
الاول والثاني والثالث والرابع والخامس ..................................................
كنتي فين...
اختبئت خلف والدتها برعب من أخيها الأكبر الذي يتطاير الشر من عينيه .. لتقف والدته أمامه وهي تردد : وانت مالك انا طلبت تنزل مع بنت عمها تجيب شوية حاجات..
مصطفى بغضب : انا مش قولت مفيش خروج بررا ألبيت والا انا كلامي مبيتسمعش..
الام: كلامك مش هيمشي على كلامي انا امك.. وقبل أن يقترب منها مهددا اياها بالضرب منعته امه مرددة :والله لو لمستها ليحرم عليا لساني يناطق لسانك..
دخل في هذا الوقت الاب ليجد الأجواء مشحونه ليتسائل: في ايه ..
مصطفى الآخ الأكبر : بنتك خارجه من أصبح ومرجعتش لبعد الظهر وامي بتحاميها.
الاب اقترب ببرود مرددا : قلت ايه خرجت من البيت
تشبثت سهام بثوب والدتها من الخلف برعب عندما جذبها والدها من شعرها ليصرخ بها : مش قلنا مفيش خروج من البيت يابنت **** وقبل أن تدافع عن نفسها تلقت صفعة قوية طرحتها أرضا وأراد ضربها مرة أخرى لتقف والدتها حائلا بينهما مرددة: عشان خاطري يابومصطفى عشان خاطري سيبها والله مش هتخرج من البيت تاني وحيات عنيك عندي مش هتخرج من البيت تاني
رمقها بنظرات حاده قبل أن يغادر ويتبعه ابنه الأكبر مصطفى..
لتجلس على الأرض تبكي بحرقه: يارب خدني وريحيني يارب مش عارفه اتحمل العيشه دي يارب ..انا ليه يحصلي كده يمه ليه.. ..
#رواية_سهام_الهوى
سهام العزايزيه 24 سنه خريجه كلية تربيه. هاديه رقيقه خجوله بتحب الحياه ومتفائله دائما. وحيده على تلت ولاد هي المفضله عند مامتها وأخوها الاصغر .. بتعاني من تشدد اخوها الكبير وأبوها .. وتنمر اخوها الأوسط عليها .. حتى ساعات بتحس أن باباها مش بيحبها ابدا .. اخوها الاكبر هو الاقسى عليها .. واللي مصبرها عليهم حنية امها واخوها الصغير...
عند مصطفى ووالده..
الاب : البنت لازم تتجوز عشان نخلص من مشاكلها نهائي..
مصطفى : مش كفايه اللي عملته زمان .. عاوزه تسود وشنا في البلد...
الاب : سالم الدمنهوري متقدملها وانا موافق..
مصطفى لتصدم وقال : بس يابوي .. سالم كبير عيلته وأهله كلهم مش بيطيقوه ممكن يدوروا في ماضي بنتك ويعرفوا هي عملت ايه ..
الاب : لو كان الراجل سامع حاجه مكنش اتقدام ليها وجده مصر عالجوازه دي وغير كده بيقول هديكم المهر اللي انتو عايزينه ..
مصطفى بشك : وجده مصر على سهام بالذات ليه ..
الاب : معرفش المهم اننا نخلص من حكاية اختك دي .. كل يوم بيعدي وهي عندنا بالبيت بيعدي عليا بالف سنه .
**************
في بيت الدمنهوري
يوم الفرح كان سالم مشغول بضيوفه وحتى أنه مشافش عروسته ابدا.
كان داير يهتم بشؤون الشغل والفرح وخاصة بعد تعب جده الاخير لما سمع صوت جده يقوله: كفايه بقى يابني اطلع اجهز زمان عروستك هتوصل دلوقتي ..
سالم : تؤمر ياحج هطلع بس اخلص كم مكالمه شغل..
خطف الجد هاتفه مرددا مفيش شغل في اليوم ده اتفضى لعروستك ده اليوم اللي يستناه اي راجل مش كفايه مرحتش وشفت عروستك..
سالم :مش انت اللي طلبتها يبقى اكيد هتجعبني ياحج قال كلامه وقبل رأسه..
الجد : ربنا يرضا عليك ويراضيك يابني. البنت دي غاليه عليا قوى حطها فعنيك..
سالم بشك : وانت تعرفها منين ياحج...
الجد :مش وقت اسألتك دي اطلع دلوقتي وأجهز يلااا..
#رواية_سهام_الهوى
سالم الدمنهوري 30 سنه ساب شغله كضابط مخابرات وكمل مسيرة جده في الشغل بالتصدير والاستيراد ..ومحدش قادر يعرف طبيعه شغله مختصه بأيه .. المفضل عند جده بعد ما ماتوا أبوه وامه في حادثة عربيه وهو كان معاهم خده جده ورباه وبقى نسخه مصغره عنه .. ونسي يعيش طفولته ولا شبابه .. واحتمال يعيش كل اللي اتحرم منه مع بطلتنا الجميله سهام.💓 ..
في العربيه بعد ما خرجت سهام مع والدتها وأخوها الصغير احمد من صالون التجميل
الام : مالك ياحبيبتي انتي مش فرحانه..
سهام: افرح على ايه ما كل حاجه حصلت من غير ماعرف ابويا واخويا قالولي قبل الفرح باسبوع أنهم خلاص كتبوا كتابي وانا كأني ماليش اي تلاتين لازمه
احمد الاخ الأصغر : سهام حبيبتي لو كان حد غير سالم هقولك خافي .. بس مدام اللي هيكون جوزك سالم يبقى هكون مطمن عليكي متشيلش هم حاجه ..
سهام : انا مش عارفه ليه قلبي مقبوض ...
الام: دي حاجه عاديه ياحبيبتي في يوم زي ده اتبسطي واضحكي النهارده يوم فرحك..
#رواية_سهام_الهوى
خلص الفرح بعد ما اتعمل فرح الكل بيتحاكى بيه ..
سالم ودع جده عاوز يطلع لعروسته جت رصا*ص*ه في كتفه واتصاب .. الفرح كله خبط في بعض.. واسعفوا العريس على المستشفى بسرعه..
في الوقت ده كانت سهام لوحدها في اوضتها بتعيط..
لما دخلو عليها شوية نسوان من العيله واتكلمت مرات عم سالم الكبير بغل : بومه كنتي هتموتي العريس ..
ضحكت الحريم وسهام عيطت لاعارفه ترد عليهم ولا تعمل ايه..
مرات العم : اقلعي الفستان ياحزينه يمكن جوزك يجيكي حاملينه ويطلع عاللقبر طوالي نقول ايه وش الفقر..
لحد ماجالهم صوت غاضب : انتي وهي بتعملوا ايه هنيه .كان ده صوت اشواق //عمة سالم وبينه وبينها خمس سنين بس عندها 35 سنه بتحب سالم جدا ومتعلقه بيه رافضه الجواز عشان تخدم ابوها. جميله وكلمتها متكررش والكل بيخاف منها..//.
مرت اخوها الكبير: بنشوف البومه عامله ايه..
اشوق بغضب : البومه انتي وهي هغمض عيني وافتحها لو شفت وحده منكم هنيه وعزت جلال الله لاهيتعمل فرح لاخواتي على عرايس بنات بنوت اجري منك ليها ..
وفعلا الكل خرج من الأوضه ومكنش فيه الا صوت عياط سهام..
اشوق: بتعيطي على ايه يا عروسه .. سالم هيرجع على رجليه انا شفت الجرح بذراعه بلاش تعمليها مناحه في يوم زي ده ادخلي اجهزي عشان أما يرجع جوزك يلاقي وش راضي يستقبله .
سهام....
اشوق: اني هنزل ولو حد دخلك تاني اندهيلي ماشي ..
سهام مسحت دموعها وهزت رأسها ...
بعد مده ..
رجع سالم وكان رابط دراعها اللي اتصابت.. دخل الأوضه وكان عاوز يشوفها هي عامله ازاي وشكلها ايه جميله او لا..
اول مدخل وولع النور كانت نايمه وقرب منها وهو بيقول بانهبار : بسم الله ماشاء الله ربنا خلق وخلقه دايما كامل ...
شعرها كان منثور عالوساده بلون الكستنى وبشرتها حنطيه وشفايفيها زي التوت.. ورموشها طوال زي السهم تصيب اي حد ..فضل يبص ناحيتها وشارد بجمالها ولسا هيفوقها قرب منها ومسك خصله من شعرها الطويل وشم ريحته يتوهان وهو بيقول ايه ريحة الفراواله دي يادين النبي ....
يتبع
#رواية_سهام_الهوى الفصل الاول
الفصل الاول
#بقلم_نوره_عبدالرحمن
طفلة صغيره بتجري في الحقل وفي حد بيجري وراها ..
بتحاول تصرخ صوتها مش بيخرج عاوزه تنده لابوها أو اخوها ينجدوها لكن صوتها مش راضي يخرج ملامح الشخص ده مش باينه ليها....: )
فاقت سهام من نومها على كابوس مش سايبها من ساعت ما عرفت انها هتتجوز ...
شهقت برعب واخيرا خرج صوتها .
بصت حوليها. اتسعت حدقه عينيها لما شافت جوزها سالم نايم جمبها... كتمت بقها بتحاول تمنع صوت أنفاسها المروعبه من اللي شافته وكأنها كانت بجري بجد ...#رواية_سهام_الهوى
عينيها متركزاتنا على ملامحه شاب ثلاثيني .. لديه لحية خفيفه بشرة سمراء وملامح حاده ..
نهضت بهدوء لكي لا توقضه .. لتتسسلل إلى غرفة الملابس تاخد ملابس لها وتدخل الحمام
تحاول ضبط تلك المخاوف اللي تروادها تتجهز لأول لقاء بينها وبين زوجها .. وتنتظر قدوم أهلها..
لم يمضي وقت طويلا حتى خرجت لكنه لم يكن موجود في الغرفه تنفست بهدوء فهي لاتعلم عن طباعه شيء ابدا... وتخاف من فكره وجودهما معا ... وقفت أمام المرأه لفت شعرها بعد أن قامت بتسريحه وبدأت بوضع بعض المساحيق لتشهق عندما شعرت بكفه تحيط خصرها بجرأه لم تعهدها طابعا قبله رقيقه على عنقها ...دون أي مقدمات او اي كلمه..
وضعت كلتا يديها على صدره تدفعه عنها .. لتنظر إلى عينها بخجل وفور أن التقت عيناهما نظرت إلى الأرض بتوتر وهي تردد بخجل : انت كويس..
سالم وهو منبهر بلون عينيها فأمس كانتا مغمضتا استطاع أن يتأمل ملامحها كامله الا عينيها اللتان كانتا بلون حبة القهوه ..ليردد مجيب اياها : انتي شايفه ايه .
سهام بتوتر من نظراته..حكت جبينها وهي تبعده عنها : حمدالله بالسلامه...
سالم جذبها بذراعه السليمه إليه محيطان ايها : دي تتقال بطريقه تانيه على فكره .. وقبل أن يقترب ليقبلها وهي تحاول التهرب..
سمع طرقات على الباب..
اغمض عينيه بغيظ وهو يقول : مين ..
اشواق : الاكل يا سالم ..
واخيرا أفلتها لتبتعد بارتباك...
دخلت اشوق مع الخادمه التي تحمل الاكل
اشوق : ابوي قال نطلع الاكل ليكو وممنوع تخرج من اوضتك عشان ترتاح..
سالم بابتسامه : ايه يااشوق هتحبسوني هنيه..
اشوق بغيظ: اولا اني عمتك اشوقك وتأني حاجه دي أوامر جدك عندك اعتراض
سالم بابتسامه :وانا اقدر أعارض قول اشوق. وابوها ..
اشوق بضيق : ماقولنا عمتك
سالم : كلها خمس سنين اللىي مابينا .#رواية_سهام_الهوى
اشوق : انا برتاح كده ..لازم تحترمني
سالم : ومين قالك عايزك ترتاحي .
اشواق بغيظ :يبايي منك انا نزله ربنا يعينك. يا سهام عليه..
ابتسمت سهام على شجاره الطفولي مع عمته...
لاحظ سالم تلك الابتسامه اللطيفه على شفتيها ..
ليقترب منها مرددا: ادينا بنضحك اهوو تصدقي بالله ضحكتك ترد الروح..
نظرت إلى الأرض بحرج فهي لم تعتد على هذا الكلام ... لكنها صدمت عندما طلب منها أن تقترب لتساعده بخلع ملابسه...
تراجعت إلى الخلف بقلق..
سالم : ايه مش عايزه تساعديني..
سهام .انا .. انا..
سالم. :اطمني يابنت عبد العال انا لسا جرحي طري مش هعمل حاجه لكن مش عارف اقلع لوحدي. قربي ساعديني .
شعرت بسخونه في وجنتيها وهي تردد بصوت خافت يكاد لا يسمع : حح..حاضر...
سالم : اكيد مش حلوه اروح لحد تاني يساعدني وانا مراتي معايا والا ايه
اقتربت نحوه بخطوات ثقيله لتقوم بفك ازارا قميصه واصابعها ترتجف وتشعر ببروده تسري باطرافها...
اما هو ينظر إليها عيناه متركزاتنا على شفتيها يريد أن ينقض عليهم ليروي ضمأه لكنه يهدئ نفسه بعد أن رأى الخوف جليا على ملامحها ...
رفع كفه ليقوم بفك شعرها ليتناثر على كتفيها رفعت عينيها إليه ليقول بتحذير: مش عايز اشوفه ملفوف واحنا بالاوضه عاوزه دائما مفرود كده ماشي .
هزت رأسها وقد أنهت فتح القميص لتبتعد بارتباك وتهرب : انا هدخل الحمام شويه ..
سالم : استني عندك..
توقفت لثواني قبل أن يتقدمها وقد علم بأنها تريد الهرب ليردد بمزاح.: هتفضلي رايحه جايه عالحمام وانا ماليش دور والا ايه ...
رفعت نظرها تقول ببلاهه : هااا..
سالم : هدخل اغير انا الاول وبعدين هيجي دورك كده يكون في عدل والا ايه انهى كلامه بغمزه ...
وقد اخد ثيابه ودخل الحمام...
والاخرى تنفست بارتياح وكأن قلبها كان بين قبضه شديد. وافلتت اخيرا.
**************
الجد : نازل رايح فين ياسالم..
سالم : شغل ياحج مش هتاخر
الجد : انت مت*صب ولسا عريس جددي شغل اي ده
سالم : مش هتاخر مسافة السكه...ليغادر تارك جده يناظره بضيق ..
عند سهام ..
سهام : زي مقولتلك يايمه ده اللي حصل..
الام : طب كويس يابنتي انتي قلقانه من ايه..
سهام : ياامي مراتات أعمامه باين أنهم حاطيني في دماغه ومش هيعتقوني..
الام بطيبه : سيبك منهم المهم انتي جوزك..
سهام فركت يديها بتوتر..
مالك: ياسهام انتي مخبيه حاجه
سهام: لا بس يمه انا سمعت وحده الصبح كلمته واول ماسمع صوتها نزل يجري..
الام بقلق : وحده مين ..
سهام : معرفش يمه .. هو ممكن يعني يكون عنده وحده..
الام : مخبراش أن سالم ليه في السكه دي .. متشيليش في بالك تلاقيها وحده بتاعت شغل او اي حاجه . متفكريش بالحاجات دي عشان متجيلك .
سهام : يعني ايه
الام : يعني فكري بالحلو بس يابنتي ماشي .
سهام : حاضر
الام : يلاا تعالي نننزل عشان زمانهم ابوكي واخواتكي مستنيني وأحمد تحت عاوز يشوفك..وقلقان عليكي..
سهام : حاضر يمه..
سهام نزلت مع والدتها وفور رؤيتها لأخيها الأصغر اسرعت لاحتضانه..
احمد : عارفه انتي غبتي عننا يوم واحد والبيت بقى بارد قوي ومفيهوش دفى .
اقتربت منه هامسه بمروغه: يبقى دفيه بوجود بنت عمك همسه والا ايه
احمد: احم انت مش هتبطلي يابنت انتي..
سهام : منا عارفه اللي في القلب ياحبيب اختك..
قاطعها صوت سالم نعمه جيت يااحمد اهي سهام تفك شويه ليقف حائلا بينهم ..
احمد :حمد الله بالسلامه ..
سالم : الله يسلمك.. انتو رايحين فين
الام : هنروح
سالم : يمين بعظيم مفيش حد فيكم هيمشي لحد ما تاخدوا حق ضيافتكم ..
الام : احنا اهل يابني ومفيش بينا الكلام ده
سالم بإصرار :عشان احنا اهل لاازم نتلم على سفره وحده
لمعت عينا سهام بسعاده وهي ترى والدتها وأخوها رضخا لكلام سالم وسيبقيان معها لوقت أطول .
مر اليوم دون إحداث...
في غرفة يعقوب العم الأكبر لسالم..
زوجه يعقوب : قله في بنات العيله عشان يروح يجيب الغريبه ويجوزها لسالم
يعقوب : الجواز نصيب..#رواية_سهام_الهوى
زوجه يعقوب : وبنتك زينه ايه اللي يعيبها يايعقوب
يعقوب : ايه الكلام ده عاوزانا نعرض بنتنا على سالم.
الام : مقولتش كده بس سالم بكره يكوش على كل حاجه مفيهاش حاجه لو كانت بنتنا مراته واهو مش هروح مالنا للغريب
يعقوب : اسكتي اسكتي مش عايز اسمع كلامك ده تاني بنتي مش بأيره والف مين يتمناها..
لوت شفتيها بضيق لتردد بداخلها.: بس مفيش زي سالم وحيات غلاوتك يابو زينه لهطفش العروسه دي بظرف شهرين بس وتكون زينه مكانها بنتي زينه البنات...
في غرفه الجد..
اشواق : بس كده بتظلم اخواتي يابوي
الاب : سالم هو اللي هيحافظ عالعيله دي يااشوق بعد ما موت ومش هيتفرقو ويدخل الغريب مابيهم.
اشوق : بعد الشر عليك يابوي يومي قبل يومك..
الاب : متقولش كده يابنتي انتي لسه صغيره معشتيش شبابك وانا عشت كتتير اكتر من اللازم
اشوق : ربنا يدك عمر اكتر واكتر. لكن يابوي هتفتح على سالم طاقه النار لو هتكتب كل حاجه باسمه اخواتي مش هيسكتو..
سالم :هيعرف يتصرف بس المهم تتصلي بالمحامي يجي الصبح ويكون مجهز الاوراق من غير ما حد يعرف ..
اشوق : حاضر يابوي اللي تشوفه...
في غرفة سالم...
كانت سهام تلعب في غطاء السرير عندما دخل عليها لتنهض لاستقباله..
سالم وهو يعطيها معطفه : مساء الخير
سهام اخذت المعطف منه : مساء الخير..
لاحظ سالم ارتباكها ليقول: في حاجه ..
سهام بتردد : ممكن اسألك حاجه
سالم : اسالي. في ايه
سهام : مين البنت اللي كلمتك الصبح وانت نزلت لها مستعجل ..
نظر إليها نظرات غامضه وهو يقول: انت بتتصنتي عليا
سهام بتوتر: لا والله انا سمعتك بالصدفه تقول اسمها عائشه ..
بس مفيش في عيلتك بنت بالاسم ده.
سالم : ماشاء الله وسأله عن بنات العيله برضو
سهام ...
سالم ..بتسالي ليه
رفعت كتفيها بارتباك وقالت: باسأل بس ..
سالم بانفعال : يبقى مالكيش دعوه ليكمل بتحذير واخر مره تتتصنتي عليا اكتر حاجه بكرهه بالست الطبع ده....
تغيرت ملامح وجهها الضيق لترمي معطفه على السرير بغضب طفيف وتوليه ظهرها وقبل أن تبتعد جذبها من ذراعها بغضب وهو يقول ايه اللي عملتيه ده
سهام
سالم..
يتبع
#رواية_سهام_الهوى الفصل الثاني
#بقلم_نوره_عبدالرحمن
#رواية_سهام_الهوى البارت الثالث
امسك ذراعها بغضب ايه اللي عملتيه ده..
اجابت بضيق : عايزني اعملك اي
سلم بتحذير :اخر مره تتصرفي كده كان ناقص ترمي الجاكت في فوشي .. يكون فعلمك الدلع عند اهلك تنسيه خالص.. انا هنا جوزك والمفروض تحترمي وجودي ..
نزلت دموعها بقهر لما شافته اتعصب..
ليخفف من ضغطه على ذراعها..بعد أن شعر بأنها تبكي بحرقه وشعر بأنه ضغط عليها كثيرا .
صاحت باختناق: احنا في أول يوم جواز وانت بتجري ورى وحده اول ما كلمتك وكأني ماليش وجود... كللام مرات عمك صح انا مش ماليه عينك ..
علم يقينا بأن الحرب يدأت مع زوجة عمه مبكرا جدا.. ليفلت ذراعها بتأني ويحيط وجنتيها مرددا باحتواء : انا قلتلك روحت شغل اكيد مش هكدب عليكي..
ردت بشهقات : احنا فيها ومن الاول لو فيه وحده فحياتك طلقني.. انت مش جايبني من الشارع تصغرني قدام اهلك كده.. عليم بأنها مجروحه جدا بسبب تنمر زوجات أعمامه عليها...
ليجيبها باحتواء :معاش اللي يصغرك انتي مش شايفه انك مكبره الحكايه..شويتين
دموعها نزلت اكثر وقالت: مين عائشه اللي نزلت تجري عليها دي . لو مفيش حاجه مكنتش نزلت كده وسبتني في يوم زي ده.. انا بقيت في نص هدومي قدام اهلي معرفتش اقول اي لما سألو عنك .. رحت وسبتني في يوم صبحيتي..
كانت تقول كلماتها وشهقاتها تتوالى..
اخذ نفس بهدوء ليمسح دموعها مرددا : طيب يا سهام حضري نفسك..
نظرت إليه باستغراب
سالم : مش عايزه تعرفي انا كنت فين...
محت دموعها بتسائل : هتاخدني فين بالوقت ده..
سالم : هعرفك على عايشه يلاا
سهام : بتتكلم جد يعني بالوقت ده هتروحلها لو في حاجه مابينكم اتكلم مفيش داعي اشوف بعيني
سلم بنفاذ صبر : اجهزي الاول وهتعرفي كل حاجه متتأخريش انا مستنيكي تحت..
انهى كلامها وأخذ معطفه لينزل بضع درجات ويقابل اشواق..
اشواق: رايح فين بالوقت ده..
سالم بضيق : مسافة السكه مش هتأخر..
اشواق بعتاب : عييب كده انت سايب عروستك من الصبح لوحدها..
سالم : متقلقيش هتروح معايا
اشواق : في ايه
سلم : هقولك كل حاجه بعدين.
نزلت في تلك الأثناء سهام ليمتد لها كفه ويغادران
***********
مرات مصطفى اخ سهام الكبير : انتو استعجلت بجوازت اختك كده ليه .
مصطفى : انتي بتقولي ايه المفروض اساسا تتجوز من زمان لكن امي ربنا يهديها كانت رافضه كل العرسان والحمدلله معترضتش على سالم ..
الزوجه : لكن لو سالم دخل على اختك وعرف انها مش بنت بنوت هيحصل ايه... هتتفضحوا بالبلد ..وسالم مش هيكست
مصطفى:
مراته: ..
يتبع..
#رواية_سهام_الهوى البارت الثالث
#بقلم_نوره_عبدالرحمن
لم يحتمل مصطفى كلامها عن اخته ليمسك ذراعها بعنف مرددا: انتي قلتي ايه .
زوجته بخوف: مقولتش حاجه انا بس..
جذبها ليلصق وجهها أمام شفتيه مرددا :اختي اشرف منك ومن الللي جابوكي . واللي حصل ده مكنش بيدها وهي لسا بنت بنوت بشاهده الدكتوره اللي كشفت عليها..فاهمه
الزوجه : انت مصدق الكلام ده اختك كانت مع راجل غريب عنها تلت ايام ولما لقيتوها كانت هدومها مقطعه ومرميه وهي شبه عريانه بتقولي بنت بنوت ازاي.. انها كلامها بسخريه..
مصطفى. قد أعماه الغضب : اخرسي أنهى كلامه بصفعه طرحتها أرضا..
لم تحتمل لتقول: بتضربني عشان اختك العايبه..
لم يحتمل ماتتفوه به لينهال عليها ضربا ...حتى تدخل والده وأمه وأخوته ليخروجها من بين يديه مقسما : اقسم بالله مهي بيتي بالبيت ده .. احمد خود ال**** دي وارميها بيت ابوها ..
الام: انت بتقول ايه يابني شيطان ودخل مابينكم استهدى بالله ..
مصطفى بغضب : هي الشيطان يا امي .انا قلت كلامي الست دي متبتش في البيت ده.. يلااا.. ليجذبها من ذراعها بعنف ويرميها خارج المنزل. حتى تبعتها والدته وأخيه الأصغر ليأخذوها يوصلها لمنزل والدها وهي تتوعد لمصطفى وعائلته...
**********
وصلو بيت بعيد عن البلد بيت عادي مش زي بيت ابوها ولا بيت سالم خبط عالباب وفتحت ست كبيره في السن ..
سالم: انت اللي تفتحي الباب ليه ياأمي عائشه فين والست اللي بتخدمك فين.
الجده : الست اللي جبتها عشان تساعدني اتأخر الوقت قولتلها تروح لجوزها وعيالها وعائشه راحت تنام..
وبصت ناحية سهام اللي بتبص ليها بفضول وقالت : مين الجميله دي..
سالم وهو بيساعدها تدخل : دي سهام مراتي يا امي اصرت تجي تستلم عليكي..
بصت ناحيتها بحب وهي بتقول: بسم الله ماشاء الله يازين ما اخترت يابني..يازين ماخترت..
احمرت وجنتيها بخجل لتنظر إلى الأرض..
سالم: انتي عامله ايه دلوقتي والسكر عامل معاكي ايه..
الجده : خلاص ياحبيبي اطمن دي كانت نوبه سكر بسيطه انا قلت للبنت عائشه متتصلش بيك وانت لسة عريس جديد لكن هي من لابختها معرفتش تعمل حاجه..
سالم : ازاي مش عايزها تتصل بيا صحتك اهم حاجه ..
كل هذا الحديث لا يهم سهام كل ما تفكر به هو أن ترى عائشه...
ألقى إليها سالم نظره خاطفه ولاحظ انها تتفلت كثيرا.. ليتنهد بضيق مرددا : هي لحقت تنام عائشه
الجده : لا من شويه دخلت لتنادي عليها : عائشه ياعايشه..
خرجت فتاه في السابعه من عمرها فور رؤيتها لسالم جرت نحوه لتحتضنه مرددة: أبيه سالم انت رجعت..
هم بحملها ليقول : الجميله عامله ايه ..
عائشه : انت بتسأل ليه مش من شويه كنا مع بعض..
الجده بتوبيخ : بنت بطلي ترد الكلمه بعشره
سالم بابتسامه : سيبيها ياامي. اميرتي براحتها .خالص..
سهام شعرت بالحرج عندما علمت بأن عائشه هي مجرد طفله...
ليلفت اليها مرددا اهي دي عائشه اللي قلتلك عليها..
سهام هزت رأسها بحرج..
واكلم سالم حديثه: الجميله دي تبقى حفيدته امي عزيزه امي عزيزه هي اللي خدت بالها مني بعد وفات امي وابويا..
لم تستطيع الرد أو التفوه بكلمه ..ليقول بهدوء وهو يضع الصغيره على الأرض اتعرفوا على بعض هحضر الشاي.
اتسعت عينيها لتردد: انت هتحضر الشاي..
ابتسم مرددا: البيت ده زي بيتي بالضبط حافظ كل شبر فيه واكيد انا اللي هعمل الشاي والا عاوزه امي هي اللي تعمله وهي تعبانه ..
سهام : طب هحضره انا..
سالم بتحذير : متتحركيش من مكانك واتعرفي على عايشه مش كنتي حابه تشوفيها انها كلامه ساخرا منها . لتنظر إلى الأرض .
**********
دخلت غرفتها بسرعه فهي تتهرب من النظر إلى عينيها بعد شكها به...
كان يلتفت حولها ولم يرا أحد ابتسم بخبث وهو يغلق الباب خلفه ..
خلعت غطاء شعرها ولم تتفوه بكلمه تتهرب فقط من النظر إليه .
سالم وهو يقترب منها: مفيش حاجه عايزه تقوليها ..
سهام: الخاله عزيزه طيبه خالص
سالم : اه منا عارفه وغير كده..
سهام : وعائشه لذيذه اوووي ..
جذبها لتقف مقابلة له نظرت الى الارض : سهام انت بتتهربي عشان عارفه انك غلطتي .
وقفت تفرك يديها بتوتر وندم. : مكنتش اعرف ..
سالم : عارف عشان كده هعدي اللي حصل لكن مش عايز اللي حصل ده يتكرر تاني عشان انا خلقي ضيق ومراتي المفروض تبقى تثق بيا .. عشان في حياتنا هيعدي علينا الصعب كتتتير اووي المفروض اقل حاجه يكون في مابينا ثقه والا ايه..
هزت رأسها بايجاب.
سالم : مش عايزك ترمي ودمك لاي حد فاهمه واي حاجه عاوزه تعرفيها عني اسأليني انا أو حتى اسألي اشوق ومتثقيش بحد ابدا ..
لم نجيبه فقط تهز راسها بأيجاب وعينها إلى الأرض..
رفع وجهها إليه لتتقابل عيناهما بصمت لم يدم طويلا لتخرج منه كلماته : انتي جميله كده ازاي..
شعرت بسخونه في وجنتيها وإرادت الهروب لكنه منعها محيطا خصرها بتملك مرددا :احنا لسا عرسان مش انتي كنتي زعلانه عشان سبتك ادينا مع بعض اهو عاوزه تهربي ليه.
سهام بتوتر :انا .. انا هدخل اغير بس .
مفيش داعي انتي حلوه كده قال كلمته وهو يقوم بفك ازار ثوبها الاحمر القاني ويده الآخر تكتشف معالم جسدها ... امسكت يده تمنعه ويدها ترتجف.. مرددة .ان..ت .للللسة تعبان.
لكنه همس لها بتوهان :هشششش انا زي الفل...و
يتبع....
#رواية_سهام_الهوى الفصل الرابع
#بقلم_نوه_عبدالرحمن
القى بفستانها الاحمر على الأرض لتبقى بملابسها الداخليه تحاول تغطيه جسدها بخجل وهي تتهرب من نظراته إليها...
تود لو تستطيع منعه لكنه زوجها ولن تقاوم مايحدث بعد أن أثبت لها بأنه مهتم بدموعها ومشاعرها أرادت الاستسلام له ..
رفع وجهها لينظر إلى عينيها مرددا : متخافيش ماشي.. ليدنوو منها مقبلا جانب شفتيها والأخرى تشعر بنبضات قلبها تتسارع وقدماها لم تعد تحملانها أحاط خصرها بذراعه وهو يدفن وجهه بعنقها ويمشي بها نحو السرير .. والاخرى تحاول جاهدتا مجاراته لأشياء تحدث لها لأول مره مستسلمه للمساته المدروسه ألقاها على السرير وهو فوقها...
لكنها فجأه اخذت تتخبط دون وعي منها وتصرخ وهي تضربه على صدره بهستيريا وجسدها يتشنج بطريقه مريبه ..
ابتعد عنها بصدمه وهو يحاول تهدئتها ..
اما الأخرى صرخت برجاء ودموع تنهمر بغزاره : ارجوك سيبني سيبني متقربش مني .. ارجوك ..
سالم لم يكن يستوعب مايحدث. منذ قليل كانت بين يديه مستسلمه له.. والان تحولت مئة وثمانون درجه..
سالم : اششش اهدي . اهدي ياسهام ..
سهام جسدها يتصبب عرق وجبينها كأن ماء قد سكب عليها تترتعش فقط..
أخذ كوب من الماء لترتشف منه وهي ترتجف محاولا احتوائها مرددا : معلش شكلي كنت غشيم شويه.
سهام ارتشفت الماء دفعة واحده وشفتيها تترجف وكأن شيئا ما يدور في رأسها..
استيقظت من حالتها على صوته القلق : سهام.. سهام ..أحاط وجهها مرددا اسمها بقلق اكتر : . سهام بصيلي هنا انت كويسه..
أشارت برأسها لتقول بصوت مهزوز: انا كويسه ...
سالم وهو يمسح وجهها وجبينها عن العرق :خضيتيني عليكي
سهام مسحت وجهه مرددة : انا .. انا اسفه.. عشان عشان ...
سالم : اشششش انتي بتتأسفي على ايه المهم انتي بخير...
هزت رأسها بايجاب: انا.كويسه . كويسه بس .. يمكن عشان كنت خايفه بس . حصلي كده..
سالم بعتاب : خايفه مني انا مش ممكن اعمل حاجه تأذيكي
سهام بتأتتأه : انا اسفه عارفه ان ددده.
أجابها مقاطعا لحديثها وهو يجذبها بحضنه : متتأسفيش وخدي وقتك لحد اما تكوني جاهزه انا مش هضغط عليكي تاني ..
دفنت وجهها بأحضانه أكثر ليضعها على السرير مرددا :نامي دلوقتي شكلك كنت مضغوطه قبل الفرح عشان كده بيحصلك كده..
واخيرا ستغفوا .. فور أن وضعت رأسها على الوساده أغمضت عينيها ليرمقها الآخر بنظرات مريبه ويخرج إلى الشرفه ...
**********
اشواق : حمدالله بالسلامه يا دكتور طولت الغيبه
براق : الله يسلمك الحج فين
اشواق : ابوي لسة نايم .. تحب اصحيهولك.
براق : لا سيبيه يرتاح ... انا جاي اشوف سالم وابارك ليه في جوازه انتي عارفه شغل المستشفى معرفتش اخد اجازه وانزل الا دلوقتي
اشواق : سالم زمانه هينزل ..
اشواق : اتفضل البيت بيتك .. هطلع اشوف ابوي
وقف براق حتى غادرت وهو يردد: هتفضل لحد امتا اول متشوفها ترجع عيل صغير وكأنك اول مره تشوفها بيها. ليجيب نفسه وانا اعمل ايه هي كل مره تحلو اكتر من اللي قبلها...
قطع شروده صوت صراخها وهي تردد ابوي الحقوني.....
***********
مات الجد وكانت الصدمه الكبيره لأشواق وسالم هما اكتر اتنين مقربين ليه..
حاولت سهام أن تكون بجانب سالم اللي طوال الوقت لكنه كان صامت ..ومش بيتكلم .. حتى أنه معدش ينزل الشغل .
فاقت من نومها ومكنش جنبها .. دورت عليه وشافته كان قاعد في البلكونه وباين انه مش نايم.
خدت الغطا وحطته على كتفه... وقعدت جمبه..
سهام: انت كويس..
سالم ...
سهام: ربنا يرحمه ميصحش تعمل في نفسك كده انت وأشواق حرام هيتعذب بقبره..
سالم : مكنتش متصور هيجي اليوم والجبل يقع كده.. جدي كان الجبل بالنسبالي. الحيط اللي بتسند عليه دائما انا دلوقتي من غير ظهر... مافضلش حد يقف جمبي. بعد ماراح .
سهام : متقولش كده اعمامك راحوا فين. واهلك انت بتقول كده بس عشان بتحبه .. ادعيله بالرحمه.. ياسالم متعملش كده.. بص لأشواق لازم تكلمها وتكون جنبها بالوقت ده دي مكلتش حاجه بقالها يومين .. هي تسمع منك لازم تقوى عشان تشوف اللي وراك جدك اكيد مش عايز يشوفك كده ..
سالم سند رأسه بأحضنها واتكلم بغصه موته كسرنا... مش عارف ادخل أوضته وهو مش فيها ..
سهام ضمت رأسه على صدرها واتكلمت باحتواء ربنا يرحمه ويصبركم
************
كانت نايمه بؤضته حاضنه جلبيته وبتعيط... بتعيط زي الطفل الصغير خسرت ابوها سندها الوحيد..
دخلت عليها الشغاله وحاولت تكلمها مش بترد .. وكأنها بعالم تاني..
خرجت تصرخ وهي بتنده لسالم اللي نزل بسرعه اول ما بلغته باللي حصل لأشواق ...
***********
مصطفى : انتي راجعه ليه..
أتاه صوت والدته : انا رجعتها يا مصطفى ميصحش تسيبب ام ابنك في بيت اهلها كل ده..
مصطفى : لا يصح يمه لما يكون لسانها طويل ومتعرفش تتكتم زي الخلق يصح..
الام : امشي يا سنيه حبي على رأس جوزك وراضيه
سنيه اقتربت منه : لكنه منعها مرددا مش مهم تبوس راسي المهم تكون اتعلمت تتكتم ومتتدخلش باللي مالهاش بيه ..
سنيه بندم : حقك عليا يامصطفى
مصطفى ...
الام : انا هنزل بقى وانتو اتكلمو برحتكم لتنظر إلى سنيه مرددة: ابنك معايا تحت وانتي صالحي جوزك..
فور خروجها اقتربت منه مرددة : انت لسة زعلان مني..
مصطفى : عشان انتي لسانك طويل لازمه قص
اقتربت منه سنيه بدلال مرددا : انا اتكلمت والله من خوفي على سهام بس .
مصطفى بغضب : خلاص اتكتمي.
سنيه بدلع وهي تحيط عنقه بدلال :حاضر متتعصبش طيب لتقترب منه تريد تقبيله
مصطفى جذبها وقبلها ووو