
مفيش حاجة هتمسك تاني من بعدي .
ابتسمت بعفوية وحسيت بأمان و كأن روحي رجعت لي جاسر بقا في حضني و ابني عايش وانا بتعافي معقوله هعيش مرتاحه بعد كدا ولا الفرحة مش هتم
غمضت عيني لحد ما جه الدكتور وكتبلنا علي خروج وانا ماشيه لقيت فستاني في ركن في الاوضة كله كان د'م اخده جاسر و سندني لحد عربيته تحت و رجع بيا علي بيته
كنت مستغربه أنه هادي وكمان مبيضحكش
معقول زعلان عليا ولا في حاجة تانية حصلت معاه ..
قطعت الصمت بكلمة مني : وحشتني يا جاسر
الروايه متوفره وكامله على مدونة سما للروايات
ولكن يجب أن تترك 5 تعليقات اولا كى تظهر لك
باقى الفصول
وايضا زرونا على صفحة فيس بوك سما للروايات