رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الخامس 5 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الخامس 5 بقلم زينب سمير


•• قد يكون بداية الحياة لك هو عقاب ••

هتف بصراخ وهو يدخل من باب القصر:-

_فريدة....فريدة....فريدة

ظل ينادي حتي هبطت فيروز وفارس واخيرا هي التي كانت خائفة من الداخل لكن تحاول أن تتماسك أمامه

وهي تقول بمرح:-

_في أية يابابي مالك متعصب كدا

حسان بصوت جهوري:-

_وكمان بتضحكي ...الهانم بتتصرف من دماغها كأنها ملهاش اب بتسافر في اي وقت الهانم مبقاش ليها كبير خلاص

فريدة بتوتر من صوته هذا:-

_ياباب...

حسان:-

_مسمعش صوت

أجابت سريعا:-

_حاضر

حسان وهو يتجه للأعلي:-

_جهزي نفسك بكره هتروحي لشركات الشيطان علشان تبدأي شغل

فريدة بصدمة شديدة:-

_Waht..No dad .. please

حسان بحزم:-

_دا اخر كلام عندي انتي مفيش حاجة هتظبطك غير الشغل عنده

فريدة برجاء:-

_اوك اوك هروح لكن ينفع نأجل الخطوة دي لفترة

حسان وقد وصل للأعلي:-

_الساعة سبعة ونص تكوني قدام الشركة والاحسن متتأخريش لان دا مش هيهمه انتي مين او بنت مين او حتي انك بنت

ثم اختفي كليا من أمام نظريها


قالت بصراخ:-

_اووف اوف اوف كانوا أجلوا دا شوية ياربي

فارس متدخلا:-

_عادي ياديدا انتي كدا كدا مش مشغولة

فريدة:-

_ولو.... وبعدين انا اصلا مش فاكره حاجة خالص من الدراسة اوي اي حاجة

فارس ضاحكا:-

_يعني نضم أنه هيطردك

فريدة بضحكة عاليه:-

_وهيحرم يشغل أحد تاني كمان

فيروز:-

_فيري دا مش اي حد فمتتعامليش معاه زي ما بتتعاملي مع غيره

وخاصة انك هتروحي عنده في وقت صعب

فريدة بتعجب:-

_صعب ؟! صعب ازاي يعني

فيروز موضحة:-

_الايام دي تقلبات شخصيته كتير ما بين هادى وعصبي وكمان ردود أفعاله هاديه وهو عمره ما كان كدا الشيطان عنده اللي يغلط بيتقتل علطول لكن الايام دي بيسامح...بيسامح كتير اوي

فريدة:-

_مامي انتوا معينه اسم وحجم اكبر من حجمه أنا قرأت عنه عادي يعني جدا وشكله كيوت مش مخيف ولا حاجة وكمان هدوئه دا ممكن يكون انطواء

فيروز ضاحكه:-

انطواء امشي يافيري امشي ياماما قال انطواء قال

جائت لتمشي أوقفها صوت فارس المغيظ:-

_ابقي اصحي بدري بقي...علشان وراكي معاد مهم

وضحك بصوت عالي هو ووالدته لترمقهم بازدراء وهي تصعد السلالم بغيظ وتهكم كما هو اتي...

••••••••••••••••••••••••••

بعد منتصف الليل ،،،،،


في احد الملاهي الليلية ، كان يجلس علي أحد الارائك وتجلس بجواره فتاة تبدو أنها راقصه من مظهر ثيابها ، بينما كانت هي تجلس ملاصقه له ، وهو فقط يمسك بيده كأس يشرب منه وعيونه علي المكان ، غير عابئ بتلك التي تجلس جواره ، محاوله التودد الية ، وعلي الأريكة المجاورة ، كان يجلس معتز الذي كان يتحدث عبر الهاتف ، من أجل عمله 

بدأ بلال يشعر بالملل من وجود تلك الفتاة فقال بتهكم:-

_ابعدي من وشي دلوقتي علشان مطلعش عصبيتي عليكي

هتفت بدله مقتربه منه أكثر:-

_طلعه فيا ياباشا انا تحت رجليك

بلال بقرف:-

_انتي فعلا تحت رجليا

ابتسمت وكأنه يمدحها وهي تحاول أن تقترب لتقبله لتتفاجى بيد أمسكت شعرها بقوة وهو يقرب وجهه من اذنها هامسا:-

_اتجرئ وقريب اكتر وانا هوريكي هيحصلك أية

ثم ألقاها بعيدا قائلا:-

_غوري شوفي شغلك بعيد عني

وارجع بصره للامام مرة أخري

كان معتز انهي اتصاله وراي ما يحدث فقال بتعجب:-

_والله انت غريب بقي الواحد مش لاقي واحدة تعبره وانت بيترموا تحت رجليك وترفضهم فعلا حظوظ

بلال:-

_اخبار الشغل أية

معتز:-

_كله تمام وعماد بينهار بالبطى وبيحاول يصلح اللي يقدر عليه مفكر أنه لسه في امل

ثم صمت قليلا وسرعان ما قال:-

_بفي تروح تعقد اجتماع جديد ترجع وانت قافل اكبر شركة في اسبانيا

بلال وهو يحرك يده علامة اللامبالاة:-

_هما اللي مش محترمين شغلهم...وبعدين زعلان ليه ما الشركة بقت بتاعتي خلاص

معتز:-

_بلال انت هتفضل بس تشتغل وتكسب فلوس مش هنشوف حياتك وتتجوز بقي

بلال بنظرة ثاقبة حادة رمقه بها:-

_متدخلش في خصوصياتي يامعتز احسن ليك

معتز بضيق:-

_كدا مبقاش صاحبك اللي بوجهك

بلال بنبرة مرعبة:-

_انت كمان دقيقة مش هتبقي قدام صاحبك اصلا وهتقابل الشيطان

معتز بأبتسامة متوترة:-

_خلاص خلاص سكت اهو...حالك النهاردة مش كويس نهائي


بنفس ذات الوقت في الخارج ،،،،،


نظرت العنوان بصدمة وهي تقول:-

_يخربيتك ياسالي يخربيتك هدخليني Night Club دا مش بعيد بابي يقتلني فعلا 

قالت وهي تسحبها:-

_يابنتي مش انتي قولتي عايزه تتجنني ، هنا احسن حاجة...خلصي ياديدا 

قالت بصوت متوتر وعيونها علي المكان:-

_انا خايفه معرفش اصحي بدري بكره واروح المعاد

سالي:-

_متقلقيش كله تحت السيطرة

_انا مش مطمنالك

_يابنتي يلا بقي

وسحبتها ليدخلوا للداخل ، وهي تمشي بتوتر وخطوات متعثرة قليلا ، وهي ترتدي فستان يصل الركبه باللون الاحمر ، وضيق بعض الشى ، وله فتحه ظهر حتي نصف ظهرها ، ورفعت بعض الخصلات للأعلي ، مما أعطاها طله ساحرة ، وتركت الباقي مفرودا ، فكانت ساحرة بذلك الاحمر الشفاة القاني الذي طلت به شفتيها....

نظرت للمكان بدهشة من هولاء الأشخاص التي كانت ترقص بجنون اعجبها وظلت تنظر لهم بانبهار فقالت سالي:-

_يلا نتجنن زيهم

فريدة:-

_اوك يلا

سالي وهي تمد يدها لها بمشروب:-

_طيب خدي

فريدة وهي تمسكه بتعجب:-

_اية دا

قالت وهي تهز كتفيها بلامبالاة:-

_ويسكي

فريدة بصدمة:-

_اية...لا طبعا مستحيل اشربه

سالي:-

_براحتك... بس دا هيريحك اكتر... وواحد مش هياثر اوي ... متخفيش ... هسبقك انا بقي

وتوجهت للمسرح

لتنظر لها ثم للكأس قبل أن ترفعه وترتشفه وتضع الكأس جانبا وتتجه للمسرح وقد بدأت تتحمس اكثر واكثر

وقفت اخيرا أمام سالي التي بدأت بالرقص لتبدأ هي الاخري معها وصوت الاغاني المرتفع جعلها تصرخ بصوت مرتفع بحماس وهي تتحرك بانسجام 


عودة الي بلال مرة أخري ،،،،،


كان مازال ينظر للامام لكن بشرود لا يري شى مما يحدث ولا يري تلك الفتاة التي تجمع حولها الجميع ناظرين لها ويصفقون لها وهي ترقص وربما غير منتبها لهم ، فاق علي صوت معتز الذي هتف:-

_لا بس البنت جامدة فعلا

نظر له وقال:-

_بنت مين

معتز:-

_دي اللي بترقص يابني 

وأشار لها ، نظر لها هو وضيق عينيه بانتباه وتركيز فهو يعرفها نعم فلم تكن سوي تلك فتاة المكتب والاجتماع

وقف فجأة وهو يقول:-

_طيب تمشي انا علشان عندي شغل بكره وميعاد مهم ...مهم اوي

قال وهو يرمقها بنظره غريبة سوداوية

معتز بدهشة وهو يقف امامه:-

_شغل أية وميعاد أية اللي يخليك تلتزم بيه كدا وتروح بدري...لا لا انا اكيد في حلم

لم يرد عليه ورمقه بنظرة عابره وذهب 

وداخله توجد نار غريبة تحرقه ...تحرق قلبه وعقله ...وروحه

••••••••••••••••••••••••••••

مرت ساعات الليل القليلة علي خير خلالها كان بلال ساكنا علي فراشه ببسمة غريبة شيطانية ولمعة تلمع في عيونه غير مفهومة نهائيا وقبل أن يعرف في النوم همس بهدوء شديد وببطء:-فــريـــدة


بينما فريدة فعادت للمنزل في تمام الساعة الثالثة فجرا وهي تمشي ببطء ليس لأنها أثقلت من الشرب بل بصدمة من ما فعلت فهي للتو خانت ثقة اهلها ولأول مرة وخرجت دون معرفتهم كالعادة لكن ليس لتحقق طموحها وتفعل ما يسعدها بل لتذهب لملهي ليلي ....

...............

صباح يوم جديد ،،،،،


أمام المقر الرئيسي لشركات الشيطان ،،،،،


كانت تقف فريدة أمام المقر وهي ترتدي بنطال قماشية من اللون الرمادي وترتدي اعلاه جاكت قصير نهايته عند بدايه البنطال باللون اللينك واسفله تيشرت قصير بحمالاه رفيعه باللون الاسود وحذاء رياضي باللون الابيض ورفعت خصلاتها البرتقاليه بمشبك رقيق اسود وتركت بعض الخصلات فقط علي وجهها بينما تمسك بيدها حقيقية صغيرة توجد بها اشياءها الشخصية كانت تنظر للمكان بزهول واضح فهو كان شامخ ومرتفع جدا يتكون من عديد من الأدوار تعتقد هي أنهم تعدوا الـ 60 طابق ويوجد زجاجي رصاصي يغطي المكان والديكور الخارجي كان علي احدث طراز فحقا نال علي اعجابها

لكن سرعان ما قالت بضيق:-

_والمغارة دي بقي ادخلها من انهي اتجاه ...انا شايفه أن في كل مترين باب...ياربي الله يسامحك يابابا أن حطيتني في المشكلة دي...ثم بعدين انا هشتغل ايه...ونتعامل مع اللي اسمه أية دا ولا لا


ظلت تحادث نفسها وهي تنظر للمكان بنظرات شاملة


بنفس ذات الوقت ،،،،،

توقفت سيارته أمام الجراج الذي كان عبارة عن مقر صغير مجاورا للشركة فقط مختص ليصفوا السيارت

هبط من السيارة بعد أن فتح له السائق ليظهر مظهره الجذاب بـملابس رسمة كانت عبارة عن بدلة سوداء اللون وكذلك لو القميص حتي الحذاء بينما ترك اول ثلاثة أزرار من القميص مفتوحين فهو لا يرتدي اي كرافتات أو شى اخر

توجه نحو الشركة ليقع نظره عليها وهي تنظر للمكان حائرة نظر للساعة كانت 7:15 اي باقي ربع ساعة علي ميعاد وصولها

ظل يسير في طريقه حتي مر من جوارها لترمقه هي وتعرفه علي الفور لتسأل ذاتها سريعا ...لتذهب خلفه ام تبقي

ولكن بالاخير قررت أن تعرف من اين هو سيدخل وستلاحقه فيما بعد....


بعد مرور نصف ساعة ،،،،،


ادخل

هتف بكلماته وهي يطالع بعض الأوراق أمامه لتخدل السكرتيرة وهي تقول بأدب:-

_في واحدة برة بتقول انها عندها معاد مع حضرتك يافندم...اسمها فريدة حسان ابو عوف

اؤما لها وينظر للساعة ويضيق عينيه ثم قال:-

_دخليها

اؤمات بـ حسنا

وخرجت وهو ينظر للامام دون اي رد فعل

ثواني وطرقت علي الباب ودخلت بعد أن سمح لها بذلك

وما أن دخلت حتي وجدت صوت صراخه يضم اذنها هاتفا:-

_الساعة كام في ايدك ياانسة

ترترت من رده فعل الغير متوقعة وهتفت بصوت متقطع وهي تنظر للساعة بيدها:-

_تـتامنية الا ربع

تابع بحدة اكبر:-

_ومعادك أمتي هنا

فريدة:-

_سبعة ونص...بس اصلا حضرتك شفتني تحت من زمان قدام الشركة

بلال بحدة وصرامة:-

_انا ليا في انك تيجي في ميعادك ومليش دخل بانك موجوده قدام الشركة من أمتي ليا بس..بس انك وصلتي هنا أمتي ...مفهوم

_مفهوم

بلال:-

_روحي مع رانيا هتوريكي مكان شغلك وفي تلت برامج هتلاقي ليهم ملفات بكل حاجة عنهم عايزك تقدمي رأيك بتحديثات جديدة ليهم ومش مكلفه

هتفت وقد بدأت تعود كما هي فريدة التي لا ترهب احد:-

_نعم..تلت برامج لا طبعا دا كتير

بلال بحدة:-

_هنا مفيش حاجة اسمها كتير وقليل هنا في حاضر وبس

فريدة بتحدي له:-

_متنساش يابلال بيه ان انا في تدريب مش واحدة من للشغالين عندك

بلال بابتسامة بادرة:-

_وانتي متوصي عليكي اوي الحقيقة علشان كدا شوفي شغلك

ضربت الارض بقدميها هامسه بصوت سمعه:-

_اوووف يابابا اوووف

•••••••••••••••••••••••••••

             •°•منــزل حسان ابــو عوف•°•


علي طاولة الطعام

جلس أفراد الأسرة علي الطاولة دون فريدة التي منذ الصباح الباكر اختفت هتفت فيروز بضحك ناظره لمقعد ابنتها:-

_كنتوا شوفتوها وهي ماشيه الصبح كانت بطلع نار من ودانها

فارس بضحك عالي:-

_ياتري عامله أية دلوقتي هناك

فيروز:-

_اقولك انا زمانها لو في أيدها شغل بتعماه وهي بتاكل شكولاته وعماله تبرطم بكلام مش مفهوم وفجأة هتلاقوها بتزعق وترجع تكمل شغل

حسان ببرود:-

_مش هتعرف تزعق

فارس بتسأل:-

_ليه يابابا

حسان بهدوء:-

_علشان هي حاليا زمانها قاعدة مع خمس ست أشخاص في مكتب واحد

فيروز:-

_كمان...طيب مش تتوسطلها عنده انها تقعد لروحها ياحسان

حسان:-

_وهي مختلفة عن الباقي في أية يعني كلنا واحد وبعدين...انا اللي طلبت منه كدا اصلا

فارس بضحك:-

_هتنهار هتنهار

حسان ببرود:-

_خليهل تتربي بقي

جاء فجأة اتصال له ليرد وبعد دقائق اغلق الهاتف وهو يقول بصراخ:-

_لا دي الهانم اتجننت خالص بقي

فيروز بخوف طفيف:-

_في اية..أية اللي حصل حسان

حسان:-

_بنتك المحترمة في ناس بتقولي انها امبارح كانت في Night Club ياهانم

فيروز:-

_اية لا طبعا ياحسان ، انت شوفتها علشان تصدق كلامهم دا ؟!

حسان:-

_وحضرتك دخلتي بالليل عليها ولقيتيها موجودة 

نظرت للأرض بتوتر فهي لم تدخل عندها ابدا 

ليتابع:-

_شفتي يعني مش هنكدبه علشان ثقتنا فيها اللي هي بدأت تخونها

ثم وقف وهو يهتف بغضب:-

_بعد ما تيجي بس أن ما رايتها ما بلاش حسان ابو عوف

ثم ذهب من الغرفة وعند الباب تحدث موجها حديثه لفارس:-

_صح يافارس المدرسة اللي بعتتلي اسمها انا قدمتلك الورق فيها وتقدر من الاسبوع الجاي تروح هناك 

اؤما له بأبتسامة قائلا:-

_شكرا يابابا

ابتسم له وغادر 

متمنيا أن تكون ابنته كشقيقها رغم أن العكس هو الذي يجب أن يتمناه كما باقي الناس فلأول مرة يري الكبير مجنون والصغير عاقل

••••••••••••••••••••••••••••

عودة لشركة الشيطان ،،،،،


نظر للأوراق بتعجب وهو يقول:-

_اية دا انا طلبت أمتي الورق دا يارانيا

قالت بتوتر:-

_حضرتك مطلبتشحاجة يافندم

بلال وهو يضيق حاجبيه:-

_اومال أية دا

رانيا وهي تفرك يدها بتوتر:-

_دا ورق بتاع الشغل لالباشمهندسة فريدة ...هي طلبتني وروحت خدته وجيبته ليك يافندم

نظر لها وقد بدأت عيونه تحمر وهو يقول بغضب:-

_ندميها حالا عايزها تبقي قدامي خلال دقيقة

اؤمات برعب وخرجت

لتلبي طلبه وبعد دقائق قليلة كانت تدخل فريدة مرة أخري بتوتر بعد حديث رانيا عن حالته 

لتتفاجى بصراخه عليها مرة أخري قائلا:-

_حد قال الهانم اننا هنا شغالين عندها علشان تخلي السكرتيرة هي اللي تيجي تاخد منك الأوراق وتجيبه ليا ليه هي شغاله عندك ولا الهانم معندناش رجلين تعرف تمشي عليهم...


                   الفصل السادس من هنا 


لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة