رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثامن عشر 18 بقلم زينب سمير


ذهب قرص الشمس الوهاج بضوءه الساطع تاركا قمر اخر ينير ظلمات الليل كان الهدوء يسيطر علي قصر الشيطان وهو كان مازال يجلس في غرفة المكتب قبل أن يسمع طرقة خفيفة علي الباب وقبل أن يسمح للطارق بالدخول دخلت هي بخطوات هادئة قوية كعادتها وكأنها صمتت أمامه لأيام ورجعت لاصلها القوي فليس هي من تقع أو تبكي بسبب رجل مهما كان مين...

رفع نظره ولمحها تتقدم نحوه حتي وقفت أمامه ليقول هو:-

_مساء الخير

ردت بهدوء:-

_مساء النور...بلال ممكن نتكلم شوية مع بعض

اشار لها بالاقتراب منه لتضيق حاجبيها معا بتعجب لكن تقدمت منه بقله حيلة وعدم فهم حتي وقفت مجاوره له

ولكن بحركه سريعة منه جذبها إليه واجلسها علي قدميه

انتفضت من ذلك القرب وحاولت النهوض ليحكم قبضته حولها ويقترب من اذنها هامسا:-

_مش هتقومي من هنا لحد ما انا اسمح بكدا...فأهدي وقولي عايزه اية

توقفت حركاتها بعد كلماته تلك التي كانت كأمر لها وليس مجرد حديث

ثم التفتت براسها له لتقول:-

_انا عايزه اعرف انت عايزنا نكمل جوازنا كأي اتنين طبيعيين ولا هتخليني معاك لحد ما تزهق وتسيبني ولا اية بالظبط

كانت يده تحركت الي رقبتها يحركها عليها برفق وبهدوء اتعبها صعودا لخصلاتها الحريرة واليد الاخر تحكم امسكها من خصرها 

بعدما سمع كلماتها اقترب من اذنها هامسا:-

_وانتي عايزه تعرفي ليه

فريدة بتحدي:-

_علشان افهم حياتي هتمشي ازاي مش ابقي زي اللعبة حضرتك بتحركها بمزاجك

تحرك جانب شفتيه مظهرا شبح ابتسامة 

وهو يقول:-

_جوازنا هيكمل زي جواز اي حد بس بقواعد مختلفة

فريدة:-

_اية هي القواعد دي بقي

بلال:-

_مفيش خروج نهائي من البيت يافريدة حتي لو البيت دا بيتحرق انتي فاهمة

مفيش شغل نهائي

متدخليش في خصوصياتي ابدا بمعني متسأليش علي اي حاجة

انا حياتي هتكمل زي الاول بالظبط واكيد سمعتي عنها

هنا مسموح تقابلي اهلك وبس واللي هما والدك ، والدتك ، اخوكي.. وبس


استمعت له وصمتت بما فيه الكفاية لكن ذلك الرجل بالطبع قد جن ايراها عبدة له ام جارية 

لن تسمح بتلك القواعد الغبية أن تتحقق ولو كلفها ذلك حياتها

وبالفعل بدأت بالصراخ وهي تحاول أن تبتعد عنه:-

_نعم ...حد قالك انك متجوز جارية وانا معرفش لا فوق يابلال عز الدين مش انا اللي تمشي عليها أوامر هبلة وغبية زي دي انا ليا احلام وطموح هتتحقق وبعدين مش انت مستحيل تكسر واحدة يبقي سيبني بقي اعيش حياتي ويوم ما تعرف تروضني زي ما بتقول وانفذ كلامك كله واطلب منك اسيب شغلي يبقي وافق غير كدا والله ما هيحصل كويس

استمع بكلماتها ببرود وهو يقول:-

_العند ملهاش فايدة لانك هتنفذي اللي عايزه يافريدة في الاخر

فريدة بصراخ:-

_مش هنفذ

بلحظة أمسك شعرها بين أحد يديه بقوة صارخا:-

_صوتك ميعلاش انتي سامعة ولا لا

هتفت بصراخ أشد:-

_اهااا سيبني

ضغط عليه اكثر وبقوة اكبر وهو يقول بصوت مخيف ارعبها:-

_لازم تفوقي كدا وتعرفي انتي متجوزه مين... انا محدش يقولي لا يافريدة... انتي سامعة 

فريدة بقوة وغضب:-

_هما ميقدروش يقولوا لا لكن أنا اقدر... وعلي فكرة همجيتك دي بتدل علي انك مش راجل اصلا لانك بتتقوي عليا وانت عارف انك اقوي

بلال:-

_بتعترفي انك ضعيفة

فريدة:-

_متغيرش الحوار

بلال:-

_انا مش بغير حوارات ...انا مكسرتش حد ...لكن أنا كـزوج بمنع مراتي من انها تشتغل 

فريدة:-

_باي حق تمنعني

بلال:-

_اولا مفيش حاجة نقصاكي علشان تشتغلي وتجيبيها ..ثانيا من أمتي فريدة ابو عوف بتشتغل اصلا

فريدة:-

_ممكت اشتغل من وراك علي فكرة

بلال بغضب اخافها وارعبها:-

_زي انهاردة كدا

فريدة بخوف وتوتر:-

_اية

بلال:-

_بقول زي انهاردة كدا ولا اية... الهانم مفكرة أن جوزها نايم علي ودانه وهي بتتسرمح براحتها

فريدة بصدمة:-

_انت كنت صاحي

بلال:-

_ولو حتي نايم... هنام 12 ساعة ؟!

فريدة بتوتر:-

_انـ ا...انــ ا

بلال:-

_من غير كلام كتير الشغل دا يقف حالا

فريدة:-

_مش هينفع...مش هينفع انسحب

بلال بغضب بدأ يعود له من جديد:-

_وانا مش هسمح أن مراتي الغبية تشتغل فدائية ممكن تموت في اي لحظة

فريدة:-

_انت عرفت ازاي بشغلي دا

بلال:-

_انا مفيش حاجة تتخبي عني

فريدة بسؤال مفاجئ:-

_انت كنت تعرفني قبل ما اشوفك في الاجتماع يابلال

هتف سريعا بطريقة استغربتها:-

_لا كانت أول مقابلة

فريدة بهدوء:-

_احنا خلال نص ساعة دخلنا في اكتر من حوار لكن سيبنا الاصلي... بلال انا مستعدة اعطي لحياتنا فرصة علشان نكمل مع بعض بطريقة كويسة لكن مينفعش نكمل بقواعد زي بتاعتك دي


كان قد ترك خصلاتها البرتقالية عندما بدأوا في حديث العمل وغيره وعندما تحدثت عن ذلك الأمر واين رآها اول مرة

توتر داخليا ولكن ذلك لم يظهره ابدا لها ولن تلمح ذلك إلا عندما يريد هو

ولكن مع اخر كلماتها

قال:-

_فريدة انا شخص متملك جدا...وغيور جدا جدا انا مش هسمح اني ابقي قاعد متوتر وغضبان وانتي في طول فترة شغلك في شركتي أو غير وانا بتخيل أن في حد كلمك حتي لو كان الساعي أو اي حد

انا بتكلم حاليا بهدوء ممكن بكلمة منك يتحول لغضب هيكون سبب في موتك من الايام... دا كلامي النهائي مفيش شغل ومفيش خروج...

•••••••••••••••••••••••••••••••••••

مر حوالي اسبوع

تغيرت فية أشياء كثيرة

حيث انقطعت اخبار فريدة عن الجميع ولم تتقابل مع بلال نهائي في القصر حيث اختفي هو أيضا فجأة دون سابق إنذار مع تهديد لها كان عبر رسالة تركها مضمونها

" مش معني اني مش موجود أن الجو احلو ليكي..لو عرفت أن رجلك خطت باب القصر يافريدة هتاخدي علقة مش هتخليكي صالحه لحاجة.....بلال "


بينما ريما وامير كانت هناك مكالمات طفيفة جمعتهم كانت كفيله بأن تسعدها بينما هو يحاول الاقتراب وكأنه استسلم للأمر الواقع


ميرا رغم أنها بنفس الحي الذي يسكن فيه معتز الا أنها حاولت أن لا تقابله ابدا محافظه علي رأيها انها فقط ستربي ابنتها..وتين او بمعني ادق ابنه زوجها المتوفي


فارس فقط كان يلقي عليها نظرات تشعره أنه في سما حبها لقد جن هل احبها ام أنها مشاعر لا يفهمها أو يدركها

ياالله اين انتي يافريدة ربما كنتي قللتي من حيرتي تلك


لم يظن أنها بنظره ستوقعه في شباكها لكنها فعلت ذلك عندما تعلقت نظراته بنظراتها ذات يوم عندما فتح بابه بنفس الوقت الذي فتحت هي بابها...اميرته الصغير تلك التي تسكن في منزل مقابلا له بينما تركت نظراتها وسحرها يلاحقه وهو ترك قلبه معها ..ترك قلبه وعقله وروحه وعيونه التي تري الجميع هي


وفي صباح جديد ،،،،،


في منزل معتز

اغلق الزر الرئيسي لجميع الأضواء بالمنزل واتجه للخارج حيث عمله في شركات الشيطان

كان يتجه لسيارته حيث الجراج البعيد الذي كان خاص بالمبني التي تسكن فيه ميرا فهو لم يجد مكانا بالامس ليركنها في جراج المبني الخاص به

اتجه للجراج المجاور للمبني تماما ولكن عند خروجه استمع لحوار لفت انتباه فوقف وسمع الحوار الدائر بين تلك الفتاة ووالدتها والذي كان...

وتين:-

_مامي هنيوح فين انهايدة

..وتين لدغة في حرف الراء...بحذفه وبكتب مكانه ياء..

ميرا:-

_هنروح نزور بابا ياوتين

هتفت الصغيرة:-

_طيب مش هنزوي مامي كمان

ميرا بابتسامة:-

_ومامي كمان هنزورها

وتين بحزن طفيف:-

_وحشتني اوي هي يامامي علي فكية...فكرة...

ميرا وهي تهبط لمستواها:-

_احنا مش قولنا انها في مكان احسن من هنا

وتين ببسمة طفوليه رائعة:-

_اها هي في السماء صح

ميرا:-

_صح ياعيوني...وبعدين مش انا مامي برضوا

وتين:-

_اها انتي مامي اللي بحبها..انتي اصلا اللي خلتني احب مامي اللي في السماء وانا مشفتهاش قبل كدا

ميرا:-

_علشان هي تتحب ياحبيبتي..يلا بقي نمشي

وتين:-

_اها يلا

وذهبت معها تاركين ذلك السعيد بذلك الخبر

إذن تلك الصغيرة ليست ابنتها وزوجها أيضا متوفي الطريق أمامه فارغ ولكن ملئ باشواك صغيرة فهو لم ينسي انها تركته مقابلا لكلمات والدها وتنفيذا لأوامره

••••••••••••••••••••••••••••••

كان يجلس في غرفة صغيرة بعض الشى والظلام يعم المكان الا من ضوء بسيط يخرج من ذلك الحاسب الجالس أمامه كان يقوم بفعل أشياء كثيرة عليه ويديه تتحرك علي لوحة المفاتيح بسرعة قوية كان شخص تعدي منتصف العشرينات ملامحه وسيمة بدرجة متوسطة له جاذبية خاصة بينما كان يضع علي عيونه نظاره طبية زادت من جماله وجاذبيته

ترك لوحة المفاتيح وعمله وهو يستمع لصوت هاتفه ليمسكه ويجيب عليه قائلا:-

_متقلقش يابوص كله تحت السيطرة...والرسايل اللي بعتها ليا وصلتهم للواء بنفسه


يتبع...

رأيكم...


بعد منصف الليل هينزل الجزء التاني من الحلقة

••الفصـــل الثــامــن عشـــر•• (الجزء الثاني)


فتحت عيونها بنعاس بسبب تلك الأشعة الصادرة من الشرفة لتلمحه يجلس علي الطرف الآخر من الفراش وينظر لها بطريقته المعتادة الغير مفهومة طريقة تشعرها انها لا يوجد غيرها يراها في ذلك العالم...ربما ذلك صحيح او سيكون ذات يوم صحيحا

هتف وهو يراها تنظر له:-

_وحشتيني

نهضت بفزع وهي تقول:-

_بتقول أية

ابتسم بهدوء قائلا:-

_زي ما سمعتي

هتفت وهي تضيق عيونها:-

_كنت فين

اتسعت ابتسامته أكثر فأكثر وهو يقترب ببطء منها قائلا:-

_غيرانة عليا ولا اية

هتفت سريعا:-

_لا طبعا مش غيرانه....اغير علي مين اصلا

ضيق عينيه وهو ينظر لها ولكن لم يتحدث

لتتابع هي:-

_هادئ يعني وبتبتسم زينا كدا

بلال:-

_علشان الحرب قامت

هتفت بتعجب:-

_نعم

بلال:-

_متخديش في بالك

فريدة:-

_بلال انا عايزه اخرج...ينفع

بلال بحزم:-

_لا مينفعش

فريدة:-

_انهاردة كتب كتاب ريما وامير يابلال لازم اكون هناك

تغيرت ملامحه للغضب وهو يقول:-

_وانتي عرفتي منين

فريدة برهبة منه:-

_امير قالي

بلال بعصبية:-

_نعم...ودا قالك أمتي أن شاء الله

فريدة:-

_كنت بتمشي في الجنينة وشافني هناك وقالي 

بلال:-

_ممنوع تتمشي في الجنينة تاني

فريدة:-

_اية...أية الهبل اللي بتقوله دا

وقف من مكانه وهو يقول:-

_دا اخر كلام

قال تلك الكلمات وخرج من الغرفة 

لتهمس هي:-

_لا دي مش عيشة...انا لازم اخلص من القرف دا

•••••••••••••••••••••••••••••••••

في المقر السري للمخابرات السرية المصرية...


كان يجلس اللؤاء محمود السوار مع وزير الداخلية في أحد الغرف المغلقة للقيام بأحد الاجتماعات الهامة علي الاطلاق حيث دار الحوار التالي بينهم...

اللؤاء:-

_حاليا الرسايل بتيجي علي بريد خاص من برنامج غريب مش عارف احدد مين المرسل تحديدا ودايما بيسيب مع نهاية الرسالة رمز B.D 

هتف الوزير:-

_الرسايل مضمونها أية

محمود السوار:-

_معلومات عن بعض الأشخاص في اسرائيل الموجودين هنا او الأشخاص اللي متحالفين معاهم اكتشفنا أن حوالي 500 مصري فيما اكتر بيشتغلوا لصالح اسرائيل

وزير الداخلية:-

_وبالنسبة للعميل رقم 144 خبر خيانته دا اكيد او لا

محمود السوار:-

_انت تتوقع أنه يخون ياباشا

وزير الداخلية:-

_لا متوقعش دا نهائي ومتأكد كمان أنه برئ وبيفكر في حاجة

محمود السوار:-

_بلال اختفي خمس ايام كاملين 

_كان في أمريكا بيخلص شغل خاص بمجموعته متشكش فيه لمجرد أنه اتهم بالخيانة...متنساش أن المتهم برئ حتي تثبت إدانته وعلينا نحترم كمان أنه إنسان ممنوع التطاول عليه بالقسوة نفسيا أو جسديا

_سيادة الوزير دي خيانة ممكن تضيع البلد حضرتك عارف ان شمال مصر كله حاليا شبة أنه خطر علينا لأنه مش محاصر بجنود كافية دا غير ناحية الشرق في متفجرات بعضها تالفة 

_مش هتوصل لحرب زي ما انت متوقع 

_والخطط اللي في ايدهم عن فلسطين

_الخطط دي مستحيل هو يسلمها ليهم لأنه ببساطة صاحب الفكرة علشان كدا انا مش شاكك فيه

_ممكن يكون لعبة منه

_كان يقدر يعكس الخطة بالعكس ليهم تماما ويكملوا احتلال للاخري عليها من غير لعبته دي

_ودور اسر أية في الموضوع

_اسر مجرد خاين بيوصل لإسرائيل معلومات ملهاش اي فايدة

_هو مين كبير المجموعة في مصر حاليا

_اي مجموعة ياسيادة اللواء

_اللي اسر بيشتغل معاهم

_الكبير يبقي ابن كبير إسرائيل بحالها يعني الدراع اليمين ليه

_طيب والمعلومات اللي اخدوها عن مصر...

المعلومات كان فيها اكتر اماكن حيوية في مصر بالكامل وفيها الطرق اللي يقدروا يدخلوا بيها مصر من غير اي خطر احنا اعطناهم مفاتيح الدولة

_انا متأكد أن بلال مسلمش ليهم حاجة حتي الآن

_ليه متأكد كدا

_هو مش غبي ولا هما اغبياء هو عارف انهم ممكن يقتلوه بعد ما يخدوها وهم عارفين أن بلال يقدر يخليهم يسيطروا علي فلسطين ومصر وغيرهم كمان بدماغه دي

_معالي الوزير احنا حتي الآن مقدرناش نعرف المكان الأساسي لشبكات الشيطان اللي بتجمع كل الأجهزة والأنظمة مع بعض

_العميلة رقم 441 جمعتهم كلهم في جهاز ليها بسبب برنامج اخترعته من خلاله قدرت تدخل علي سيستم إسرائيل كله وخدت كل اللي عايزاه من غير ما يعرفوا انها هكر مثلا او متطفل

_ازاي

_هي استخدمت جهاز من أجهزة شركة الشيطان وشغلته من برنامج معين في البرنامج هو حاطه محدش يعرفه الا الشرطة المصرية أو غير.. عموما يعني الأجهزة الأمنية بس ومادام استخدمته يبقي هي منهم ودخلت سيستم إسرائيل بكلمة السر الخاصة بيهم

_وعرفتها منين

_هي معرفتهاش لكن استخدمت برنامج مشفر ساعدها

_محتاحينها معانا اوي العميلة دي

_المشكلة انها في خطر كبير لأنها الوحيد اللي بتفجر الاماكن وبتدخل المعسكرات علشان تحط المتفجرات وممكن يوم تتمسك

_لو اتمسكت كل دا يبوظ

_للاسف هي مخترعة جهاز في زر لو ضغطت عليه يقتلها في الحال قبل ما تعترف باي حاجة أو هما يقتلوها

_وممكن متستخدموش

_اللي داخلين المجموعة الفدائية دي بيبقي الموت بالنسبالهم زي شكة الدبوس اللي هتريحهم

_كان الله في العون....في لقاء قريب ان شاء الله

_اكيد

••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت الساعة لم تصل العاشرة صباحا ورغم ذلك استيقظت... تأففت وهي تري الساعة

فهل ستظل في ذلك الملل كثيرا

ولكن فجأة انتفضت بمرح ممزوج بفزع وهي تتذكر انها متأخرة فاليوم موعد كتب كتاب صديقتها العزيزة ريما وعلي من...أخيها التوأم 

أمانها الوحيد الذي ابتعد ليوفر لهم حياة كريمة كما اعتادوا دوما

اتجهت سريعا للمرحاض لتستعد للذهاب للكوافير لتظل بجوار ريما...عروسة أخيها 

بعد مرور نصف ساعة ،،،،،

كانت تغلق باب المنزل بنفس الوقت الذي فتح هو فيه بابه لتلتفت له بابتسامة فهي اليوم سعيدة عموما وستحاول اسعاد الجميع

هتفت ببسمة جميلة:-

_صباح الخير

رد ببسمة اجمل علي كلماتها قائلا:-

_صباح الفل

ثم تساءل بفضول:-

_رايحة فين بدري كدا

أميرة:-

_بدري من عمرك الساعة داخلة علي 11...المهم رايحة مع عروسة اخويا...متنساش انهاردة كتب الكتاب اكيد هتيجي انت وطنط

عبد الرحمن:-

_اكيد

أميرة وهي تلوح بيدها علامة الوداع:-

_اوك...عقبالك...سلام بقي نتقابل بليل

ثم هبطت ليهمس هو:-

_عقبالنا في يوم واحد أن شاء الله ...سلام يااميرتي

••••••••••••••••••••••••••••••••••••

عبر اتصال هاتفي بين... ( امير ، معتز )

معتز:-

_اهلا باللي مبيسألش

امير ممازحا:-

_انت عارف الشغل مع صاحبك بيبقي ازاي

معتز:-

_بتكلمني ازاي صح برقمك وهو ممنوع

امير:-

_انهاردة سماح ياعم

معتز بتعجب:-

_لية خير بلال سخن ولا اية

امير:-

_لا مش سخن بس انهاردة كتب كتابي يااخويا

معتز:-

_والله...مبروك ياريس

امير:-

_الله يبارك فيك...وعقبالك

معتز ببسمة بحزن:-

_لا انا مش بتاع جواز

امير:-

_بلال باشا نفسه محدش كان متوقع أنه يتجوز ويرتبط في يوم من الايام واهو متجوز ياعم...المهم هتيجي ماشي

معتز:-

_لا اعفيني...مش هقدر والله

امير:-

_مليش دعوة هتيجي يعني هتيجي...وبعدين يمكن تلاقي نصك التاني هناك

معتز:-

_لازم يعني

امير:-

_ايوة...مفيش مجال للاعتراض اصلا

معتز:-

_خلاص ياعم هاجي والأمر لله

امير:-

_هبعتلك العنوان علي الواتس ...يلا سلام

معتز:-

_سلام

•••••••••••••••••••••••••••••••••

في وقت العصرية ،،،،،

كان النهار علي وشك الانتهاء والجميع مشغول وهي وحيدة بذلك القصر لا تعلم كيف ستذهب الي ذلك الحفل ولكن ما تعلمه أنها يجب أن تكون هناك مهما كلفها الأمر ومهما اتعبها

نهضت وهي تستعد لتهبط له ربما تؤثر به ويوافق

هبطت دراجات السلم بخطوات سريعة فهي ترتدي ملابس منزلية مريحة عبارة عن بنطال اسود يصل لنهاية قدمها ضيق تماما ويفصل تفاصيل قدمها الدقيقة وكنزة خضراء تصل لمنتصف بطنها وفقط

كانت ملابس مريحة جعلتها تهبط درجات السلم قفزا حتي وصلت للطابق الارضي

لتتجه لناحية مكتبه وتطرق الباب وتدخل اخيرا بعد أن سمح لها بذلك

دخلت وتوجهت نحوه حتي وقفت مجاورة له لتقول ببسمة جميلة:-

_بلال انت مشغول

كان ينظر لبعض الأوراق أمامه يطالعها بأنتباة لكنه تركها ونظر لها قائلا:-

_لا مش مشغول...عايزة حاجة

فريدة برجاء:-

_ممكن توافق اروح حفلة كتب الكتاب..ارجوك

بلال:-

_هتكون أمتي

فريدة بفرحة:-

_الله...ميرسي يابلال اوي هروح اجهز بقي

بلال بتعجب:-

_انا قلت اني موافق وانا مش واخد بالي..انا بسأل عن الوقت ولا الوقت معناه موافق بس بلغة تانية

فريدة بخيبة امل:-

_انا قلت بما انك سألت عن الوقت يبقي وافقت

بلال:-

_انتي عايزه تروحي ليه

فريدة:-

_ريما صديقة طفولتي وطول عمرها بتقف معايا

ثم كملت بحذر:-

_وامير صديق ليا دا غير أنه تؤام صحبتي التانية

بلال:-

_تمام روحي اجهزي

اتسع مبسمها اتساع كبير بسعادة وهي تقول:-

_بجد...شكرا اووي يابلال

وذهبت عده خطوات قبل أن تعود وتقبل أحد وجنتيه بسرعة وتهرب مرة أخري

ليضع يده مكان قبلتها وابتسامة غريبة تظهر علي شفتيه بسبب فعلتها اللذيذة تلك

يبدو أنه عاشق ولهان ونحن لا نعلم..

••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

تجهزت سريعا لتذهب لذلك الحفل

ثم هبطت بخطوات سريعة سعيدة نحو الأسفل   وانتظرت خروجه من المكتب حيث اخبرها أنه سيذهب معها

ولكن عندما هبطت وخرج هو من مكتبه ونظر لها

فتح عيونه بزهول وغضب عنيف وهو يقول بنبرة ارعبتها:-

_اية المسخرة اللي انتي لبساها دي


              الفصل التاسع عشر من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة