رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم زينب سمير


انا عايزه أطلق

قالت تلك الكلمات وهي تقف أمامه بقوة كعادتها سابقا لم تكن هي التي تمرر عملته تلك مرار الكرام 

بينما بلال وقف من علي كرسيه عندما سمع تلك الحروف القليلة التي جمعت حروف لكلمات ستؤدي بحياتها لا محاله اهي جنت ام ماذا

اتجه نحوها وهو يقول:-

_سمعيني قولتي أية كدا

فريدة:-

_زي ما سمعت يابلال انا عايزه اطلق

بلال بهدوء مستفز:-

_اقدر اعرف السبب

رفعت احدي حاجبيها بأستنكار هاتفه:-

_يعني انت مش عارف السبب

بلال:-

_لا ...واحب اني أعرفه

فريدة بعصبية:-

_ضربك ليا واهانتك في الاول اللي كنت بستحملها وخلاص

بلال:-

_انتي مراتي يعني ملكي واقدر اعمل فيكي اي حاجة في اي وقت

فريدة بغضب شديد وهي تتقدم منه حتي وقفت أمامه ونظرت لعيونه بكره:-

_انا قلتها قبل كدا انا مسمحش أن حد يكسرني أو يهيني انا سكت لفترة علشان الحياة تتظبط وافهم الدنيا لكن توصل للضرب يبقي لا والف لا انت متعرفنيش حتي الآن ومتعرفش انا ممكن اعمل ايه انا مبخفش من حد وزي ما كنت بعرف اسافر من غير ما حد يعرف هقدر اختفي من قدامك وانت بنفوذك وقوتك دي مش هتقدر تلاقيني لو لفيت العالم حتة حتة متستهزقش بيا ياشيطان علشان لو كنت انت بلال عز الدين فانا فريدة حسان ابو عوف

بلال بهدوء:-

_انتي تعرفي انا اخدت لقب الشيطان ليه

إجابته بضيق:-

_معرفش ومش عايزه اعرف

بلال وهو يقترب اكثر ويهمس بجوار اذنها بصوت مخيف:-

_انا شيطان مش علشان قاسي يافريدة القسوة بعيدة كل البعد عني انا شيطان علشان مبرحمش اللي يغلط انا شيطان علشان تفكيري زيه انا شيطان علشان مخلي الهدوء دلوقتي مسيطر علي البلد وفي ثواني هخلي الشعب كله منتظر خبر موتهم متفكريش اني شيطان علشان رجل اعمال انا شيطان علشان بقدر اقلب كل حاجة زي ما الشيطان خرج ادم من النار انا قلبت والدك عليكي واقدر اخليه دلوقتي يشوف انك بريئة في الحكاية دي انتي متعرفيش انا مين ومفيش حد حتي الآن شاف انا مين انا من جوايا مفيش حاجة اسمها نور انا اقدر اقتلك دلوقتي وادفنك مكانك ومش هتأثر حتي رغم انك متعرفيش انتي بالنسبالي أية انا كنت ابن شوارع وبرضايا انا كنت في دقيقة واحدة اقدر اغير حياتي لكن مغيرتهاش لاني فكرت اقتل اهلي ونفذت أيوة انا اللي قتلتهم يعني انا اخترت اكون يتيم انا شفت الظلم ومسمحتس بيه هما كانوا بيشتغلوا شغل مش تمام وفضلت وراهم لحد ما وقعوا كنت طفل بس كنت السبب في موتهم انا اللي خليت الشرطة تقتلهم واقدر دلوقتي اعمل كتير افتكري أن الشيطان مش لقب علشان القسوة لاني لو هقسي صدقيني انتي مش هتعيشي ثانية واحدة

صمت لثواني ثم قال:-

_شفتك من 12 سنة وحبيتك من وقتها عرفت عنك كل حاجة لدرجة أن هدومك حافظها قطعة قطعة حتي ألوانها انا عندي من كل اللي عندك محتفظ بانواع العطور والهدوم وانواع الموبايلات اللي مسكتيها مش باكل غير الاكل اللي بتاكليه كل حاجة كانت مترتبة كنت هتجوزك حتي لو مجيتيش الاجتماع كنت منتظر اخلص شغل عندي واتجوزك ومكنتيش هتمنعيني عارف فرق السن ما بينا بس مكنتش هسمح أنه يكون السبب في اني مملككيش 

انا لما بحب حاجة باخدها حتي لو هتضرني أو هتضر غيري وانتي حاجة محبتهاش بس انا حبيتها وعشقتها وبقيت مهووس بيها فمش معقول هسمحلك انك تبعدي انا لسة مزهقتش منك يبقي انتي مكانك لسة هنا الا لو عايزه تطلقي واقرب منك كدا وعايزاني اخدك في الحرام

فريدة:-

_احنا مننفعش لبعض

بلال:-

_احنا اكتر اتنين ننفع لبعض...كلمة طلاق مش عايز اسمعها تاني سامعة

فريدة:-

_لية

أمسك شعرها برفق وقربها منه قائلا:-

_علشان لو انا قاسي ومش برحم وانتي متمردة وعنادية احنا قلوبنا متواصلة مع بعض وهنكمل مع بعض

فريدة:-

_ضربك ليا انا مش هنساه ابدا

بلال:-

_انا اسف

فريدة بزهول:-

_نعم انت بتعتذر

بلال:-

_مادام غلطان يبقي اعتذر مفيش حاجة تخليني معتزرش انا غلطت وبتأسف علي كدا 

فريدة:-

_بس اعتذارك مش كافي

بلال:-

_عايزة أية اعملهولك بس غير الطلاق

فريدة برجاء:-

_اكمل شغلي بس نحقق الي عايزينه وبعدين مش هشتغل تاني

بلال ببسمة:-

_وانا موافق

فريدة وهي تبتلع ريقها:-

_طيب انا عايزه حاجة كمان

بلال:-

_عايزه أية

فريدة:-

_نعمل حفلة بسبب جوازنا وكدا احنا معملنهاش وانا عايزه اعملها

بلال:-

_رغم اني عارف انك مبتحبيش الحفلات بس تمام تحبيها أمتي

فريدة بفرحة:-

_اية رأيك بكرة

بلال:-

_تمام كل حاجة هتكون جاهزة

ابتسمت له بأتساع وكالعادة قبلته علي وجنتيه وخرجت وهي تهمس:-

_دا انت بتحلم لو فكرتني اني سامحتك ياشيطان...قال بيحبني قال دا مستحيل

أما هو من الداخل نظر لظهرها ببسمة وهو يقول:-

_هتعملي أية ياتري يافريدة علشان تنتقمي لـ اللي حصل انا عارف كويس انك مستحيل تسامحي


يحفظها كمادة علوم يدرك انها كمعادلة لا تهدأ أو تتفاعل مع بعضها سوي عندما تتواجد كل المكونات التي ترضيها 

•••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت تجلس في حديقة القصر هي تمسك هاتفها بيدها والتوتر يظهر علي ملامحها تبحث عن رقمه في الهاتف هي تتذكر ان الرقم معها ظلت فترة تبحث حتي وجدته لتتنهد قبل أن تضغط علي زر الاتصال وبعد ثواني جاء صوت رخيم هاتفا:-

_بلال عز الدين..مين معايا

خرج صوتها بتوتر بعض الشى قائلة:-

_اهلا يابلال انا فيروز...حماتك

لانت نبرة صوته وهو يقول:-

_اها اهلا اهلا اخبار حضرتك أية

تفاجأت من طريقته المهزبة ولكن هتفت:-

_انا تمام الحمد لله وانت يابني اخبارك واخبار فريدة

بلال:-

_تمام كل أحوالنا تمام

فيروز بصوت متوتر جعله يعقد حاجبيه بتعجب:-

_طيب هي فريدة فين يعني اقصد اقدر اكلمها

بلال:-

_فريدى فوق والتليفون معاها ...حضرتك تقدري تتصلي عليها في اي وقت

أغلقت عيونها بحزن وهي تدرك الان أن ابنتها هي التي لا تريد أن تتواصل معهم ولكن تماسكت وهي تحاول أن تخرج صوتها عاديا مجيبه عليه:-

_تمام يابلال انا هحاول اكلمها تاني..سلام يابلال

بلال:-

_سلام

ولكن قبل أن يغلق هتف سريعا:-

_مدام فيروز

فيروز بأنتباة:-

_نعم

بلال:-

_فس حفلة بكرة اتمني حضرتك تشرفينا انتي وحسان بيه

فيروز:-

_ان شاء الله هنكون موجودين

•••••••••••••••••••••••••••••••••

في غرفة امير التي توجد في ملحق خاص في قصر الشيطان

كان يجلس والشرود يظهر عليه يرتب أفكاره فهو سيتزوج قريبا جدا من فتاة جيدة الشكل والوصف والاخلاق فتاة يعرف عنها كل شى كما أيضا انها تحبه ستكون حياته معها رائعة اذا فقط حاول أن يتناسي فريدة كما قالت هي له عليه أن يحيا حياة هادئة فريدة عشق لم يحصل عليه لذلك سيغلق قلبه الان

لن يحيي بقلبه سيجعل قلبه عامل مشترك هو يعجب بريما بشدة وربما بدأ أن يحبها أيضا ربما مهما فعل لن يعشقها بنفس عشقه لفريدة لكن علي الأقل هو سيرتاح معها وسيعرف أن يتفاهم معها

من الان ريما ستكون الفتاة الوحيدة في حياته علي الأقل صباحا بينما ليلا فليحاول أن يبعد هواجس الذكريات التي تتشارك بينه وبين فريدة

تنهد عندما وصل تفكيره الي هذا الحد ثم أمسك هاتفه واخرج رقم شقيقته وضغط علي زر الاتصال وبعد ثواني جاء صوتها هاتفا:-

_عايز أية ياعم الواحد من بعد ما سابكم وهو مش قادر يتحرك 

امير:-

_يعني انا اللي قادر...وبعدين في واحدة محترمة تكلم اخوها الكبير كدا

اميرة بأستهزاء:-

_كبير أية ياعم دول تسع دقايق بالثانية

امير:-

_ولو... احترميني برضوا

اميرة:-

_سيبك من الاحترام والكلام الفاضي دا وقولي عايزه اية

امير:-

_جايلك عريس

اميرة بمرح:-

_ياصلاة العيد علي بركة الله يااخ انا موافقة

امير بتعجب:-

_طيب مش تسألي مين هو

اجابته:-

_انت موافق عليه

امير:-

_انا معنديش اعتراض ابدا هو شاب ممتاز 

اميرة:-

_يبقي خليه يشرف بقي علشان انا عايزه اتجوز تعبت من لقب singal دا

ضحك عليها بشدة وهو يقول:-

_طيب ما يمكن ميكونش حلو

اميرة بمزاح ايضا:-

_خلاص نرفضه ونفتح باب استقبال العرسان لغيره علشان انا قررت اتجوز خلاص

امير:-

_غوري يااميرة انا هنام احسن وبكرة ابقي اكلمه واخد منه معاد 

اميرة:-

_اشطا غور نام

••••••••••••••••••••••••••••••••

في مقر العمل للمجموعة الإسرائيلية بمصر

كان يقع علي أطراف المدينة 

كان يجلس اسر وثلاثة أشخاص بالإضافة لكبيرهم

(الحوار مترجم للغة العربية الفصحى)

اسر:-

_الان نحن نهدر وقتنا دون فائدة وهذا يشعرني بالملل

هتف الرجل الأول:-

_حتي الان خططنا موفقة ونحن لا نعلم السبب

القائد:-

_فقط صبرا وقريبا سنبدأ بالتنفيذ

هتف الرجل الثاني:-

_بعد تفجير الجزء الخاص بتجمعنا في فلسطين توترت الأحوال اكثر فأكثر

القائد:-

_ما أخشاه أن يفجروا تجمعاتنا السكنية

هتف اسر:-

_علينا أن نفكر سريعا

القائد:-

_ابي ينتظر العميل ولكن الي الان هو لم يسافر لهم

الرجل الأول:-

_متي كانت آخر زيارة له 

القائد:-

_لا اتذكر متي كانت بالضبط لكن كانت في وقت قريب ليس بالبعيد جدا

هتف الثاني:-

_عندما نستلم تلك المعلومات من الأفضل أن نسيطر علي فلسطين اولا

اسر:-

_انا افضل أن نحتل جزء من مصر

القائد:-

_برأيك ما هو ذلك الجزء

اسر:-

_سينا

هتف الاول:-

_شعب مصر لن يهدأ

اسر:-

_اعلم ذلك لكن بنفس الوقت انتم أكثر قوة

هتف الثاني:-

_كما أن في مصر لا يوجد أسلحة حديثة او حتي جنود متدربة مثلنا

القائد:-

_سأخبر ابي بخطتنا تلك ونري ماذا سيختار

هتف الثلاث رجال:-

_حسنا

••••••••••••••••••••••••••••••••

لا يستطيع النوم وهو ينظر من شرفة منزله علي شرفتها بعد موافقتها علي الزواج منه وعرضها أن يكون الزفاف مع شقيقتها منتظرة منه الرد بقبول ذلك أو الرفض غدا

مجنونة هي اتشك بأنه سيرفض

هو يريد ذلك الزفاف الان قبل غدا 

كان غبي وجدا عندما فكر أن الحياة ببعدها حياة

فهو كان في ظلام دامس ولا يدرك بهذا

أخبرته أيضا انها تريده في أمر هام

لذلك هو يريد صباح الغد يأتي بأسرع ما يمكن

هو يريده الان وبشدة

••••••••••••••••••••••••••••••••

سمااااااااااا اناااا بحبــــــــــك

مع آخر كلمة انتفض فجأة من علي السرير وسقط أرضا ليقف فجأة من علي الأرض وهو يدرك بأنه يحلم وانفعل كثيرا ليس الا...


             الفصل الثالث والعشرون من هنا 

لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة