رواية وعود الحب الفصل السابع 7 بقلم ملك ياسر

 

رواية وعود الحب الفصل السابع 7 بقلم ملك ياسر


نزلت ايناس و لقت حد بيشدها و بيدخلها العربيه و كتم نفسها لحد ما اغم عليها.... 


اسلام بزعيق و صدمه: ايناااااس... جرى على عربيته و راح ورا العربيه... 


مجهول: الو ي زين باشا كله تمام مستني حضرتك في المخزن. 


زين بإبتسامة خبيثه: ماشي اوعااا حد يقرب منها هيبقى موته على ايديا. 


اسلام كان عمال يحاول يلحق العربيه و هو بيصور الرقم اللي ورا العربيه بعدها اختفت و اسلام ملحقهاش ... لف و رجع بعربيته و هو متعصب جامد طلع الفون و رن على.... 


إسلام بضيق: الو ي شريف هبعتلك رقم عربيه زين بعت رجالته يخطفوا بنت خالتي عايزك تجيبلي المكان بسرعههه. 


شريف: حاضر سيبلي الموضوع انا هعرف اتصرف متقلقش المهم انت دلوقتي متظهر خالص و حاول تختفي الفتره دي عشان لو اتكشف الموضوع زين ميعرفش يجيبك. 


إسلام بزعيق: اخلص ي شريف انا مش عيل صغير عشان اختفي فتره من عيل زي زين ده انا اخلص عليه زي الفرخه متشغلش بالك انت بحاجه و اتصرف و هات عنوان المكان في اسرع وقت... قفل الفون و خبط العربيه جامد بإيديه و فضل واقف لحد ما شريف يجيبلوا العنوان.... 


شريف في عقله... طب ما انا كده مش هقدر الحقها لو قعدت ادور على رقم العربيه و بعدين ابتسم بخبث و قال: انا هعرف اتصرف ازاي. 


شريف بعصبيه: تجيبلي عنوان ابنك حااالاااا ي جمال لحسن وربي ما هيحصل طيب ليك ولا ابنك و هلغي العمليه اللي بينا و هبيعك للبوليس و انت عارفني قد كلامي و عندي وسطاط قد ايه و هوديكم في داهيه مش هتاخدوا في ايدي غلوه واحده. 


جمال برعب من كلام شريف: حاضر... حاضر ي باشا هقولك زين في.....****


قفل شريف في وشه الفون و اتجه ناحيه العنوان... 


عند زين و ايناس في المخزن... 


زين كان بيفوق إيناس و كب عليها مايه... صحت ايناس مرعوبه ووو


زين بخبث و هو بيقرب منها: حمدالله على السلامه ي عروسه. 


إيناس بتعب: عروسه ايه؟ ابعد عني انت عايز ايه. 


زين: بصي بقى عشان منطولش كتير على بعض بالكلام... عندك 3 اختيارات الاول.. تحبي نتجوز سريع سريع كده ولا الاختيار التاني و هو تحبي نبدأ علاقتنا قبل الجواز زي اي زوجين عاديين و انتي اكيد فاهمه قصدي كويس و انتي عارفه من بعدها مش هتصلحي للجواز نهائي و( قعد يضحك) الاختار التالت تمضي على الورق ده فيه تنازل عن ورثك و البيت. 


إيناس بشمإزاز و تفت عليه و قالت: انا عمري ما هتجوز واحد زيك مريض و حقير مش هاموا غير الفلوس و بس و مش هتقدر تعملي حاجه و احسنلك خليني، اروح و.... لسه هتكمل كلامها لقته عمال يقرب منها و قال انا زين باشا واحده واطيه زيك تتف عليا و تشتمني انا هعلمك ازاي تتعاملي مع اسيادك بعد كده و ضربها بالقلم جامد لحد ما بوقها طلع دم و شدها من ملابسها لحد ما اتقطعت و عايز.... و هي عماله تصرخ و تعيط و تزقه من عليها


شريف كان وصل المكان هو و رجالته و بدأو يموتوا في كل الرجاله اللي بره... شريف دخل و شد زين من على ايناس اللي كانت عماله تعيط و في حاله صدمه و بتحاول تدافع عن نفسها. 


شريف دخل في عراك مع زين و قعد يضرب فيه لحد ما اغم عليه... ادا ل إيناس جاكيت تلبسوا و خدها في العربيه بسرعه و متجهين ل بيتها... 

إسلام كان عمال يرن على شريف و شريف كان سايب الفون في العربيه... 


إسلام: الووو ي زفت انت فين كل ده عمال ارن عليك و مستنيك تجيب العنوان إيناس دلوقتي زمان حياتها في خطر و.... قبل ان يكمل كلامه لقى. 


إيناس بعياط: الو ي إسلام. 


إسلام قلبه دق جامد و قال بلهفه: انتي كويسه ي حببتي حصلك حاجه شريف فين؟ 


إيناس: متقلقش احنا جايين دلوقتي و شريف معايا انا كويسه. 


إسلام: حاضر حاضر انا هستناكم تحت البيت عند ممتك. 


في بيت إيناس كانت هدير عماله تعيط و اتصلت على مريم تسألها على إيناس و لكن ملقتهاش و جت مريم ل هدير بعد محاولات كتير انها تلاقيها... 


هدير ببكاء: ي ترا انتي فين دلوقتي يبنتي اعمل ايه ي ربي عشان خاطري رجعهالي انا ماليش غيرها ده حتى ابوها سابنا و مشى. 


مريم بدموع: متقلقيش ي طنط والله إيناس اكيد كويسه هي بس تلاقيها راحت في حته تفصل شويه عن التعب و اللي بيحصلها عشان خاطري اهدي متقلقيش. 


و فجأ لقوا الباب بيخبط.... 


هدير فتحت الباب و لقت بنتها وشها و جسمها متعور وووو بعدين اغم عليها....


             الفصل الثامن من هنا 

   لقراءة جميع فصول الرواية من هنا 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة