رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم زينب سمير

رواية العشق بطريقة الشيطان الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم زينب سمير


صباح يوم جديد...

يوم الزفاف...

في قصر الشيطان...


خرج بلال من المرحاض ليجدها تقف أمام الفراش وتضع بعض الملابس علي بعضها وكأنها تري هل هم متناسقون ام لا...واي منهم اجمل

لتقول عندما شعرت بوجوده:-

_بلال الفستان النبيتي ولا الازرق احلي

تقدم من مكان وقوفها ووقف جوارها ثم نظر للفساتين بدقة شديدة لفترة قبل أن يقول:-

_النبيتي

فريدة بابتسامة:-

_تمام...هلبس انا بقي وانت وصلني في طريقك

بلال:-

_لحظة...لحظة ...لحظة اوصلك فين

فريدة ببراءة:-

_الكوافير يابلال لازم اكون مع العرايس الله

بلال بضيق:-

_الله ياخدك يافريدة...مش هتروحي لمكان

بدأت بتمثيل البكاء وهي تقول:-

_تقدري تقولي ليه

بلال:-

_اولا انتي حامل

ردت سريعا قائلة:-

_هاخد بالي من البيبي متخفش 

بلال:-

_ما هو مينفعش يعني تبقي بره البيت من دلوقتي لــ بـيليل

فريدة بضيق:-

_فيها أية دي...وبعدين دول اصحابي الوحيدين..وانا مش بخرج اهو يبقي سيبني انهاردة

حرك يده علي وجهه عده مرات قبل أن ينظر لها قائلا:-

_تمام...عشر دقائق لو مكنتيش جاهزة همشي واسيبك

وقبل ان تسمع لآخري كلمة كانت في غرفة الملابس ليضحك عليها وهو يتطلع للساعة بيده 


بينما عند فريدة كانت قد اختارت سلوبيت جينز باللون الاصفر واسع بعض الشى والبنطال الخاص بالسلوبيت يصل لقبل الكعب بسنتيمترات ليست قليلة

لتخرج وتقف أمام المرآة ليقول هو:-

_فاضل تلت دقائق

لتمسك الفرشاة وتسرح شعرها سريعا وتربطه برباط خفيف وتنظر له قائلة:-

_خلصت

بلال:-

_تمام..ظبطي فستانك اللي هتاخديه دا...وانا مستنيكي تحت علشان نفطر


علي طاولة الطعام...


كان يجلس يشرب كوب القهوة ببطء شديد وفم شبة منفتح وهو يراها تأكل أمامه مر وقت ليس بقليل ابدا قبل أن تنهض وهي تقول:-

_اعتقد كدا حلو علشان لو كلت كتير ممكن اتعب في العربية

خرج صوت بدهشة هاتفا:-

_انتي كدا مكلتيش كتير

فريدة:-

_اها يدوب فتحت نفسي

لينهض ويمسك اشياءه ويسبقها بسيره وهو يقول:-

_حاولي تخليها مقفولة ياحبيبتي ارجوكي..علشان معلنش افلاسي اخر الشهر

فريدة ببرود:-

_لا حاول تحافظ علي فلوسك لحد ما اولد يابلال...لو أفلست مين هيصرف عليا

•••••••••••••••••••••••••••••••

في احد مراكز التجميل

جلست الثلاث العرايس بجوار بعضهم كل منهم تمسكها فتاة بينما فريدة كانت تجلس علي مقعد أخري تنظر لهم وبيدها كيس من التسالي تأكله 

فريدة:-

_ربما ...ريما

ريما:-

_نعم

فريدة ببراءة مصطنعة:-

_هما هنا هينقعوكوا في الميا زي الفاصوليا

اميرة بدهشة:-

_فاصوليا...انتي بتقولي أية

فريدة بهدوء وهي تضع قدم علي الاخري:-

_اصل دا مش طبيعي انكم تكونوا هنا من الساعة تمانية الصبح يعني..

دا انا يوم فرحي الميكب ارتيست جت قبل الفرح بساعة ومشت علطول زي ما يكون بلال مكهربها

ضحكت ميرا قائلة:-

_احنا تلت عرايس يابنتي دا اولا...ثانيا شوية وهتلقينا جايين نقعد جنبك ومش هنقوم نكمل غير علي العصر كدا

فريدة:-

_اذا كان كدا ماشي

ثم نظرت لهم جميعا وتابعت:-

_بس برضوا الناس هتفكر انكم منقعوين زي الفاصوليا

نظروا لها بغيظ لتضحك هي بمرح ولم تتحدث

لتقول ريما:-

_بس ازاي حياتك هادية كدا واللي ظاهر قدامي انك حبيتي بلال...هو مش كان في مشاكل بينكم

فريدة:-

_كانت مشاكل عادية انا كبرتها يمكن

اميرة بعدم فهم:-

_مش فاهمة

فريدة وهي تنظر لهم:-

_بصوا كان في حاجات كتير لو كنت انا متعاملتش معاها كفريدة بشخصيتي العنادية دي كانت هتتحل من زمان...وفي حاجات لو مكنتش اتعاملت معاها بعياط برضوا كانت اتحلت...احنا كنا متعاكسين كل واحد فينا كان منتظر من التاني رد فعل في الموقف بس كالعادة التاني عمل رد فعل غير متوقع علشان كدا الغلط مكنش علي بلال بس 


ريما بضيق:-

_علي فكره انتي لو لسة مش عايزاه ممكن تطلبي الطلاق

فريدة بضحكة:-

_لا خلاص احنا معتقدش اننا نوصل لمرحلة الطلاق دي ابدا

ثم أكملت بهمس:-

_دا ياكلني حيه

•••••••••••••••••••••••••••••••••

علي اتصال هاتفي بين ( بلال ، فريدة )


فريدة:-

_بلال انت هتيجي الفرح أمتي

أجابها بهدوء:-

_هاجي اخدك مع العرسان ...مش هخليكي اكيد تركبي مع اي حد وخلاص

فريدة بتردد:-

_لو مشغول عادي..انا ممكن اركب مع مجد

بلال بعصبية ظهرت فورا في صوته:-

_مجد...مين مجد دا...وتعرفيه منين ...وهتركبي معاه لية اصلا

قالت الاخري سريعا:-

_اششش اية دا كله دا...مجد دا ابن خالتو التالتة ياعم ...اصغر مني بسنتين اصلا

بلال:-

_ولو...بصي انا جايلك دلوقتي

فريدة بزهول:-

_لا متجيش.. هتيجي تعمل اية ..الساعة لسة موصلتش ستة

بلال:-

_بطلي ذكاء..انا هروح اجهز من دلوقتي اقصد ..بس اول ما اخلص هجي..

فريدة بتحذير:-

_انا مش هامشي من الكوافير الا معاهم

بلال:-

_غيري نبرة صوتك دي بقي ياحلوة...علشان مقلبش الفرح عليكي

تأففت وهي تقول:-

_اوووف عليك اوووف...بص سلام..انا هروح البس ارحم

بلال:-

_هو في عمال رجاله هناك

تصنعت التذكر وهي تتحدث قائلة:-

_مش عارفه..اعتقد مشفتش حد

بلال:-

_طيب تتاكدي أن مفيش كاميرات مراقبة

فريدة:-

_وانا اتاكد ازاي دلوقتي

بلال:-

_اتاكدي واسكتي يافريدة...يلا سلام دلوقتي

نظرت للهاتف بدهشة من عصبيته تلك ولكن أخفت دهشتها سريعا وهي تقول:-

_سلام

••••••••••••••••••••••••••••••••••

عند العرسان،،،،،


كانوا متجمعين في منزل امير الذي يوجد مقابلا لمنزل عبد الرحمن

كان امير يرتدي بدلة سوداء بقميص ابيض ناصع وكرافته حمراء وحذاء اسود لامع

وكان عبد الرحمن يرتدي بدلة رمادية بقميص اسود وبيبيون رمادي وحذاء اسود لامع

وكان معتز يرتدي بدلة كحلي بقميص ابيض وحذاء اسود لامع

كانوا في اعلي درجة من وسامتهم

هتف معتز وهو ينظر لكلاهم:-

_ولا انت وهو أية الجمال دا ياولا

ضحك عبد الرحمن وهو يقول:-

_هنخطف الأنظار

امير بفخر:-

_الناس هتسيب العرايس وتبصلنا

معتز وهو ينظر لساعته:-

_طيب أية رأيكم...نمشي دلوقتي ولا..

عبد الرحمن:-

_اها..أميرة قالتلي انهم جاهزين اصلا

امير:-

_طيب يلا

وهبطت الثلاثة للاسفل ليقود كل منهم سيارته متجها نحو ذلك المركز التجميلي وخلفهم عديد قليل من السيارات 

غير السيارات التي سبقتهم الي هناك

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في الكوافير...


هتفت ريما بصراخ:-

_يابنتي اهدي بقي وبطلي طفح من ساعة ما جيتي وانتي بتاكلي....مفروض حضرتك تساعدنا.. تهدينا تعملي اي حاجة لكن انتي بسم الله ما شاء الله نازلة دش دش

فريدة وهي تخمس أمام أعينها:-

_خمسة في عينك.. خمسة في عينك...انتي مالك انتي ياباردة هو انا باكل من جيبك

اميرة:-

_ينفع تسكتوا دلوقتي...العرسان خلاص جايه وانا متوترة اوي

ميرا:-

_وانا كمان

فريدة بضيق:-

_بصوا بلال اللي قالي هجي ونروح ومليش دعوة لو كانوا لسة موصلوش...نسيت أن البية لازم يظهر ملك زمانه ومعاه اربع ساعات علشان يجهز


فاقت من شرودها علي صوت أميرة التي قالت:-

_حلو الفستان ولا لا يابنات

ميرا بضحك:-

_انتي مش واخدة بالك اننا نفس التفصيلة

فريدة:-

_بس رغم كدا كل واحدة فيكم ليها جاذبية خاصة في الفستان بتاعها

كانوا يرتدون فستان بحالات رفيعة وسادة حتي الخصر ثم ينظر باتساع كبير وله ذيل كبير أيضا بينما عند منطقة الخصر تجمعت مجموعة من اللألئ لتشكل شكل حزام ومن بعدها تناسقت تلك اللألئ أيضا علي باقي قماش الفستان من الاسفل بشكل ساحر بينما من الأعلي فكان من قماش الدانتيل المنقوش ببعض الفتوحات ولكن يوجد طبقة أخري اسفله ولكن سادة من اي اشكال أو اكسسوارات

بينما ارتدت فريدة فستان نبيتي ذراعيه من الدانتيل الشفاف وظهره مغلق ومن الإمام كان مغلق أيضا وكان ضيق بعض الشئ لكن لا يفصل جسدها حتي بعد الركبة ومن بعدها يوجد فنش كبير فكان كذيل سمكه وصففت شعرها علي شكل تسريحة بسيطة لتضع بين خصلاتها تاج لامع جعلها كعروسة البحر

فكانت رغم بساطتها الشديدة بثيابها رائعة الجمال حتي فاقت العرائس جمالا ولا أحد يستطيع إنكار ذلك


ميرا:-

_وصلوا صوت العربيات برة اهو...انا مش عايزة اطلع يابنات

ريما:-

_ولا انا مكسوفة اطلع قدام الناس كدا

فريدة:-

_بطلوا جُبن بقي واطلعوا يلا ياهانم انتي وهي وهي

هتف الثلاثة معا قائلين:-

_هما يجوا ياخدونا


لم ينتهوا من كلماتهم ودخل الثلاث عرسان معا

لتنسحب هي قبل أن يراها احد وتتجه لغرفة أخري

بينما وقف كل منهم أمام عروسته

ليخرج صوت عبد الرحمن قائلا:-

_جمالك ساحر يااميرتي

وهتف امير لريما:-

_مكنتش عارف اني متجوز واحدة قمر للدرجة دي

وقال معتز لميرا:-

_انتظرت اليوم دا من سنين كتير

لتقول فريدة بصوت عالي من الغرفة الاخري:-

_متتسحروش قوي كدا وتصدقوا الموضوع ...دا كله سيليكون وبكرة هتتفاجئوا بعنتر قدامكم


ليضحك الجميع علي كلماتها ثم يستعدوا للذهاب

اميرة:-

_يلا يافريدة علشان هنطلع

فريدة:-

_لحظة بس في اخر قطعتين بيتزا هنا هكولهم واحصلكم...اسبقوني انتوا

امير:-

_لا نستناكي

فريدة:-

_يا امير الحق الفرح بس انا اصلا خايفة القطعتين دول يخلوني افتح العلبة التانية فسبقوني انتوا...وكمان انا مش هينفع اطلع قبل ما بلال يوصل اصلا

اؤما الجميع بتفهم وقال معتز:-

_تمام...احنا عقبال ما نظبط الدنيا برة تكوني خلصتي ويكون هو وصل

فريدة:-

_اوك...مبرووووك ياعيال

هتف الجميع معا:-

_عيال في عينك...شوفي نفسك يافريدة الأول

••••••••••••••••••••••••••••••••••

أمام المركز التجميلي...


بعد مرور نصف ساعة كان قد استعد الجميع للمغادرة وقبل أن يتوجه معتز للداخل لياتي بفريدة لتذهب معهم جائت سيارة بسرعة عالية حتي وقفت أمام كل تلك السيارت كانت سيارة بلال وهو من يقودها ليخرج منها وكما قالت فريدة ربما قد حرص لأن يكون ملك زمانه أو هو اساسا ملك زمانه دون فعل أي شئ هبط بطلته الساحرة وجاذبيته المعهودة حيث كان يرتدي بنطال من الجينز الاسود وقميص اسود أيضا وجاكيث بدلة نبيتي وضعه علي كتفه من الخلف ومسكه بأحد اصابعه وترك اول ثلاثة أزرار مفتوحين وصفف شعره للخلف بعناية كبيرة ورائحة عطره كانت تملي المكان

تقدم من معتز محتضنا إياه ليقول الاخري:-

_كويس انك جيت...الحق مراتك بقي قبل ما تنفجر من الاكل

ضحك وهو يقول:-

_طيب استني اقولك مبروك حتي

معتز:-

_الله يبارك فيك...روحلها ياعم الواحد خايف يحصلها حاجة من الاكل دا

بلال ضاحكا:-

_لا متخفيش دا حالها من ساعة ما بقيت حامل


ثم تركه وسلم علي الباقي وبارك لهم سريعا

قبل أن يدخل لها بعد أن اشار لهم أن يسبقوه

دخل ليجدها تجلس هادئة ولكن علي غير العادة لا تمسك اي طعام بيدها

قال بمزاح وهو يتوجه نحوها:-

_ظلموكي ياريدا ...الكل فاكر انك قربتي تنفجري من الاكل

هتفت بضيق:-

_وانت طبعا صدقت اني مفجوعة

بلال:-

_وانا اقدر اصدق برضوا حاجة زي دي عنك

كان قد وصل لها لتقف هي وتنظر له بوجهها حيث كانت من قبل تعطيه ظهرها

ليقف هو أمامها لثواني مزهولا من جمالها هذا وشكلها الساحر

بينما قالت هي بقلق:-

_بلال انت كويس

بلال:-

_خالص....انا مش كويس خالص

هتفت بقلق قائلة:-

_مالك في حاجة تعباك

بلال:-

_انتي تعباني

ثم جذبها نحوه ليقبلها بقوة وهي تلف يدها حول عنقه ليبتعد عنها بعد وقت ليس بقصير ويهمس بجوار اذنها:-

_كالعادة مميزة ياريدا

••••••••••••••••••••••••••••••••••

في وسط الحفل بينما كانت فريدة وبلال يجلسون علي طاولة منعزلة

اقترب منهم أحدهم حتي وقف أمام بلال تماما ليقول ببسمة:-

_اخبارك أية يابلال

لتنتبه فريدة للصوت وتنظر له بصدمة كبري قبل أن تقول بهمس:-

_القـائــد..

         

             الفصل الخامس والثلاثون من هنا 


لقراءه جميع فصول الرواية من هنا 

 

تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة