوا.... إيه حميه ديه؟! 
سيلا : حميني يا ستي خلاص
ميرنا : مش لازم تستحمي على فكرة
سيف : إنتي اللي عايشة معايا إستحملي الريحة بقى
ضحكت سيلا وقالت : ده أحنا هنشوف أيام زي الفل
سيف : روحي بقى شغلك..... ولا عايزاني أترفض من أول يوم.... وفين تليفوني وفين سليم أصلًا؟
سيلا : متقلقش هروح دلوقتي
ذهبت منيرة إلى سليم بالعمل لترى مفعول السحر فكان يتابع الأخبار التي تنشر عنه وزفر في ضيق عندما رأى هذه الأخبار التي لا تنتهي.... دخلت منيرة المكتب وقالت : فين المساعد ده..... سايب مكتبه ليه وأي حد يدخل كده؟
سليم : شكله تعبان النهاردة سيبته يرتاح
منيرة : معرفش إيه الحنية ديه؟
سليم : ده بني أدم زينا يعني يا ماما..... مقولتليش يعني إنك جاية؟
منيرة : قلت أجي أطمن.... عملت إيه في موضوع الشركة؟
سليم في ضيق : الصحف ديه مش عايزة تسكت
منيرة : قولتلك مفيش حل غير إنك تتجوز أو تخطب على الأقل عشان تبعد كل القرف ده عنك
سليم : يا ماما أنا مش عايز اتجوز
منيرة : يا حبيبي أنا بقول كده عشان تحل المشكلة..... فكر بس في الموضوع لو حتى خطبت ونشرنا صور خطوبتك خلاص كل حاجة هتنتهي
زفر سليم في ملل ولم يجد حل أخر في الشركة في حالة فوضى وسوف يخسر عمله كليًا فقال : خلاص يا ماما اللي تشوفيه
منيرة في سعادة : بجد يا حبيبي.... يا ما أنت كريم يارب..... أنا همشي دلوقتي
سليم : رايحة فين؟!
منيرة : هشوف ليستة العرايس اللي عندي
خرجت منيرة وهي سعيدة واتصلت بليلى مباشرةً وقالت : أيوة يا ليلى..... سليم وافق يخطب..... أنا مش مصدقة..... ياريتني روحت لشمعان ده من بدري
ليلى : قولتلك..... يلا مبروك يا حبيبتي
منيرة : قريب أوي هعمل خطوبة مصر كلها تحكي عنها..... بس أشوف بس مين اللي هيوافق عليها
وصلت سيلا إلى منزل سليم ولكنها وقفت حائرة فلا تملك مفتاح المنزل وليس بحوزتها هاتف فجلست أمام الباب تنتظر عودة سليم..... قبل حلول المساء عاد سليم وتعجب من رؤية سيف خارج المنزل فصف السيارة وخرج منها وقال : قاعد كده ليه يا سيف؟
سيلا : مش معايا مفتاح
سليم : خرجت من غيره ليه طيب؟
سيلا : نسيته
فتح سليم الباب ودخل ولحقت به سيلا ثم قال : أنا جعان أوي..... تقدر تعمل أكل ولا أطلب من برا..... لو لسة تعبان قول عادي
سيلا : لا هحضر أكل بسرعة
وقفت سيلا تتلفت حولها تبحث عن المطبخ فلاحظ سليم ارتباكه فقال : إنت لسه محفظتش البيت ولا إيه؟.... المطبخ هناك أهوه؟
أماءت له سيلا ودخلت مسرعة ثم أعدت الطعام وخرجت لتضعه أمامه فوجدته نائم على الأريكة فاقتربت منه لتيقظه..... فوقع نظرها عليه وهو نائم فوجدته وسيم للغاية فنفضت رأسها سريعًا متعجبة من الأفكار التي جاءت بها ثم تحمحت بقوة لتستعيد صوتها الرجولي وقالت : سليم
استيقظ سليم ونظر إليه وقال : ياااااه.... أنا نمت..... اليوم كان طويل أوي ومليان مشاكل
سيلا : معلش قوم بس كل وبعدين نام تاني فوق بقى
سليم : طب حط الأكل على السفرة ويلا عشان ناكل سوا
أخذت سيلا الطعام ووضعته على الطاولة والتفتت لتجد سليم قد خلع معطفه ثم قميصه ليظهر صدره العاري وعضلات جسده ففتحت عينيها في صدمة ووجدت يقترب منها فوقفت مصدومة وضربات قلبها تعلو داخل صدرها ورفع يده نحو وجهها فشعرت بالخوف..... هل حقًا يفضل الرجال عن النساء؟!....وقبل أن يلمس وجهها صرخت به بقوة



                  الفصل الثالث من هنا 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة