رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الخامس والثلاثون 35 والاخير بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الخامس والثلاثون 35 والاخير بقلم زينب سمير


نظر لها ذلك الشخص وابتسم لها ابتسامة واسعة ليقول بلال:-

_اعرفك يافريدة الباشمهندس معاذ بيشتغل معايا في الشركة ويبقي صديق معتز وصديق ليا كمان

قالت ببسمة متوترة:-

_اها اهلا اهلا ياباشمهندس معاذ

ليقول هو ببسمة وهو يشير لرانيا بجواره:-

_اهلا مدام فريدة...اعرفكم رانيا صدقي خطيبتي

ضحك بلال وهو يقول:-

_اخيرا 

نظروا له بتعجب ليقول هو:-

_حبكم كان ظاهر اوي بس للاسف كنتوا أغبيه

لتنظر رانيا للاسفل بخجل بينما قالت فريدة:-

_بلال الله متكسفهمش...مبروك ياانسة رانيا

ردت الاخري ببسمة خجلة:-

_الله يبارك فيكي يافريدة هانم

فريدة بضيق:-

_لا هانم أية بس..سيبك من الرسميات الغريبة دي..اتفضوا اقعدوا معانا بقي

ليجلس معاذ بجوار بلال ومن جواره رانيا ويبدأ هو الحديث معه وكذلك رانيا مع فريدة

لتضع رانيا يدها علي رأسها فجأة وهي تقول:-

_اوبس...نسينا اختي بره

ضحكت فريدة عاليا وهي تقول:-

_استني اخلي فارس يجيبها

ثم أشارت له ليقترب فارس منها لتقول له أن يأتي بتلك الفتاة وتقول له رانيا ما لون فستانها

ليخرج فارس وهو يتأفف من شقيقته وأفعالها تلك


بالخارج...

كانت تقف وتنظر للامام بضيق وهي تحاول أن تتصل بشقيقتها لكن الاخري لم ترد لتجد من يقول من خلفها:-

_ياانسة

لتلتفت تجده أمامها ينظر لها بدهشة بادلته إياها ليقول:-

_سما

سما:-

_اها انا ..عايز حاجة

فارس بغيظ:-

_هعوز أية يعني...انا بس كنت هوصلك لاختك

سما باحراج:-

_اها..طيب يلا

ليذهب وهي خلفه حتي وصلوا بالقرب من الطاولة ليهمس بجوار اذنها قائلا:-

_متنسيش التحدي 

ثم يتركها لتكمل طريقها وفي طريقه للعودة حيث أصدقائه وجد بلال ينظر له ويغمز له بعبث وبسمة شقية علي شفتيه

ليضع يده علي رأسه من الخلف باحراج ويبتسم أيضا ويذهب

ليجد بلال من تقترب من اذنه قائلة:-

_بتضحك لمين

لينظر لها ويقول بخبث:-

_لبنت مقولكيش عليها ياريدا...قمر

تحولت نظراتها من الفضول للشراسة والغيرة وهي تقول:-

_قـ أية يااخويا...قوم يابلال يلا احنا لازم نمشي

ضحك عاليا وهو يقول:-

_بطلي جنون ياريدا واقعدي ياماما...هي دي بنات برضوا...حد يبقي معاه فريدة عز الدين ويبص لاي حد تاني

رمقته بضيق شديد ليتابع:-

_يعني بزمتك البنت اللي بفستان بينك دي هيعجبني مثلا لون شعرها البني دا..ولا البنت اللي بفستان ذهبي دي هيعجبني جزمتها السودا دي..والبنت اللي بفستان احمر دي وورود اسود بزمتك هيعجبني العقد بتاعها...والبنت الـ

هتفت بصراخ قائلة:-

_بس أية دا انت شفت دا كله امتي

ثم قالت بغيره عمياء:-

_وفي الاخري بتقولي قال هي دي بنات

بلال:-

_فعلا دي مش بنات انا شفتهم كلهم ولا عجبني الشعر البني دا ولا الجزمة ولا العقد ببص بس علشان اتاكد وأكد للكل أن مفيش منك

كانت عصبيتها وصلت لاعلي درجة لتقول ببسمة خبيثة:-

_وانا زيك بالظبط يابيبي

نظر لها وهو يضيق عيونه قائلا:-

_تقصدي أية

فريدة بلامبالاة مصطنعة:-

_اقصد أن الشاب اللي لابس قميص نبيتي دا معجبنيش قصه شعره والولد اللي لابس جينز دا جزمته مش حلوه خالص واللي لابس بدلة بيدج الكرافته بتاعته رخمة

امسكها من يدها بقوة وهو يهمس بصوت خطير:-

_انتي مدركة للكلام الاهبل اللي بتقوليه دا

فريدة بتكبر:-

_مش انت كنت مدرك للكلام اللي قولته برضوا

بلال:-

_انتي عارفة اني بضحك عليكي وإني مبصيتش لحد اصلا

فريدة:-

_وانت عارف اني معملتش كدا برضوا وبص حواليك مش هتلاقي حد بالمواصفات اللي قولتها دي

ترك ذراعيها وقال بغيظ شديد:-

_بتعصبيني ليه طيب

فريدة بضحك:-

_زي ما عصبتني

نظر له ثم نظر للامام بضيق وغيظ منها

لتقول هي:-

_بلال لو سمحت روح هاتلي اكل من البوفية

بلال دون أن ينظر لها:-

_ما تروحي انتي

فريدة:-

_تمام..بس لو اتحشرت في الزحمة دي مليش دخل بقي لو ابنك اتأذي ولا حد لمسني كدا ولا كدا


وضع يده علي وجهه بعصبية وحركها عدة مرات قبل أن يرفع يده ليشير لاحدهم وقبل أن يشير هتفت هي:-

_قوم انت تجبلي..انا متجوزاك انت ولا هما

بلال بتحذير:-

_فريدة

قالت بضيق وحزن:-

_لو مجلتش انت مش هاكل

ليتنهد بصوت عالي ثم يقف 

ليقول معاذ بدهشة:-

_اي دا بلال راح فين

نظرت له وقالت بخبث:-

_راح يجيبلي اكل من البوفية ياسيادة القائد

رانيا بصدمة:-

_قولتي أية...بلال بية..

ابتسمت وهي تحرك حاجبيها قائلة:-

_اية رأيك..ست مصرية أصيلة انا صح


بنفس ذات الوقت عند العرسان

عند ريما وامير

كانت تجلس بجواره تنظر لكل شى حولها بغيظ

لينظر لها امير ويقول بتعجب:-

_مالك يابنتي مش طايقة حد كدا

ريما بضيق:-

_الكل واخد راحته في الفرح وانا قاعده هنا زي المزنبين..دا حتي مش راضيين يجيبوا لينا اكل

ضحك وهو يقول:-

_انتي جعانة 

ريما:-

_من الصبح مكلتش...فريدة اكلت كل الاكل اللي هناك

ضحك وهو يقول:-

_هيجيبوا كمان شوية...شكل فريدة هتتسبب في مجاعة 

ريما:-

_دي هتخلينا ندخل في موسم قحط


عند عبد الرحمن وأميرة

تأففت وهي تقول:-

_مقربناش نمشي بقي انا زهقت وعايزه انام

عبد الرحمن:-

_لسة الساعة موصلتش 11 يااميرة

ردت بضيق:-

_طيب حتي يشربونا ماية..الواحد عطشان اوي

عبد الرحمن ببسمة:-

_ما هما شربوكي بيبسي من شوية ياروحي

اميرة:-

_ياعم دا انا لسة ملمستهاش لقيتهم سحبوها وحطوا غيرها وقبل ما اشرب لقيتهم اخدوها برضوا

ضحك وهو يقول:-

_خلاص لو شفت حد هخليه يجيبلك ماية


عند معتز وميرا

ميرا ببسمة:-

_كنا مفروض نبقي قاعدين القاعدة دي من خمس سنين تقريبا

معتز:-

_كنت خايف منقعدهاش ابدا القاعدة دي ياميرا...انا لسة مش مصدق نفسي انك قدامي وبفستانك الابيض

ابتسمت له بخجل شديد ثم قالت:-

_متعرفش وتين فين صح

معتز:-

_مع طنط فيروز وطنط سعاد...فريدة قالت إنها هتاخدها عندها انهاردة

ميرا بقلق وخوف:-

_اخاف تزعج بلال وكدا ياحبيبي

معتز:-

_متقلقيش هو اصلا اللي قال دا اولا...ثانيا انتي لسة متعرفيش بلال ياميرا 

ميرا:-

_بالعكس انا اكتر واحدة يمكن عرفته لكن اقصد أنه حاليا في فترة صفا مع مراته فـ علشان الازعاج وكدا

معتز ببسمة:-

_لا متخفيش مش هتتسببلهم في أي إزعاج

لتبتسم له وهو يمسك يدها ويقبلها بحب شديد


عودة لطاولة الشيطان وفريدته...

جاء ووضع ما بيده علي الطاولة أمامه لتنظر للطعام وله وتقول بغيظ:-

_انت جايب اكل لـ قطة يابلال...أية اللي انت جايبه دا ..دا ميكفيش عصفورة

نظرت لها رانيا بصدمة وهي تري كميات الطعام التي ليست قليلة بالمرة ليقول بلال ببسمة غيظ لرانيا وهو يري علامات الصدمة علي وجهها:-

_معلش يارانيا اصل المدام حامل وشكلها حامل في فيل فالأكل دا مش بيكفيها

ثم نظر لفريدة وقال بضيق:-

_دا اللي الطبق قدر يشيله ياحبيبتي

ردت سريعا قائلة:-

_كنت جبت طبقين

بلال:-

_ينفع تاكلي دلوقتي ولو بقيتي جعانة نبقي نتصرف

اخذت وضع الاستعداد لتأكل ثم نظرت له وقالت:-

_اتصرف من دلوقتي بقي علشان انا متأكدة اني هبقي جعانة

لينظر للاعلي هو بغيظ وسط ضحكات من معاذ ورانيا


انتهي ذلك الفرح بسرور

انتهي بارتباط قلبين جمعتهم صدف واصبحوا في بيت واحد  بدلا من كونهم في بناية واحدة

.....

انتهي بقلب مازال يعشق فتاة لكن يحاول أن يعيش حياته مع أخري تستحق أن يحبها ولو قليلا

.....

انتهي بقلبين لم يظنوا أن القدر سيجمعهم ذات يوم ابدا

.....

في قصر الشيطان...

دخلت فريدة وبيدها وتين التي كانت تنظر حولها بانبهار طفولي وفريدة تنظر لها ببسمة علي ملامحها تلك بينما بلال كان يسير خلفهم

حتي جلسوا في بهو القصر لتقول فريدة:-

_ها ياتوتا تحبي تنامي لروحك ولا معانا ياقلبي

ليميل بلال عليها ويقول:-

_معانا أية يافريدة...احنا عندنا اشغال مهمة 

نظرت له بضيق من جرائته تلك ثم للطفلة التي قالت:-

_انا عايزه انام معاكي ياانطي ديدا

هتفت ببسمة:-

_عيون ديدا...تمام يلا بقي علشان نغير هدومك الحلوة دي

ثم وقفت وقبل أن تذهب عادت له لتقول بهمس بجوار اذنه:-

_علشان تتعود يابيبي علي نوم ابنك جنبك بعدين

ليسحبها سريعا لتجلس بين أحضانه ويقول:-

_تقصدي بنتي ياحلوة

فريدة بعناد:-

_لا ابنك

بلال:-

_بنت وهتشوفي...يلا اطلعي مع وتين..رغم اني كنت افضل اجرب معاكي نفس اللي العرسان بيعملوه دلوقتي

نظرت له بغضب وهي تتضربه علي كتفه وتذهب

ليضحك هو عليها بشدة

•••••••••••••••••••••••••••••••

بعد مرور شهرين ونص

في مقر سري جديد...المجموعة الفدائية

هتف القائد الأصغر معاذ:-

_اهلا وسهلا بيكم مرة تانية ...طبعا كلنا دلوقتي حياتنا حصل فيها تغيرات في الكام شهر دول ومعظم التغيرات دي كانت غير متوقعة زي مثلا اللي حصل لفريدة او اللي حصلي لكن علي كل حال دا مش هيكون حاجة توقفنا عن اللي هنعمله ابدا...الا فريدة استبعدت عننا خالص بأمر من القائد الأكبر...اتفضل ياسيادة القائد

لتلتفت أنظار الجميع لمكان خروجه واولها أنظار فريدة التي أتت بعد محاولات كثيرة مع بلال

لتعود بالزمن للخلف

صورها في المقر تلك الصور التي توجد عند بلال

معرفة بلال بوجودها في شركته من أجل الجهاز

حروف الرسالة المجهولة التي عبارة عن "B.D" 

كان أمامها دوما...ولم تعرفه

ذلك القائد الأكبر لم يكن سوي...  بلال عز الدين...الشيطان...رجل الأعمال الاول علي مستوي العالم...العقيد في المخابرات المصرية...كل هذا كان به هو...زوجها

 لا تدرك اتزوجت من شيطان عاشق...ام من ضابط محب...لا تدرك اتزوجت من فدائي زاهد...ام من رجل اعمال احب

كانوا يتحدثون ويتحدثون وهي في عالم أخري

قبل أن تقول فجأة:-

_انا دلوقتي عايزة افهم اللي بيحصل حوليا دلوقتي يبقي أية...انت اتجوزتني علشان بتحبني ولا اتجوزتني علشان تحميني ولا علشان انا فدائية ولا علشان تبقي عارف انا بعمل أية بس لو متجوزني علشان المراقبة فانت تقدر تراقبني براحتك من غير رابط يجمعنا..عايزه اعرف لية بتمنعني من الشغل وانت اللي بتأمرني اني اشتغله اصلا عايزه اعرف كنت عايز تكسركي ليه وانت اللي كنت بتقويني ..منين كنت عايزني ابقي المجهولة القوية ومنين عايزني ابقي فريدة اللي تقولك ايوا ونعم وحاضر وبس. .انت بتحبني اصلا ولا لا..انا مش فاهمة اي حاجة...انا مش فاهمة اي حاجة

قالت اخر جملة بصراخ ليشير معاذ للجميع بالخروج ليخرجوا بالفعل ومعهم معاذ

ليحل الهدوء علي المكان قبل أن تتجه هي له وتقول:-

_جاوبني يابلال ارجوك...علشان انا بجد مش فاهمة حاجة وحاسة اني تايهة

 نظر لها لفترة ثم قال بهدوء:-

_حبي ليكي كان قبل اي حاجة...انا كنت بعطي أوامر لمعاذ لفترة كبيرة وانا معرفش بوجودك زيك زي غيرك لان الفترة دي انا كنت برة مصر تماما ومكنتش براقبك كبلال العاشق الا لما اسمك طلع فجأة عرفت وقتها انتي مين خفت عليكي بقيت اجي احضر من غير ما تعرفي..لكن زعلت لما عرفت انك بتكدبي علي اهلك في حكاية شغلك دي حسيت انك لازم تتعاقبي مستوعبتش حكاية انك مخبية دا علشان خايفة علي خوفهم عليكي علي قد ما استوعبت انك مينفعش تكدبي... فريدة مينفعش تكدب... علشان كدا كنت مشوش معاكي في التعاملات لكن أنا اتجوزتك علشان بحبك وعايزك مش علشان حوار الشغل دا خالص

نظرت له ببكاء لتقول:-

_انا كنت تايهة اوووي وانا معرفش بكدا...كنت ضايعة ومكنتش حاسة

اقتربت منه بشدة وحضنته بقوة وهي تقول:-

_انا بحبك يابلال...بحبك اووووي

••••••••••••••••••••••••••••••••••••

بعد ثلاثة أشهر وثلاثة اسابيع

صرخات ملئت المستشفي الخاص صرخات خرجت متألمة من فريدة التي كانت تمسك بيد زوجها بين يديها وتضغط عليها بقوة وعنف والاخر يظهر عليه توتر لم تراه من قبل وهي ينظر لها بعيون تجزم انها باكية حتي وصلت لبداية غرفة العمليات

ليترك يدها وهي يراها تدخل ليجد أحد الأطباء يستعد للدخول لها ليتجه نحوه ويمسكه بعنف من لياقه جاكيته قائلا بشراسة:-

_مفيش دخول...مش عايز جوه جنس راجل...انت سامع

ليقول الاخر بخوف من حالته تلك:-

_حاضر يابيه دقيقة واحدة هروح ابعت دكتورة

 وبالفعل دقائق وجائت أحد الطبيبات ليقول بحدة:-

_لو حصل ليها حاجة هي أو البيبي مش هيكفيني عمرك أو عمر عيلتك كلها انتي سامعة

اؤمات بحسنا بخوف وهي تتجه للداخل

وخلال ساعة كان الجميع يقف امام غرفة العمليات منتظر خروج الطبيبة 

بعد مرور نصف ساعة أخري خرجت الطبيبة ببسمة صغيرة قائلة:-

_المدام بخير الحمدلله...والبيبي كما بخير

بلال بتوتر:-

_فريدة فعلا كويسة

ابتسمت الطبيبة وهي تراه كطفل خائف علي والدته وهي تؤمي بنعم

لتقول فيروز بفرحة:-

_طيب المولود بنت ولا ولد

نظرت لها بتعجب ليقول حسان:-

_اصل هما قرروا ميعرفوش نوع الجنين الا يوم الولادة

لترد الاخري بهدوء:-

_جتلهم بنت زي القمر

دقائق وخرجت الطبيبة ومعها الطفلة ليمسكها بلال منها وينظر لها بسعادة وفرحة غير طبيعية ينظر لملامحها الجميلة التي تشبه ملامح والدتها وملامحه بشدة وكأنها تقاسمتهم معا

ليهمس بجوار اذنها بفرحة:-

_اهلا بيكي يابسيل بلال عز الدين

( اللي عنده ضحكة زي ديا.. واللي لون عيونه مش عادية.. يجي جنبي هنا يجي ليا احكيله علي اللي شفته انا بعنيا.. الله الله علي الضحكة ديا.. الله الله علي النظرة ديا)

بعد مرور ساعة كاملة

دخل بلال للغرفة التي انتقلت لها فريدة ليتقدم نحوها ثم يقبل جبينها وهو يتنفس رائحة عطرها بعمق وهو يقول:-

_من اصعب الساعات اللي مرت عليا

نظرت له ببسمة ولم تتحدث وهي تراقبه بعشق يكبر وينمو كل يوم اكثر فأكثر

قبل أن يقول:-

_تحبي تشوفيها

خرج صوتها هاتفا:-

_هي بنت

قال ببسمة مغيظا إياها:-

_اها بنت وهسميها بسيل

فريدة:-

_معناه أية الاسم دا طيب

رد عليها بهدوء:-

_القوة.. والشجاعة.. والجرائة ...شديد العبوث.. وكثير الغضب

شهقت وهي تقول:-

_يابلال دي بنت يعني نسميها مايا..يارا ..كارما...اسم رقيق كدا بمعانيه

بلال بعند:-

_لا هي هتتسمي بسيل علشان تطلع شخصيتها من اسمها

••••••••••••••••••••••••••••••••••

             °°المشهـــــد الاخيــــــر°°


بعد مرور ثلاث سنوات

صوت خطوات صغيرة تهبط علي دراجات السلم مع صوت زمير عالي يخرج من ذلك المزمار الذي بيدها وهي تتجه للخارج سريعا حيث سيارة والدها وصلت لباب القصر وكالعادة لم تستطيع أن تفتحه بسبب قصر قامتها لتتجه نحو الشرفة الزجاجية التي توجد بغرفة الصالون ومنها تتجه نحو الخارج لتجد والدها قد دخل القصر من تلك البوابة الداخلية لتعود مرة أخري وهي تسير بغضب علي الأرضية هاتفية عندما رأته أمامها:-

_اي دا يحني..مفلوض تستناني علسان ازي استقبلك كدا مينفعس خالص علي فكله

(اي دا يعني..مفروض تستناني علشان اجي استقبلك كدا مينفعش خالص علي فكرة)

تقدم نحوها وحملها بين ذراعيه وهو يقول ضاحكا:-

_روح بابا زعلانة لية

هتفت بغضب طفولي حاد:-

_انا تعبت نفسي ولوحت من هناك

(انا تعبت نفسي وروحت من هناك)

وأشارت ناحية الشرفة الزجاجية

واكملت:-

_ولما وصلت ملقتكس وانت دخلت من الباب

ثم صمتت وتابعت بغضب:-

_خلي الباب قصير انا مس بطوله ..لما انتوا عالفين اني جايه عملتوه طويل ليه ها عملتوه طويل ليه

قال ضاحكا:-

_انت لو كنت عارف انك جايه مكنتش اتجوزت امك

بنفس اللحظة هبطت فريدة أيضا التي قالت:-

_قولتلك نجيب ولد انت اللي اصريت نجيب بنت

غمز لها قائلا:-

_خلاص مفيش مانع...يلا نجيب الولد

لترمقه بغيظ ولم تتحدث

ليقول هو:-

_هطلع انام..لو عملتي صداع يابسيل بالبتاع اللي في ايدك دا انا هصحي ارميكي من فوق سامعة

هتفت ببراءة غريبة:-

_حاضل يابابي

نظر لفريدة قائلا:-

_الكلام ليكي انتي كمان ياريدا

هتفت ببسمة:-

_متخفش يابابا مش هزعجك

ليبتسم ويقبل كل منهم علي جبينها ويغادر

لتقول بسيل لفريدة بعد أن أشارت لها بأن تهبط لمستواها:-

مامي مامي ..احنا هنسيبه ينام فعلا

قالت الاخري بأبتسامة:-

_طبعا لا ياقلب امك...تعالي اقولك نعمل أية..بس التنفيذ بعد ساعتين علشان يكون نام شوية


بعد مرور ساعتين

اقتربت كل منهما من الفراش بهدوء شديد حتي جلست كل منهم بجواره.. أحدهم من اليمين والاخري من اليسار

ليخرج صوتهم معا قائلا:-

_بابي

لم يرد عليهم ليكرروا النداء قائلين:-

_بابي

فتح عيونه ونظر لهم قائلا:-

_عايزين أية

ليهتفوا الاثنان معا ببراءة شديدة:-

_بابي انا عايزه اشتري فستنات


                       تمت_بحمد_لله

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة