رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل السابع والعشرون 27 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل السابع والعشرون 27 بقلم زينب سمير


الساعات السابقة للعاصفة تكون احيانا مرعبة تكون فاصلة بين شيئين أو عذابين هناك عيون تغفل عما يجري حولها وهناك عيون ساهرة اختلفت الاسباب لكن هي ساهرة أيضا

ذلك المنزل الملئ بأصدقاء واحباء فريدة كانوا ساهرين حزنا عليها فقط حزنا علي اختفائها وزواج زوجها عليها

كانوا مقهورين لان تلك الفريدة أصبحت مختلفة...مختلفة تماما

بينما وسط شرودهم جميعا هتفت ريما وهي تقف فجأة:-

_في رسالة لازم اوصلها لبلال

نظر لها امير متعجبا وهو يتساءل:-

_رسالة أية

هتفت وهي تنظر نحوه:-

_قالتلي اقوله انها سبقته بس فين معرفش

مع اخر كلماتها وقف امير هو الآخر مفزوع وهو يقول:-

_انتي بتقولي أية...طيب مقولتيش من الاول لية ياريما مقولتيش لية بس

اميرة بتوتر:-

_هو في أية وسبقته علي فين ياامير

امير وهو يتجه للخارج:-

_مش وقته...مش وقته


ترك المبني كليا وركب سيارته ثم رفع الهاتف علي أذنه وهو يقول:-

_لازم نستعد كويس...وأعتقد لازم نختفي كمان...فريدة سافرت اسرائيل...يبقي اكيد بلال هيلحقها

هتف الطرف الآخر:-

_خلي بالك من اللي معاك...وانا هحافظ علي حاجيتي كويس

امير بهدوء:-

_طيب مين الخاين..عرفت ولا لا

هتف الطرف الآخر:-

_الخاين مش بلال واحنا عارفين كدا...ولا اسر برضوا...الخاين حد بلال بس اللي عارفه

امير:-

_سلام دلوقتي...لازم اروح لبلال اشوف هيعمل أية


عندما تركها وهبط من الجناح اتجه نحو الحديقة يستنشق بعض الهواء وعقله مشغول تماما افكار متزاحمة توجد برأسه أصبح مشتت كليا لا يعرف ماذا عليه أن يفعل الان يجب أن يكون علي الحدود الان يجب أن يسافر لإسرائيل لكنه لا يعرف ما هو الذي يجعله يقف هكذا هو يريد دافع قوي يجعله يسافر الي تلك البلد الملعونة

بتلك اللحظة وصلت سيارة امير الذي ترجل منها سريعا واتجه نحو وهو يقول:-

_بلال باشا...فريدة حاليا في اسرائيل

هتف دون أن ينظر له:-

_فريدة لسة في لندن

امير:-

_هي سبقت الأحداث وقبل ما توصل للفندق غيرت مسارها حاليا هي قربت توصل خلاص

هتف وهو ينظر له بنظرات مرعبة:-

_مقلتش دا من زمان ليه...انا لازم اتحرك حالا

ثم تركه وذهب باتجاه الباب

ولكن نظر له مرة أخري وثم للقصر وقال:-

_اي حد عايز يطلع من القصر دلوقتي طلعه عادي

قال تلك الكلمات ثم اكمل طريقه

بالطبع لم يكن يقصد سوي فتاة واحدة....لم تكن سوي تلك السالي


في غرفة معتمة مظلمة كان يجلس أمام حاسبه بعدما أتاه اتصال من بلال يخبره أنه الآن متجها نحو تلك البلد الملعون كان أمامه مجسم صغير جدا عبارة عن إشاعات داخلة ببعضها البعض يعمل عليها بسرعة بالغة ويضغط علي ازار عديدة يبدو أنه يستعد لتشغيله اخيرا بينما كان بنفس ذات الوقت يتحدث عبر سماعات الاذن مع آخر قائلا:-

_انت هتسافر معاهم دلوقتي متنساش انك مصري خاين ولازم تسافر دا غير انك لازم تكون بالقرب من بلال...لو هو بقي في خطر انت هتعرف متخفش... متسألش ازاي ... انت هتعرف لوحدك بس لو فكرت بشوية ذكاء...أيوة عليك نور الجهاز دلوقتي معاك وانا هشغله...لا انا معييش اي حاجة...المعلومات الخاصة بحدود مصر مع بلال وبس...ولا انا بقيت فاهم حاجة...بص سلام...انا عايز انام ساعتين علشان افوق واصحصح كدا


عند اسر ،،،،،


هتف صارخا:-

_وانا سوف اسافر معكم..انا يجب ان اكون هناك 

هتف القائد:-

_لا..يجب أن يكون هنا احدا

اشار لاحدهم وهو يقول:-

_اتركوا سام

القائد:-

_لا يجب أن يكون هناك مصريين..ربنا تغلبك عاطفتك هناك

اسر بسخرية:-

_لا تقلق...انا ليس من الاشخاص التي تهوي ثراب البلد

القائد:-

_اذن استعد سوف ننطلق الان

_حسنا

قال تلك الكلمات وغادر

ليقول القائد لذلك المدعو سام:-

_تلك الفتاة الم تخبرك باي شئ جديد

سام:-

_كلا سيدي..لقد انقطعت الاتصالات فجأة

القائد:-

_يجب أن تكون هناك معنا..حتي يتفاجأ الشيطان بزوجته

قال تلك الكلمات وبسمة شيطانية تظهر علي ملامح وجهه البغيضة رغم وسمتها


في منزل حسان ابو عوف


جالت فيروز القصر ذهابا وايابا خوفا علي فريدة وقلقا عليها بعدما عرفت من سعاد ماحدث بينما حسان لم يترك هاتفه منذ  معرفته بذلك الخبر حتي الآن 

وما زاد القلق هو تسرب خبر زواج بلال من ثانية هذا ما جعلهم يدركون بالفعل الخطأ الذي الحقوه بابنتهم

هتف حسان وهو يقترب من فيروز:-

_تظهر بس...وانا وعد مني لاخلصها من بلال خالص

فيروز بدموع:-

_لو حصلها حاجة ياحسان مش هسامحك ولا هسامح بلال طول عمري

بينما جاء فارس فجأة وهي يصرخ ويمسك بيده عده اوراق:-

_ماما ..بابا بصوا لقيت أية في أوضة فريدة

حسان:-

_فارس مش وقت تفاهة دلوقتي خالص

فارس:-

_بابا ..فريدة الفدائية المجهولة...شوف الرسايل دي والورق دا وانت تفهم


صباح يوم جديد...

كانت تطرق علي باب مكتبه بخجل لكن لم تجد رد

لتدخل للمكتب وتنظر حولها بتعجب فلا يوجد له أي أثر

لتخرج وفي طريقها تجد ذلك الساعي

اتجهت نحوه وهي تتساءل:-

_هو الاستاذ معاذ فين ياعم فتحي

أجابها قائلا:-

_معرفش والله ياانسة رانيا...بس الظاهر كدا أنه مش جاي انهاردة

اؤمات له بحسنا وغادرت

لتتجه للمكتب وتجلس عليه دون حديث فاليوم فارغ تماما فبلال ليس موجودا ولا تعرف السبب مديرها القاسي الذي لا يرحم لا يوجد له عزيز ولكن رغم ذلك تري ذلك المعاذ مقرب منه جدا كما أنه يدخل يحادثه في موضوعات لا تعلم عنها شيئا لكن تعرف شيئا واحد وأنها موضوعات ذات أهمية قصوى بالطبع


في منزل السيدة سعاد...

هتفت أميرة بارهاق:-

_هروح اجهز فطار واجي

سعاد وهي تقف وتقول بضيق:-

_لية يابنتي انتي قاعده عند يهود استني دقيقة اجهز الفطار واجيبه...تعالي ساعديني

هتفت ريما وهي تستعد أيضا للخروج:-

_انا بقي مش عايزه اكل... انا هروح اجرجر سالي دي علشان ارتاح

عبد الرحمن:-

_اهدي بس ياريما...امير قالك أن الأمر مش ملزوم منك يبقي خلاص اهدي كدا وخلينا نعرف حاليا فريدة راحت فين

سعاد:-

_فيروز هتتجنن في البيت عليها

هتفت أميرة بقلق:-

_فريدة مجنونة وانا الحقيقة خايفة عليها دي ممكن تعمل في نفسها حاجة 

عبد الرحمن ببعض التوتر:-

_متقلقونيش يا جماعة أن شاء الله تبقي كويسة

الجميع بصوت واحد:-

_ان شاء الله


ذلك الصباح الهادئ في ارض مصر كان مختلف علي تلك الأراضي التي حل عليها المساء

كانت هي تتحرك ذهابا وايابا حول المكان بينما لم يكن هنا أي حراسة فالجميع في الداخل يتجهزون لاستقبال بلال ويستعدون لاي خطر 

ظلت فترة هكذا تنظر للمكان بنظرات ماكرة غاضبة نظرات كره وحقد علي اراضي كانت سبب في دمار شعوب اراضي تحمل رجال اختلطت دمائهم بالكفر أشخاص لا ترحم

كانت تنظر لكل ما حولها بعيون حمراء ضيقة كأنها تنظر لكل ما في الداخل بتوعد قبل أن تخرج الجهاز الذي بيدها و تضغط علي الزر الاحمر ليخرج شئ صغير كمكعب لتضغط علي الزر مرة أخري وتلقيه بوسط المدينة وظلت تركض بعيد عن تلك الجهة

لتمر ثواني قبل أن ينفجر مكان تلو الآخر أمام عينيها علي بعد 300 متر من المكان التي ألقت إليه ذلك المكعب الصغير

كان المكان يحترق أمامها وهي تبتعد للجهة الجنوبية من الحدود اخذ منها هذا وقتا طويلا خاصة أنها كانت تتنقل بخفاء منهم حيث بدأت بعض الأشخاص بالظهور

لتقف في مكان مبتعد عن ذلك المعسكر كان ملئ بالجنود لذلك اختارته خصيصا

ثم أخرجت ذلك الجهاز وضغطت هذا المرة علي الزر الازرق ليخرج شكل دائري يشبه القنبلة لتبتسم وهي تنظر له ثم للجنود بخبث وتلقيه عليهم بعض أن ضغطت علي الزر

لم يحدث وقتها انفجار بينما انتشرت مادة في الجو جعلتهم يقعون واحد تلو الأخري مع إتلاف خلايا أجسامهم

كانت البسمة تظهر علي شفتيها وهي تبتعد

ولكن تلك المرة ليس بخفاء فهي فعلت ما تريد لذا حتي أن مسكوها سيكون هذا ليس بشيئا مهم

لم تمر لحظات حتي التف حولها خمسة جنود وهتف أحدهم:-

_واخيرا امسكناكي ياايتها الفدائية الغبية

لتبتسم خلف ذلك الشال الذي يغطي ملامحها وهي تسرب يدها لداخل ملابسها

لتضغط علي ذلك الزر...الاسود


            الفصل الثامن والعشرون من هنا 


لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة