رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل السابع 7 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل السابع 7 بقلم زينب سمير


علي الطريق العام ، كانت تقود سيارتها ، باتجاه شركته ، بعد اختفاء وغياب دام ليومين ، كانوا بمثابة الجحيم بالنسبة لها ، تقود باتجاه شركته وهي تتخيل انها ستقتله ربما عندما تراه ، أو ربما تحرقه حيا ، تتذكر ما حدث منذ يومين بسببه

وانها دخلت في عرينه ، تتذكر انها اذا ستكون لعبه بين يديه وبموافقتها وبموافقة أباها

Flash Back

 بعد أن أخبرته الخادمة بوجود بلال هبط سريعا بعد أن رمقها بحدة بينما هي اخيرا تنفست براحة وشهقاتها تعالي فلم تصدق حتي الآن أن والدها ضربها بتلك القسوة والعنف بينما فيروز كانت تحتضنها وهي تبكي علي بكاءها وفارس صامت تماما لا يعرف كيف يتصرف ولا يفهم ما حدث لكل هذا ولكن هو متاكد من شئ واحد

وان شقيقته قامت بشئ خاطئ بالتأكيد

بالاسفل ،،،،، 


كان يجلس بلال علي أحد المقاعد واضعا كفيه الاثنان علي ذراعي المقعد وهو يرجع رأسه للخلف ينظر للامام تماما بسكون وهدوء بينما كان يرتدي قميص باللون الاسود تاركا اول زرين مفتوحين وبنطال باللون الاسود وحذاء أيضا اسود ببساطة كان هذا شعار او فكره بسيطة لما ستتحول إليه الأمور وما ستتلقاه فريدة قريبا

ثواني وظهر حسان وهو يدخل ويقول لتحيته بحبور شديد هاتفا:-

_اهلا اهلا بلال باشا نورتنا والله

وقف وهو يمد يده مسلما عليه مجيبا:-

_بنورك حسان بيه

اشار له حسان بالجلوس ثم جلس هو الآخر 

ونظر له بترقب وتساءل ممزوج بحيرة منتظرا أن يعرف ما هو سر زيارة الشيطان له

أجاب بلال علي تساؤلاته بحديثه قائلا بهدوء تام:-

_انا طالب ايدك بنتك فريدة ياحسان بيه

توسعت عيون حسان بزهول أثر كلماته تلك ولا يعرف ما هو سيكون رده بالحقيقة هي فرصة ليس له بل لابنته يكفي فقط انها ستكون حرمه هذا الشئ يؤكد مدي حسن حظها وجماله هتف بعد تفكير طال:-

_انا الحقيقة معنديش اي اعتراض لكن الرأي في الاخير رأيها هي

رجع بلال للخلف يريح ظهره وهو يبتسم قائلا بخبث ضاغطا عليه بتلك الكلمات:-

_فريدة هترفض زي ما بترفض غيري كالعادة ياحسان بيه وكالعادة دون أي أسباب مقنعة لو حضرتك متأكد أن رفضها هيكون ليه اسباب اوك يبقي انتظر رأيها

ثم اكمل قائلا ببطء:-

_عايز اسباب تقنعني زي ما كانت بتقنعكوا برحلاتها بالظبط

تذكر حسان سريعا ما اكتشفه من خداعها لهم وحتي الان لا يعرف اين كانت تذهب

ليهتف قائلا بتأكيد:-

_اعتبر موافقتها موجودة

بلال بهدوء وبسمة خفيفة ظاهرة علي جانبي شفتيه:-

_نقول مبروك

_علي بركة الله

هتف بلال متابعا حديثه:-

_الحقيقة اني عايز كتب كتاب علطول

حسان بتأكيد:-

_كلام جميل

بلال بهدوء:-

_خلال تلت ايام

حسان:-

_مش شايف أن كدا بدري اوي يابلال بيه

بلال:-

_حضرتك انت عارف كويس تصرفات فريدة ومحدش ضامن ممكن هي تعمل ايه

_فعلا معاك حق يبقيكدا نقول علي بركة الله...نتقابل يوم الحد

ابتسم وهو يقف ويمد يده مسلما عليه بوداع ثم ذهب وابتسامة غريبة مختلفة كليا عن أية ابتسامة ابتسمها من قبل تظهر علي شفتيه...


بالاعلي ،،،،،

 

بعد ذهابه

دخل حسان الي غرفتها بحال غير الحال الذي هبط منها منذ قليل وهو يطالعها بنظرات مختلفة عن ذي قبل تتجمع في كونها اتهام وحزن وخذلان

المتها تلك النظرات التي تراها لأول مرة من عيون والدها ولكن صمتت ولم تتحدث

بينما قالت فيروز:-

_كان عايزك في أية ياحسان

هتف وهو مازال ينظر لفريدة التي تعلقت بحضن والدها اكثر وكأنها تتحامي فيها:-

_مفيش كنا بنتفق علي معاد كتب الكتاب

فارس بعدم فهم:-

_كتب كتاب مين

حسان وهو يشير لفريدة:-

_اختك علي الشيطان ...يوم الحد الجاي هنكتب الكتاب ومش عايز اسمع رأي حد

هتفت ببكاء تحاول أن تقنعه:-

_يابابي ارجوك قرار زي دا مينفعش تاخده وقت عصبية

حسان مقاطعا كلامها:-

_مش عايز اسمع كلام بخصوص الموضوع دا تاني وتجهزوا نفسكوا علشان يوم الحد هنكتب الكتاب زي ماقولنا

وخرج دون حديث

هتفت هي بصراخ:-

_يابابا مش هينفع ...مش هينفع والله

ثم هتفت ببكاء حاد:-

_هتسلمني للشيطان بأيدك يابابا

Back

فاقت من ذكراياتها تلك علي وقوفها عند مقر الشركة لتهبط وتصف السيارة سريعا في الجراج وتتجه للأعلي بخطوات سريعة وعلامات الغضب بدأت تظهر علي ملامحها الرقيقة

بعد دقائق قليلة

كانت تقف أمام مكتب السكرتيرة ومن خلاله لمكتبه هو دون أن تستأذن

لتدلف رانيا خلفها عندما فتحت الباب بقوة هاتفه بخوف:-

_اسفة يافندم جدا معرفتش أوقفها

اشار لها لأن تذهب وهو يؤمي بـ اوك

بينما هتفت فريدة بصراخ بمجرد خروج رانيا:-

_انت ازاي تفكر اصلا في حاجة زي دي وتتقدملي وانت عارف كويس أن بابا هيوافق بسبب حالته العصبية دا اذا مكنش أن انت اللي قولتله اصلا علي مرواحي للـNight Club بس تبقي مجنون لو فاكر اني ممكن اوافق علي الكلام الاهبل دا

وقف وخرج من خلف مكتبه مقتربا منها حتي وقف أمامها تماما بينما تابعت هي بصراخ:-

_انا مستحيل اوافق اتجوزك مهما كان التمن

بدأت عيونه تحمر بطريقة مخيفة وملامحه اتشدت بسبب غضبه وهو يمسكها من كتفيها بقوة شديدة همسا بصوت خافت مرعب:-

صوتك ميعلاش يافريدة عليا علشان مقطعش لسانك.. فاهمة

وعندما لم يجد رد

هتف بصوت قوي عالي:-

_قولت فاهمة

ابت أن تتحدث وهي تطالعه بحده بينما هو قال:-

_متتكلميش كلام انتي مش قده علشان بكره هتكوني مراتي 

صمت ثم قال بابتسامة سخرية:-

_يافريدة عز الدين

جائت لتتحدث بغضب قائلة:-

_وانت هترضي تتجوز واحدة مش موافقة بيك...للدرجة دي انت مش راجل

ضغط علي ذراعيها التي بين يديه بقوة شديدة وكأنه تناساهم بين يديه وانفاسه تزداد عنف وقوة ويضغط علي اسنانه بقوة حتي أصدرت صوت بينما اغمض عيونه محاولا التحكم بغضبه الذي يعصف داخله إثر كلماتها تلك

لكن تابعت هي باستفزاز:-

_تخيل كدا أن بلال باشا هيقعد مع واحدة غصب عنها وهيتجوزها بالغصب بردوا لا لا متوقعتش كدا خالص

فتح عيونه اخيرا لتلمح ذلك السواد الذي سيطر عليها بعد أن تحول من اللون الاحمر القاني ارتعبت داخليا ولكن حاولت أن تتماسك وهي تراه يقترب حتي التصق بها هاتفا:-

_متستفزنيش يافريدة وبكره كتب الكتاب يعني بكره وبعدها..

صمت ثم قال:-

_هوريكي انا رجل ولا لا..ووعد مني لاربيكي من اول وجديد

ثم قال بصراخ عالي:-

_يلا برررررة

وقفت بزهول من صراخه ليتابع بصرااخ أشد:-

_قلت بررررررة

لتخرج سريعا دون حديث اخر

••••••••••••••••••••••••

كانت تقف أمام المنزل تتأكد من إغلاق الباب جيدا تجهزا للذهاب للخارج حيث ستقابل أصدقائها بعد قليل كما اتفقا

بتسمع صوت فتح باب لتدرك أنه الباب المقابل لبابها 

توترت أطرافها وهي تفكر هل تلقي السلام ام لا

ولكن أنقذها من أفكارها صوت عبد الرحمن الذي قال:-

_صباح الخير ياانسة أميرة

التفتت اتجاهه قائلة بأبتسامة متوترة:-

_صباح الخير يااستاذ عبد الرحمن

نظر لها هو ثم تابع:-

_امير هنا

تعجبت من معرفته بتحبها لكن أجابت بالنفي سريعا وهي تقول:-

_لا والله لسة في شغله

اؤما لها مبتسما وهو يقول:-

_ربنا يوفقه

_يارب

عبد الرحمن:-

_استأذن انا

أميرة:-

_اذنك معاك

ابتسم لها وهبط سريعا لتتنفس هي بعمق من توترها هذا بسبب وجوده ثم وضعت المفاتيح بحقيبتها وهي تستعد للهبوط

بينما من خلف الباب المقابل لمنزلها

ابتعدت سيده تبدو في نهاية الخمسينات وهي تقول بمرح:-

_والله شكلنا هنفرح قريب بجوز الكناري دا

صمتت ثم قالت بفرح:-

_ونشوف قصة حب زي قيس وليلي كدا او ممكن زي فتحي وفوزية

ضحكت بمرح علي أفكارها تلك

فلم تكن تلك السيدة سوي مدام سعاد والده عبد الرحمن...وحيدها وامانها في تلك الحياة

•••••••••••••••••••••••••

في احد النوادي الشهيرة ،،،،،


علي أحد الطاولات التي تطل علي حمام السباحة جلست فريدة منتظرة أصدقائها وهي تتطلع حولها بشرود وعيون تائهة لكن تفاجأت لجلوس أحد أمامها لترفع نظرها تتفاجئ بذلك الشخص الذي تلاقت معه مرتين من قبل

هتفت بضيق:-

_اية ياعم انت اللي مقعدك هنا

ابتسم ببرود وهو بيقول:-

_انا اسر الشرقاوي

ثم اقترب منها وهو يقول:-

_رائد

نظرت له بعدم اهتمام هاتفه:-

_واية يعني

اسر بضحكة:-

_يعني انتي مش فاهمة

فريدة وهي تحرك كتفيها علامة اللامبالاة:-

_اها للاسف مش فاهمة

اسر:-

_بس انا فاهم اوي أنتي مين وعارف كمان

توترت داخليا ولكن لم تظهر ذلك 

ليكمل هو:-

_عايزين الجهاز

إجابته وهي تقف بغضب:-

_في احلامك

اسر:-

_هتاخدي تعويض يكفي لمليون سنة قدام

نظرت له ولم تتحدث وهي تلملم اشيائها استعدادا لترك الطاولة بينما هتف للمرة الأخيرة هو:-

_مش خايفة يكون الشيطان عارف حقيقتك

فريدة وهي تنظر له:-

_واية هي حقيقتي

ثم رمقته ببسمة استفزاز

وتركته وذهبت ليتنهد هو بضيق


بعد مرور عشر دقائق ،،،،،


علي أحد الطاولات الاخري

تجمعوا الاربع فتيات حول الطاولة يتسامرون بمرح وضحك

قبل أن تقول فريدة متذكرة شئ:-

_صح يااميرة اخوكي بيسلم عليكي

ظهرت لمعة في عيون ريما بينما توترت أميرة ولكن أخفت هذا وهي تقول:-

_الله يسلمه...بس انتي شفتيه فين وكيف كان حاله لما شوفتيه

تعجبت من سؤالها ولكن قالت:-

_شفته في شركة الشيطان لا متخفيش الظاهر ان الشيطان بيهتم بيهم اوي

اجابتها حسب حالته الجسمانية وليست النفسية 

ولكن سرعان ما قالت سريعا:-

_صح صح نسيت اقولكم خبر مهم

ثلاثة أزواج من العيون طالعتها بترقب

لتتنهد هي قائلة:-

_بكرة كتب كتابي....علي الشيطان

صرخت ريما بفرح قائلة:-

_بتتكلمي جد

اؤمات بنعم 

لتقول أميرة:-

_دا شكل حصل مصايب خلال الايام اللي فاتت دي يلا احكي احكي

تنهدت وبدأت تقص عليهم ما حدث

بينما لم يلاحظ أحد وجه سالي الذي تغيرت معالمه كلها بعد كلمات فريدة

•••••••••••••••••••••••••••

في منزل حسان ابو العوف

كان يجلس فارس مجاورا لفيروز وحسان

فقال حسان:-

_صح يافارس اخبار المدرسة أية معاك

تنهد وهو يقول:-

_تمام يابابا لكن الحالة بتاعته سيئة جدا دا حتي الـlabratory بتاع المدرسة مفهوش اي معدات أو اي حاجة خاصة بالمادة وبرضوا الملعب مثلا وكل دا مفيش اهتمام بيها

هتف حسان:-

_انا قلتلك كدا من الاول وانت اصريت يبقي تتحمل النتيجة

فارس:-

_انا اصلا مش عايز انقل من هناك

حسان:-

_انا عجبتني الفكرة بأنك تكمل هناك علشان تعرف كويس طبقات المجتمع بتبقي ازاي وتعرف أن الكل 

بيعاني

تدخلت فيروز وهي تقول:-

_طيب وبالنسبة لبكرة أية اللي هيحصل

هتف حسان ببرود:-

_علي الساعة سبعة هيتكتب الكتاب

فيروز:-

_وعلي كدا اتفقتوا علي معاد الفرح

حسان:-

_هو عايز ياخدهت بكره علطول ويبقي كتب كتاب بفرح بسيط... وانا معنديش اعتراض

فيروز بضيق:-

_لا ياحسان انا معنديش غير بنت واحدة وعايزة افرح بيها ولسة بدري علي فارس وممكن مبقاش عايشة ليوم فرحه

اسرع فارس هاتفا:-

_بعد الشر عليكي ياماما

ابتسمت له ولم تتحدث

وهي تنظر لحسان الذي قال:-

_القرار النهائي في أيديهم او بمعني اصح في أيده هو...

                   الفصل الثامن من هنا 


لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة