رواية مريم الفصل الثالث 3 بقلم حسن تطواني

رواية مريم الفصل الثالث 3 بقلم حسن تطواني


...... بعد خروج مريم من ذاك المكان وضعوها بالسيارة والكيس الأسود يغطي رأسها وبعد فتره توقفت السيارة ورفع الكيس ورميت من السيارة وقعت على الأرض هي لم تستطيع تميز نوع السيارة ولا رقم لوحة السياره لإنشغالها بالجروح التي اصابت اقدامها وايديها أثر رميها 


كان الليل قد أسدل ستائر نهضت مريم وهي تنظف ثوبها وتحاول مسح الد.م الذي نزل بسبب تلك الجروح وإذا بها بشارع قريب جدا من بيت أهلها أخذت بالسير بخطى مسرعه 

طرقت الباب وإذا بالممرضه تفتح لها 


هنا أمسكت مريم بيد الممرضه وأخرجتها خارج البيت 

وقالت لها اخبريني من بعثك سوف اشتكي بالشرطة

سوف أرفع دعوى ضدكم جميعا


إبتسمت الممرضة بكل هدوء وقالت لها عن من تشتكين أسمعي يامريم اذا فكرتي برفع دعوى ليكن بعلمك هم لم يصلوا لشيء لأنك لاتملكين أي دليل ضدهم 

ثانيا سوف تطردين من ذاك المصنع وسوف تطردين من هذا البيت وأمك لم ولن تستطيع عمل العملية اما أخاك الصغير 

لم ترينه بعد الآن هم واصلون إلى أبعد الحدود


إنهارت مريم وأخذت تضر.ب الممرضه ولكن وبكل برود أمسكت الممرضه يد مريم وقالت لها تعالي نفكر بصوت مرتفع أنت فتاة جميله وصغيره وذات أخلاق عالية هذه الشروط فقط المتوفره بك أما غيرها من يفكر بإرتباط بفتاة فقيرة او معدمة تعيل أم مريضه وأخ صغير وان فكر شخص ان يرتبط بك فسوف يكون كحالك او اتعس 


أما إذا فكرتي جيدا فأنتي سوف تتزوجين وتعيشين زواج طبيعي لمدة ربما سنة وعند التفريق سوف تمتلكين المال والبيت وبعدها تستطيعين العيش بكرامة من خلال فتح مشروع يخصك وفي تلك الحال سوف يتقدم لك أفضل الرجال وتستطيعين إكمال حياتك معه 


أسمعي يامريم هي تجربة ولمدة سنة وبعض الشهور ربما 

وبعدها تكونين إنسانة ذات قيمه بالحياة 

حاولت مريم شت.م الممرضه

ردت عليها الممرضة قائلة

فكري فكري يامريم هي فرصة وأخيرا ليكن بعلمك نحن حاليا نستخدم معك الطرق السلميه وهي اقناعك بهدوء ولكن ان حاولتي الرفض  فهناك ما ينتظرك


ُغادرت الممرضة وتركت مريم ببحر من الأفكار وهنا سمعت أمها تناديها مريم مريم 

أجابت نعم امي الحبيبة

قالت ولله يا إبنتي هذه الممرضة طيبة جدا وساعدتني اليوم كثيرا هل تعلمين ياابنتي كم أطمئن قلبي عندما أخبرتني ان المصنع سوف يمنحك سلفه كي نستطيع دفعها للمستشفى 

الحمد لله واخير استجاب ربي العالمين لدعائي

أعلم يا إبنتي اني اتعبتك كثير ولكن أعدك عندما اعمل العمليه ويتم الشفاء أعود للعمل كي يخف الحمل عليك 


استمعت مريم لكلام أمها وهي شارده لاتستطيع الاجابه باي كلمة دخلت غرفتها واغلقت الباب جلست تبكي وتبكي 

ماذا تفعل وكيف توافق على هذا الأمر وما فائدة التفكير وهي في كل الأحوال فكرت ام لم تفكر عليها الموافقه... 


تسائلت بحزن وآلم أين نعيش نحن وماهذا العالم أين وصل بنا الحال وبعد اسبوع مضى لم يحدث اي شيء 


وفي صباح يوم جديد وهي في طريقها للمصنع رأت تلك السياره السوداء تقف تنهدت مريم وسارت بخطاً ثقيله 

تخاطب نفسها قائله على كف القدر نمشي ولاندري عن المكتوب


إقتربت من السيارة وفتحت الباب دخلت وأقفلت الباب بعدها بكل برائتها وطيبتها أقفلت عن الأخلاق او  بالاحرى جعلتها تنام لفتره من الزمن


                   الفصل الرابع من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة