رواية الحب أم الغرور الفصل الرابع عشر 14 بقلم ملك أحمد


رواية الحب أم الغرور الفصل الرابع عشر 14
بقلم ملك أحمد



ـ في قصر كبير 

دخل آدم للقصر وهو غاضب .... 

كاد أن يذهب لغرفته ولكن أوقفه صوت من ورأه

ـ آدم...

ـ التفت آدم كانت امرأه متألقه تبدو في الخمسينات من عمرها   ...

ـ آدم بضيق : نعم ...

ـ تعالي عشان تاكل معانا في عشا مهم هنا النهارده...

ـ آدم: لا مش فاضي يا مدام والله انا جاي من الشغل تعبان ومحتاج استريح ...

ـ انت مستخسر تقول كلمة ماما ؟!

ـ آدم : انا محتاج اطلع ....

ـ فجأة جاء صوت رجولي من خلف والدة آدم ...

ـ سيبيه يا سلمي هو كده علي طول اصلا ...

ـ نظر آدم بغضب ثم توجهه إلي غرفته ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في القصر وتحديداً في غرفه آدم ....

ـ فتح آدم الباب بقوه ورمي جاكت بدلته ثم استند علي  حافة المكتب بغضب وأخذ مزهريه ورماها .... 

ـ آدم في نفسه : مستحيل يحسو بالتعب إلي انا فيه مستحيل .... وأخذ يتذكر الماضي 

فلاش باك ....

 قبل 10 سنوات في ڤيلا متوسطة وتحديداً في الصالون...

ـ والد آدم( يوسف الانصاري) : آدم...

ـ آدم : نعم ؟

ـ يوسف : اعمل حسابك انك النهارده مش هتنام هنا هتروح تدور علي شغل فاهم ؟

ـ آدم : بس يا بابا انا عندي امتحان ومحتاج اذاكر ...

ـ يوسف: انا قولت إلي عندي ....

ـ سلمي: سيبه يا يوسف انت ماشاءالله عندك خير كتير لي تعمل كده ؟

ـ يوسف : اسكتي انتي بس انا عارف كويس أنا بعمل اي ...

ـ آدم : طب يا بابا ابوس ايدك النهارده بس وبكره هروح ادور علي شغل ...

ـ يوسف: لا النهارده ..

ـ سلمي: طيب شغله عندك يا يوسف ف الشركه ....

ـ يوسف : انتي مجنو*نه ولا اي الشركه دي انا إلي تعبت فيها وبنيتها بنفسي تيجي انتي وتقولي شغله معاك ؟

ـ آدم : النهارده بس ...

لم يكمل كلامه حتي أخذه يوسف من ذراعه وأخرجه خارج القصر ف البرد القارس قائلاً : متجيش البيت غير وانت شغال سامع ؟

بااااااك ....

لم يستطيع آدم تحمل تذكر الكثير من الذكريات القاسيه مع والده ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في الصباح في الشركه ...

ـ توانا : الو اي يا اسيا ...

ـ آسيا : بقولك اي انا هعدي عليكي النهارده اخدك معايا عشان فرح آيه تمام ؟

ـ توانا : تمام ماشي ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

التقت توانا  ب إياد 

ـ توانا: عامل اي ؟

ـ إياد : الحمدلله... انتي جايه معانا النهارده صح ؟

ـ توانا : فين ؟

ـ إياد: هي آسيا مقالتش عن فرح آيه  ؟

ـ توانا: اهه صح اه جايه ...

ـ إياد : تمام آسيا جايه النهارده هتبقي نمشي سوا ماشي ؟

ـ توانا : تمام .... 

ـ إياد: ماشي علي فكره شكلك تحفه النهارده  ...

ـ توسعت عين توانا بعد أن قال لها إياد هذه الجمله وذهب هذه اول مره يغازلها بها ... ولكن ابتسمت بخفه ...

ـ ولكن من بعيد هناك محب ينظر لها بعين  غاضبه ويقبض يده بغضب شديد .....


تعليقات
×

للمزيد من الروايات زوروا قناتنا على تليجرام من هنا

زيارة القناة